Search This Blog

Showing posts with label Syria. Show all posts
Showing posts with label Syria. Show all posts

Friday, November 2, 2018

نارام سرجون:الهضبة التي أفسدت عرس نتنياهو في الخليج .. برق بين الغيوم السود


نارام سرجون:الهضبة التي أفسدت عرس نتنياهو في الخليج .. برق بين الغيوم السود

نارام سرجون

الاعراس التي تنتهي آخر مشاهدها باحتراق العرس هي أصعب وقعا على القلوب من الجنازات .. ويبدو العريس الذي يرتدي بزته البيضاء التي غمرها الهباب الاسود واسودت بالحرائق مثيرا للشفقة ويستحق التعزية .. ولكن الجنازات التي تتحول الى اعراس تستحق ان تصنف على انها مهرجانات “اخراج الحي من الميت” ..

أعترف انني كنت غاضبا من رؤية العرس الخليجي وحفلات الزفاف الجماعية التي يعقدها الاسرائيليون في الخليج العربي .. وهم يدخلون على مستعمرات الخليج واحدة واحدة .. يطأ نتنياهو عمان بكل معنى الكلمة من معنى الوطء في النهار وهو يطأ بقية أخواتها ليلا او عند الفجر .. فيما يدخل فريق اسرائيلي كامل بدولة خليجية دخولا كاملا ونرى الميل الاسرائيلي في مكحلة الامارات دون ان نحتاج شهودا .. اعراس اسرائيل وافراحها الصاخبة لم تفاجئ أحدا لكن وقاحتها انها تبتهج وبجانب الأعراس جثث عربية من اليمن الى فلسطين وليبيا وسورية والعراق .. واهل الخليج يسكبون الكؤوس ويرقصون ويغنون( هل رأى الحب سكارى مثلنا؟؟)

ولكن قدر اسرائيل ان اذلالها يأتي من الشمال .. وأن جبروتها الذي تسقيه عظائم الامم تقهره القوى الصغيرة التي تستخف بها .. وان أعراسها الصاخبة تنتهي بفضيحة مخجلة .. وبحريق يحول ثياب العريس والعروس البيضاء الى سواد فاحم كأنها ثياب الجنازات .. والحفل الصاخب تكسرت فيه الطاولات وانقلبت فيه الكؤوس واندلق نبيذها وعصيرها ..

فبعد العرس والليالي الملاح قدم اهل الجولان هديتهم لنتنياهو – وللعرب الذين دخل بهم – في صباحية ليلة الدخلة .. وكان العرس العربي الحقيقي في الجولان .. الذي انهى العرس بين اللصوص والعبيد والجواري بكارثة وفضيحة مجلجلة ..

مافعله اهل الجولان قد لايفهمه الا نتنياهو وشعب الله المختار الذي كان مبتهجا بالفتوحات العبرية في جزيرة نبينا محمد .. ونتنياهو يعلم ان العرس الذي رتب له مع كابوس عمان ومستعمراته العربية قد انهته ثلة قليلة من الأبطال الجولانيين .. سكان أربعة قرى صغيرة في الجولان هدمت الاعراس الصاخبة لاسرائيل في الخليج الثري كله .. وبالمعنى السياسي لهذا الانجاز فان مافعله الجولانيون بسمعة نتنياهو ودولته بعد عرسه الخليجي واعلانه الانتصار يشبه ويطابق مافعله ابطال حزب الله بجيش شعب الله المختار الذي قهر في جنوب لبنان عام 2006 بعد ان ظن انه سيسحق عظام المقاومة فاذا بالمقاومة تسحق عظامه .. والذي منذ ذلك التاريخ وهو يعتبر فضيحة للجيوش لأنه يحصل على نخبة أسلحة العالم ونخبة ابحاث العالم العسكرية وهو الجيش المدلل والمؤلل ولكنه امام فئة قليلة من شباب حزب الله تقهقر وانقهر وكان يبكي ويستنجد ..

واليوم ليس عندي شك ان ضمير اسرائيل الذي لم يهتز لقتل الشباب الفلسطينيين على سياج غزة وهم مسلحون باطارات السيارات فقط .. لكن هذا الضمير اهتز بشدة وانتابه القلق الوجودي الذي يداهمه امام كل تحد يتلو بهجة .. لان القلق الوجودي لاتدفنه الاعراس مع المهرجين والدبيكة .. ولاتشفيه رقصات السيوف الخشبية المرحبة بأصحابه .. القلق الوجودي مثل الشجرة التي تقطع ويبقى جذرها في اعماق الشعور .. وكل قلق يسكب عليه كالماء يحييه ويبعثه ليورق ويعرّش على العقل والفكر والارق .. والماء سكبه الجولانيون على قلق اسرائيل ليكبر بعد ان غمره الخليجيون بالنفط كي يموت ..

اهل الجولان قدموا لنا عرضا رائعا في الوطنية .. وقدموا درسا في محو الامية للأمة الخليجية الثرية والمرفهة والمطهمة التي لم تتحرك لاسقاط هذا العرس واكتفت بمراقبة العرس والدعاء للعريس والعروس بليلة بهيجة .. واستوى اليوم اهل الجولان بأهل جنوب لبنان .. كل يحطم اسطورة اسرائيلية وعرسا اسرائيليا على طريقته وبسلاحه ..

في حرب لبنان قدم الاسرائيليون الميركافا فأحرقها اهل الجنوب ..

Image result for ‫الميركافا فأحرقها اهل الجنوب‬‎

واليوم يقدم نتنياهو ميركافاه السياسية وهي دول الخليج التي تم زفافه عليها .. فأحرق الجولانيون ميركافاه السياسية .. ويبدو ان كل ميركافاه لها اخصائيون في الشمال يعالجون غرورها .. ويحرقون كبدها ..

Image result for ‫الجولان ينتفض‬‎

ولكن من ناحيتنا كسوريين يجب ان ننظر الى التجربة الجولانية على انها ايضا تجربة تخصنا وحدنا وهي انجاز لنا وحدنا .. فرغم ان فراقنا لاهل الجولان مر عليه نصف قرن فاننا حافظنا على انتماء اهل الجولان وحفظنا ودهم ومودتهم ووطنيتهم التي لم تهرم ولم تصب بالشيخوخة وامراض الزمن تحت احتلال طويل .. وانهم أساتذة في الوطنية .. وهذا درس يجب ان نطوره وان نتمدد فيه .. وان يكون اليوم سببا في ان نعلن اننا لن ننتظر خمسين سنة اخرى من المفاوضات ومضيعة الوقت من اجل سلام من الاسرائيليين .. وان تتقدم القيادة السياسية ببرنامج ومشروع تحرير خلال مدة محدودة تعتمد فيه على القوى الحية الموجودة في الجولان بعد ان تم انشاء المقاومة في الجولان على يد المجاهدين جهاد مغنية وسمير القنطار ورفاقهم ..

