Search This Blog

Showing posts with label Palestinian reconciliation. Show all posts
Showing posts with label Palestinian reconciliation. Show all posts

Saturday, October 6, 2018

Islamic Jihad: Resistance Will Turn Zionist Settlements into a Place Not Suitable for Life


Islamic Jihad's deputy leader, Ziad al-Nakhala
The newly elected Secretary General of the Islamic Jihad resistance movement, Ziad Nakhala, stressed that the Palestinian resistance can turn the Zionist settlements near Gaza into a place that is not suitable for life.
“The resistance must take responsibility for this. It has the ability to turn the Gaza border region and its settlements into a place that is not suitable for life,” al-Nakhala threatened.
“Death is life for our people and life for our children, and capitulation is our death. The Israeli aggression against the March of Return campaign and the killing of our people must stop,” he vented.
Domestically, Al-Nakhala called on Hamas and Fatah movements to stick to the national reconciliation as key to fighting the Zionist enemy, adding that the priority must be given to developing the resistance capabilities.

رمضان عبدالله شلح

رفعت سيد أحمد

رفعت سيد أحمد

كاتب ومفكر قومى من مصر. رئيس مركز يافا للدراسات والأبحاث القاهرة. دكتوراه فى فلسفة العلوم السياسية من جامعة القاهرة – 1987. صدر له ثلاثون مؤلفاً وموسوعة عن الإسلام السياسى والصراع العربى الصهيونى

شكراً يا أبو عبد الله يا دكتور رمضان وشفاك الله وأعادك إلى حركتك وشعبك سالماً معافى.

استلم الدكتور رمضان شلح قيادة الأمانة العامة للحركة (عام 1995) في ظروف غاية في الصعوبة

استلم الدكتور رمضان شلح قيادة الأمانة العامة للحركة (عام 1995) في ظروف غاية في الصعوبة

قبل أيام أعلنت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين عن إنتخاب أمين عام جديد للحركة هو زياد نخالة خلفاً للدكتور رمضان شلح الذي يعاني منذ فترة متاعب صحية في القلب. وكلا الرجلين لهما في قلبي منزلة كبيرة ولنا بهما صداقة طويلة قاربت الربع قرن منذ المؤسّس الشهيد والصديق فتحي الشقاقي، وهما كما أغلب أبناء حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين يؤمنان وبقوّة بخيار المقاومة ولا وسطية لديهما ولا أوهام لديهما في ما سمّي بالتسوية.

ولعلّ اختيار “أبو طارق” زياد نخالة، يؤكّد ذلك الخيار ويدفع به إلى الأمام تواصلاً مع العقيدة التي قامت عليها حركة الجهاد منذ تأسيسها في مدينة الزقازيق في مصر نهاية السبعينات وحتي انطلاقها العملي في غزة بداية الثمانينات من القرن الماضي؛ عقيدة أن فلسطين هي قضية الأمّة المركزية وأنها لن تتحرّر إلا بالدم وأن رحلة فلسطين للاستقلال الفلسطيني هي رحلة الدم الذي سيهزم السيف، سيف الاحتلال والهيمنة  الصهيونية، هكذا فهم الشقاقي القضية وهكذا واصل رمضان شلح رفع رايتها وهكذا أيضاً سيستمر زياد نخالة والمكتب السياسي الجديد للحركة على ذات الدرب، الذي أسماه ذات يوم فتحي الشقاقي درب ذات الشوكة.

الإ أننا في هذا المقام نحتاج إلى وقفة أظنها ضرورية، وهي وقفة وفاء لهذا القائد الذي يعاني الآن من المرض (ونحن نصّدق بيان حركة الجهاد الصادر منذ فترة بأن مرض شلح مرض طبيعي وليس نتيجة تسّمم أو عمل قام به الموساد الإسرائيلي كما أشيع على بعض المواقع المعادية انه واقعياً لا مصلحة للحركة في الانكار) ومن كل قلبي أدعو الله له بالشفاء العاجل، في هذا السياق ومن منطلق العارف بالحركة والصديق لها  ولمؤسّسها وقادتها القدامى والجدد، أسجّل ما يلي:

أولاً: لقد استلم الدكتور رمضان شلح قيادة الأمانة العامة للحركة (عام 1995) في ظروف غاية في الصعوبة استلمها وقد تم اغتيال قائدها الفذّ فتحي الشقاقي، وهو فذّ فعلاً بقدراته وشخصيته وثقافته الموسوعية وجاذبيته للشباب، وكان أيضاً قد تم اغتيال العديد من قيادات الصف الأول للحركة ومنهم هاني عابد ومحمود الخواجا، واستلم الحركة وسط محاولات انشقاق من بعض العناصر التي كانت موجودة أثناء تأسيس الشقاقي للحركة، وادّعت أنها من المؤسّسين الكبار الإ أنهم لم يكونوا كذلك بل كانوا من المنشقين والمعوقين الكبار لانطلاق الحركة ووحدتها؛ استلم رمضان شلح الحركة وهي تعاني، وفي أقل من عام واحد أعاد ترتيب البيت ونسج العلاقات الخارجية وبقوة ليس فقط مع محور المقاومة بل حتى إقليميا مع دول، مثل مصر وليبيا وبعض دول الخليج. ليست محسوبة على محور المقاومة، إلا أنه نسج العلاقات الاقليمية من دون أن يتخلّى قيد أنملة عن خيار العمل المسلح وقيادة الانتفاضة، ومن دون أن يورّط حركته في ما تورّطت فيه كل من فتح وحماس من التنقّل بين خيارات التسوية البائسة وخيارات المقاومة، لقد حافظ الرجل بحنكته وثقافته الموسوعية أيضاً، مثله مثل قائده ومعلّمه وصديق عُمره فتحي الشقاقي، على بوصلة المقاومة في اتجاهها الصحيح، اتجاه فلسطين.

ثانياً: إن من يعرف تاريخ رمضان شلح جيداً ومن جلس إليه وحاوره وربطته به أواصر أكبر من أواصر العمل، وكاتب هذه السطور كان كذلك في علاقته بالدكتور رمضان شلح، يدرك الأهمية الكبيرة للرجل في تاريخ حركته، ولا نبالغ وفي تاريخ المقاومة الفلسطينية بإجمال. إن إبن حيّ الشجاعية، أحد أهم أحياء المقاومة في تاريخ غزّة، ولِد في الأول من كانون الثاني/ يناير من عام 1958 لأسرة مجاهدة بدءاً من الأمّ التي كانت تقود بنفسها بعض عمليات المواجهة في الانتفاضات الفلسطينية ولقد شرّفت بلقائها في القاهرة ومن أول نظرة لوجهها وطريقة حديثها وشجاعتها الفطرية، اكتشفت أنني أمام فلسطين عمقاً وإيماناً ووعياً وبالفطرة السليمة التي لم تتلوّث، وتأكّدت لحظتها أن مثل هذه المقاتلة والإنسانة لا يمكن إلا أن تنجب هكذا قائد، مثل رمضان شلح، وهو قائد حفر الصخر ليتعلّم ويقّدم نفسه كأحد أعظم المحلّلين والفاهمين للصراع العربي الصهيوني وأحد أهم الدارسين والمتذوّقين للأدب والشعر الفلسطيني، وأتذكّر هنا كيف أن الشاعر الراحل الكبير محمود درويش عندما طلبت منه صحيفة الاستقلال (وهي صحيفة حركة الجهاد في فلسطين) أن تحاوره قال: لها إذا أردتم الحوار معي فلي شرط واحد وهو أن يكون المحاور ذلك الكاتب الذي يوقّع إسمه في عموده اليومي بـ“محمّد الفاتح” لأنه الأكثر عمقاً وعلماً وفهماً لشعري وللأدب والسياسة في فلسطين، وكان محمّد الفاتح هو الإسم الذي يوقّع به د.رمضان شلح مقالاته في صحيفة الاستقلال!

