Search This Blog

Showing posts with label al-Bukamal. Show all posts
Showing posts with label al-Bukamal. Show all posts

Sunday, March 25, 2018

What is after Al Ghouta? تدحرجت الغوطة فماذا بعدها؟

What is after Al Ghouta?

مارس 25, 2018
Written by Nasser Kandil,

Those who ask questions about the victories of the Syrian army and its future should remember the questions they posed with every similar victory before the decisive battle of Aleppo, and questions as will the Russians support the Syrian army till the end? And will Turkey stand doing nothing? What about the Russian- Iranian relationship with Turkey? And what can Israel and America do, since they will not leave the Syrian army emerge victorious?. Despite the facts in the battle of Aleppo, and then in Deir Al Zour, Boukamal , and today in Al Ghouta the same questions emerge without benefitting from the answers provided by a year and a half of the battles and the consecutive victories.
The answer to the questions starts from saying that Aleppo is more important than Al Ghouta to Turkey, and Boukamal is more important than Al Ghouta to America, Al Quneitra and the south-west line of Syria is more important than Al Ghouta to Israel. The bargaining of the allies with the Syrian state may be possible in everywhere other than Al Ghouta. What was proven by the battles of Aleppo, Deir Al Zour, Boukamal, and Al Ghouta together as the stability of the allies, the power of the Syrian army, and the inability of the enemies dominate the future of what remains of the war on Syria.
Al Ghouta which many were wondering despite the victories and the liberation of more than of its half a week ago about how to end the rest which is described by the most difficult, is providing the answer through the rolling stones of domino from Harsta, Ain Tarma, Irbin, and Zamalka and the withdrawal of the militias of Ahrar Al Sham and the readiness of the militants of Al Rahman legion to do the same, in addition to the confusion that affected the leadership and the militants of the army of Islam who were ready to withdraw but their problem was the rejection of the armed groups to receive them in Idlib and the refusal of the Syrian army to allow their withdrawal to Idlib.
After Al Ghouta as every time the analysts wonder what is the next destination of the Syrian army, usually it is surprise. Is it Idlib, countryside of Aleppo, Daraa, or Quneitra? But for sure the results will be in favor of the Syrian army and will be added to the cohesion of its allies and the limitedness available options and the weakness of the ability of its enemies to form serious challenge capable of stopping that progress.
Despite the Turkish and the American occupation of the north and their hiding behind the Kurdish title, the Syrian country and its allies have options and margins that are not used yet to repeat the liberation politically and militarily as happened in the other areas. The former US Ambassador to Syria Robert Ford talked about a bilateral that; there is no US war to protect the Kurdish entity and there is no hope in the long staying for the Americans in Syria when Syria and its allies decide to resolve the progress northwards, he said in the end they know that they will soon pack their bags for departure.
Israel which supports that war, links its destiny, presence, and strategy with the future of this war. When Israel asked the United Nations to redeploy the UNDOF units on the separation line in Golan after it violated it itself and made it under the domination of the armed groups hoping of a security belt once, and betting on the desecration of the Syrian geography many times, then this means that Israel has found that hiding behind the United Nations is the best bad available options and what is coming is worse through betting on variables that weaken the Syrian state and stop its path towards victory and liberation.
Translated by Lina Shehadeh,

تدحرجت الغوطة فماذا بعدها؟

مارس 23, 2018

ناصر قنديل

– من الواجب على الذين يطرحون الأسئلة حول انتصارات الجيش السوري ومستقبلها أن يتذكّروا الأسئلة التي كانوا يطرحونها مع كل انتصار مشابه منذ ما قبل الحسم في معركة حلب، وهي هل سيقف الروس حتى النهاية مع الجيش السوري؟ وهل ستقف تركيا مكتوفة الأيدي؟ وماذا عن العلاقة الروسية الإيرانية بتركيا؟ وماذا يمكن أن تفعل إسرائيل وأميركا وهما لن تتركا للجيش السوري أن يخرج منتصراً وهما تتفرّجان؟ ورغم ما جاءت به الوقائع في معركة حلب وبعدها في دير الزور والبوكمال واليوم في الغوطة تعود الأسئلة نفسها دون الاستفادة من الأجوبة التي قدّمتها سنة ونصف من المعارك والانتصارات المتلاحقة.

– الجواب الطبيعي على الأسئلة يبدأ من القول إن حلب أهم لتركيا من الغوطة وإن البوكمال أهم لأميركا من الغوطة، وإنّ القنيطرة وخط جنوب غرب سورية اهم لـ «إسرائيل» من الغوطة، وإنّ المساومة من الحلفاء مع الدولة السورية قد يكون وارداً في كلّ مكان أكثر من الغوطة، وإنّ ما أثبتته معارك حلب ودير الزور والبوكمال والغوطة معاً، من ثبات الحلفاء وقوة الجيش السوري وعجز الأعداء صار قانوناً حاكماً لمستقبل ما بقي من الحرب في سورية.

– ها هي الغوطة التي كان الكثيرون يتساءلون رغم الانتصارات وتحرير أكثر من نصفها قبل أسبوع عن كيفية إنهاء الباقي منها، ويصفونه بالأصعب، تقدّم الجواب بتدحرج حجارة دومينو سيطرة الجماعات المسلحة من حرستا إلى عين ترما وعبرين وزملكا، وانسحاب ميليشيات أحرار الشام واستعداد مسلّحي فيلق الرحمن لفعل الشيء نفسه، والارتباك الذي يصيب قيادة ومسلحي جيش الإسلام، الذين سبقوا زملاءهم بالاستعداد للانسحاب، لكن مشكلتهم كانت برفض الجماعات المسلحة لهم في إدلب ورفض الجيش السوري السماح لهم بالانسحاب إلى إدلب.

– بعد الغوطة، كما في كلّ مرة يتساءل المحللون أين هي الوجهة التالية للجيش السوري، وغالباً ما تكون مفاجئة، فهل هي إدلب أم ريف حلب، أم درعا، أم خط القنيطرة على حدود الجولان، لكن الأكيد أن أياً كانت الوجهة التي تسلكها وحدات الجيش السوري فإن النتائج التي كرّستها المعارك السابقة ستزداد تأكيداً، لجهة قدرة الجيش السوري على الإنجاز والتحرير، وجدية وتماسك حلفائه من خلفه، وضعف قدرة أعدائه على تشكيل تحدٍّ جدي قادر على إعاقة تقدّمه، ومحدودية الخيارات المتاحة أمامهم.

– بالرغم من خصوصية الشمال في مناطق الاحتلالين التركي والأميركي، واختبائهما وراء العنوان الكردي فإن الدولة السورية وحلفاءها يملكون أوراقاً وخيارات وهوامش لم يتم تظهيرها بعد تتيح تكرار فعل التحرير سياسياً وعسكرياً، كما جرت الأمور في المناطق الأخرى، وما قاله السفير الأميركي السابق في سورية روبرت فورد عن ثنائية لا حرب أميركية لحماية كيان كردي، ولا أمل ببقاء مديد للأميركيين في سورية عندما تحسم سورية وحلفاؤها التقدم شمالاً، قائلاً في النهاية يعرفون في واشنطن أنهم في ساعة غير بعيدة يجب أن يحزموا حقائب الرحيل.