Image result for ‫جهاد مغنية وسمير القنطار‬‎

وهذا يجب ان يتحرك مع انتهاء تحرير ادلب القريب .. ومانحتاجه هو ان يتحول البقاء الاسرائيلي في الجولان الى بقاء قلق .. ولو بقذيفة هاون واحدة كل اسبوع .. نرد فيها قذائف الهاون التي اطلقها زهران علوش وعصابته على دمشق .. ومن نافلة القول اننا لم نتعهد لروسيا بضمان امن اسرائيل على الحدود لأن اسرائيل كان لها طلب واحد فقط هو الا تشترك ايران في اي صراع في الجولان .. وهذا سيطلق يدنا في اختيار الطريقة التي نعيد فيها الجولان الى الواجهة بعد ان وجدنا ان اهل الجولان لديهم هذا الوفاء العظيم لوطنهم .. وآن لنا ان نلبي دعوتهم العظيمة للتحرير ..

مارأيته في الجولان يجعلني احس بالتفاؤل الشديد .. ويحعلني احس بالنشوة بعد غضب الامس وخيبة الامل بالامس .. بل وصرت الآن اتابع اعراس الخليج القادمة والاسرائيليون يرقصون بعصبية وهم ينظرون شمالا .. فكل الفضائح تأتيهم من الشمال .. كل الاذلال يأتيهم من الشمال .. وكل الهزائم تأتيهم من الشمال .. وكل الحرائق .. وكل الأعراس المهدمة .. وكل الخراب ..

واظن ان علينا بعد مارأيناه في الجولان ان نعيد مراجعة تجربتنا كلها .. تجاه اراضينا المحتلة من لواء اسكندرون الى الجولان ونحن لدينا هذه الحاضنة الوطنية والجمر الكامن تحت الرماد ..

Related image

فلا فرق بين جولان الشمال (لواء اسكندرون ) ولواء الجنوب (الجولان) .. وتركيا لها عقل اسرائيل .. فالاولى عقل ديني عثماني .. والثانة عقلها عبري استيطاني .. وكلاهما يمسك منذ عقود بقطعة من لحمنا النازف .. ولكن السؤال الذي يطرحه الثوار الجولانيون علينا هو عن سبب غياب استراتيجية تجاه لواء اسكندرون .. لأن اللوائيين كان يمكن ان يتحركوا ضد الاتراك مثل الجولانيين .. والتحركات الشعبية هي مولد الوطنية وهي طريقة لاطلاق الانتماء لأنها ستفصل المجتمعات المبتورة من اوطانها عن المجتمعات المستعمرة لها .. وأذكر للأسف ان ملف لواء اسكندرون كان مكلفا بالعناية به (الرفيق) عبدالله الأحمر .. واذكر في تلك الفترة ان عددا من اللوائيين المناضلين تم سجنهم لسنوات طويلة في السجون التركية وتم تعذيبهم بوحشية .. وبعد اطلاق سراحهم خرجوا هرمين محطمبن وأنصاف مومياءات .. ووصل احدهم الى دمشق وبدل ان تقام له احتفالية ويتحول الى رمز ملهم للوائيين .. ويقدم اسمه في الاحتفالات الوطنية ويضاف الى قائمة من تتحدث عنهم المدارس فقد تم استقباله بشكل باهت وتكريمه من قبل (الرفيق) الذي منحه اقامة مجانية في غرفة في المدينة الجامعية في دمشق مما يعكس بلاهة او سذاجة او لامبالاة ممن اجترح هذا الاقتراح .. ولاأعرف اخبار هذا المناضل اللوائي منذ ان دخل تلك الغرفة التي يبدو ان زنزاته التركية كانت افضل حالا منها .. !!

ودعوني اقول ان لواء اسكندرون (جولان الشمال) فيه ولاء وطني كامن يحتاج ان نضع استراتيجية لتحريكه واطلاقه شعبيا على مراحل .. فكما ان الاكراد مضطهدون في تركيا فان السوريين مضطهدون في تركيا .. لكن الاكراد تنجذب اليهم قوى كبرى لأن لها مصلحة في التلاعب بهم واستخدامهم .. في حين ان السوريين في تركيا تخشاهم القوى الدولية لأنهم سيكونون قوة اضافية للشعب السوري يجب ان توقف .. ولذلك لاأمل لهم الا بدولتهم الام سورية التي قدرها ان تنقذ ابناءها الذين ضيعتهم عاصفة الاستعمار الغربي والعثماني .. بل ويبدو عجيبا كيف ان تركيا خلقت لنفسها قاعدة عثمانية عند شريحة من السوريين الذين تحولوا الى حاضنة لطموحاتها فيما ان قطعة من قلبنا السوري في اللواء لم نفكر في ان نضخ الدم السوري فيه ونشعله بالوطنية السورية في أحشاء تركيا كي يتحرك اللوائيون كما يتحرك اهل الجولان وكأنهم مربوطون بالشريان الابهر لسورية رغم كل عملية التقطيع التي تمارسها اسرائيل لهذا الارتباط ..

Image result for ‫لواء اسكندرون‬‎

وهنا دعوني اعترف اننا لم نقدم مشروعا فعالا لابقاء جذوة الحنين في اللواء رغم ان الارضية والحاضنة في اللواء تواقة لهذا المشروع واحيانا بشكل يفوق مانتصوره .. فانا سمعت من بعض اصدقائي الذين زاروا اللواء عن أشخاص كانوا يكلمونهم على انفراد وبشكل سري وصوت خافت .. وبلهجة سورية ولغة عربية يقولون وهم يتلفتون خوفا من ان تراهم السلطات التركية “

Image result for ‫لواء اسكندرون‬‎

انهم سوريون حتى العظم” ولكنهم مقموعون وممنوعون .. بل انهم يحظر عليهم الحديث باللغة العربية علنا لأن جنود السلطان سيعاقبونهم بالعقوبات العثمانية .. وبعض الاسر تعلم ابناءها اللغة العربية سرا في البيوت ..

شكرا لكم .. ياأهل الجولان أنكم هدمتم عرس النتن مع النتنين وجعلتمونا نبتسم بعد ان تجهمت وجوهنا .. شكرا لأهل الجولان الذين اقاموا لكل سوري عرسا على هضبتهم .. واقاموا دروسا مجانية لجماهير العرب ولكل المسلمين بمئات ملايينهم في الوطنية .. وسخروا من ليالي الخليج الحمراء الساخنة مع نتنياهو وليالي الدخلات .. ووضعوا شحما اسود على ثياب النتن ياهو البيضاء التي كان عائدا بها من عرسه الخليجي ليحتفل ويلتقط الصور التذكارية .. فحولوا العرس في اسرائيل الى مأتم .. وجنازة للتطبيع .. وهم بهذا العرض الوطني الرائع بعثوا لنا رسالة صريحة .. وهي اننا نستحق هؤلاء الابطال .. وانهم يستحقون الحرية .. وأن من المستحيل ان نتركهم تحت الاحتلال بعد الآن .. بل ومن العار ان نحرر حلب وادلب والغوطة ونتوقف عند الجولان

الجولان لم تعد مجرد هضبة .. بل هي ايفرست سورية الشاهقة وأعلى نقطة فيها .. وفي الأعالي لايوجد الا الهواء النقي .. ومافعلوه اليوم هو انهم كانوا البرق الساطع من بين الغيوم السوداء التي أحاطت بنا .. فطوبى للبروق الساطعة .. التي تومض .. من الجولان العربي السوري ..


