Search This Blog

Showing posts with label Palestinian Resistance. Show all posts
Showing posts with label Palestinian Resistance. Show all posts

Thursday, November 1, 2018

نهايتها في أقرب الآجال «إسرائيل تلفظ أنفاسها الأخيرة



نوفمبر 1, 2018

محمد صادق الحسيني

كتب الصحافي الإسرائيلي جدعون ليفي قبل ما يقرب من العام مقالاً في صحيفة هآرتس الإسرائيلية، بدأه بالقول:

«إن طينة الفلسطينيين تختلف عن طينة بني البشر، فهم يخرجون لنا من تحت الأرض ومن تحت الرماد».

واختتمه بالقول:

«إن المرض السرطاني، الذي تعاني منه إسرائيل، قد بلغ مراحله النهائية، ولا سبيل لعلاجه لا بالأسوار ولا بالقبب الحديدية ولا حتى بالقنابل النووية….».

في هذه الأثناء تداولت وسائل الإعلام الإسرائيلية، ومن بينها صحيفة معاريف، خبراً نسبته الى مسؤول سياسي إسرائيلي رفض الإفصاح عن اسمه، يقول فيه إن سلاح الجو الإسرائيلي قد نفّذ غارة جوية ضد شحنة صواريخ إيرانية، عالية الدقة، مرسلة الى حزب الله اللبناني، بعد إسقاط طائرة اليوشن 20 العسكرية الروسية في أجواء اللاذقية السورية منتصف شهر أيلول الماضي.

طبعاً بإمكانكم، أيها المسؤولون الإسرائيليون المجهولو الهوية أن تكذبوا وتضللوا كيانكم. لكنّ أكاذيبكم هذه مكشوفة وسخيفة وواضحة الأهداف عندما يقرأها المواطن العربي الذي يتابع هذيانكم.

وذلك للأسباب التالية:

أولاً: إن هذا الخبر كذب معزّز ولَم بحصل على الإطلاق، وأن الهدف من وراء نشره لا يعدو كونه محاولة بائسة، من مكتب نتن ياهو ووزير حربه، لتبرير عجزهم عن مواجهة الصواريخ الفلسطينية المنطلقة من غزة، وذلك بحجة أن الجيش الإسرائيلي منشغل في وضع الجبهة الشمالية.

ثانياً: إن هذا يتنافى مع معطيات الميدان التي تؤكد عدم قدرة سلاح الجو الإسرائيلي حتى على الاقتراب من الأجواء السورية ناهيك عن دخولها وتنفيذ غارات داخل سورية وذلك نتيجة تفعيل وسائل دفاع جوي وحرب إلكترونية سورية، منذ إسقاط الطائرة الروسية، وربط شبكات الدفاع الجوي السورية مع تلك الروسية، سواء في قاعدة حميميم أو في قيادة الدفاع الجوي الروسي في موسكو.

ثالثاً: إن هذه الأخبار التي يتم نشرها، تحاول تهدئة روع الإسرائيليين، من خلال إقناعهم بأن الجيش الإسرائيلي قادر على منع حصول حزب الله على أسلحة إضافية شديدة الدقة. أي نشر الأوهام الواهية، التي تعبر عن عجزكم في فهم حقيقة أنه لم يعد هناك شيء اسمه سلاح حزب الله وسلاح الجيش السوري وسلاح المقاومة السورية إلى جانب السلاح العراقي والإيراني.

عليكم أن تفهموا أن هناك جبهة واحدة، في مواجهتكم، تمتد من غزة عبر جنوب لبنان مروراً بالجولان السوري وصولاً الى كل العراق واليمن وإيران، وأن هناك غرفة عمليات مشركة واحده تدير قوات حلف المقاومة على امتداد مسرح العمليات هذا. وبالتالي فإن هناك سلاحاً واحداً موحداً تحت تصرّف هذه القوات، التي من بينها قوات حزب الله.

مما يعني أن كل السلاح الموجود في مخازن الجيش الإيراني والعراقي والسوري هو سلاح تحت تصرف قوات حركات المقاومة العربية المنتشرة على جميع الجبهات المشار إليها أعلاه.