هكذا كان الرجل الذي نشأ في القطاع ودرس جميع المراحل التعليمية حتى حصل على شهادة الثانوية. ثم سافر إلى مصر لدراسة الاقتصاد في جامعة الزقازيق وحصل على شهادة بكالوريوس في علم الاقتصاد في سنة 1981, بعد ذلك عاد إلى غزّة وعمل أستاذاً للاقتصاد في الجامعة الإسلامية. وعمل وقتها كما تقول سيرة حياته بالدعوة والعمل التنظيمي داخل الحركة الوليدة وقتها، حركة الجهاد، واشتهر بخطبه الجهادية التي أثارت غضب الكيان الإسرائيلي ففرض عليه الإقامة الجبرية ومنعه من العمل في الجامعة. في عام 1986 غادر فلسطين إلى لندن لإكمال الدراسات العليا وحصل على درجة الدكتوراة في الاقتصاد من جامعة درم عام 1990، ثم انتقل من هناك إلى الولايات المتحدة الأميركية وعمل أستاذاً في العلوم السياسية في جامعة تامبا، إحدى جامعات ولاية فلوريدا بين 1993 و1995.

وأسّس وقتها مع رفاق له مركز دراسات مهم هو مركز الإسلام والمستقبل. وعاد من هناك إلى دمشق لينتقل منها إلى فلسطين وليقود الحركة من جديد من داخل قطاع غزة وفقاً لتخطيط وطلب فتحي الشقاقي، إلا أن القدر لم يمهل الشقاقي لينفّذ خطته واستشهد في مالطا يوم  25/10/1995 ليقع أختيار قادة الحركة وقتها على رمضان شلح ليتولّى موقع الأمين العام للحركة خلفاً للشقاقي ولتستمر الحركة معه لأكثر من 23 عاماً قوية مؤثّرة وتتسع عدداً ومؤسسات ونفوذاً داخل فلسطين ولتصبح ليس رقماً صعباً في معادلات السياسة والمقاومة في فلسطين، بل الرقم الصعب والأنبل والأشرف في تلك المعادلات.

ثالثاً:

والسؤال الآن: هل سيستمر زياد نخالة وصحبه على ذات الدرب الذي أسّسه الشقاقي ورمضان شلح أم أنهم سيتغيّرون بسبب من التحولات الكبرى في المنطقة وبسبب من الاختراقات الخطيرة لحركات المقاومة من الجواسيس الصغار الذين تحسبهم مناضلين ومفكّرين فإذ بهم خلايا نائمة مدمّرة لنسيج حركات المقاومة مثلهم مثل آبائهم وذويهم المعروفين بخياناتهم في في فلسطين؟ الإجابة وبشكل قاطع ورغماً عن التحوّلات والاختراقات التي نسمع بها، فإن لدينا اليقين بأن زيادة نخالة القائد الثالث في عُمر حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، سيستمر على نهج الشقاقي وشلح، بل ربما سنشهد بصمته الراديكالية في العديد من المواقف والمواقع، ونحن نعلم أن الحمل ثقيل والمسؤولية كبيرة ولكن تلك الحركة علّمتنا خلال سنوات الصراع أنها وبعد أن تحوّلت في عملها ونضالها إلى أشكال تنظيمية ومؤسّسية قادرة، لن تتراجع أبداً عن هذا المسار، فقط هي تحتاج إلى الفرز والتجديد والتماسك أكثر أمام طوفان التحوّلات الكبري في المنطقة، وأظن أن أبو طارق زياد نخالة، ورفاقه قادرون على ذلك، فهم رفاق درب دكتور رمضان شلح الذي يستحق منا ومنهم ومن كل مَن عرف فضله وجهاده أن نقول له: شكراً يا أبو عبد الله يا دكتور رمضان وشفاك الله وأعادك إلى حركتك وشعبك سالماً معافى.

Related videos
Related Articles

Saturday, December 23, 2017

مرفأ الحديدة... وحلب والقدس

مرفأ الحديدة… وحلب والقدس

ناصر قنديل

ديسمبر 23, 2017

– يمكن القول إن خارطة الشرق الأوسط الجديد، والانتقال إلى زمن البحار الخمسة بالرعاية الروسية لنظام إقليمي جديد، ترسم حدودها من حلب إلى الحديدة، وبينهما القدس، ففي حلب رُسمت حدود الدور التركي الذي شكل لخمس سنوات رأس الحربة في المشروع الأميركي لإحياء منظومة الشرق الأوسط الجديد الذي أرادته واشنطن من حرب تموز 2006 لسحق المقاومة في لبنان، كما صرّحت يومها وزيرة الخارجية الأميركية غونداليسا رايس، حيث أعيد تشكيل الدور التركي وصياغة منطلقاته من معركة حلب التي وضعت تركيا بين خياري الدخول في حرب شاملة مع روسيا وإيران وسورية والمقاومة من دون شراكة حلفاء تركيا في دول الغرب، وعلى رأسهم أميركا، أو التموضع عند خطوط جديدة للأمن التركي عنوانها منع قيام كيان كردي على الحدود، من خلال منظومة جديدة تضمنها روسيا وتشارك فيها إيران.

– يحتل مرفأ الحديدة في الحساب السعودي مكانة حلب في الحساب التركي، ومحاولة السعودية الحسم العسكري للسيطرة على الحديدة تشبه المحاولات التركية المتتابعة لحسم عسكري في حلب، وكما كانت حلب حلماً تركياً للتقدم نحو دمشق بصفتها العاصمة الثانية لسورية، تنظر السعودية للسيطرة على الحديدة كمقدمة للسيطرة على صنعاء. ومعادلة إسقاط الحديدة رتبت على السعودية معادلة تساقط الصواريخ على الرياض، وصارت الحرب المفتوحة على الحديدة بالغارات السعودية تعادل المزيد من الصواريخ على الرياض. وبعد ممانعة سعودية أمام كل محاولات الوساطة الأممية لفتح مرفأ الحديدة أمام السفن الإغاثية، رضخت السعودية للصواريخ التي استهدفت الرياض وأعلنت فتح الحديدة للسفن التجارية وسفن الوقود، بوساطة عمانية تضمنت طلباً سعودياً لهدنة تتوقف خلالها الصواريخ على الرياض. وهذه ليست إلا البداية لتموضع سعودي يشبه ما حدث مع تركيا، في مد وجزر، وتقدّم وتراجع، حتى تم القبول بمعادلة حلب، وقد صارت معادلة الحديدة قريبة، كما يبدو.

– بدأ السعوديون مساعيهم نحو روسيا بتحييد ملف اليمن عن المحادثات، وبالتتابع صار الملف اليمني على الطاولة بقدر ما صار المأزق السعودي واضحاً. وينتهج الروس في الملف اليمني مقاربة مختلفة عن مقاربتهم في سورية بالتأكيد. فهم يسلّمون بأن الخليج منطقة نفوذ أميركية بالمقياس الدولي، ولو كان منطقة نفوذ إيرانية بالمقياس الإقليمي، والدور الروسي في الخليج مختلف عنه في سورية، فهو في الخليج وسيط وفي سورية طرف، والحضور الروسي في ملف اليمن يشبه الحضور الروسي في ملف كوريا الشمالية، تظهير موقف معلن يبدو قريباً من الموقف الأميركي، لكنه ضمناً يراهن على المأزق الأميركي ليتدخّل. وبمثل ما ذهبت السعودية لشراء منظومة الصواريخ الحديثة من روسيا ربطت روسيا تسليمها بمناخ إقليمي بعيد عن التصعيد وأبدت استعدادها لوساطة بين السعودية وإيران، كما تبدي في اليمن دعمها للمساعي السياسية للحل، وتنتظر اليأس السعودي من الحل العسكري لتتقدّم.

– القدس مفتاح النظام الإقليمي الجديد، حيث المواجهات ترسم الصورة المقبلة، بعدما بدا بوضوح استحالة أخذ الفلسطينيين على حين غرة، واستحالة تمرير الحلول المتفق عليها مع السعودية من وراء ظهر الفلسطينيين، واستحالة شطب القدس من الذاكرة الإنسانية، وبدا بوضوح أشدّ أن قدرة الفلسطينيين على تحمل زمن المواجهة أعلى بكثير من قدرة «الإسرائيليين» على تحمل حرب الاستنزاف، وفقدان الأعصاب هو التعبير. الفلسطينيون يقابلون سقوط شهدائهم بصبر ويواصلون حربهم بهدوء وحيوية، و«الإسرائيليون» يقابلون أزمتهم الدبلوماسية بغضب فيفقدون أعصابهم ويبدأون بالإنسحاب من المنظمات الدولية التي يدخلها الفلسطينيون، بدءاً من الأونيسكو أمس. وعندما يصرخ «الإسرائيليون» من الوجع طلباً للوساطة سيطل الروس برأسهم، كما قالوا بالأمس بعد اتصال بين الرئيس الروسي والرئيس التركي، أن موسكو مستعدة للتوسط من أجل حل سياسي يحقق السلم الثابت بتطبيق القرارات الدولية.