Related Articles

Tuesday, October 30, 2018

ثبوت «النية المسبقة» لقتل خاشقجي لا يعطّل النيّة المسبقة لصفقة مرابحةٍ ثلاثية


أكتوبر 29, 2018

د. عصام نعمان

للمرة الثالثة تبدّل السعودية روايتها لملابسات تصفية جمال خاشقجي. فمن رواية القتل أثناء «شجار واشتباك بالأيدي» داخل قنصليتها في اسطنبول، إلى رواية القتل بـ «كتم النَفَس»، إلى إقرارٍ من النيابة العامة في الرياض بأنّ المشتبه فيهم « أقدموا على فعلتهم بنية مسبقة».

ثبوت النية المسبقة للقتل لدى المشتبه فيهم السعوديين لم يعطّل نية دونالد ترامب المسبقة لتفادي إدانة محمد بن سلمان بل لتبرئته. إدانة ولي العهد وهو الحاكم الفعلي للبلاد تعني إدانة السعودية دولةً ومسؤولين. لوحظ منذ بداية تواتر الظنون والإتهامات ان ليس في نية الرئيس الأميركي التسليم بإدانة محمد بن سلمان لأنها تستتبع بالضرورة إنزال عقوبات شديدة بالسعودية ليس أقلها صرف النظر عن صفقة تزويدها أسلحةً بقيمة 110 مليار دولار.

ليس ترامب وحده من يستهول خسارة الصفقة المليارية. لوبي صنّاع السلاح وتجّاره في الولايات المتحدة يشاطر شاغل البيت الأبيض موقفه الحريص على مصلحة «أميركا أولاً». «رابطةُ الصناعات الجوية» التي تضمّ كبريات شركات الصناعات العسكرية كـ «لوكهيد مارتن» و«نورتروب جورمان» و«بوينغ» و«ريثون» و«جنرال داينمكس» بعثت برسالة إلى إدارة ترامب تتضمّن «نقاطاً طارئة» هي بمثابة برنامج عمل لصنّاع السلاح لاعتماده في الضغط على صنّاع القرار في الولايات المتحدة. تتمحور نقاط الرسالة على حجة رئيسة مفادها «أننا، ببيعنا المنتجات الأميركية للحلفاء والشركاء، نستطيع أن نضمن ألاّ يتمكّن أعداؤناً من أن يحلّوا محلنا في علاقاتنا السياسية والعسكرية والاقتصادية».

إلى ترامب ولوبي السلاح الأميركي، تحظى السعودية بدعم ضمني من «إسرائيل» واللوبي اليهودي الصهيوني «إيباك» في واشنطن، ذلك لأنّ لـ «إسرائيل»، بحسب دان شابيرو، سفير الولايات المتحدة السابق في تل أبيب، «مصلحة قوية في أن تبقى السعودية حليفة للولايات المتحدة من أجل القيام بأفضل الاستعدادات لمواجهة إيران» راجع مقالته في صحيفة «هآرتس» بتاريخ 2018/10/19 .

في إطار التحسّب لموقف إدارة ترامب وانعكاسه المحتمل على العلاقة الضمنية المتنامية بين «إسرائيل» والسعودية في مواجهة إيران، نشر زلمان شوفال، سفير تل أبيب السابق في واشنطن، مقالة في صحيفة «معاريف» 2018/10/22 كشف فيها انّ زيارة وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الأخيرة الى الرياض واجتماعه الى الملك سلمان وولي عهده انتهت الى التفاهم على «صيغة أساسُها اعتراف السعودية بما حدث من دون تفاصيل أو من دون الإشارة إلى مسألة مَن أعطى الأوامر، وانّ هذا السيناريو يفترض أن يؤدّي إلى محاكمة استعراضية تجري للذين نفذوا الجريمة في القنصلية السعودية في اسطنبول».

ما موقف تركيا مما جرى على أراضيها وما دورها المرتقب في سيناريو «اللفلفة» الجاري على قدم وساق؟

قيل إن «لا أحد في الشرق الأوسط يقدّم خدمات مجانية». أورد هذا القول السفير شابيرو في مقالته آنفة الذكر. من هنا فإنّ همّ أنقرة الرئيس سوف يتركّز، بطبيعة الحال، على الثمن الممكن استخلاصه من السعودية وأميركا مقابل «لفلفة» هذه الجريمة الحدث التي ارتكبت فوق الأرض التركية. في هذا السياق، تابَع ويتابع رجب طيب أردوغان ووزير خارجيته مولود جاويش أوغلو الكشف بالتدريج عن الوقائع والحقائق التي تتوصل اليها التحقيقات في القنصلية السعودية ومحيطها ومع موظفيها، مقرونةً بحرصهما على طرح المزيد من الأسئلة المحرجة حول هوية الآمر الفعلي بارتكاب الجريمة وعن مصير جثة خاشقجي. غير أنهما في كلّ ما يقولانه يحرصان أيضاً على إبقاء باب المفاوضة والمساومة والمقايضة مفتوحاً مع الرياض ومع واشنطن بدليل استبعاد جاويش أوغلو إحالة القضية على المحكمة الجنائية الدولية.

ما هي الخطوط العريضة المحتملة لصفقة القرن الجديدة بين العواصم الثلاث؟

ما يهمّ الرياض، بالدرجة الأولى، إبعاد أصابع الاتهام عن ولي العهد محمد بن سلمان لتبقى السلطة في عهدته ومعها تبرئة سمعة المملكة التي لاكتها ألوف الألسنة بالذمّ والتأثيم والتجريم احتجاجاً وإدانةً لحربها الظالمة على اليمن، ولنصرتها الحرب الإرهابية في سورية وعليها بالتعاون مع الولايات المتحدة وتركيا، وانخراطها في «الحرب الناعمة» التي يشنّها التحالف الصهيوأميركي على إيران والتزام تصنيفها العدو الأول للعرب في الحاضر والمستقبل بدلاً من الكيان الصهيوني العنصري التوسّعي المغتصب.

ما يهمّ أنقرة، بالدرجة الأولى، الحصول من السعودية على تعويضٍ مالي وازن مقابل امتناعها عن إدانة محمد بن سلمان، والضغط على واشنطن لحملها على التسليم بهيمنة تركيا على شمال سورية، ولا سيما على مناطق شرق الفرات، بدعوى تحصين الأمن القومي التركي في وجه الأكراد السوريين الإنفصاليين المتعاونين مع الإرهابيين من أنصار حزب العمال الكردستاني التركي. وقد تقوم أنقرة بالضغط على واشنطن لمساعدتها في حمل السعودية على رفع حصارها عن قطر. بذلك كله يظنّ أردوغان وجماعته انهم يكرّسون دوراً لتركيا كقوة إقليمية كبرى.

ما يهمّ واشنطن، بالدرجة الأولى، المحافظة على السعودية كحليف مقبول ومرغوب داخل الولايات المتحدة ولدى حلفائها الأطلسيين كي تستمرّ معها في عقد صفقات أسلحة بمليارات الدولارات، وفي محاصرة إيران سياسياً واقتصادياً وأمنياً، وفي توظيف الجهود لتعطيل سياستها المعادية لـ «اسرائيل» والداعمة لسورية وقوى المقاومة العربية، ولا سيما تلك المنخرطة في صراعٍ مرير ضدّ الهيمنة الأميركية والعدوان الصهيوني.