كفوا عن الكذب والتضليل الذي لن يفيدكم في شيء. اللهم إلا أن كذبكم هذا على أنفسكم سيزيد من هول صدمتكم عندما « تقع الفأس في الرأس» كما يقول المثل. أي عندما يحين وقت البدء بتنفيذ المرحلة الأخيرة من هجوم قوات حلف المقاومة والذي سيكون هدفه النهائي هو تحرير القدس وكل فلسطين.

لن تفيدكم حقن التخدير هذه، التي تحاولون تخدير جمهوركم بها، من خلال التركيز على سلاح الجو الإسرائيلي وقدراته «وتفوقه»…!

لم يعد لديكم قدرات جوية تخيف أحداً، على الرغم من استمرار عدوانيتكم وتعطشكم للدماء ورغبتكم في القتل. فخبراء شركة بوينغ الأميركية الذين تفاوضهم وزارة حربكم لشراء طائرات أف 35 من نوع ب التي تقلع عمودياً وتهبط عمودياً لهم رأي آخر في سلاح الجو الإسرائيلي وقدراته التي ستذروها الرياح في أي حرب مقبلة، فاذهبوا واسمعوا منهم تقييمهم الفني الهندسي الحقيقي. فلعل عقلكم المحدود يستوعب الكارثة التي تنتظركم عما قريب حيث لن تنفعكم وقتها لا عنترياتكم ولا عنصريتكم ولا إجرامكم ولا أعراب الخليج الذين تعتقدون أنهم سيشكلون عمقاً استراتيجياً لكم.

الحرب تبدأ في فلسطين والسلم ينشأ في فلسطين…

أما سلاطين الخليج فلا شك في أنهم مثلكم راحلون وبائدون…!

ولمن لم يعتبر بعد نذكره ما كتبه الصحافي والمحلل الإسرائيلي آري شافيط، يوم نشر مقالاً في صحيفة هآرتس الإسرائيلية، في آب من العام 2017، تحت عنوان:

«إسرائيل تلفظ أنفاسها الأخيرة»

المقال الذي لا زال يقضّ مضاجع نتن ياهو ورهطه من الوزراء رغم زيارتهم الاستعراضية لسلطنة عمان، حيث كتب شافيط:

«انتهى الأمر، يجب توديع الأصدقاء والانتقال الى سان فرانسيسكو أو برلين. ومن هناك يجب النظر بهدوء ومشاهدة دولة إسرائيل وهي تلفظ أنفاسها الأخيرة». مستطرداً: «أن الإسرائيليين منذ أن جاءوا الى فلسطين يدركون أنهم حصيلة كذبة اخترعتها الحركة الصهيونية… ومن خلال استغلال المحرقة وتضخيمها استطاعت الحركة الصهيونية أن تقنع العالم بأن فلسطين هي أرض الميعاد… وهكذا تحوّل الذئب حملاً يرضع من دافعي الضرائب الأميركيين والأوروبيين حتى بات وحشاً نووياً»…!

إنه الزوال يا «إسرائيل « في أقرب الآجال..!

وتلك الأيام نداولها بين الناس.

بعدنا طيّبين، قولوا الله.

Related Posts

Thursday, October 11, 2018

سورية وحلف المقاومة تحت المظلة النووية الروسية


أكتوبر 10, 2018

محمد صادق الحسيني

يبدو أن القدر قد حكم على قيادات «إسرائيل» الأمنية والعسكرية أن تخرج من أزمة لتدخل في أخرى أكثر عمقاً وأبعد تأثيراً من نوبات الكذب والهستيريا التي نضحت بها أحاديث نتن ياهو خلال الفترة القريبة الماضية.

نقول ذلك لأن الأزمة، لا بل النفق المظلم، الذي دخلته القيادات الإسرائيلية، إثر إعلان وزير الدفاع الروسي، الجنرال سيرجيو شويغو، عن تسليم سورية تسعة وأربعين وحدة، من الوحدات المكونة لمنظومة «إس 300» للدفاع الجوي، لا تبدو أزمة عابرة بإمكان غادي ايزينكوت وضباط أركانه حلها او حتى التعامل معها بشكل مهني مقبول في الحدود الدنيا.