– واشنطن منحت السعودية و«إسرائيل» ما تريدان للتنصل من شروط «التسويات المؤلمة»، وعند الفشل سيطلبان المساعدة من صديق.



Related Videos


Related Articles


Wednesday, October 11, 2017

In the reconciliation of Fatah and Hamas: Where is Israel? عن مصالحة فتح وحماس: أين «إسرائيل»؟

In the reconciliation of Fatah and Hamas: Where is Israel?

أكتوبر 9, 2017
Written by Nasser Kandil,
Anyone who believes in the Palestinian cause and the right of the Palestinian people must welcome every effort to end the division between Hamas and Fatah Movements, and which turned into a project of Palestinian – Palestinian civil war for more than once, and offered important services to the occupation project, the least of them was the military exclusive domination on Gaza and the humiliated exclusive domination in negotiation on Fatah, as well as the double –dealing with the contradictions. Despite the sticking to the national standards that are related to the main cause and how to approach it, it is necessary to estimate any political convergence or separation, where the demise of the division between the West Bank and Gaza is a great gain to the Palestinian cause whatever were the ceilings of the political meeting between Fatah and Hamas even if they were less than the resistance choice and its requirements. The position here is as the position towards protecting the civil peace in Lebanon, even if it was under sectarian ceilings and sharing positions and gains, because it grants some purity to the political life, stops shedding blood, and keeps the attention to the most important issues, so as every debate of the political ceiling is not a refusal of the reconciliation, as every support of it is not a blank acceptance of the content of the political understanding and its function.
There were many elements that contribute in the relation, tension, division, dialogue, and reconciliation between Hamas and Fatah most importantly is the Egyptian position, Qatar’s crisis with the Gulf and Egypt, and the decline of the regional presence of the Muslim Brotherhood where Hamas has put all of its importance to exaggerate it for a period of time, for its sake it abandoned its distinctive position in the axis of the resistance and its relation with its forces starting from Syria towards Iran and Hezbollah. Despite the reconciliation  for which Hamas is proceeding it tried to  contain all the tracks which were destroyed by the Muslim Brotherhood, most notably are the tracks of the relation with the forces of the resistance and the relation with Fatah and Egypt, it seems surrealistic to a high extent in politics , because these two tracks collide with the major choices according to what is required and needed from Hamas by these two tracks, but the objective contexts must make one of the two tracks secondary and the other is main, or one of them is a track of public relations and the other is a track of major choices, or one of them is tactical and the other is strategic. Maybe as many said, that each of the two tracks are for a choice that satisfies a team in Hamas, waiting for the other developments of drawing rules of conflict with the main concerned player, namely the occupation whether towards settlements or resistance.
The attempts of reconciliation are taking place regionally and internationally, on one hand the settlements background has everyday a new progress through Russian-American understanding which seems wider and more comprehensive than before. France seems on the bank which is related to the future of the conflict with Israel, on the other hand, there are Israeli threats of forthcoming war, maneuvers, preparations, and escalation in the political rhetoric towards the future of the negotiation with the Palestinian Authority, furthermore, there is a steady progress in the position of the axis of the resistance, the sources of its force, and its victories, all of that is in the light of the  decline in the political and the military US  status in the region, along with an apparent clear Russian progress. This confusion puts the Palestinian reconciliation which Hamas’s initiative of the abandonment of Gaza government played a crucial role in its birth, as it puts the relationship between Hamas and the axis of the resistance after the initiative of Hamas in a position in which Hamas  is getting prepared for a new stage in the region, that is related to the future of the Palestinian cause whether war or settlements, and its readiness to open up to the two choices according to the balance in its new leading form between the political bureau and its new leadership, the leadership of Al-Qassam, forces and the presidency of Hamas organization in Gaza, so Hamas will have a decision for every choice Haniyeh or Sinwar!.
Egypt and France are on the line of the American-Russian intersection of settlements; one of them is handling the file of the Palestinian- Israeli negotiation, and the other is handling the file of the Palestinian reconciliation in the light of increasing Israeli concern of the growing resources of power of the axis of resistance and the inability to find a military equivalent or political deterrence. This is the outcome of the Israeli visits to each of Washington and Moscow. In exchange of this growing concern there are advices to Israel to go to comprehensive settlement to possess an immunity of not being exposed to the risk of war. These advices as the guarantees in case of the full settlement are American and Russian. They are Russian by preventing a war and American by ensuring the superiority in it. This Russian – American movement which is going to be held in Paris needs a preparation in the region, where the most complicated demands are Palestinian. The Palestinian reconciliation will be held in Cairo. As Israel is suggesting a war without answering the inquires about a settlement, the sponsors will not object if the Palestinians have a bilateral of the negotiating ability and the ability to resist till the Israeli image becomes clear.
The ceiling which regionally and internationally raised to a settlement for the Palestinian cause under the title of Palestinian state on the occupied territories in 1967 and which its capital is the Eastern Jerusalem has been achieved due to the victories of the axis of resistance and their changing of the international and regional balances which surround the conflict with Israel, especially in Syria. Hamas and Fatah have accepted that settlement for a long time. During the path of the settlement in Syria and the Israeli concern of its consequences and conditions there are those who say that when the settlement of Syria starts, it will open the path of comprehensive settlement in the region, after it was proven that Israel is unable to translate the suggestion of war into a real war. The compensation which was desired by Israel and Saudi Arabia, after the settlement had included an improvement of the conditions and the situations of the forces of the axis of resistance was the formation of the Kurdish state, but it does not seem that Iraq, Turkey, and Iran are moving as the Kurds, the Israelis, and the Saudis wish.
Translated by Lina Shehadeh,

عن مصالحة فتح وحماس: أين «إسرائيل»؟

أكتوبر 4, 2017

ناصر قنديل

– لا يمكن لأي مؤمن بالقضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني إلا الترحيب بكل مسعىً لإنهاء الانقسام الذي نشأ بين حركتي وفتح وحماس، وتحوّل مشروع حرب أهلية فلسطينية ـ فلسطينية لأكثر من مرة، وقدّم خدمات جلّى لمشروع الاحتلال، أقلّها كان الاستفراد العسكري بغزة، والاستفراد المذلّ تفاوضياً بفتح، واللعب المزدوج على التناقضات بأسلوب العصا والجزرة، ورغم التمسّك بمعايير وطنية تتصل بالقضية الأساس وكيفية مقاربتها، لا بدّ منها في تقييم أي لقاء أو فراق سياسي، إلا أن مجرد زوال مناخ الانقسام بين الضفة وغزة هو كسب كبير للقضية الفلسطينية، مهما كانت سقوف اللقاء السياسي بين فتح وحماس، وحتى لو جاءت منخفضة كثيراً عن خيار المقاومة ومستلزماته. فالموقف هنا يشبه الموقف من حماية السلم الأهلي في لبنان، حتى لو كان تحت سقوف طائفية وتقاسم مناصب ومكاسب، لأنه يمنح الحياة السياسية بعضاً من نقاء، ويحقن الدماء، ويتيح بقاء الضوء على المهمّ والأهمّ، ولذلك كما كلّ نقاش للسقف السياسي ليس رفضاً للمصالحة، فكلّ تأييد لها ليس توقيعاً على بياض مضمون التفاهم السياسي ووظيفته.