– تبقى «إسرائيل» الجهة الوحيدة التي وقفت بالأساس وراء الحرب، وترتبط مصيرياً ووجودياً واستراتيجياً بمستقبل هذه الحرب، وعندما تتوجّه «إسرائيل» بالطلب من الأمم المتحدة لنشر وحدات الأندوف على خط فصل القوات في الجولان، بعدما قامت هي بانتهاكه وتسليمه للجماعات المسلحة أملاً بحزام أمني مرّة، ورهاناً على استباحة الجغرافيا السورية مرات، فإن ذلك يعني أن «إسرائيل» باتت تجد في الانكفاء خلف خطوط الأمم المتحدة والاحتماء خلفها أفضل الخيارات السيئة المتاحة لها، وتعلن أن مقبل الأيام أسوأ من ماضيها من زاوية النظر الإسرائيلية لجهة الرهان على متغيرات تضعف الدولة السورية وتحدّ من اندفاعتها نحو النصر والتحرير.

Related Videos
Related Articles

Saturday, December 23, 2017

في الطريق إلى المنازلة الكبرى أسرار الكرّ والفرّ على هوامش الانكسار

في الطريق إلى المنازلة الكبرى أسرار الكرّ والفرّ على هوامش الانكسار

ديسمبر 23, 2017

محمد صادق الحسيني

دول الشر الكبرى وبعض أذنابها تشعر بمرارة الانكسار عند بوابات عواصمنا وأسوار حواضرنا، وآخرها فشل مؤامرتها الكبرى في إسقاط القلعة من الداخل في صنعاء الثورة والصمود…!

ووجعها وصل إلى المخ والمخيخ ولم تعد تتحمل توالي انتصارات محور المقاومة وتداعيات ذلك على رياح الكرة الارضية الأربع…!

ولأنها تملك أوراقاً احتياطية على الدوام فهي في طريقها للعب بعضها، وهو ما سنكشفه لكم في الآتي من المطالعة الميدانية…

فرغم انتهاء الهجوم الاستراتيجي الكبير لمحور المقاومة عند نقطة البوكمال والتقاء العلمين العراقي والسوري، بما يشبه معركة العلمين في نهاية الحرب العالمية الثانية، ما يعني استراتيجياً تحقق الانتصار الناجز لمحورنا وهزيمة دول الحرب الكونية على كل من سورية والعراق، إلا انهم يحاولون التفلت من مشهد الهزيمة هذه قدر الامكان…!

وهو ما يتطلب منا ابقاء اليد على الزناد وإعمال اليقظة والانتباه إلى ما يجري من خطط إضافية من جانب العدو نتيجة شعوره بالخيبة الكبرى وسقوط مشاريعه الوهمية الامبراطورية العالمية او الإقليمية الكيدية.. الامر الذي يتطلب إبقاء العيون مفتحة على ما يسمّى أحياناً بـ«الخطة بـ«، وإليكم بعض خفاياها وأسرارها:

حيث أفادت مصادر استخبارية غربية متابعة لمجريات الحرب في سورية، بما يلي:

١ قامت غرفة عمليات الموك، التي تدير الحرب على سورية، وبتعليمات من القيادة المركزية الأميركية في الدوحة، بتجميع الجزء الأكبر من عصابات داعش الذين تم إخلاؤهم من جبهات القتال التي هزموا فيها في الشرق السوري، والذين جرى إخلاؤهم تارة على متن مروحيات نقل أميركية وتارة عبر قوافل شاحنات كبيرة، وبغطاء جوي أميركي كامل، قامت بتجميع الجزء الأكبر منهم في قواعد عسكرية سعودية وأميركية في حفر الباطن في السعودية.

٢ بدأت غرفة الموك واعتباراً من ٣/١٠/٢٠١٧، وبإشراف ضباط عمليات أميركيين و«إسرائيليين» بعقد دورات تدريبية سريعة لهؤلاء العناصر.

وقد استمرت الدورة الأولى، التي شارك فيها ستمئة عنصر، مدة شهرين. خضعوا خلالها لتدريبات قوات خاصة وتم تدريبهم على العمل ضمن كتيبة قوات صاعقة بأركانها كافة… أي تسلسل بنيوي وقيادي أقرب إلى التشكيل الكلاسيكي للكتيبة.

٣ تم إخضاع اثني عشر عنصراً منهم كل دورة أركان، بحيث يتولون لاحقاً تشكيل هيئة أركان للكتيبة.

كما يجري حالياً تدريب فصيل إدارة وفصيل إمداد سيتمّ إلحاقهم بالكتيبة بعد انتهاء تدريباتهم بتاريخ ٣٠/١٢/٢٠١٧.

٤ جرى نقل الكتيبة التي أنهت تدريبها في حفر الباطن إلى منطقة الحسكة السورية. وقد تمّ ذلك عبر طائرات نقل عسكرية أميركية من طراز C 130 J إلى قاعدة الرميلان الأميركية بالقرب من الحسكة.

٥ ستبدأ غرفة العمليات الميدانية الأميركية في بلدة الشدادي بدمج تشكيلات هذه الكتيبة، التي سيطلق عليها اسم جيش سوريا الجديد، مع التشكيلات الصهيوأميركية الاخرى والمسماة «قسد»، سيتمّ نشرها في قواطع عمليات الريف الشرقي لمدينة البوكمال ومدينة الميادين.

٦ تم تكليف هذه الكتيبة بالإضافة إلى نسبة من عصابة «قسد»، بالاستعداد للبدء في تنفيذ عمليات ضد وحدات الجيش السوري والقوات الحليفة في القاطع الشمالي الشرقي لمدينة البوكمال، وذلك بهدف إعادة السيطرة على المدينة وعلى قاطع الحدود العراقية السورية المقابل لها، على أن يبدأ هذا التحرك خلال الأسبوع الأول من شهر ١/٢٠١٨.

٧ سيتم رفد هذه العصابات المسلحة بالمزيد من القوات التي يجري تدريبها تدريجياً في حفر الباطن، والتي يبلغ مجموع عديدها أربعة آلاف عنصر.

علماً أن عمليات التدريب لكامل المجموعات الموجودة هناك ستستغرق خمسة إلى ستة أشهر.

هذه هي بعض خططهم في محاولة لتشتيت الأنظار عن نصرنا الكبير او مشاغلتنا عن هدفنا الاستراتيجي الذي يقضي بإجبارهم على الإذعان التام لنهاية مشروعهم الدولي والتسليم الكامل بنهاية مشروعهم الامبراطوري…

غير ان محاولاتهم هذه ستبوء بالفشل قطعاً بفضل دراية قادة محورنا ويقظتهم وتصميمهم القاطع على تصفية كل منابع الإرهاب من جذورها، بما فيها تلك الواقعة في الخاصرة الرخوة من ميادينهم الواقعة في محيط الجزيرة العربية وباب المندب..!