كما أن إبلاغ الرئيس بوتين شخصياً بالأمر، وتأكيد وزير الدفاع بأن نشر وتركيب وتشغيل هذه الأنظمة سيُنجز في حد أقصاه يوم العشرين من الشهر الحالي، قد زاد الأمر تعقيداً، لا بل جعله يصل الى حد الكارثة التي لحقت بـ«إسرائيل»، حيث إن هذا الإعلان قد وضع حداً لكل هلوسات بنيامين نتن ياهو وأحلامه بأن يتمكّن من التأثير على الموقف الروسي، بشأن تسليم هذه المنظومات الصاروخية للجيش العربي السوري، لاتجاه تأخير او إلغاء الأمر.

إذن لقد قضي الأمر وأنجزت المهمة واكتمل الطوق…!

أما وقد قضي الأمر فلعل من المفيد الإضاءة على الأسباب التي تقف وراء موجة الرعب هذه، التي تعتري القادة الإسرائيليين، لعلهم ينزلون عن شجرة عنصريتهم وعنجهيتهم واستعلائهم وجنون العظمة الذي يشعرون به، ويبدأون بالتعامل مع الواقع الجديد الناتج عن انتصار قوات محور المقاومة في كامل مسرح العمليات، الممتدّ من باب المندب وصولاً إلى قطاع غزة المستمرّ في مسيرات العودة التي وصلت بالوناتها الحارقة الى مستوطنة موديعين، غرب رام الله، والتي تبعد عن حدود قطاع غزة سبعين كيلومتراً الى سورية التي تستكمل ماراتون تحرير جميع الأراضي السورية وتقترب من تحقيق هدفها بتؤدة وثبات وعزم لا يلين الى لبنان، الذي تصدّى بكل الوسائل لما روّجه نتن ياهو من أكاذيب في الأمم المتحدة، والعراق الذي نجح في استكمال مسيرة ترتيب البيت الداخلي العراقي وانتخابه رئيساً لجمهورية العراق وقيامه بتكليف شخصية توافقية عراقية بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة، وما يعنيه ذلك من فشل للولايات المتحدة وأذنابها الصهاينة والأعراب.

وإيران، التي حصلت على قرار أممي يدين إعادة الولايات المتحدة فرض عقوبات عليها، وذلك بعد يومين فقط من رسائلها الصاروخية الهامة الى كل من يعنيه الأمر في المنطقة والعالم.

ونظراً، لكل هذه العوامل المشار اليها أعلاه وعلى أهميتها، فإننا نؤكد وجود مجموعة عوامل أخرى، غاية في الأهمية، تقضّ مضاجع قادة «إسرائيل» السياسية والعسكرية والأمنية. وأهم هذه العوامل هي التالية:

أولاً: إن قرار الرئيس بوتين بتسليم نظام الدفاع الجوي الموحّد، من طراز «أس 300» المطور، للجيش العربي السوري قد اتخذ فور إسقاط الطائرة العسكرية الروسية من طراز اليوشن 20 مساء يوم 17/9/2018. ولعل قادة «إسرائيل» العسكريين، وبسبب ضحالتهم ومحدودية تفكيرهم العسكري، لم يفهموا أبعاد عبارة: نظام الدفاع الجوي الموحّد من طراز / إس 300/ Unified S – S 300 Air Defense Systems، التي ذكرها وزير الدفاع الروسي في معرض إعلانه عن تسليم هذا النظام للجيش العربي السوري.

ثانياً: لذلك نقول لهم: إن هذه العبارة تعني دمج نظام الدفاع الجوي السوري ليس فقط مع نظام الدفاع الجوي الروسي، الذي يحمي موسكو وغيرها من مدن روسيا العظمى، وإنما يعني ما هو أبعد وأهم وأخطر من ذلك بكثير:

إن هذه العبارة تعني دمج أنظمة الدفاع الجوي للجيش العربي السوري، وتالياً الأنظمة التي تشكل غطاء جوياً لقوات حلف المقاومة في سورية ولبنان، تعني دمجها في نظام قيادة الصواريخ النووية الاستراتيجية العابرة للقارات. وهي القيادة التي تسمّى بالانجليزية: C 3 Command او قيادة اليد الميتة: Dead Hand. وهي القيادة السرية للصواريخ النووية الاستراتيجية العابرة للقارات والمكلفة بتنفيذ الضربة النووية الثانية أو ضربة الرد، آلياً أو إلكترونياً ودون وجود أو تدخل أي عنصر بشري، على أي ضربة نووية معادية ينجم عنها تدمير مراكز قيادة القوات النووية الروسية المأهولة، أي التي يديرها ويشغّلها بشر. وهذه القيادة يوازيها في الولايات المتحدة نظام يسمّى AN / DRC – 8 وهي مختصر كلمات: Emergency Rocket Communications systems ERCS .