– عناصر متعدّدة تداخلت على خط العلاقة والتوتر والانقسام والحوار والمصالحة بين حماس وفتح، منها وأبرزها موقف مصر وأزمة قطر مع الخليج ومصر، وتراجع الحضور الإقليمي لتنظيم الأخوان المسلمين الذي وضعت حماس لفترة كلّ رصيدها لتقيله وتزخيمه، وغامرت لأجله بالتخلّي عن موقعها المميّز في محور المقاومة وعلاقتها بقواه من سورية بداية، وصولاً إلى إيران وحزب الله. ورغم ان التصالح الذي تسير حماس نحوه يحاول أن يكون على كلّ المسارات التي دمّرت جسورها إخوانياً، وأبرزها مساري العلاقة بقوى المقاومة والعلاقة بفتح ومصر، وهو مما يبدو سوريالياً إلى حدّ كبير في السياسة، حيث يصطدم المساران بالخيارات الكبرى، بما يريده كلّ منهما من حماس ويأمله من تقرّبها منه ومصالحتها معه، إلا أنّ السياقات الموضوعية لا بدّ من أن تجعل أحد المسارين ثانوياً والآخر رئيسياً، أو أحدهما مسار علاقات عامة والثاني مسار خيارات كبرى، أو أحدهما تكتيكياً والآخر استراتيجياً. وربما كما يقول كثيرون من المتابعين، أن يكون كلّ من المسارين لخيار يرضي فريقاً في حماس، بانتظار ما تحمله التطورات من رسم لقواعد الصراع مع اللاعب الرئيس المعني، وهو الاحتلال، نحو التسويات أم نحو المقاومة؟

– تجري الحركة نحو المصالحة في مناخ مزدوج أيضاً، إقليمياً ودولياً، فمن جهة مناخ التسويات الذي يسجل كلّ يوم تقدّماً جديداً، بتفاهم روسي أميركي، يبدو أوسع وأشمل من الظاهر منه. وتبدو فرنسا على الطرف المتصل منه بمستقبل الصراع مع «إسرائيل»، ومن جهة مقابلة تهديدات «إسرائيلية» بحرب مقبلة، ومناورات واستعدادات، وتصعيد في الخطاب السياسي تجاه مستقبل التفاوض مع السلطة الفلسطينية، ومن جهة ثالثة تقدّم مضطرد في وضعية محور المقاومة ومصادر قوته وانتصاراته، وذلك كله في ظلّ تراجع في المكانة الأميركية العسكرية والسياسية في المنطقة، يوازيه تقدّم روسي ظاهر وواضح وراجح. وهذا الخلط في الأوراق يضع المصالحة الفلسطينية التي لعبت مبادرة حماس بالتنازل عن حكومة غزة، دوراً حاسماً في ولادتها، كما يضع علاقة حماس بمحور المقاومة وقد تمّت خطوات الترميم الأولى بمبادرة من حماس، في دائرة تهيؤ حماس لمرحلة جديدة في المنطقة تتصل بمستقبل القضية الفلسطينية، حرباً أو تسويات، واستعدادها للانفتاح

على الخيارين بقوة، بما يختصره التوازن في تركيبتها القيادية الجديدة، بين المكتب السياسي ورئاسته الجديدة، وقيادة قوات القسام ورئاسة التنظيم الحمساوي في غزة، فيكون لدى حماس لكل خيار قرار، هنيّة أم السنوار!

– مصر وفرنسا على خط التقاطع الأميركي الروسي في التسويات، إحداهما تمسك ملف التفاوض الفلسطيني «الإسرائيلي» والأخرى تمسك ملف المصالحة الفلسطينية، في ظل قلق «إسرائيلي» متزايد من تنامي مصادر قوة محور المقاومة، وعجز عن إيجاد مكافئ عسكري، أو رادع سياسي. وهذه حصيلة الزيارات «الإسرائيلية» لكل من واشنطن وموسكو، بل مقابل هذا التنامي نصائح لـ«إسرائيل» بالذهاب للتسوية الشاملة لامتلاك حصانة عدم التعرّض لخطر حرب، والنصائح أميركية روسية. والضمانات في حال التسوية الشاملة أيضاً روسية أميركية، روسية بمنع حدوث حرب، وأميركية بضمان التفوّق فيها. وهذا الحراك الروسي الأميركي الذي تنعقد خيوطه في باريس يحتاج تحضيراً في مسرح المنطقة، وأعقد متطلباته فلسطينية، فتنعقد خيوط المصالحة الفلسطينية في القاهرة. ومثلما تضع «إسرائيل» التلويح بالحرب على الطاولة، من دون أن تجيب بعد على أسئلة التسوية، فلن يعترض الرعاة أن يملك الفلسطينيون ثنائية القدرة التفاوضية والقدرة على المقاومة، حتى تنجلي الصورة «الإسرائيلية».

– السقف الذي ارتفع إقليمياً ودولياً الى تسوية للقضية الفلسطينية وصار عنوانه دولة فلسطينية على الأراضي المحتلة عام 67 عاصمتها القدس الشرقية، تحقَق بفضل انتصارات محور المقاومة وتغييرها التوازنات الدولية والإقليمية المحيطة بالصراع مع «إسرائيل»، خصوصاً في سورية، وحماس وفتح متموضعتان منذ زمن عند قبول تسوية هذا عنوانها، ومع مسار التسوية في سورية والقلق «الإسرائيلي» من مترتباتها وشروطها، ثمّة من يقول إن تسوية سورية عندما تبدأ بالإقلاع ستفتح مسار التسوية الشاملة في المنطقة، بعد ثبات العجز «الإسرائيلي» عن ترجمة التلويح بالحرب حرباً حقيقية، وأن التعويض الذي أرادته «إسرائيل» والسعودية لما قد تتضمنه التسوية من تحسين في شروط وأوضاع قوى محور المقاومة، كان قيام الدولة الكردية، لكن لا يبدو أن رياح العراق وتركيا وإيران تجري بما تشتهي السفن الكردية و«الإسرائيلية» والسعودية.

Related Videos
Related Article

Sunday, October 8, 2017

Nasrollah and his three messages for three wars: distinguish yourselves or else ! نصرالله وثلاث رسائل لثلاثة حروب: ميّزوا أنفسكم وإلا


 Nasrollah and his three messages for three wars: distinguish yourselves or else !