ذلك أن الهجوم الاستراتيجي الجديد لنا يقضي بإعادة تجميع قوانا باتجاه المعركة الأهم والأكبر، حيث تحرير الأقصى والأرض المباركة من حوله، وذلك في إطار المنازلة الكبرى المنتظرة والمتوقعة والتي نشتهيها مع إمبراطور الشر الأساس الشيطان الأكبر، أميركا في بطن قاعدته المتقدّمة على اليابسة الفلسطينية أي الكيان الصهيوني المسمّى «إسرائيل»…!

والى حين حلول زمان هذه المنازلة، فإن كل العيون شاخصة إلى هناك والمقبل من الزمان يشي بسقوط كثير من الممالك والأقنعة في هذا المسار، وصعود السادة من قادة الأمة إلى سدة مطبخ صناعة القرار العالمي، كما بات معلوماً لدى القاصي والداني..

وتبقى اليد العليا لنا، مهما حاولوا التشويش على صعودنا الثابت الخطى..

ويدهم هي السفلى بحماقتهم أحياناً، كما حصل مع قرار ترامب ونصرنا المستدام كما سيتبين من خطط غرفة عمليات ثورة القدس المشتعلة من الناقورة حتى إيلات..

بعدنا طيّبين، قولوا الله.

Related Articles

Thursday, December 21, 2017

Syrian-Iraqi War Report – December 20, 2017: Iran Deploys Reinforcemenst On Syrian-Iraqi Border


Deploys Reinforcemenst On Syrian-Iraqi Border

Syrian government forces have continued to develop momentum in southern Idlib and liberated Tal Afghar from Hayat Tahrir al-Sham (formerly Jabhat al-Nusra, the Syrian branch of al-Qaeda).

Previously, government troops established control over Ruwaydah, Tall Khinzir, Zafaria, Shutaib and other points in the area.
According to local sources, Hayat Tahrir al-Sham is now regrouping its forces and preparing to attack government forces in southern Idlib and southern Aleppo.
Iranian-backed forces are deploying reinforcements to the cities of al-Qaim and al-Bukamal in the Syrian-Iraqi border area, according to pro-government sources.
Experts link the growing activity of the Iranian-backed forces with the recently opened land route that links Teheran, Baghdad, Damascus and Beirut. The Al-Bukamal-Deir Ezzor part of the road is its most vulnerable segment because it borders with the ISIS-held part of the Homs-Deir Ezzor desert.
Last weekend, reports appeared that the first Iranian military convoy crossed into Syria via the recently established land route. If Iran seeks to provide supplies via the road on a regular basis, it will need additional forces to defend them while the threat of ISIS remains.
On December 18 and 19, clashes between protesters and security forces of the Iraqi Kurdistan Regional Government (KRG) left 16 protesters dead and over 90 injured, according to local sources covering the tensions. According to reports, the KRG security forces opened fire and used tear gas on the protestors after they had torched some offices of the ruling Kurdistan Democratic Party (KDP) loyal to former KRG President Massoud Barzani.
The KRG has been facing a significant pressure since the illegal independence referendum held in the KRG-held area in September. The KRG was not able to use the referendum to further its own interest. In fact, it lost a number of contested areas and then faced an additional pressure at the regional and international levels. Subsequently KRG President Barzani resigned. Now, the region is facing an internal political and economic crisis.

Thursday, December 7, 2017

Syrian War Report – December 6, 2017: Tiger Forces Reached Al-Bukamal


Tiger Forces Reached Al-Bukamal

On December 5, Syrian government forces liberated the villages of Jalaa, Ramadi and Buq in the province of Deir Ezzor.
On the same day, six Russian Tu-22M3 strategic bombers carried out a massive strike on ISIS positions near al-Sayyal destroying weapons depots, strong points and contentrations of ISIS members.
On December 6, the Syrian Arab Army (SAA) and its allies continued their advance towards al-Sayyal. According to pro-government sources, they even reached positions of the SAA near al-Bukamal.
In the Beit Jinn pocket in southern Syria, the SAA secured the area of Bard’ayyah Heights and captured Shehab Hill. In this way, government forces established a fire control over the supply line of Hayat Tahrir al-Sham between the western and eastern parts of the pocket.
US forces plan to stay in Syria as long as they “need to” support their local partners and to ensure that terrorists will not return and will not be able to plot external attacks, Pentagon spokesman Eric Pahon told AFP on December 5.
According to official reports, the US currently has about 2,000 troops on the ground in Syria. These forces are involved in operations against ISIS and in keeping the US influence in the war-torn country.
Syrian experts say the only real reason why the US wants to stay in Syria is to achieve own geopolitical goals in the region: to oppose the Damascus government, Iran, Hezbollah and Russia.
The Israeli Defense Forces have reportedly been placed on high alert in expectations of a wave of violence after the Trump administration announced its intention to move the US embassy from Tel Aviv to Jerusalem.
Trump told regional leaders of his decision by phone sparking criticism from around the globe. Turkey’s President Recep Tayyip Erdogan said Jerusalem’s status is a “red line” and Ankara could respond by cutting ties with Israel.
According to experts, the US decision will fuel further the tensions in the region.
Related Videos