الخلاصة؟

توحي التطورات والواقعات وبعض المعلومات المتسرّبة من الحوار الضمني الجاري بين العواصم الثلاث بإمكان التوصّل، عاجلاً او آجلاً، إلى تسويةٍ مرنة لصفقة مرابحةٍ ثلاثية فيها من المقايضات ما يتيح لكلٍّ من أطرافها رعاية همومه وتحقيق أغراضه الرئيسة بتكلفة مقبولة.

وزير سابق

Related Videos
Related Articles

قضية الخاشقجي ومَن يحمي بلاد الحرمين


أكتوبر 29, 2018

زياد حافظ

قضية الخاشقجي، الصحافي الذي اختفى بعد دخوله قنصلية بلاد الحرمين في اسطنبول، والملابسات التي أحاطت باختفائه قد تشكّل نقطة تحوّل في العلاقات الأميركية التركية والعلاقات الأميركية مع حكومة الرياض. والحملة الإعلامية الغربية وفي طليعتها صحيفة «الواشنطن بوست» المقرّبة جدّا من وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية تهدف إلى وضع مسافة بين الإدارة والحكومة في الرياض في الحدّ الأدنى أو التخلّي كلّيا عن المملكة في الحد الأقصى. وسيظل السجال بين الحدّين لفترة من الزمن إلى أن تتبلور معادلات محلّية، وعربية، وإقليمية، ودولية تستطيع من رسم مستقبل بلاد الحرمين التي دخلت مرحلة عدم استقرار بنيوية على الصعيد السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي.

فالملابسات التي رافقت قضية الاختفاء وثم قتل الصحافي كانت لها تداعيات مباشرة على سمعة بلاد الحرمين بشكل عام وسمعة ولي العهد بشكل خاص. بالنسبة لنا، لا تمكن مقاربة ما حدث إلاّ من منظور سياسي استراتيجي وليس من باب الحدث بحدّ ذاته رغم أهميته ودلالاته على سلوك النخب الحاكمة وطبيعة النظام القائم في بلاد الحرمين. وعلى ما يبدو فهناك محاولات حثيثة تُبذل لضبط إيقاع تلك التداعيات على الأقل في المدى المنظور على دور ولي العهد والعلاقات مع الولايات المتحدة وتركيا بشكل خاص، وذلك منعاً لخصوم الولايات المتحدة في الإقليم من الاستفادة من الحدث. الهدف الأساسي من كل تلك المحاولات هو منع التغيير في سياسات حكومة الرياض بعد تغريدة تركي الدخيل المقرّب من ولي العهد والذي هدّد بقلب الطاولة على الجميع إذا ما استهدف ولي العهد والمملكة. صحيح أنه تم سحب المقال غير أنه يمكن القول إن أدّى الوظيفة المطلوبة في حثّ كل من واشنطن وانقرة على التريّث في توجيه الاتهامات. فعلى ما يبدو هناك صفقة متعدّدة الأضلاع دولياً وإقليمياً تُعد لتجاوز الحدث.

فعلى صعيد الإعلام الأميركي تراجعت القضية إلى الخلف حيث حلّت مكانها قضية الطرود المشبوهة التي وصلت إلى رموز معارضي الرئيس الأميركي. كما أنه بعد أقل من أسبوعين ستُجرى الانتخابات النصفية الأميركية وبالتالي الاهتمام في قضية الخاشقجي سيتراجع أكثر فأكثر. تبقى صحيفة «الواشنطن بوست» التي ما زالت قضية الخاشقجي تشغلها لأنه «واحد منهم». وأهمية الصحيفة تكمن في العلاقات العضوية التي تربطها بوكالة الاستخبارات المركزية والعقود التي تمّ إبرامها العام الماضي بقيمة 600 مليون دولار بين الوكالة والصحيفة للقيام بخدمات معلوماتية للوكالة. لكن الحملة على كل من الرئيس ترامب وولي العهد في المملكة والعلاقة بين الولايات المتحدة وبلاد الحرمين لن تغيّب مدى الكارثة الجيوسياسية التي تواجهها الولايات المتحدة في حال سقوط الأسرة الحاكمة في الرياض بعد تراكم الأخطاء المميتة التي ارتكبت خلال السنوات الماضية. فالسقوط المحتمل في المدى المنظور إذا نجحت الحملة التي يقودها الإعلام الأميركي ومعه بعض القوى السياسية في الولايات المتحدة فستفضي إلى كارثة مشابهة لسقوط الشاه عام 1979. لذلك من المستبعد أن تسمح الولايات المتحدة والكيان الصهيوني بحصول ذلك. ومن هنا نفهم محاولات استيعاب تداعيات الجريمة التي ارتكبت في القنصلية في اسطنبول.

ومن هذه الزاوية يجب فهم الهجمة التطبيعية في بعض الدول في مجلس التعاون الخليجي وفي مقدمتها زيارة رئيس وزراء الكيان لسلطنة عمان. الهلع الذي يسود في الولايات المتحدة والكيان الصهيوني من خسارة ورقة بلاد الحرمين تجعلهما يسرعان في تمرير ما يمكن تمريره لما يُسمّى بـ «صفقة القرن» عبر محاولات يائسة أو لإحياء حلّ الدولتين كما جاء على لسان وزير خارجية السلطنة والذي لا يريده الكيان. فالمأزق الاستراتيجي الذي وقع فيه كل من الولايات المتحدة والكيان يجعلهما حرق ما تبقّى من أوراق في الجزيرة العربية وخاصة بالنسبة لسلطنة عمان التي كانت تحظى بهالة من الحكمة والتعقّل في ملفّات شائكة كالملف الإيراني والسوري واليمني.

نسرد هذه الملاحظات لأن حادثة جريمة القتل قد تكون القشّة التي قصمت ظهر البعير. قد يستطيع ولي العهد في بلاد الحرمين تجاوز شبهات التهمة المباشرة له بسبب أوراق عديدة يمتلكها كالتهديد بتغيير السياسات كما جاء في مقال تركي الدخيل غير أن الهيكل الذي يعيش فيه ويحميه قد ينهار إن لم تحصل تطوّرات درامية وجذرية في السياسة. لسنا متأكدين أن تغييراً في الأشخاص قد يفي بالغرض المطلوب بل التغيير في السياسات هو الذي يجب أن يحصل. لكن ذلك التغيير في السياسات رهن عوامل متعدّدة يصعب ضبط إيقاعها. العامل الأول هو عدم جهوزية «بديل» عن ولي العهد في ظل وجود والده الملك سلمان. وعدم الجهوزية تعود إلى الخلافات داخل الأسرة الحاكمة التي رافقت تنصيب ولي العهد. فالانقسامات التي ظهرت تشير إلى صعوبة بالغة في الحصول على إجماع في مبايعة ولي عهد جديد يفرضه الملك كي تستمرّ السياسات التي تريدها الولايات المتحدة. بالمقابل، فإن استمرار السياسات القائمة مع ولي العهد الحالي هو استمرار للفشل. فلا التغيير ممكن حالياً ولا الاستمرار في السياسات الحالية.