أكتوبر 8, 2017
Written by Nasser Kandil,
There were three important messages for three projects of forthcoming wars, in the two words of Al Sayyed Hassan Nasrollah on the eve and the on the tenth day of Muharram including three initiatives to be avoided, or to control their tracks. Here Al Sayyed Hassan Nasrollah is not mere a leader of a Lebanese party, however at least a leader of an active regional force that leads the war on ISIS within the axis of the resistance that is present in the fields and the fronts of fighting, it gets the appreciation and the respect of the leaders of the forces and the partner countries in these wars from Russia, Syria, Iraq, and the rest of the resistance forces. The personality of its leadership is admired, appreciated, and respected for what it has. Thus the messages of Al Sayyed Hassan Nasrollah are valuables because of what they mean and arouse according to the partners and their leaders who expressed individually or in group the status which he has in their hearts and minds and for their people and armies, through them these messages turn to be messages for the others, knowing that some of them are concerned directly with the content of these messages.
The first message is related to the referendum on the secession of Kurdistan, Al Sayyed has distinguished between whom he called “ my beloved Kurds” and the political leadership of the secession project, so he translated from his position as a leader of the resistance that the raised slogans in any issues which are revolving in our disturbed fragile region are not measured as they are whether true or false, however they are measured according to their position towards two crucial things; the first thing is the conflict of all the people of our region with the Israeli aggression which behaves without affection for decades, and with the project of the US hegemony which launched an open war against the people of the region, its independent governments, and its national armies. The American and the Israeli projects are identical and allied. The second thing is the position of these slogans towards an imminent danger that threatens the unity of the national entities in our region through fragmentation and preparation to go through them, under titles of the requirements of the special ethnical, national, religious identities through endless wars that ensure the destruction of their capacities and capabilities, distracting them away from the issue of independence and construction, and away from fighting the Zionist project and the failure of the project of the US hegemony. Therefore the message of Al Sayyed based on an equation; to deal with every call that is related to the achievement of demands of own identity whether legitimate and imprecise or fabricated and deluded by measuring the degree of compatibility with the project of the independency and resistance on one hand, and the degree of its ensuring guarantees to prevent the fragmentation and the wars of division on the other hand.
In the two cases, the referendum on the secession is under doubt, the content of the message is clear, to call the Kurds to distinguish themselves from the project that will face relentless confrontation, because the matter is not related to what is so-called publicly the right of self-determination in a region that is full of wars and risks, but by measuring it on the basis of the interests of America and Israel and the risks of the fragmentation and division. Therefore there is no suspicion or any confusion at the axis of the resistance about the situation whatever were the results and the consequences, since the keenness on a relation with the Kurds passes through it. So everyone must make his consideration on that basis, when the Kurdish project for the secession has what does not serve the US needs or interests or what does not open the paths of fragmentation, then it becomes devoid of being a deliberate trap, and then it can be reconsidered concerning the right of self-determination and the self-realization for those who have their own identity. This is the mission of the Kurds and their leaders to choose the timing and to prepare the circumstances, or else the distinction between the Kurdish movement and the projects which target the region and threaten its independence and its unity with danger will be purely impossible.
The second message is related to the Muslims of Rohinga, it includes solidarity with their humanitarian injustice as a minority that is under the pressure of fascist racist targeting. Thus it is an announcement of the presence of integrated issue as an unambiguous undoubted issue, but at the same time, it is a clear frank call to disable the US game and the Gulf finance and media to turn it into two more dangerous dimensions after the Islamic Buddha war, and after exerting pressure on the Chinese ally. The call here is dual for an Islamic position represented by Iran and Turkey implicitly through its relation with each of Russia and Iran, a position that deals from the position of regional and international decision-making with the issue, a position that is required to have a dual concern to prevent the transformation and the falsification of the conflict in a way that accuses the enemies with Buddhism, under the slogan of Islamic-Buddhist war, thus the Indians, Chinese and the Buddhists become according to feelings as allies to Israel in the main battle which is supposed that it is the main issue of the Muslims in Palestine. And it is a call to Iran, Russia, and China not to be tolerated with turning the issue to a pressing paper in the US-Chinese relationships. It is a call to China not to continue the policy of denying the presence of a cause and an injustice, and a call to Iran to pay attention to prevent the investment through neglecting the media discourse towards the movement with China asking for common initiatives that justify the oppressed and prevent their turning into fuel for the US project which targets China implicitly and publicly.
The third message dealt with the Israeli threats of war and what accompanies it as declarations that promote for reading the balances of forces, which suggest that they can make a change in favor of the winning in the war. It is a message to the Jews and their followers and elites, its content is “we distinguish you from the government of the occupation; we do not mix between the followers of religion and the Zionist project. So can you separate yourselves from it?” The time is imminent; if you do not react then we will not be able to distinguish you from what is coming. What is said by the Zionists about the balances of forces is lie and deceit, so do not believe it in order not to pay the cost later. If the war takes place, you will be its fuel and it will not be in your favor. Today you can leave but tomorrow it will not be available. Today you can find a shelter in the occupied Palestine, but when the war is coming, you will not have any shelter. The one who leaves and who exerts pressure to prevent the foolish adventure of waging a war is preempting dangers, distinguishing himself, and preventing its occurrence. On the contrary, if you stick to the occupation project and stay in Palestine or if you leave this occupation to wage this foolish war then we will not be able to neutralize you from the consequences of this war or to distinguish you from the project of occupation and aggression.
The messages of Al Sayyed are strategic, and their title in the three issues; distinguish yourself or you will be infected whether the war will be in our favor or against us.
Translated by Lina Shehadeh,

نصرالله وثلاث رسائل لثلاثة حروب: ميّزوا أنفسكم وإلا

ناصر قنديل

– في كلمتَيْ السيد حسن نصرالله عشية ويوم العاشر من محرم ثلاث رسائل بارزة وهامة لثلاثة مشاريع حروب تستعر نارها، وضمنها ثلاث مبادرات لتفاديها أو للتحكّم بمسارها. والسيد نصرالله هنا ليس مجرّد قائد حزب لبناني، بل على الأقلّ قائد قوة إقليمية فاعلة تتصدّر الحرب على داعش ضمن محور المقاومة، تحضر في ميادين وجبهات القتال في أكثر من جبهة، تحظى بتقدير واحترام قادة القوى والدول الشريكة في هذه الحروب، من روسيا إلى إيران وسورية إلى العراق وسائر قوى المقاومة، وتحظى شخصية قائدها بالإعجاب والتقدير والاهتمام لما يصدر عنها، لتصير رسائل السيد نصرالله ذات قيمة بما تثيره وتحرّكه لدى الشركاء وقادتهم الذين عبّروا منفردين ومجتمعين عن المكانة التي يحتلها السيد نصرالله في قلوبهم وعقولهم ولدى شعوبهم وجيوشهم، وعبرهم تتحوّل هذه الرسائل إلى رسائل للآخرين، وبعضهم معني مباشرة بمضمون الرسائل.

– الرسالة الأولى تتصل بالاستفتاء على انفصال كردستان، والسيد فيها يُميّز بين مَن أسماهم «أحباءنا الأكراد» والقيادة السياسية لمشروع الانفصال، ليترجم من موقعه كقائد للمقاومة أنّ الشعارات المرفوعة في أيّ قضايا تدور في إقليمنا الحساس والمضطرب، لا تقاس بذاتها لتظهر صدقيتها أو خداعها، بل تقاس بموقعها من أمرين حاسمين، الأول هو من الصراع الذي يعني كلّ شعوب المنطقة مع العدوان «الإسرائيلي» المتمادي منذ عقود، ومع مشروع الهيمنة الأميركية الذي يشنّ حرباً مفتوحة على شعوب المنطقة وحكوماتها المستقلة وجيوشها الوطنية. والمشروعان الأميركي و«الإسرائيلي» متماهيان ومتحالفان. والمقياس الثاني هو موقع هذه الشعارات من خطر داهم يهدّد وحدة الكيانات الوطنية في منطقتنا بالتفتيت والتمهيد لإدخالها، تحت عناوين متطلبات الهويات الخاصة العرقية والقومية والإتنية والدينية، في حروب لا نهاية لها تتكفّل بتدمير طاقاتها ومقدراتها، وإشغالها عن قضية الاستقلال والعمران، وعن قتال المشروع الصهيوني وإفشال مشروع الهيمنة الأميركية. ولذلك تقوم رسالة السيد على معادلة التعامل مع كلّ دعوة تتصل بتحقيق مطالب هوية خاصة سواء أكانت محقة ومشروعة أم متوهّمة ومفتعلة، بقياس درجة مواءمتها مع مشروع الاستقلال والمقاومة من جهة، ودرجة تأمينها ضمانات منع التفتيت وحروب التجزئة من جهة أخرى.

– في الشأنين تقع حركة الاستفتاء على الانفصال في موقع الشبهة، ويصير مضمون الرسالة واضحاً، دعوة الأكراد لتمييز أنفسهم عن مشروع سيلقى مواجهة لا هوادة فيها، لأنّ الأمر لا صلة له بما يُسمّى علناً بحق تقرير المصير الذي لا يستقيم كنبتة صبار في صحراء، وهو يطرح على موائد منطقة تضجّ بالحروب والمخاطر، إلا بقياسه على مقياسَيْ مصالح أميركا و«إسرائيل» ومخاطر التفتيت والتجزئة. وبناء عليه، لا اشتباه لدى محور المقاومة ولا التباس حول الموقف، مهما كانت النتائج والتبعات. والحرص على العلاقة بالأكراد لا يمرّ إلا من هنا، وعلى الجميع إقامة حساباته على هذا الأساس، وعندما يمتلك المشروع الكردي للانفصال ما يطمئن بأنه لا يخدم الحاجات أو المصالح الأميركية، وما يطمئن بأنه لا يفتح مسارات التفتيت، يصير مجرداً من كونه فخاً مدروساً، ويمكن النظر إليه بعين حق تقرير المصير وتحقيق الذات لأصحاب هوية خصوصية. وهذه مهمة الأكراد وقادتهم، في اختيار التوقيت وتهيئة الظروف، وإلا فالتمييز بين الحراك الكردي والمشاريع التي تستهدف المنطقة وتهدّد استقلالها ووحدتها بالخطر… محض استحالة.