Related News

Friday, December 1, 2017

Hassan Nasrallah: the US keep supporting ISIS in every possible way

click on ‘cc’ to see the English subtitles
Transcript:
[…] When we get to the point where Iraqi leaders will announce their final victory against ISIS and Syrian leaders will announce the final victory against ISIS, we will have to sit and talk, we will need to make calls, organize conferences and studies…
Of course, we will also need real festivities to celebrate the victory because it will be a great victory, a victory against the organization representing the greatest danger (for all) that soiled more than anyone the religion of Muhammad b. Abdillah, peace and blessings be upon him and his family, since 1,400 years. This will be the victory of humanistic and moral values against horrific bestiality, cruelty and violence. A victory that will have a huge impact on the cultural, religious, humanitarian, military, security, political levels, as well as on the very image (of Islam and Muslims) and at all levels.
And at that moment, we will have to repeat that the Iraqi people, the Syrian people, the Lebanese people, all the elites and all the leaders and peoples of the region should reflect, weigh and return to the question of the identity of the creators, supporters, advocates and promoters of ISIS, that enabled them to commit these terrorist massacres [US, UK, France, Saudi Arabia, Turkey, Qatar…], and the identity of those who have stood against ISIS, fought them, offered martyrs in this fight [Iran, Syria, Irak, Hezbollah, Russia] and inflicted a defeat on ISIS and all those who stand behind them. This is a discussion to be held with depth and strength so that the (Muslim) believers do not become victims twice of the same ills.
Returning to the victory of Abu Kamal [last important ISIS bastion in Syria, retaken by Syrian, Iran, Hezbollah and Russian forces]. What did the Americans do? As this will also be useful in the discussions that will take place then. In the battle of Abu Kamal, Americans did everything they could to help ISIS, except for one thing: open fire directly on the allied forces who worked for the liberation of Abu Kamal. It’s the only thing they have not done, they did not open fire on us. The US Air Force did not hit the Syrian and allied forces liberating ISIS – sorry, liberating Abu Kamal from ISIS. Let’s see some examples of what they did.
First, they provided air cover to ISIS throughout the whole region east of the Euphrates River, between the river and the Iraqi border. In this region, ISIS moved freely and openly with its strengths, tanks, heavy weapons, missiles, front lines, everything was secured by the Americans. The US Air Force has never struck them, while they claim to be at the head of an international alliance to fight ISIS, and they prevented the Russian and Syrian aircraft from approaching the area. And they threatened that in case of Russian or Syrian strikes East of the Euphrates, they would strike West of the Euphrates and therefore hit the allied forces attacking Abu Kamal. That is the first point: US coverage and comprehensive aerial protection for ISIS East of the Euphrates, and thus their front lines during our attack and when they retreated.
Second, the Americans sent their drones over the Allied forces that liberated Abu Kamal and provided – these are not frivolous charges, but clear data and highly sensitive information – ISIS with accurate information which then allowed them to hit the targets identified by the US drones.
Third, they conducted an intense electronic warfare that worked to blur all electronic devices used by offensive forces.
(Fourth), when finally ISIS was defeated in Abu Kamal, they did everything they could to help ISIS to withdraw, to protect them and save their lives. It’s always the same story, it’s not worth repeating. All they could do to facilitate and protect the retreat of ISIS, its officers and capacities from Abu Kamal to the East of the river, the Americans did. And ISIS was also welcomed and advised in areas controlled by the Kurds, the so-called Syrian democratic forces.
Sidebar: we will have to – it is a legitimate hypothesis – expect in the more or less far future that ISIS residues are reformed and become battalions of the “Syrian democratic Forces” directed, supported and now led by US forces in Syria.
And finally, during the battle and after it, US helicopters landed in the ISIS regions and extracted leaders, people (among the ranks of ISIS to save them). We should wonder about their role, their actions, the orders they received from Americans with ISIS. And it happened in many places and many times, especially in Deir Ezzor and in Iraq. This is what the Americans did.
And their real concern was that ISIS resists at Abu Kamal until the end, and that this offensive from Syrian and allied forces against Abu Kamal fails. And this is further evidence of the extent of US interference, of their support and protection for ISIS as long as possible.
We should remember that the Americans said that eliminating ISIS will require 30 years according to some, 25 years according to others, and 10 years for the most optimistic, but the Resistance Axis in the region managed to inflict a (near-final) defeat to ISIS in just a few years. This is a humiliation for American leaders and US policy. And this highly harmful interference continues until now. These American lies and deception must be revealed publicly to our peoples.
A few days ago, a friend and ally of the United States – it is not an Iranian official –, the President of Turkey Erdogan, openly accused the United States to continue to financially support ISIS. I tell him that they do not only help them with money. But let us be content with this statement. He is the President of a large and powerful state, and stated publicly, in a speech before the people – these are not the statements recorded in secret – that the United States continue to this date to support ISIS financially because the United States is still committed to using ISIS.
And the danger is that ISIS is restored again by the Americans in the next stage, with a new name, new slogans and new forms to accomplish the same missions accomplished by ISIS. […]

Thursday, November 23, 2017

Boukamal and Soleimani at the Arab League meeting البوكمال وسليماني في اجتماع الجامعة العربية


Boukamal and Soleimani at the Arab League meeting

نوفمبر 23, 2017
Written by Nasser Kandil,
Many people may be overwhelmed by the accusatory content issued by the Arab Foreign Ministers against Iran, saying that we are in front of the expected escalation, contradicting the basic rules of politics of scrutinizing the content of the call which led eventually to the statement, simply it is nothing. The statement and the decision say many things that affect the Iranian role and Hezbollah, but there are three meaningful sentences that have been canceled from the statement. The first sentence is “According to the aforementioned the Arab countries decide to break their diplomatic relations with Iran” The second sentence is” The Arab League asks the UN Security Council  to classify Iran as an incubator for terrorism and classifying Hezbollah as a terrorist organization” The third sentence is ” The Arab League stops the membership of Lebanon till the Lebanese government distinguishes itself from Hezbollah and takes procedures to prevent its interference in the Arab affairs” These sentences have been formulated and were the origin of the Saudi call for the Arab meeting, and were the reason of the high-ceiling language of the Secretary –General Ahmed Abou Al Ghaith before he discovered that he was reckless, because he was not notified of the variables and what they imposed of new changes.
It was unlucky coincidence in the fortunes of Al-Saud between the holding of their meetings and the repercussions of the resounding victory achieved in Boukamal; the Syrian border city with Iraq, the end of last strongholds of ISIS, in addition to the field role of the leader the General Qassem Soleimani in making this victory. When all the capitals of the world heard the echoes of this victory especially Washington, Paris, London, and Berlin they rushed to call Saudi Arabia to wait and to stay away from the escalation, because their priority has become the victory on ISIS. Europe knows the size and the importance of the role of Iran and Hezbollah in this confrontation, so it prepares itself to open up to the Syrian country according to the same priority despite its media participation through critical political words against what it called the Iranian role and dominance in the region, the Iranian interventions, and the Iranian missile program, but on the basis of sticking to the understanding on the Iranian nuclear file and protecting it. Washington which wanted the Arab meeting to escalate the situation against Iran and Hezbollah as a pressing and bargaining paper on Al Boukamal has been notified of what has happened in the morning so it said that the game is over, there is no justification for more escalation.
Once again it seems that the Gulf is away and separated from what is happening around it, it manages its battles foolishly, it wastes its prestige, status, and money with no achievements, it surrenders to an encouragement that it does not know its direction and objectives, it was surprised with its fall during the developments. This has happened after two months of the war on Yemen, when the Americans said that the deadline has ended, we are going to sign the understanding on the nuclear file, and this has happened with the escalation against Qatar once Russia entered the gas market and the understandings with the Americans about sharing the European market, the Americans said that there is no justification for escalation and we are ready for the mediation. For those who did not understand among the Gulf people and who follow them blindly as some of the Arab governments, the escalation against Iran has US function, tactically it was Boukamal and having control over it through the Kurdish armed groups affiliated to them, but it has ended with the entry of the Syrian army and its allies to it under the leadership of the General Soleimani through an expressive message, which is known well by the Americans, it is related strategically to devote the nuclear understanding with Iran with the Russian-Chinese participation in solving the nuclear crisis with North Korea.
The young people remain young even if they possess hundreds of billions and if they buy whom can think instead of them, the experience of the fall of Kurdistan was a sufficient lesson, wasn’t it?
The tampering with the representation of the Lebanese premiership is a game of adolescents is not it? It will be revealed by the days to come as well as the size of the Saudi losses.
Those who are afraid of wars are reading the plain speech rather than seeing the deep deeds.
Translated by Lina Shehadeh,