على الصعيد الخارجي هناك عوامل عدّة تهدّد مكانة بلاد الحرمين. فالعامل التركي يسعى إلى استغلال المأزق في نظام حكومة الرياض لتنصيب تركيا زعيمة للعالم الإسلامي. والابتزاز الذي تمارسه حكومة أنقرة تجاه كل من الرياض وواشنطن دليل على ذلك. فهناك قناعة أن حكومة الرياض أخفقت في تحقيق الأهداف المرسومة لها على صعيد الملفات العراقية والسورية واليمنية وخاصة الملف الفلسطيني لتمرير صفقة القرن. كما أن فقدان حكومة الرياض للورقة الباكستانية مع انتخاب عمران خان جعل آفاق زعامة العالم الإسلامي مفتوحة. والحالة شبيهة لتلك التي تلت إنهاء السلطنة العثمانية في الربع الأول من القرن الماضي حيث التنافس على زعامة العالم الإسلامي بين أسرة محمد علي وآل سعود والهاشميين ساد المشهد الإسلامي حتى ثورة 23 يوليو 1952. فالعالم الإسلامي دخل في حالة عدم استقرار وعدم توازن خاصة أن الدولتين اللتين تستطيعان قيادة العالم الإسلامي غير جاهزتين في المرحلة الحالية. فالجمهورية الإسلامية في إيران لا تحظى بإجماع إسلامي كما أن مصر التي تخلّت عن دورها في الصراع العربي الصهيوني يجعلها غير مقبولة في استعادة زمام الأمور على الصعيد العربي وبالتالي الإسلامي. من هنا يعتقد الرئيس التركي أن باستطاعته إعادة عقرب التاريخ إلى الوراء وإعادة دور العثمانية إلى الصدارة. وهذه الطموحات ترتكز إلى جماعة الإخوان المسلمين في العديد من الدول العربية لتثبيت تلك الزعامة. غير أن إخفاقات الجماعة في الدول العربية وما سببته من دمار وآلام يفقدها المصداقية لتحقيق طموحات الحكومة التركية.

العامل الآخر على الصعيد الخارجي هو ضعف الولايات المتحدة. فالولايات المتحدة اليوم غير الولايات المتحدة التي أعادت شاه إيران إلى العرش في الخمسينيات من القرن الماضي، وغير الولايات المتحدة التي اعتمدت بلاد الحرمين كبديل لإيران بعد سقوط الشاه. فالضعف الأميركي تبيّن في مقاربة الملفات الثلاثة الإيراني والعراقي والسوري، حيث تتجنّب الولايات المتحدة التورّط مباشرة وعسكرياً. وضعف الولايات المتحدة يتلازم مع ضعف الاتحاد الأوروبي رغم محاولات بعض الدول المحورية فيه كفرنسا وألمانيا من لعب دور أساسي في مقاربة الأزمات. فدورها رهن بالتسليم بالمعطيات الجديدة كصعود روسيا والصين ودورهما في قضايا الشرق الأوسط.

إذن الضعف الأميركي يواجه تحدّياً كبيراً في الإيفاء بالتزامات الدفاع عن المملكة والأسرة الحاكمة. فالابتزاز والإهانات الموجّهة للأسرة الحاكمة من قبل الرئيس الأميركي ترامب يقابله موقف في الكونغرس أقلّ تفهّماً للعلاقة مع الأسرة الحاكمة. فهناك من يعتبر أن العلاقة غير ذات جدوى ولا داعي للولايات المتحدة أن تتحالف مع ما يسمّيه المنتقدون في الكونغرس التحالف الاستراتيجي القائم لأنه يضّر بـ «سمعة الولايات المتحدة»، ولكن الأهم هو إخفاق المملكة بتمرير «صفقة القرن». صحيح أن الكيان الصهيوني يحرص على ألاّ يحرج بلاد الحرمين عبر الضغط على ولي العهد في مسألة قتل الخاشقجي غير أن زيارة رئيس الكيان لسلطنة عمان تشير إلى أن الكيان مستعدّ للتفاهم مع «بديل» آخر، وإن كان وزن «البديل» أقلّ بكثير من وزن بلاد الحرمين.

كل ذلك يؤكّد موقف المؤتمر القومي العربي وما رددناه مراراً أن حماية أي قطر عربي لن تحصل عبر تحالفات مشبوهة، أو عبر السماح لقواعد عسكرية لدول لا تريد الخير لشعوب المنطقة، ولا انتهاج سياسات «ترضي» الأميركي والكيان. إن ما يحمي أي قطر عربي هو أولاً التصالح والتفاهم مع شعبه، وثم التفاهم والتصالح مع الجماهير العربية الواسعة، وأن ذلك التصالح يمرّ أولاً عبر إيقاف الحرب العبثية على اليمن وثانياً عبر إيقاف دعم جماعات التعصّب والغلو التي تفتك في معظم الأقطار. لكن المعيار الأساسي لمصداقية أي تحوّل في السياسة هو الالتزام بقضية الشعب الفلسطيني وتأمين عودته إلى دياره بعد 70 سنة من الشتات. المثل اللبناني قائم حيث التفّ الشعب اللبناني حول جيشه ومقاومته فدحر المحتّل الصهيوني وصمد أمام عدوانه. فهل مَن يعتبر في المملكة؟

الأمين العام السابق للمؤتمر القومي العربي

Related Videos
Related Articles

Saturday, October 27, 2018

Vanessa Beeley Interviews White Helmets Members Who Admit Nusra, Extremist Connections, Israeli Assistance To Terrorists

White Helmets al Qaeda
Author’s Note: Please access Vanessa Beeley’s article, “SYRIA EXCLUSIVE: Vanessa Beeley Meets the White Helmets and Armed Group Leader in Dara’a Al Balad,” for the full story, photos, and videos.
If you have been reading mine or Vanessa Beeley’s articles regarding the nature of the White Helmets, you already know the piles of evidence documenting the fact that the alleged “humanitarian” organization is nothing more than a propaganda wing of al-Nusra Front used to beat Western audiences over the head and pull at their already-manipulated heart strings into supporting American military intervention in Syria.
Vanessa Beeley of 21st Century Wire and The Wall Will Fall has been the spearhead of information regarding the White Helmets since day one and, with her recent article, has once again driven another nail in the fake first responders’ coffin.
During her recent visit to Syria, Beeley was amazingly able to snag an interview with an actual active member of the White Helmets still functioning in Daraa al-Balad. Despite her reputation as a critic of the group, her qualifications as a “British journalist” seemed to reassure the group members that she was a “friendly.” Indeed, such is the nature of Western mainstream journalism that terrorist groups find these outlets to be comrades in arms.
Daraa al-Balad, while technically under the control of the Syrian government, is in the midst of a fragile “cease-fire” type agreement established in July, 2018 and negotiated by the Russian Reconciliation team whereas the Syrian military controls the territory but a variety of “rebel” groups still operate there as well. Conditions of the cease-fire were that the terrorist groups surrender their heavy and medium weapons and that the Syrian army has the right of admission to liberated areas. In addition, extremist groups were to withdraw from areas close to the Jordanian border. Many of these extremist groups accepted the terms of reconciliation but many, such as those in Dara’a al-Balad, chose to continue their “policy of confrontation.”
A separate deal was offered by Russia to Hayat Tahrir al Sham, a rebranded Nusra Front faction, which occupied areas of Dara’a. According to reports, Abu Jaber, the former Emir of HTS, turned down the proposal. Interestingly enough, Jaber was one of the founding commanders of Ahrar al Sham, which itself was responsible for brutal ethnic cleansing campaigns. Despite a horrific attack in al Zara, Homs, where Ahrar al Sham slaughtered a number of Alawite women before standing on their corpses and taking photos, the United States refused to label them a terrorist group.
The question of American “terrorist” labeling is one for another article but, suffice it to say, it was “armed groups” such as these maintaining their positions of “confrontation” under which the “last remaining” White Helmets group in Dara’a al Balad continues to operate and the environment Beeley entered in order to interview not one but two White Helmets operatives.
NOTE: At the end of the article I will include a number of links to previous articles by myself and Beeley regarding the true nature of the organization. Please access Vanessa Beeley’s article, “SYRIA EXCLUSIVE: Vanessa Beeley Meets the White Helmets and Armed Group Leader in Dara’a Al Balad,” for the full story, photos, and videos.
Shabab al Sunnah, one of the groups that accepted the Russian/Syrian conditions accompanied Beeley during her entrance to Dara’a al Balad and repeatedly confirmed that the area had been under the control of al Nusra Front.