– الرسالة الثانية تخصّ قضية مسلمي الروهينغا، وفيها تضامن مع مظلوميتهم الإنسانية، والوقوف في خط الدفاع عنهم كأقلية تقع تحت ضغط استهداف عنصري فاشي. وبالتالي إعلان وجود قضية متكاملة الأبعاد كقضية حق لا لبس فيه ولا شبهة، لكنها دعوة صريحة واضحة لعدم تمكين اللعبة الأميركية والمال والإعلام الخليجي، من تحويلها بعدين أشدّ خطراً، بعد حرب بوذية إسلامية، وبعد استخدام مشبوه في الضغط على الحليف الصيني. والدعوة هنا مزدوجة لموقع إسلامي تمثله إيران وضمناً تركيا، عبر علاقتها بكلّ من روسيا وإيران، يتعاطى من موقع القرار الإقليمي والدولي مع القضية، مطالب بالاهتمام المزدوج لمنع تحوير وتزوير الصراع بصورة تضع البوذية في حضن الأعداء، تحت شعار حرب إسلامية بوذية، فيصير الهنود والصينيون ومثلهم من البوذيين وفقاً لمعادلات المشاعر حلفاء لـ»إسرائيل»، في المعركة الرئيسية التي يفترض أنها قضية المسلمين الأولى في فلسطين. وفي المقابل هي دعوة لإيران وروسيا والصين حكماً، للاهتمام بعدم التهاون مع لعبة تحويل القضية ورقة ضاغطة في العلاقات الأميركية الصينية. وهذه دعوة للصين لعدم مواصلة سياسة إنكار وجود قضية ومظلومية، ودعوة لإيران للانتباه لمنع الاستثمار عبر تخطي الخطاب الإعلامي نحو التحرّك مع الصين طلباً لمبادرات مشتركة تنصف المظلومين ولا تحوّلهم وقوداً للمشروع الأميركي الذي يستهدف الصين ضمناً وعلناً.

– الرسالة الثالثة تطال التهديدات «الإسرائيلية» بالحرب، وما يرافقها من تصريحات تسوّق لقراءة لموازين القوى تتوهّم إحداث تغيير لصالح الفوز بالحرب. وهي رسالة موجهة لليهود وأحبارهم ونخبهم، ومضمونها، نحن نميّزكم عن حكومة الاحتلال ولا نخلط بين أتباع الديانة والمشروع الصهيوني، فهل تميّزون أنفسكم عنه؟ إنّ الوقت داهم وما لم تفعلوا، فلن يكون بيدنا أن نميّزكم بما هو آتٍ. فما يقوله الصهاينة عن موازين القوى كذب وخداع، لا تصدّقوه كي لا تدفعوا ثمنه لاحقاً، فإن وقعت الحرب فستكونون وقودها، وستنتهي لغير صالحكم. اليوم متاح لكم أن تغادروا، وغداً لن يكون متاحاً. واليوم تجدون مكاناً آمناً في فلسطين المحتلة لكن عندما تقع الحرب فلن يكون لكم مكان آمن، مَن يغادر ومَن يضغط لمنع المغامرة الحمقاء بخوض حرب، يستبق المخاطر ويميّز نفسه ويحيّدها عن آثارها، أو يمنع وقوعها، وخلاف ذلك لا يدَ لنا في ما ستلقونه إن التصقتم بمشروع الاحتلال وبقيتم في فلسطين، أو تركتموه يخوض حماقة الحرب، لأننا عندها لن نستطيع تحييدكم من آثار هذه الحرب ولا تمييزكم عن مشروع الاحتلال والعدوان.

– رسائل السيد استراتيجية وعنوانها في الثلاث، ميّزوا أنفسكم وإلا وقعت الواقعة، سواء كانت لنا أو علينا!

Related Videos

Friday, October 6, 2017

العرس الفلسطيني المباح وصفقة العصر البواح

محمد صادق الحسيني

أكتوبر 4, 2017

لا يختلف اثنان على أنّ من حق الفصائل الفلسطينية أن تتصالح، بل من واجبها ذلك، عملاً بمستلزمات النصر التي عمودها الوحدة الوطنية.

كما لا يختلف اثنان على ضرورة استخدام كلّ الطرق والوسائل المشروعة لفكّ الحصار عن شعب غزة المظلوم ودفع أثمان باهظة حتى على حساب مصالح فصائلية، مهما عظمت.

ولا يختلف اثنان أيضاً على أنّ من أولويات نجاح أيّ عمل سياسي مقاوم هو الدفاع عن الوحدة الوطنية برموش العيون،

وكذلك الدفاع عما يُسمّى بالأمن الوطني الفلسطيني، بل وكذلك الأمن القومي العربي.

وأنّ تشخيص كلّ ذلك شأن فلسطيني داخلي محض.

لكن ما ليس بشأن داخلي فلسطيني ولا من ضروريات فك الحصار ولا ثوابت الأمن الوطني الفلسطيني ولا الأمن القومي العربي، القبول بشروط أجنبية تريد ركوب حاجة الشعب الفلسطيني إلى ما هو أعلاه للوصول لما يلي…

أولاً: دفع عملية تقارب دحلان من حماس وعملية تقارب مصرية من حماس، بما يفضي الى تنفيذ أمر عمليات أميركي للسيطرة على العملية السياسية الفلسطينية على طريقة بريمر في العراق أو أيّ طريقة مستنسَخة!

ثانياً: أن يصبح هدف أمر العمليات الأميركي هو ضرورة إنجاز موضوع المصالحات الفلسطينية بأسرع وقت ممكن لاستباق سيطرة الحلفاء وبمساعدة روسيا، وخاصة إيران، على الوضع الفلسطيني، وذلك بعد انتهائهم الحلفاء من القتال في الميدان السوري، وهي نهاية باتت قريبة، حسب تقدير الطرف الأميركي الذي أصدر الأمر لرجاله الإقليميين والمحليين…!

بكلمات أوضح: الهدف الصهيوأميركي من وراء ركوب موجة المصالحة هو قطع الطريق على سورية وإيران للسيطرة على الضفة والقطاع، ونقل المعركة الى داخل فلسطين ووجهاً لوجه مع الإسرائيليين…!

بهذا الوضوح يتحرّك البيت الأبيض وزبانيته «الإسرائيليون» وعلينا مواجهتهم بالوضوح نفسه، في زمن سقوط الأقنعة…!

ثالثاً: ألا يكون الهدف من كلّ ما يجري هو إنجاح عملية إعادة أبو مازن، مؤقتاً… بناء على تعليمات أميركية، للوصول إلى جمع الأطراف الفلسطينيه المتصالحة، مع كلّ من:

ـ المخابرات المركزية الأميركية «سي أي آي».

ـ المخابرات الخارجية الألمانية.

ـ المخابرات السويسرية.

ـ المخابرات السعودية.

ـ مخابرات الإمارات العربية.

رابعاً: ألا يكون الهدف من وراء هذه العملية المركبة هو:

– خلع أنياب حماس، أيّ إسقاط الذراع القسّامي ودمج الحركة في الحلول السياسية في المنطقة أي الاعتراف بـ«إسرائيل» والتطبيع معها. وقد اتضح ذلك في الساعات الأخيرة عندما صرّح ناطق باسم البيت الأبيض أن ليس بإمكان حماس المشاركه في أية حكومة فلسطينية قبل أن تعترف بـ «إسرائيل» .

– إعادة محمد دحلان إلى قطاع غزة، كعضو مجلس تشريعي فلسطيني، وتحضيره لدور مستقبلي قريب.

– التخلّص من محمود عباس خلال مدة قصيرة لأنّ مهندسي المشروع المصالحة ودمج حماس في مشروع السلطة المعادي للمقاومة يعتقدون أنه – عباس – يشكل عائقاً في طريق المضيّ سريعاً في التنفيذ.

خامساً: ألا يكون الهدف من وراء المصالحات والخطوات الفلسطينية الضرورية الأخرى، هو إنجاح التحرك الدولي لدعم مشروع إعادة توحيد الضفة مع القطاع بخطوة عقد مؤتمر دولي لإعادة إعمار قطاع غزة في شرم الشيخ أواخر شهر تشرين الثاني المقبل، تحت إشراف اللجنة الرباعية الدولية المشؤومة إياها..!

سادساً: ألا يكون الهدف من وراء المصالحات وسائر الخطوات الفلسطينية المحقة إقرار أمر خطير في المؤتمر الدولي المرتقب من قبيل شيء سيطلق عليه اسم: المنافذ الحرة بين قطاع غزة ومصر وهنا يتضح التفسير لظاهرة داعش في سيناء… هدم مدينة رفح المصرية… ، والتي ستكون عبارة عن مناطق حرة داخل سيناء المصرية تُقام فيها مشاريع صناعية وتجاربة لتشغيل عمال قطاع غزة فيها، بحيث تُبنَى لهم مجمّعات سكنية في محيط المناطق الصناعية، وبالتالي توسيع قطاع غزة داخل سيناء لم يتمّ تحديد المساحات حتى الآن .