البوكمال وسليماني في اجتماع الجامعة العربية


ناصر قنديل

نوفمبر 20, 2017

قد يؤخذ الكثيرون بالمضمون الاتهامي الذي صدر عن وزراء الخارجية العرب بحق إيران، ويقول ها نحن أمام التصعيد المتوقع، مخالفاً أبسط قواعد علم السياسة بالتدقيق في مضمون الدعوة التي خلص إليها البيان إجرائياً، وهي ببساطة لا شيء. فالبيان والقرار يقولان أشياء كثيرة «تشيطن» الدور الإيراني وحزب الله، لكن ثلاث جمل ذات معنى شطبت من البيان، الجملة الأولى، «بناء على ما تقدم تقرر الدول العربية قطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران»، والجملة الثانية ذات المعنى «تتوجه الجامعة لمجلس الأمن الدولي لتصنيف إيران كدولة حاضنة للإرهاب وتصنيف حزب الله كمنظمة إرهابية»، والجملة الثالثة ذات المعنى، «تعلّق الجامعة عضوية لبنان لحين تمييز الحكومة اللبنانية نفسها عن حزب الله واتخاذها إجراءات تمنع تدخلاته بالشأن العربي». وهي جمل تمت صياغتها وكانت في أصل الدعوة السعودية المرفقة بالطبل والزمر للاجتماع العربي، وسبب اللغة العالية السقف للأمين العام أحمد أبو الغيط، قبل أن يكتشف أنه تهوّر وذهب بعيداً، لأنه لم تتم إحاطته بالمتغيرات وما فرضته من تبديل.

تزامن غير موفق في حظوظ آل سعود، بين انعقاد اجتماعهم وتداعيات الانتصار المدوّي الذي تحقّق في مدينة البوكمال السورية الحدودية مع العراق، ونهاية آخر معاقل داعش، والدور الميداني القيادي للجنرال قاسم سليماني في صناعة هذا النصر. فعندما وصلت الأصداء إلى عواصم العالم وخصوصاً في واشنطن وباريس ولندن وبرلين، تساقطت على رؤوس السعوديين الاتصالات التي تدعو للتريّث والابتعاد عن التصعيد: أوروبا لأن أولويتها باتت الانتصار على داعش، وهي تدرك حجم وأهمية دور إيران وحزب الله في هذه المواجهة، وتستعدّ للإنفتاح على الدولة السورية وفقاً للأولوية ذاتها، رغم مشاركتها الإعلامية في الكلام السياسي الانتقادي لما تسمّيه الدور والنفوذ الإيرانيين في المنطقة، أو التدخلات الإيرانية، والبرنامج الصاروخي لإيران، لكن على قاعدة التمسّك بالتفاهم على ملف إيران النووي، وحمايته، لكن واشنطن التي كانت تريد الاجتماع العربي التصعيدي بوجه إيران وحزب الله ورقة ضغط ومساومة على البوكمال، تبلغت ما جرى صباحاً، فقالت، انتهت اللعبة، فلا مبرر للمزيد.

مرة أخرى يبدو تهافت التهافت الخليجي، بعيداً عن الواقع ومنعزلاً عما يجري حوله، فيدير معاركه ببلاهة دونكيشوتية، تحارب طواحين الهواء، تهدر مهابتها ومكانتها وأوراقها وأموالها، بلا إنجازات، تستسلم لتشجيع لا تعلم مداه وأهدافه، وتفاجأ بسقوطه مع التطورات. هكذا جرى بعد شهرين من حرب اليمن، قال الأميركيون انتهت المهلة ونحن ذاهبون لتوقيع التفاهم على الملف النووي. وهكذا جرى مع التصعيد بوجه قطر، بمجرد دخول روسيا على الخط من بوابة سوق الغاز والتفاهمات مع الأميركيين حول تقاسم السوق الأوروبية، قال الأميركيون لا مبرّر لتصعيد ونحن مستعدون للوساطة. ولمَن لم يفهم من الخليجيين ومن يسير وراءهم ببلاهمة عمياء من بعض الحكومات العربية، التصعيد بوجه إيران له وظيفة أميركية، تكتيكياً كانت موضوع البوكمال، والإمساك بها بواسطة الجماعات الكرديّة المسلحة التابعة لهم، وانتهت بدخول الجيش السوري وحلفائه إليها يتقدمهم الجنرال سليماني برسالة معبّرة، يفهمها الأميركيون جيداً، واستراتيجياً تتصل بربط تكريس التفاهم النووي مع إيران بمشاركة روسية صينية في حلّ الأزمة النووية مع كوريا الشمالية.

الصغار يبقون صغاراً ولو امتلكوا مئات المليارات، واشتروا بها مَن يفكّر لهم، أليست عبرة كافية تجربة سقوط كردستان؟

أليس العبث بما تمثله رئاسة الحكومة اللبنانية لعب مراهقين ستكشفه الأيام وتظهر حجم الخسائر السعودية فيه؟

الخائفون من حروب هم أيضاً يقرأون ظاهر الكلام ولا يرون عميق الأفعال.


Related Videos

Related Articles

Tuesday, November 21, 2017

SYRIAN WAR REPORT – NOVEMBER 20, 2017: GOVERNMENT TROOPS LIBERATED AL-BUKAMAL FROM ISIS


On November 19, the Syrian Arab Army (SAA), Hezbollah and Iranian-backed militias restored control over the border city of al-Bukamal after a week of intense fighting with ISIS terrorists there. The Russian Aerospace Forces actively supported the SAA advance.
Iranian Islamic Revolutionary Guard Corps General, Qasem Soleimani, was also filmed in the city. Earlier, the Hezbollah-linked TV channel Al Mayadeen claimed that Soleimani was a commander of the entire al-Bukamal operation.
According to the Hezbollah media wing in Syria, about 150 ISIS members had fled al-Bukamal through the Euphrates River. Some of them reportedly surrendered to the US-backed Syrian Democratic Forces (SDF).
On the same day, the SAA Tiger Forces advanced further along the western bank of the Euphrates. Government troops captured the villages of Kashmah and Salihiyah and besieged ISIS units in the area between al-Mayadin and Kashmah.
The SDF captured the town of Shu’aytat and the nearby points on the eastern back of the Euphrates. Pro-government sources claimed that the SDF was able to do this thanks to a deal with local ISIS members, led by Abu Talhat al-Mohajer.
In northern Hama, the SAA entered into the villages of Shakhtir and Abu Dali and Balil Hill, which had been controlled by Hayat Tahrir al-Sham (formerly Jabhat al-Nusra, the Syrian branch of al-Qaeda) and its allies. An intense fighting is ongoing.
Pro-HTS sources claimed that militants destroyed a BMP-1 vehicle and a battle tank of the SAA during the clashes.
In Eastern Ghouta, near Damascus, clashes continued between the SAA and Ahrar al-Sham in the Armored Vehicle Base where government troops re-established control over the command section and the section 446. Thus, the SAA reversed the key militant gains in the area.
In southern Syria, the SAA entered into the villages of Kafr Hawar, Bayt Sabir, Baytima and established control over them. HTS militants had withdrawn from the area thanks to the SAA actions and protests of the locals.
Israel responded to the SAA operations with two shelling incidents from its battle tanks. The first took place on November 18. The second was reported on November 20. The SAA suffered no casualties. Tel Aviv is upset that the Syrian government is restoring control over the areas previously seized by militants.
Related Articles