ثالثاً: إن قرار الدمج هذا، يعني رفع روسيا لمستوى تصدّيها للولايات المتحدة وسياساتها العدوانية في سورية الى حد غير مسبوق، وبالتالي فهو بمثابة تعبير عن قلب لموازين القوى الاستراتيجية بين الدولتين الأقوى في سورية.

وذلك لأن دمج أنظمة الدفاع الجوي السورية بالأنظمة الروسية، كما هو موضح أعلاه، يعني وضع المدن السورية او المحافظات السورية في مستوى المدن والمحافظات الروسية نفسه، التي يحميها نظام الدفاع الجوي والدفاع الصاروخي الروسي المخصص للتصدي للهجمات النووية العابرة للقارات.

وهذا يعني أن الدولة السورية وجميع القوات الحليفة الموجودة على أراضيها قد أصبحت تتمتع بمظلة نووية روسية وليس فقط بنظام دفاع جوي متطوّر جداً من طراز / اس 300/، الأمر الذي يثير رعب القيادة العسكرية والسياسية الإسرائيلية ويفسر تزايد الضغط الدبلوماسي الروسي الذي يركّز على ضرورة رحيل كافة القوات الأجنبية الموجودة على الأرض السورية من دون موافقة الحكومة السورية الشرعية.

رابعاً: وبناء على كل ما تقدم من إيضاحات فإننا ننصح جميع المسؤولين الإسرائيليين، من مدنيين وعسكريين بمن فيهم «ممعوط الذنب» أفيخاي أدرعي، أن يكفوا عن الهراء الذي يردّدونه حول قدرة سلاح الجو الإسرائيلي على التعامل مع أنظمة الدفاع الجوي الجديدة من طراز / أس 300/، الموجودة بحوزة الجيش السوري، وذلك للأسباب التالية:

إن هذه الأنظمة الجديدة تختلف جذرياً عن الأنظمة التي يعرفها سلاح الجو الإسرائيلي، من خلال تدريباته الجوية المشتركة مع سلاح الجو اليوناني في الأجواء اليونانية، والتي تدرّب فيها على التعامل مع أنظمة «إس 300» الموجودة بحوزة الجيش اليوناني، وهي أنظمة قديمة نسبياً ولا يتجاوز مستواها التكنولوجي مستوى أنظمة صواريخ /إس 200/ الموجودة بحوزة الجيش السوري منذ زمن بعيد، لا يتجاوز ذلك المستوى إلا بقليل. وبالتالي فأنتم لا تعرفون شيئاً عن كيفية التعامل مع الأنظمة الجديدة لأنكم تجهلون قدراتها العملياتية بشكل كامل، أي أنكم عميٌ ولا مجال لمواصلة المكابرة والتبجّح.

إن قرار الرئيس بوتين والرئيس الأسد المعلومات تؤكد أن هذه المنظومات كانت موجودة بحوزة الجيش السوري حتى قبل جريمة إسقاط الطائرة الروسية، ولكن الجيش السوري كان يحتفظ بها كمفاجأة تسليحية في حال وقوع أي حرب بينه وبين «إسرائيل» في المستقبل الإعلان عن وجود منظومة إس 300، الأكثر تطوراً، للدفاع الجوي بحوزة الجيش العربي السوري إنما يتعدّى في أهدافه، مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي السورية، الى اختبار فعالية هذا السلاح، وفِي ظروف قتال حقيقي، في مواجهة طائرات الشبح الأميركية من طراز F 22 وF35 ، بخاصة أن «إسرائيل» تمتلك عدداً من طائرات F 35 والتي تحاول أيضاً اختبارها في ظروف قتالية حقيقية.

وختاماً نقول لهؤلاء الجنرالات الإسرائيليين الخائبين: إنكم وجيشكم أصغر من أن تلعبوا مع الكبار، بدءاً بروسيا العظمى مروراً بإيران التي رسمت لكم ليس فقط خطاً أحمر عن بُعد، بل وخطاً صاروخياً تعرفون بالضبط تأثيراته على الجبهة الداخلية الإسرائيلية، تلك الجبهة التي تترنّح بسبب الطائرات والبالونات الفلسطينية الحارقة التي تنطلق من قطاع غزة، وصولاً الى لبنان التي خاطبكم منها سيد المقاومة، سماحة السيد حسن نصر الله، في أحد خطاباته قائلاً:

إن قوات المقاومة باتت أقوى من جيشكم.