فنكون بذلك منفذين لمشروع بيسر- نتن ياهو الاقتصادي المشبوه والمدمّر للسلام…!

سابعاً: ألا يتبع كلّ تلك الخطوات فروض على حماس تحت عنوان إعادة إعمار قطاع غزة وفتح معبر رفح، مقابل شروط سياسية مناقضة لمقولة المقاومة.

ثامناً: حيث من أهمّ بنود تلك الشروط المفروضة والتي يُراد لحماس أن ترضخ لها هو:

عدم طرح موضوع سلاح المقاومة في غزة لمدة عام اعتباراً من بدء تنفيذ المصالحة، أي اعتباراً من 1/10/2017.

ملاحظة: هنا يُفهم تصريح عباس بالأمس، بأنه لن يوافق إلا على سلاح شرعي واحد في قطاع غزة وأنه سيعتقل ايّ شخص يحمل سلاحاً غير سلاح السلطة الفلسطينية.

تاسعاً: ألا يكون الهدف النهائي من عرس غزة عقد جلسة للمجلس التشريعي الفلسطيني يُعاد خلالها محمد دحلان رسمياً الى المجلس، ثم يُصار بعد ذلك الى عقد جلسة لاحقة لإقالة محمود عباس وتولية رئيس المجلس التشريعي منصب الرئاسة الفلسطينية لمدة 60 يوماً، حسب القانون الأساسي الفلسطيني، إلى أن يتمّ خلالها التحضير لانتخابات رئاسية وبرلمانية تفضي إلى انتخاب محمد دحلان رئيساً للسلطة.

عاشراً: القلقون على الشأن الفلسطيني الداخلي والوحدة الوطنية الفلسطينية والأمن الوطني الفلسطيني والأمن القومي العربي يتخوّفون من مخطط يقولون إنه سيتمّ تنفيذه بين 12 18 شهراً أيّ حتى يصبح دحلان رئيساً للسلطة يتمّ خلالها ضخ مبالغ مالية كبيرة في قطاع غزة بهدف خلق حاضنة أو أرضية محلية أوسع لسياسات تصفية المقاومة في قطاع غزة، كما حصل بعد اغتيال الشهيد أبو عمار في الضفة الغربية.

حادي عشر: بعد إتمام هذه الخطوات يتمّ تغيير اسم السلطة الفلسطينية الى اسم: دولة فلسطين، وتبدأ إجراءات إعلان صلح جماعي عربي مع «إسرائيل» واعترافات متبادلة وتطبيع علاقات وتبادل سفارات بين الدول العربية، بما فيها دولة فلسطين، مجتمعة وبين «إسرائيل». والإعلان عن انتهاء الصراع العربي ـ «الإسرائيلي» وحلّ القضية الفلسطينية بشكل كامل ونهائي.

– هذه هي صفقة العصر التي يتحدّث عنها ترامب…!

ثقتنا برجال المقاومة الفلسطينية الشرفاء والأحرار كبيرة..

وإيماننا بأسطورية صمود الشعب الفلسطيني وقدرته على إسقاط المشاريع التصفوية كافة أيضاً كبيرة جداً…

ولكن حرصنا على أمننا الوطني الفلسطيني وأمننا القومي والعربي والإسلامي يتطلّب منا لفت الأنظار لما يُحاك لهذه الأمة من دسّ السمّ في العسل.

من الباب الفلسطيني العريض، بعد سقوط أوهامهم الكبرى في سورية والعراق وخروجهم القريب منهما بخفي حنين…!

اللهم اشهد أنني قد بلّغت.

بعدنا طيّبين، قولوا الله…

Wednesday, October 4, 2017

In the reconciliation of Fatah and Hamas: Where is Israel? عن مصالحة فتح وحماس: أين «إسرائيل»؟

In the reconciliation of Fatah and Hamas: Where is Israel?

أكتوبر 9, 2017
Written by Nasser Kandil,
Anyone who believes in the Palestinian cause and the right of the Palestinian people must welcome every effort to end the division between Hamas and Fatah Movements, and which turned into a project of Palestinian – Palestinian civil war for more than once, and offered important services to the occupation project, the least of them was the military exclusive domination on Gaza and the humiliated exclusive domination in negotiation on Fatah, as well as the double –dealing with the contradictions. Despite the sticking to the national standards that are related to the main cause and how to approach it, it is necessary to estimate any political convergence or separation, where the demise of the division between the West Bank and Gaza is a great gain to the Palestinian cause whatever were the ceilings of the political meeting between Fatah and Hamas even if they were less than the resistance choice and its requirements. The position here is as the position towards protecting the civil peace in Lebanon, even if it was under sectarian ceilings and sharing positions and gains, because it grants some purity to the political life, stops shedding blood, and keeps the attention to the most important issues, so as every debate of the political ceiling is not a refusal of the reconciliation, as every support of it is not a blank acceptance of the content of the political understanding and its function.
There were many elements that contribute in the relation, tension, division, dialogue, and reconciliation between Hamas and Fatah most importantly is the Egyptian position, Qatar’s crisis with the Gulf and Egypt, and the decline of the regional presence of the Muslim Brotherhood where Hamas has put all of its importance to exaggerate it for a period of time, for its sake it abandoned its distinctive position in the axis of the resistance and its relation with its forces starting from Syria towards Iran and Hezbollah. Despite the reconciliation  for which Hamas is proceeding it tried to  contain all the tracks which were destroyed by the Muslim Brotherhood, most notably are the tracks of the relation with the forces of the resistance and the relation with Fatah and Egypt, it seems surrealistic to a high extent in politics , because these two tracks collide with the major choices according to what is required and needed from Hamas by these two tracks, but the objective contexts must make one of the two tracks secondary and the other is main, or one of them is a track of public relations and the other is a track of major choices, or one of them is tactical and the other is strategic. Maybe as many said, that each of the two tracks are for a choice that satisfies a team in Hamas, waiting for the other developments of drawing rules of conflict with the main concerned player, namely the occupation whether towards settlements or resistance.
The attempts of reconciliation are taking place regionally and internationally, on one hand the settlements background has everyday a new progress through Russian-American understanding which seems wider and more comprehensive than before. France seems on the bank which is related to the future of the conflict with Israel, on the other hand, there are Israeli threats of forthcoming war, maneuvers, preparations, and escalation in the political rhetoric towards the future of the negotiation with the Palestinian Authority, furthermore, there is a steady progress in the position of the axis of the resistance, the sources of its force, and its victories, all of that is in the light of the  decline in the political and the military US  status in the region, along with an apparent clear Russian progress. This confusion puts the Palestinian reconciliation which Hamas’s initiative of the abandonment of Gaza government played a crucial role in its birth, as it puts the relationship between Hamas and the axis of the resistance after the initiative of Hamas in a position in which Hamas  is getting prepared for a new stage in the region, that is related to the future of the Palestinian cause whether war or settlements, and its readiness to open up to the two choices according to the balance in its new leading form between the political bureau and its new leadership, the leadership of Al-Qassam, forces and the presidency of Hamas organization in Gaza, so Hamas will have a decision for every choice Haniyeh or Sinwar!.
Egypt and France are on the line of the American-Russian intersection of settlements; one of them is handling the file of the Palestinian- Israeli negotiation, and the other is handling the file of the Palestinian reconciliation in the light of increasing Israeli concern of the growing resources of power of the axis of resistance and the inability to find a military equivalent or political deterrence. This is the outcome of the Israeli visits to each of Washington and Moscow. In exchange of this growing concern there are advices to Israel to go to comprehensive settlement to possess an immunity of not being exposed to the risk of war. These advices as the guarantees in case of the full settlement are American and Russian. They are Russian by preventing a war and American by ensuring the superiority in it. This Russian – American movement which is going to be held in Paris needs a preparation in the region, where the most complicated demands are Palestinian. The Palestinian reconciliation will be held in Cairo. As Israel is suggesting a war without answering the inquires about a settlement, the sponsors will not object if the Palestinians have a bilateral of the negotiating ability and the ability to resist till the Israeli image becomes clear.
The ceiling which regionally and internationally raised to a settlement for the Palestinian cause under the title of Palestinian state on the occupied territories in 1967 and which its capital is the Eastern Jerusalem has been achieved due to the victories of the axis of resistance and their changing of the international and regional balances which surround the conflict with Israel, especially in Syria. Hamas and Fatah have accepted that settlement for a long time. During the path of the settlement in Syria and the Israeli concern of its consequences and conditions there are those who say that when the settlement of Syria starts, it will open the path of comprehensive settlement in the region, after it was proven that Israel is unable to translate the suggestion of war into a real war. The compensation which was desired by Israel and Saudi Arabia, after the settlement had included an improvement of the conditions and the situations of the forces of the axis of resistance was the formation of the Kurdish state, but it does not seem that Iraq, Turkey, and Iran are moving as the Kurds, the Israelis, and the Saudis wish.
Translated by Lina Shehadeh,