Monday, November 20, 2017

سليماني يقود النصر… ونصرالله يطلّ اليوم



البوكمال حرة… سليماني يقود النصر… ونصرالله يطلّ اليوم بالمناسبة وسواها
بيان عربي باهت… وموسكو طهران أنقرة للحل السوري… وأزمة فلسطينية أميركية


الناشف في التأسيس: حزب مقاومة ووحدة… مع الأسد وعون… ونداء للقوميّين

نوفمبر 20, 2017

كتب المحرّر السياسي

افتتح حدثان متعاكسان مسارين سيحضران بقوة خلال الفترة المقبلة الحدث الأول هو تحرير مدينة البوكمال بعد عشرة أيام من دخولها للمرة الأولى، وقيام القوات الأميركية والميليشيات الكردية التابعة لها بالتنسيق مع داعش لإعاقة القوات السورية والحلفاء، وإرباك وجودهم في البوكمال، وكان التحرير مدوّياً هذه المرة بمثابة التحدّي المباشر للأميركيين ممهوراً بالحضور المباشر للجنرال قاسم سليماني قائد فيلق القدس في الحرس الثوري على رأس المهاجمين، وظهوره أمام الكاميرات في رسالة مباشرة حول المرحلة التي يفتتحها البوكمال نحو سورية جديدة ظهرت إشارة الانطلاق نحوها في لقاء وزراء خارجية روسيا وتركيا وإيران في أنطاليا بتركيا والإعلان بختامه عن التفاهم على خريطة طريق للحلّ السياسي في سورية، ما وصفته مصادر مطلعة بالإشارة إلى التوافق على مؤتمر سوتشي الذي ترعاه موسكو للحوار بين الحكومة والأحزاب السورية، والذي ستدعى إليه الجماعات الكردية، تحت سقف التحذير من مغبّة المخاطرة بالسعي للحفاظ على خصوصية أمنية عسكرية ومساعي انفصال، ستقابل بالقوة وبلا رحمة، تحت عنوان بسط الجيش السوري سيطرته على كامل الأراضي السورية وضمان الأمن الإقليمي فيها، بينما الرسالة للأميركيين دعوة لحزم حقائبهم والاستعداد للرحيل من سورية، فالحسكة والرقة وإدلب أهداف مقبلة بعد البوكمال.

الحدث الثاني، كان الإعلان الأميركي عن إغلاق مكتب تمثيل منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، كرسالة ردّ على توجّه السلطة الفلسطينية بشكوى لدى محكمة العدل الدولية في لاهاي بحق حكومة الاحتلال، ولكن في رسالة تتضمّن إنذاراً لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بقبول الشروط الأميركية «الإسرائيلية» السعودية للتسوية الفلسطينية، وإلا ما يقوله إقفال مكتب التمثيل من بداية عقوبات ستتواصل بوقف تمويل السلطة ويليه إيقاف مخصّصاتها من حكومة الاحتلال كعائدات مستحقة للسلطة قانونياً، ومثلها وقف المساعدات السعودية والخليجية، وما يعنيه كلّ ذلك من إشارات لقرار بحق السلطة ما لم تنصَعْ للتحذيرات الأميركية السعودية، وفي المقابل بدا أنّ السلطة والمنظمة عاجزتان عن قبول التحذير الأميركي السعودي، وأنّ التوقف عن المشاركة في العملية السياسية تحت ضغط الشارع يتصاعد كخيار سيقرّر مصير ما يصفه «الإسرائيليون» والسعوديون والأميركيون بـ «صفقة القرن».

على خلفية هذين الحدثين انعقد مجلس وزراء الخارجية العرب، بدعوة سعودية تحت شعار تهديد إيران وتأديب لبنان، لكن التوقيت المتأخر كحال المتكاسلين والذين لا يجيدون القراءة جعل الاجتماع بلا قيمة. فلا هو جاهز لدعم الموقف الأميركي بحق السلطة الفلسطينية، وقد صار أولوية أميركية، ولا عاد من قيمة لتصعيده على إيران بالنسبة للأميركيين بعد دخول البوكمال وتحريرها.

بيان باهت رغم المحاولات المليئة بـ»الشيطنة» لإيران وحزب الله، حذفت منه الخطوات الإجرائية التي جرى التمهيد لها وروّجت كحاصل يبدأ بتجميد عضوية لبنان في الجامعة وقطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران، والتوجّه لمجلس الأمن لتصنيف إيران وحزب الله على لوائح الإرهاب.

تقييم هذا المشهد المتداخل سيكون موضوع إطلالة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله السادسة مساء اليوم، وكان محور كلمة رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي حنا الناشف في احتفال إحياء ذكرى تأسيس الحزب.

الناشف الذي أطلّ للمرة الأولى بعد انتخابه رئيساً في ظاهرة نادرة لتداول سلسل للسلطة في الأحزاب العربية الكبرى والعريقة، أطلق مجموعة من المواقف اللافتة، والتي حازت تقدير الشخصيات والقيادات التي حضرت الاحتفال، سواء لجهة تشريح مفهوم الوحدة المصيرية التي يدعو لها الحزب رداً على تقسيم كيانات سورية الطبيعية في اتفاقيات سايكس بيكو وارتباطها بزرع «إسرائيل» في المنطقة، والعلاقة التفاعلية بين هذا الإيمان بالوحدة والتمسك العميق بلبنان ومصالحه والتضحية في سبيل عزته واستقلاله، معلناً نحن حزب مقاومة ووحدة، مشيداً بمواقف رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وبالرئيس السوري بشار الأسد، ودورهما في صيانة مشروع المقاومة ومواجهة مشاريع التفتيت، مطلقاً من منصة الاحتفال نداء للقوميين داخل الوطن وعبر الحدود للانخراط في المؤسسات الحزبية، قائلاً: لا تبخلوا على حزبكم بما تملكون من طاقات، ولا تسألوا ماذا يمكن لحزبكم أن يقدّم لكم، بل ماذا تستطيعون أنتم أن تقدّموا لحزبكم؟

الناشف: سنبقى ذراع المقاومة ضد «إسرائيل»

دعا رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي حنا الناشف كلّ المؤمنين بوحدة لبنان، وبمعادلة الجيش والشعب والمقاومة، والمؤمنين بالمقاومة ضدّ العدو «الإسرائيلي» وضدّ الإرهاب إلى تسريع إنشاء جبهة لنكون صفاً واحداً في مواجهة مخاطر التهديدات الخارجية وتحصين الوحدة الوطنية والسلم الأهلي.