White Helmet #1 – Abu Mohanad Al Mahamid

The leader of the White Helmet center in Dara’a al Balad was Abu Mohanad al Mahamid. According to Beeley, once he figured out that she was a British journalist, he seemed to want to present an image that would impress her, even to the point of putting on his white helmet and launching into a big defense speech of the White Helmets’ reputation. He admitted to Beeley that the group was funded by the British government but claimed they were not influenced by British policy. He also admitted “that they were pressured to follow British policies.” In addition, he made a distinction between serving “friends and enemies” which demonstrates his lack of unbiased neutrality as was his claim.
“When I say that we are independent it means that we do not follow anyone, when some come to me and say that you should follow British policies I say to them, no. We serve all people, our friends and our enemies,” he said.
During his initial display of neutrality, Al Mahamid was clearly on a drive to persuade me of the White Helmet good reputation. When questioned about the White Helmet involvement in executions carried out by HTS and associated groups in Dara’a, Al Mahamid was quick to echo the White Helmet party line which presents these White Helmets who do collaborate in crimes committed against Syrian civilians and SAA prisoners, as being “bad apples“, who are “sacked” for “misconduct” – rather than criminal thugs who collaborate in torture, execution and the punishment of those who do not comply with their sectarian ideology or who have remained loyal to Syria’s government and army.
“..we have fired members only because they attended some sort of executions because we save lives and we do not help anyone to kill any one because it is against humanity and notice that all White Helmet members are full of humanity and sensitive to the extent if you shout at them they cry. So our work is plain humanitarian work, and when we used to bring soldiers here, we used to respect them and treat them as one of us, because all Syrians are losing.” ~ Al Mahamid (emphasis added)
Al Mahamid was asked about the White Helmet connections to Nusra Front (HTS) bearing in mind the praise heaped upon the White Helmets by Abu Jaber and Muhaysini. Again, Al Mahamid was adamant that their White Helmet center had no such affiliation, despite being next door to the Nusra Front buildings. In his eagerness to present the case for their center he was quick to say that it was very possible that other White Helmet groups in Syria were affiliated to Nusra Front and made up of Nusra Front militants. The question was – “do you think that some White Helmet members or centers acted in a different way from other White Helmet centers, East Aleppo or other cities?”
“Of course, here we do not belong to any one, but someone in the Western area, for example, might be Nusra front. “
Al Mahamid was asked again – “so White Helmet members may also be Nusra Front?”
“Of course! They might be Nusra Front and run a White Helmet center so this means all his colleagues are also Nusra Front, but not in my area.” ~ Al Mahamid (emphasis added)
An interesting point is made here by Al Mahamid. If a White Helmet center is run by a Nusra Front member then all his colleagues will also be Nusra Front. This vindicates claims made by myself and other independent analysts that any area occupied by Nusra Front will be dominated and controlled by Nusra Front. Nusra Front is a brutal, ideologically supremacist organisation, so it would make perfect sense that if a White Helmet group is led by a prominent member of Nusra Front, the members are likely to adhere to the same ideology and to follow the same practices of extreme sectarian hatred and violence.
Case in question is the leadership of the White Helmets in East Aleppo. Abdulaziz Maghrabi was not only an armed member of Nusra Front but had also been an armed member of the Turkish-backed Al-Tawhid brigade which invaded East Aleppo in 2012. Maghrabi also demonstrated allegiance to Abu Amara, the Nusra Front protection corps in East Aleppo. Maghrabi was photographed, on a number of occasions, working with both Nusra Front fighters and Abu Amara groups.
When we asked Al Mahamid about the Israeli evacuation of White Helmets, he became very animated:
“There are some (armed) factions connected with Israel, those factions were gathered by Israel in Quneitra and were told that you will leave with the White Helmets. By the way, the number of White Helmets in the southern area are 635, but those who left were 800. This means that there are (armed) factions who work with Mossad and they were extracted alongside the White Helmets. But for us here, we stood against this and demanded that the record of the White Helmet members to be reviewed because not all who left were White Helmets. Because not all those who left were White Helmets, there were people who left from Quneitra. There were terrorists, some left from the Yarmouk Basin”
“You mean ISIS,” we asked
“Exactly!”
“So ISIS left with other armed factions alongside the White Helmets?”
“What happened is that Israel told the factions it supports to leave with the White Helmets. But here in this center were 38 members but no one left.”
“So, those who left – where were they from?”
“They were from Quneitra and the FSA and armed factions who are supported by Israel. This what we witnessed, I do not deny the fact that around 50 % of those who left to Israel were White Helmets but the rest were factions supported by Israel.
During my time in the south, I had also visited Quneitra and followed in the tracks of the armed groups and White Helmets as they were evacuated from Syria into the Israeli-occupied Syrian territory of the Golan heights and, from there, were transported to Jordan. Of the estimated 800 who escaped Syria by this Israel-facilitated route, allegedly only 442 made it to Jordan for resettlement in the designated countries which included Canada, UK, France and Germany.
I visited one White Helmet center in Jabata Al Khashab, Quneitra which was again contained within a complex controlled by Nusra Front but also incorporating the centers of the FSA and Al-Furqan brigade. I was shown to a small room which was reportedly used as a prison and torture cell by the armed groups. The room was actually part of the White Helmet building, which I was told, was known as Station 103.
Watch Beeley’s short video on the White Helmet Station 103 opposite Nusra Front HQ. WATCH:


Thursday, October 25, 2018

America’s Pattern of Killing Innocent Civilians

Members of Congress have been actively debating whether and how to limit U.S. military assistance to Saudi Arabia in its war against Houthi forces in Yemen. American involvement in that region is reflected in a report by President Obama to Congress on October 14, 2016, stating that the Houthis had attacked US ships operating in international waters earlier that month. In self-defense, the United States responded with strikes against three radar facilities in Houthi-controlled territory. However, other US activities in Yemen are not defensive. They provide assistance to the Saudis, continuing into the Trump administration. There have been two major concerns. One is the President’s authority to engage in such actions without receiving specific support from Congress. The second is the number of innocent civilians who have perished in these military operations or have suffered gravely.
In a letter of February 27, 2018, William S. Castle, Acting General Counsel of the Defense Department, offered several objections to legislation that would direct the President to remove US armed forces “from hostilities in or affecting the Republic of Yemen,” except US forces “engaged in operations directed at al Qaeda in the Arabian Peninsula or associated forces.” In his judgment, US participation in these actions “does not constitute ‘hostilities.’” US military and intelligence support to Saudi Arabia “does not involve any introduction of US forces into hostilities.” Instead, according to Castle, the United States limits its assistance to air-to-air refueling, certain intelligence support, and military advice.
He further noted that US support to the Saudi operations is guided by the view of the executive branch that “hostilities” refer to “a situation in which units of US armed forces are actively engaged in “exchanges of fire with opposing units of hostile forces.” US personnel, he said, “are not engaged in any such exchanges of fire.” No US forces accompany the Saudi-led coalition “when its military forces are engaged.” Moreover, “US forces do not currently command, coordinate, accompany, or participate in the movement of coalition forces in counter-Houthi operations.”
However the administration wants to define such words as hostilities, or distinguish between combat and non-combat, the US government has been providing important assistance to Saudi military initiatives that have led to heavy civilian casualties in Yemen. In curbing US assistance to the Saudis, members of Congress have every right to reach a judgment that American involvement contributes to those casualties and it is time to impose greater statutory limits. Castle claims that the purpose of American support for Saudi operations in Yemen is to end the war and avoid “a regional conflict, mitigating the humanitarian crisis.” Instead, the humanitarian crisis has been very severe.
The United States has a long history of inflicting great cost to innocent civilians. During the war in Southeast Asia, carpet bombing resulted in the deaths of hundreds of thousands of Cambodians, Laotians, and Vietnamese men, women, and children. Even after the war concluded, civilian casualties continued because many of the bombs never exploded. This ordinance lay in the ground at great risk to civilians attempting to work the fields. Unwitting contact with these bombs led to further casualties.
The Bush II administration relied on armed drones to fight against terrorism, but technology advanced considerably by the time Barack Obama took office in January 2009. The accuracy of drones improved somewhat, but there were continued reports of drones hitting innocent individuals. At a news conference on April 1, 2016, Obama acknowledged that the use of drone strikes “wasn’t as precise as it should have been, and there’s no doubt that civilians were killed that shouldn’t have been.”
In July 2016, the White House released a report estimating that the United States had inadvertently killed between 64 and 116 civilians in drone and other lethal air attacks. Those estimates applied only to airstrikes outside conventional war zones. They did not include innocent civilians killed in Afghanistan, Pakistan, Iraq, Syria, and other countries. Independent groups offered far higher numbers of innocent people killed by US drone strikes. Instead of a low of 64 deaths they released numbers in 2016 of at least 212 and as high as 325. The London-based Bureau of Investigative Journalism estimated that as of May 24, 2016, between 493 and 1,168 civilians had been killed by US drone strikes in Pakistan, Yemen, and Somalia.
On July 1, 2016, President Obama issued an executive order to address civilian casualties that resulted from US military actions. Minimizing civilian casualties, he said, “can further mission objectives; help maintain the support of partner governments and vulnerable populations, especially in the conduct of counterterrorism and counterinsurgency operations; and enhance the legitimacy and sustainability of US operations critical to our national security.” Toward the end of the year, on December 6, he said “we have to fight terrorists in a way that does not create more terrorists.” Before any such strike is taken outside a war zone, “there must be near certainty that no civilians will be killed or injured.”
That analysis applies directly to Saudi military operations in Yemen. To the extent that innocent civilians are killed or injured, such operations will create more terrorists and greater hatred toward the United States, resulting in less security. On that ground alone, Congress has ample justification to pass legislation that prohibits any US assistance to Saudi military operations in Yemen.
Louis Fisher is Scholar in Residence at The Constitution Project at POGO. From 1970 to 2010 he served as Senior Specialist in Separation of Powers at Congressional Research Service and Specialist in Constitutional Law at the Law Library of Congress. His most recent book is President Obama: Constitutional Aspirations and Executive Actions.
This article was originally published by Anti War

Saudi Stops Funding Terror in Syria as The Arab League Prepares to Resume Ties With Damascus: The Time Is Not Yet Ripe for Retaking Idlib


479_fd41c
By Elijah J. Magnier
Source
The October 15 deadline agreed to by Turkey, Russia and Iran for Turkey to evacuate all heavy weapons and jihadist groups along a 15-20 km demilitarised demarcation line around Idlib and its rural area, including rural Latakia, has come and gone. Nevertheless, despite serious Turkish pressure on jihadists to leave Syria or move out of the demilitarised zone to spare Idlib an imminent attack by the Syrian Army and Russia, jihadists remain in their barracks. All the same, Damascus and Moscow consider the time unpropitious for a large attack on the city. Thus, a further delay has been accorded to Turkey to continue its efforts. Any attack on Idlib, the first US line of defence in Syria, has been postponed.
But why is this the USA’s first line of defence in Syria? Simply because Syria has been freed and only the regions of the northern cities of Idlib and al-Hasaka (and a small part of Deir-ezzour east of the Euphrates) are still occupied.
In September, Russia, Iran and Syria decided to liberate the entire Syrian territory, starting from Idlib and ending in al-Hasaka where the US occupation forces are based and unwilling to leave anytime soon. This is why Washington sees Idlib as its first line of defence and this is why the US wanted to hit Syria under a false pretext of the “use of chemical weapons” to prevent the liberation of Idlib by Damascus forces. Moscow and Damascus understood US intentions and decided to call off all military preparations in order to prevent a US attack on Syria. The date set for a wide scale attack on Idlib was abrogated; Syria and its allies decided to stand down and give Turkey the opportunity to try and stand in between the belligerents. This decision helped avoid a possible confrontation between the two superpowers, Russia and the US, with their militaries facing each other down in the Levant.
Meanwhile, Syria’s allies prepared three lines of defence: the first facing Tal el-Eiss, the second at “the apartment 3000” and the third at the entrance of the city of Aleppo. They had received solid intelligence that al-Qaeda and other jihadists had gathered around 10,000 men and were preparing to launch an attack against Aleppo. The Russian-Turkish deal stopped the imminent attack. Turkey was given an extension and an unspecified span of time to control Idlib. Syria and its allies will wait for the most opportune moment to attack the city if the US backs down from war in Syria and circumstances become more congenial.
Sources close to decision makers in Syria said: “There is no doubt the entire Syrian territory will return to the control of the Syrian government, including Idlib and al-Hasaka. The Qunietra and Nasib crossing between Syria and Jordan has reopened. Soon the borders between Syria and Iraq will re-open now that there is a new prime minister in Iraq”.
DpojMa9XcAA89Ql_a8f9b.jpg
“The Iraqi Foreign Minister Ibrahim al-Jaafari visited Syria not only to reopen the border crossing between the two countries but also to bring Syria back to the Arab League. Iraq believes that Saudi Arabia and its allies are no longer willing to continue the war in Syria and they have stopped financing jihadists and rebels. Syria will deal with the two occupiers (Turkey and the US) and end this war”, said the source.
The first step is expected to be made official by Amman, willing to resume its pre-2011 relationship with Damascus by sending its diplomats to Syria in the coming days. According to the source, “the Jordanian step has been approved by the Gulf and western countries in the hope of detaching Syria from Iran”.
“Those who open their borders and airports to jihadists from all over the world to come and fight in Syria, and those who emptied their prisons to send all inmates to establish a terrorist platform in the Levant to create a fail state have decided to change their policy and re-establish diplomatic ties with Damascus. We don’t oppose this move but we won’t forget because we have paid a very heavy price due to these “old friends” who destroyed our country”, said the source.
“There is no doubt,” – continues the source – “that the number of allied troops has been dramatically reduced in Syria. Iran has reduced its costs and reduced to a minimum the presence of its allies on the ground (Afghan, Iraqi, Pakistani and other). However, no one can force Iran to leave the Levant in exchange for financial support to rebuild the country. Only idiots believe we can exchange the relationship between Syria and Iran for tens or hundreds of billions or sell the Golan Heights for any price. The Syrian-Iranian strategic bond is much stronger than what people can imagine”.
Middle Eastern leaders and the Arab League are prepared to receive back among them the Syrian president Bashar al-Assad as they acknowledge that the regime change operation has failed. Turkey has been given more time and the liberation of Idlib has been postponed. The jihadists and rebels are not yet convinced that the war is over and haven’t yet realized that no country will supply them with weapons any longer. They are only buying time and their fate is sealed. In al-Hasaka Kurdish militants will come to understand that the US forces can’t stay for long. The US base at al-Tanaf will be abandoned mainly because the al-Rukban refugee camp – 80,000 to 90,000 refugees supplied by the US and surrounded by the Syrian and Iraqi armies – has become a burden and because the al-Bu Kamal crossing will reopen soon. It is time for the Kurds to understand that they can only survive by coming to terms with Damascus.