عن مصالحة فتح وحماس: أين «إسرائيل»؟

أكتوبر 4, 2017

ناصر قنديل

– لا يمكن لأي مؤمن بالقضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني إلا الترحيب بكل مسعىً لإنهاء الانقسام الذي نشأ بين حركتي وفتح وحماس، وتحوّل مشروع حرب أهلية فلسطينية ـ فلسطينية لأكثر من مرة، وقدّم خدمات جلّى لمشروع الاحتلال، أقلّها كان الاستفراد العسكري بغزة، والاستفراد المذلّ تفاوضياً بفتح، واللعب المزدوج على التناقضات بأسلوب العصا والجزرة، ورغم التمسّك بمعايير وطنية تتصل بالقضية الأساس وكيفية مقاربتها، لا بدّ منها في تقييم أي لقاء أو فراق سياسي، إلا أن مجرد زوال مناخ الانقسام بين الضفة وغزة هو كسب كبير للقضية الفلسطينية، مهما كانت سقوف اللقاء السياسي بين فتح وحماس، وحتى لو جاءت منخفضة كثيراً عن خيار المقاومة ومستلزماته. فالموقف هنا يشبه الموقف من حماية السلم الأهلي في لبنان، حتى لو كان تحت سقوف طائفية وتقاسم مناصب ومكاسب، لأنه يمنح الحياة السياسية بعضاً من نقاء، ويحقن الدماء، ويتيح بقاء الضوء على المهمّ والأهمّ، ولذلك كما كلّ نقاش للسقف السياسي ليس رفضاً للمصالحة، فكلّ تأييد لها ليس توقيعاً على بياض مضمون التفاهم السياسي ووظيفته.

– عناصر متعدّدة تداخلت على خط العلاقة والتوتر والانقسام والحوار والمصالحة بين حماس وفتح، منها وأبرزها موقف مصر وأزمة قطر مع الخليج ومصر، وتراجع الحضور الإقليمي لتنظيم الأخوان المسلمين الذي وضعت حماس لفترة كلّ رصيدها لتقيله وتزخيمه، وغامرت لأجله بالتخلّي عن موقعها المميّز في محور المقاومة وعلاقتها بقواه من سورية بداية، وصولاً إلى إيران وحزب الله. ورغم ان التصالح الذي تسير حماس نحوه يحاول أن يكون على كلّ المسارات التي دمّرت جسورها إخوانياً، وأبرزها مساري العلاقة بقوى المقاومة والعلاقة بفتح ومصر، وهو مما يبدو سوريالياً إلى حدّ كبير في السياسة، حيث يصطدم المساران بالخيارات الكبرى، بما يريده كلّ منهما من حماس ويأمله من تقرّبها منه ومصالحتها معه، إلا أنّ السياقات الموضوعية لا بدّ من أن تجعل أحد المسارين ثانوياً والآخر رئيسياً، أو أحدهما مسار علاقات عامة والثاني مسار خيارات كبرى، أو أحدهما تكتيكياً والآخر استراتيجياً. وربما كما يقول كثيرون من المتابعين، أن يكون كلّ من المسارين لخيار يرضي فريقاً في حماس، بانتظار ما تحمله التطورات من رسم لقواعد الصراع مع اللاعب الرئيس المعني، وهو الاحتلال، نحو التسويات أم نحو المقاومة؟

– تجري الحركة نحو المصالحة في مناخ مزدوج أيضاً، إقليمياً ودولياً، فمن جهة مناخ التسويات الذي يسجل كلّ يوم تقدّماً جديداً، بتفاهم روسي أميركي، يبدو أوسع وأشمل من الظاهر منه. وتبدو فرنسا على الطرف المتصل منه بمستقبل الصراع مع «إسرائيل»، ومن جهة مقابلة تهديدات «إسرائيلية» بحرب مقبلة، ومناورات واستعدادات، وتصعيد في الخطاب السياسي تجاه مستقبل التفاوض مع السلطة الفلسطينية، ومن جهة ثالثة تقدّم مضطرد في وضعية محور المقاومة ومصادر قوته وانتصاراته، وذلك كله في ظلّ تراجع في المكانة الأميركية العسكرية والسياسية في المنطقة، يوازيه تقدّم روسي ظاهر وواضح وراجح. وهذا الخلط في الأوراق يضع المصالحة الفلسطينية التي لعبت مبادرة حماس بالتنازل عن حكومة غزة، دوراً حاسماً في ولادتها، كما يضع علاقة حماس بمحور المقاومة وقد تمّت خطوات الترميم الأولى بمبادرة من حماس، في دائرة تهيؤ حماس لمرحلة جديدة في المنطقة تتصل بمستقبل القضية الفلسطينية، حرباً أو تسويات، واستعدادها للانفتاح

على الخيارين بقوة، بما يختصره التوازن في تركيبتها القيادية الجديدة، بين المكتب السياسي ورئاسته الجديدة، وقيادة قوات القسام ورئاسة التنظيم الحمساوي في غزة، فيكون لدى حماس لكل خيار قرار، هنيّة أم السنوار!

– مصر وفرنسا على خط التقاطع الأميركي الروسي في التسويات، إحداهما تمسك ملف التفاوض الفلسطيني «الإسرائيلي» والأخرى تمسك ملف المصالحة الفلسطينية، في ظل قلق «إسرائيلي» متزايد من تنامي مصادر قوة محور المقاومة، وعجز عن إيجاد مكافئ عسكري، أو رادع سياسي. وهذه حصيلة الزيارات «الإسرائيلية» لكل من واشنطن وموسكو، بل مقابل هذا التنامي نصائح لـ«إسرائيل» بالذهاب للتسوية الشاملة لامتلاك حصانة عدم التعرّض لخطر حرب، والنصائح أميركية روسية. والضمانات في حال التسوية الشاملة أيضاً روسية أميركية، روسية بمنع حدوث حرب، وأميركية بضمان التفوّق فيها. وهذا الحراك الروسي الأميركي الذي تنعقد خيوطه في باريس يحتاج تحضيراً في مسرح المنطقة، وأعقد متطلباته فلسطينية، فتنعقد خيوط المصالحة الفلسطينية في القاهرة. ومثلما تضع «إسرائيل» التلويح بالحرب على الطاولة، من دون أن تجيب بعد على أسئلة التسوية، فلن يعترض الرعاة أن يملك الفلسطينيون ثنائية القدرة التفاوضية والقدرة على المقاومة، حتى تنجلي الصورة «الإسرائيلية».

– السقف الذي ارتفع إقليمياً ودولياً الى تسوية للقضية الفلسطينية وصار عنوانه دولة فلسطينية على الأراضي المحتلة عام 67 عاصمتها القدس الشرقية، تحقَق بفضل انتصارات محور المقاومة وتغييرها التوازنات الدولية والإقليمية المحيطة بالصراع مع «إسرائيل»، خصوصاً في سورية، وحماس وفتح متموضعتان منذ زمن عند قبول تسوية هذا عنوانها، ومع مسار التسوية في سورية والقلق «الإسرائيلي» من مترتباتها وشروطها، ثمّة من يقول إن تسوية سورية عندما تبدأ بالإقلاع ستفتح مسار التسوية الشاملة في المنطقة، بعد ثبات العجز «الإسرائيلي» عن ترجمة التلويح بالحرب حرباً حقيقية، وأن التعويض الذي أرادته «إسرائيل» والسعودية لما قد تتضمنه التسوية من تحسين في شروط وأوضاع قوى محور المقاومة، كان قيام الدولة الكردية، لكن لا يبدو أن رياح العراق وتركيا وإيران تجري بما تشتهي السفن الكردية و«الإسرائيلية» والسعودية.

Related Videos
Related Article