وفي احتفالٍ حاشد أقامه الحزب السوري القومي الاجتماعي في العيد الـ 85 لتأسيسه، في قصر الأونيسكو في بيروت، أكد الناشف «أننا نريد لبنان الواحد الموحّد، الذي يتخلّص من أمراضه الطائفية والتحزّبات المذهبية، والذي يذهب شعبه إلى انتخاب ممثليه بالطريقة النسبية الكاملة من دون أيّ قيد طائفي». وأضاف: «إذا كانت الانتخابات المقبلة التي ندعو لحصولها في أوانها، وندعو كلّ القوميين الاجتماعيين للانخراط بها، لم تعتمد النسبية الكاملة، فإننا نأمل أن تكون بداية لهذه النسبية الكاملة والشاملة كلّ لبنان».

وأعلن الناشف «أننا كنا في خط الممانعة وسنبقى، وأننا ضمن محور المقاومة وسنبقى، وأننا نرفض أية ضغوط استخدمتها وتستخدمها دول الإرهاب وصانعو الإرهاب لتحويل سياستنا من سياسة تخدم وحدتنا وسلامنا الداخلي إلى سياسة تضرب وحدتنا الداخلية ووفاقنا الوطني، كما سنبقى نقاتل أهل الظلام والإرهاب على كلّ أرضنا، حتى يزول طغيانهم، ودمارهم، وظلهم الثقيل المقيت، عن كلّ أمتنا».

وشدّد على أننا «سنبقى ذراع المقاومة ضدّ «إسرائيل» عدوة شعبنا وأرضنا وتراثنا وحضارتنا حتى استعادة أرضنا القومية مهما طال الزمن، وسنبقى في قتال دائم مع أمراض التعصّب والطائفية، والمذهبية، والفردية، والجهل، والخيانة والغدر».

كما أكد الناشف على «أننا سنبقى من دعاة الوحدة، في مواجهة العاملين على التفرقة والانقسام».

ووجّه التحية الى «جيوش لبنان وسورية والعراق وللمقاومة ونسور الزوبعة وكلّ الصامدين على خط النار في مواجهة الاحتلال والإرهاب»، معتبراً أن «دولة الأوهام انهارت تحت ضربات جيش العراق البطل وقوى العراق الحية وقيادته الحكيمة وأنّ فلسطين وأرض فلسطين هي جزء من أرضنا القومية ولا يمكن لأيّ طرف التنازل عنها أو عن أيّ جزء منها»، مشيراً الى أن «تلاويح النصر المؤزّر تلوح في الأفق لتعلن بقاء سورية الرئيس والشعب والجيش والأرض».

فضيحة «الوزراء العرب»

لم تُعرِّ الكارثة الإنسانية في اليمن ما يُسمّى مجلس وزراء الخارجية العرب فقط، بل جاء بيانه الختامي أشبه بالفضيحة المدوية، ففي حين كان الأجدر بهذا المجلس البحث في جدول أعماله العدوان الذي يشنه نظام محمد بن سلمان على أكثر من دولة عربية، من جرائم الحرب وانتهاك حقوق الانسان في اليمن الى دعم التنظيمات الإرهابية المختلفة في سورية والعراق الى تآمره على ليبيا وليس آخر انتهاكه الصارخ للسيادة اللبنانية عبر احتجاز رئيس الحكومة سعد الحريري والمسّ بكرامته الشخصية وبموقع رئيس مجلس الوزراء، عمد المجلس الى إصدار بيان مكتوب سابقاً بالحبر السعودي، كما جرت العادة رغم غياب حوالي ثلث الوزراء ومن بينهم وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل، يدين ما أسماه التدخل الإيراني في شؤون الدول العربية ووصف حزب الله بالإرهابي، ما يثبت مرة جديدة أنّ المجلس كما جامعة الدول العربية ليسا سوى أداتين دبلوماسيتين وسياسيتين للنظام السعودي، ومن خلفه «إسرائيل» يلجأ إليهما في أوقات الشدة الإقليمية والحرج الدولي. وما كشفته وكالات عالمية أمس، بأنّ «وزيراً إسرائيلياً أكد أنّ إسرائيل أجرت اتصالات سرية بالسعودية وسط مخاوف مشتركة بشأن إيران»، كافٍ للدلالة على الدور «الاسرائيلي» في البيان!

واستند الوزراء في بيانهم لإدانة إيران وحزب الله على اتهامٍ بتصنيع وتهريب الصاروخ الباليستي الذي أطلقه الحوثيون على مطار الملك خالد في الرياض ومن دون أيّ دليل، رغم أنّ الأمم المتحدة وهي أعلى جهة دولية برّأت الدولة الإيرانية من هذا العمل، في وقتٍ تجاهل المجلس مئات آلاف الصواريخ التي تنهمر يومياً منذ ثلاث سنوات على رؤوس اليمنيين مخلفة مئات آلاف الضحايا وملايين المهدّدين بـ «الكوليرا» وخسائر مادية فادحة وحصاراً وتجويعاً في كارثة إنسانية يمكن وصفها بكارثة العصر!

وبعد تحشيد النظام السعودي لعددٍ من الدول التي تدور في الفلك السعودي وتحريضها على المقاومة في لبنان التي قاتلت أعداء العرب والمسلمين من «إسرائيل» والتنظيمات الإرهابية صنيعة النظام السعودي، حمّل البيان الختامي لوزراء الخارجية العرب الذي انعقد في القاهرة أمس، «حزب الله الشريك في الحكومة اللبنانية مسؤولية دعم الإرهاب والجماعات الإرهابية في الدول العربية والتأكيد على ضرورة توقفه عن نشر الطائفية والتطرف وعدم تقديم أيّ دعم للإرهابيين في محيط إقليمه».

.. ولبنان يعترض

وأعلن لبنان اعتراضه على الفقرات 4 و6 و9 من البيان الذي أتى على ذكر حزب الله ووصفه بالإرهابي. وأكد المندوب الدائم المناوب لدى جامعة الدول العربية السفير أنطوان عزام، الذي مثل لبنان بتكليف من وزير الخارجية جبران باسيل الذي قاطع الاجتماع، تمسكه بـ «المعادلة المتوازنة القاضية بتحصين ساحته الداخلية من خلال إطلاق مسار حكومي هادف كضمانة لتماسك الكيان ضمن مؤسسات الدولة، وبما يحفظ السلم الأهلي، توازياً مع القيام بكلّ ما يمكن لتقوية علاقات لبنان مع أشقائه العرب واتخاذ الموقف الواضح من كافة القضايا التي تحظى بالإجماع العربي من دون المسّ بوحدتنا الداخلية».

وكان الوزير باسيل قد اتصل بعددٍ من نظرائه العرب قبيل اجتماع القاهرة، حيث طالبهم بتخفيف حدة بيان الاجتماع. وطالب وزراء الخارجية العرب بتحييد لبنان عن قضية التدخل الايراني.