Friday, October 19, 2018

رحيل دي ميستورا نهاية الرهانات

ناصر قنديل

– ترافقت تسمية مبعوث أممي خاص مع بداية الحرب على سورية التي سميت بالأزمة السورية لتبرير شن الحرب بداعي دعم الثورة المزعومة، التي كانت تمثل الفيلق الداخلي للحرب، بتجميع الأخوان المسلمين وبعض الغوغاء وبعض السذاجة في اللحاق بركب ما يبثه الإعلام عن شعوب كانت تحفر قبورها وتصنع حروبها الأهلية، وتسميها قنوات النفط والغاز المسماة بقنوات الحرية، بالشعوب التي تصنع ثورتها. ومع كل مرحلة فاصلة من مراحل الحرب كان هناك عنوان للمهمة، وكان اختيار المبعوث الأممي يوضع لتلبية شروط هذه المهمة.

– في مراحل الحرب الأولى كان المطلوب تجميد مقدرات الدولة السورية ومنعها من تحجيم مناطق مقررة لسيطرة الفيلق الداخلي في الحرب المسمّى بالثورة، ورعاية تأسيس مناطق تخضع لسيطرة الفيلق الداخلي وتأمين دخول السلاح اللازم وإنشاء منظومة حماية وتدخل وإمداد بداعي توفير المؤن للمحاصرين، حتى يشتد عود الفيلق الداخلي ويصير قادراً على ملاقاة فيالق الخارج بالبدء بالهجوم الشامل لإسقاط سورية والإمساك بالجغرافيا السورية، وكان الرحّالة كوفي عنان هو المبعوث المناسب لهذه المهمة، تحت عنوان إنساني اعترف عنان بعد نهاية مهمته أنه كان ضحية خداع، وأنه استخدم للتمهيد لحرب كان هدفها إسقاط سورية، تولى خلالها تأمين الحماية لمناطق سيطرة الجماعات الإرهابية بدواع إنسانية.

– عندما توافرت أسباب كافية للإعلان عن الهجوم الشامل، واكتملت العدة السياسية الدولية والإقليمية بحشد ضمّ أكثر من مئة دولة، وتم إخراج سورية من الجامعة العربية، وكانت حشود تنظيمي القاعدة والأخوان من أنحاء العالم قد صارت بعشرات الآلاف، وتم تنظيمها وتسليحها بالأنواع المناسبة من السلاح النوعي بما فيه الكيميائي، من المخزون الليبي الذي استولت عليه قطر بصورة خاصة، وصارت تركيا جاهزة لملاقاة حلمها بالعثمانية الجديدة، وصارت السعودية حاضرة للعب دور البديل بالرعاية عندما تسقط الراية من يد الأخوان، جيء بالأخضر الإبراهيمي، لخوض الحرب النفسية على الرئيس السوري، وتوظيف الضغط العسكري والدبلوماسي لوضع وتنسيق وتسويق خطة التنحّي والرحيل.

– عندما بدأ التوازن العسكري يقول إن لا أمل بسقوط سورية ولا فرص لإسقاطها، وإن الرهان على تنحّي رئيسها ورحيله سراب، صار المطلوب تسويق صيغة للحل السياسي تقوم على تشريع تفتيت سورية وتسقط فيها الأمل بقيام دولة موحدة متماسكة، والسير على خطين متوازيين يحقق الهدف، حماية خصوصية تقسيمية في عدد المناطق، والسير بصيغة تعيد بناء مؤسسات الدولة على قاعدة التوزيع الطائفي والمذهبي للمناصب الدستورية، وتم تكليف ستيفان دي ميستورا للقيام بالمهمة، وهو الآتي من رحم الخراب الذي نشره المشروع الأميركي في العراق، ومهمته تسويق مناطق للحكم الذاتي كحلول مؤقتة تغطي هدناً عسكرية، من حلب إلى المناطق التي تسيطر عليها الجماعات الكردية المسلحة، وصولاً للغوطة وسائر المناطق التي سُمّيت بمناطق خفض التصعيد، ولم يبخل دي ميستورا بكشف مشروعه بالحديث عن الصيغة اللبنانية الملهمة لما وصفه بتعايش الطوائف.

– مع اقتراب سورية من إعلان نصرها، وسقوط الفرص أمام مشاريع التقسيم المقنع، وسقوط الرهان على جعل الدولة نسيجاً رخواً لفدرالية طائفية مفتوحة على الحروب الأهلية، عاجزة عن لعب دور إقليمي، فاقدة مفهوم الأمن القومي، صار لا بد من رحيل دي ميستورا والمجيء بمن يكرّس التغيير الذي فرضته سورية وحلفاؤها، ويمهد للانخراط الدولي والإقليمي في المصالحة مع الدولة السورية بغير الصورة التي تمناها الذين أشعلوا الحرب عليها.

– رحيل دي ميستورا علامة من علامات نهاية الحرب على سورية واقتراب نصرها، دولة علمانية مدنية موحدة برئيسها وجيشها وثوابتها، وفي طليعتها خيارها المقاوم.

Related Articles