نصر الله يطلّ مساء اليوم

وسط الأجواء الملبّدة بالغيوم داخلياً عشية عودة رئيس الحكومة سعد الحريري الى بيروت بالتوازي مع التصعيد السعودي في المنطقة، لا سيما ضدّ لبنان والذي بلغ مداه الأقصى، وعلى وقع تحرير الجيش السوري وحلفائه مدينة البوكمال في دير الزور من تنظيم داعش، يطلّ الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، مساء اليوم كما أعلنت العلاقات الإعلامية في الحزب، ويتناول فيها تطورات المنطقة والأوضاع الراهنة.

وستشكل التطورات المحلية العنوان الرئيسي في كلمة السيد نصرالله، بحسب ما أفادت أوساط مطلعة «البناء»، الأمر الذي سيرسم مرحلة جديدة في لبنان، بحسب الأوساط، والحديث الذي يدور في الأروقة السياسية والدبلوماسية على خط بيروت – باريس بأنّ «الضمانات الفرنسية لم تكف السعودية لإطلاق سراح الحريري، بل أبقت على نجليه كرهينة لضمان عدم تفلته من فلكها»، وبحسب الأوساط فإنّ السيد نصر الله «سيقوم بعملية احتوائية استباقية لأيّ موقفٍ قد يخرج عن رئيس الحكومة تحت الضغط السعودي يخرج عن المصلحة الوطنية والوحدة الوطنية»، كما سيشير السيد نصرالله إلى «الرهينة التي تقيّد الحريري وتداعياتها السلبية على لبنان وعلى عملية تأليف حكومة جديدة».

وفي السياق رفضت مصادر سياسية إطلاق مواقف وتكهّنات حول المرحلة المقبلة وفضلت انتظار عودة الحريري وما سيُدلي به ليُبنى على الشيء مقتضاه، لكنها أكدت أنّ «تثبيت الحريري لاستقالته بات مؤكداً لأنّ أيّ تراجع سيعتبر هزيمة وانكساراً للسعودية التي لن تقبل أيضاً إعادة تكليف الحريري على شروط التسوية الرئاسية، ما يرجّح خيار إعادة تكليف الحريري وعدم التأليف والدخول في أزمة تأليف الى موعد الانتخابات النيابية المقبلة». وطمأنت المصادر إلى «الوضع الأمني والنقدي اللذين يعتبران خطاً أحمر ممنوع المسّ به».

كما سيتطرّق السيد نصر الله الى الوضع على الساحة اليمنية واتهام الحزب بالتدخل في اليمن وسيردّ على بيان مجلس وزراء الخارجية العرب، أما المحور الثالث في كلمته سيتطرّق الى المستجدات الميدانية في سورية والعراق مع تحرير مدينة البوكمال في دير الزور وسيتحدث عن مرحلة ما بعد داعش.

الوساطة الفرنسية ضمانة عودة الحريري

في غضون ذلك، ينتظر اللبنانيون عودة رئيس الحكومة المحرّر الى بيروت بعد جولة يقوم بها الى عددٍ من الدول التي تعتبر حليفة للمملكة السعودية لجسّ نبضها حول طبيعة المرحلة المقبلة في لبنان، حيث رُفِعت صور الحريري في مختلف المناطق اللبنانية لا سيما على طريق المطار مرحبة بعودته.

بينما كانت لافتة كثافة الاتصالات التي انهارت على الحريري فور وصوله الى باريس من شخصيات لبنانية، تهنئه بالسلامة، حملت دلالات بأن الحريري كان معتقلاً وأُطلق سراحه.

وكان الحريري قد عقد خلوة ثنائية مع الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون تلتها مائدة غداء جمعت الرجلين وعقيلتيهما ونجل الحريري البكر، تحدّث الرئيس الحريري مباشرة، للمرة الاولى، الى الإعلام عبر بيان مكتوب مقتضب بالفرنسية شكر فيه فرنسا ورئيسها على دعمهما للبنان وتمسكهما باستقراره، قبل أن يؤكد أنه سيحدّد موقفه من كل القضايا السياسية اللبنانية من بيروت بُعيد لقائه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون.

وكان الحريري قد أجرى اتصالات عدة قبيل توجّهه الى الاليزيه، برئيسي الجمهورية والمجلس النيابي، أعلمهما فيه أنه سيحضر الى لبنان للمشاركة في احتفالات عيد الاستقلال.

وأعلن المكتب الإعلامي للحريري، أنّه سيقوم غداً الثلاثاء بزيارة الى مصر للقاء رئيس الجمهوريّة عبد الفتاح السيسي، بينما نفى نائب وزير الخارجية الكويتي خبر زيارة الحريري إلى الكويت.

وقالت مصادر لبنانية في باريس لـ «البناء» إن «الوساطة الفرنسية التي أخرجت الحريري من الرياض الى باريس هي ضمانة عودته الى لبنان على أن تستكمل بعيداً عن الأضواء في مشاورات تقودها الرئاسة الفرنسية مع الدولة اللبنانية ومع السعودية والولايات المتحدة الأميركية لتثبيت أمن واستقرار لبنان، ودعم حوار الحريري مع رئيسي الجمهورية والمجلس النيابي لتدعيم التسوية على أسس جديدة».

وأوضحت أن «الدبلوماسية الفرنسية تبذل جهوداً لمنع تداعيات الاستقالة السلبية على الداخل اللبناني من خلال محاولة لملمة التسوية وتزخيم الحوار بين اللبنانيين»، لكنها لفتت الى أن «احتجاز نجلي الحريري سيعرقل دور الحريري في لبنان وإحياء التسوية ما يفرض البحث عن تسوية جديدة غير واضحة المعالم في ظل الوضع الساخن في المنطقة».

ولفت المصادر الى «التناقض في التوجهات والسياسات بين الرياض والقاهرة التي باتت أقرب الى موقف الدولة السورية في الحرب على سورية وأقرب الى الموقف اللبناني الرسمي من قضية الحريري ودعم الاستقرار في لبنان ومنع التصعيد والحرب في المنطقة».

وكشفت المصادر أنه بعد فشل خيار مبايعة آل الحريري لبهاء الحريري، «يجري التداول باسم الرئيس فؤاد السنيورة ليكون بديلاً عن الحريري ورجل السعودية الأول في لبنان».

وفي توقيت مريب يصل اليوم السفير السعودي الجديد وليد اليعقوبي الى لبنان لتسلّم مهامه في بيروت.

وتلقى الرئيس عون أمس اتصالاً هاتفياً من الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريس تمّ خلاله عرض التطورات الأخيرة، لا سيما تلك التي استجدت بعد إعلان الحريري استقالته من الخارج. وقد أكد غوتيريس للرئيس عون اهتمام الأمم المتحدة بالوضع في لبنان ومتابعة المستجدات فيه عن كثب، مشدداً على دعم الاستقرار الامني والسياسي فيه.

Related Videos

مقالات مشابهة