وأخيراً عساكم تفقهون بأن نظرية ثنائي الطائرة والدبابة ونقل المعركة الى عمق أراضي العدو، التي طبّقتها ألمانيا النازية، بقيادة هتلر، في الأعوام 1939 في بولندا و1940 في فرنسا و1941 في الاتحاد السوفياتي، قد سقطت وعفى عليها الزمن، أي Caduc ، كما يُقال بالفرنسية.

بعدنا طيّبين، قولوا الله.

Related Videos
Related Articles

Monday, October 8, 2018

Zionist Occupation Forces Attack Shoot, Injure Several Palestinians in Northern Gaza

manar-06532490015390139128
The Zionist occupation forces shot and injured several Palestinians in northern Gaza during a protest to support a marine rally aimed at breaking the siege imposed by the enemy on the Strip and stressing the right to return to the Israeli-held territories.
The protest on Gaza Coast aimed at supporting the marine rally as the Palestinian youths incinerated tires after the Zionist occupation troops fired tear bombs at them.

Related Videos
Related Articles

Saturday, October 6, 2018

Islamic Jihad: Resistance Will Turn Zionist Settlements into a Place Not Suitable for Life


Islamic Jihad's deputy leader, Ziad al-Nakhala
The newly elected Secretary General of the Islamic Jihad resistance movement, Ziad Nakhala, stressed that the Palestinian resistance can turn the Zionist settlements near Gaza into a place that is not suitable for life.
“The resistance must take responsibility for this. It has the ability to turn the Gaza border region and its settlements into a place that is not suitable for life,” al-Nakhala threatened.
“Death is life for our people and life for our children, and capitulation is our death. The Israeli aggression against the March of Return campaign and the killing of our people must stop,” he vented.
Domestically, Al-Nakhala called on Hamas and Fatah movements to stick to the national reconciliation as key to fighting the Zionist enemy, adding that the priority must be given to developing the resistance capabilities.

رمضان عبدالله شلح

رفعت سيد أحمد

رفعت سيد أحمد

كاتب ومفكر قومى من مصر. رئيس مركز يافا للدراسات والأبحاث القاهرة. دكتوراه فى فلسفة العلوم السياسية من جامعة القاهرة – 1987. صدر له ثلاثون مؤلفاً وموسوعة عن الإسلام السياسى والصراع العربى الصهيونى

شكراً يا أبو عبد الله يا دكتور رمضان وشفاك الله وأعادك إلى حركتك وشعبك سالماً معافى.

استلم الدكتور رمضان شلح قيادة الأمانة العامة للحركة (عام 1995) في ظروف غاية في الصعوبة

استلم الدكتور رمضان شلح قيادة الأمانة العامة للحركة (عام 1995) في ظروف غاية في الصعوبة

قبل أيام أعلنت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين عن إنتخاب أمين عام جديد للحركة هو زياد نخالة خلفاً للدكتور رمضان شلح الذي يعاني منذ فترة متاعب صحية في القلب. وكلا الرجلين لهما في قلبي منزلة كبيرة ولنا بهما صداقة طويلة قاربت الربع قرن منذ المؤسّس الشهيد والصديق فتحي الشقاقي، وهما كما أغلب أبناء حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين يؤمنان وبقوّة بخيار المقاومة ولا وسطية لديهما ولا أوهام لديهما في ما سمّي بالتسوية.

ولعلّ اختيار “أبو طارق” زياد نخالة، يؤكّد ذلك الخيار ويدفع به إلى الأمام تواصلاً مع العقيدة التي قامت عليها حركة الجهاد منذ تأسيسها في مدينة الزقازيق في مصر نهاية السبعينات وحتي انطلاقها العملي في غزة بداية الثمانينات من القرن الماضي؛ عقيدة أن فلسطين هي قضية الأمّة المركزية وأنها لن تتحرّر إلا بالدم وأن رحلة فلسطين للاستقلال الفلسطيني هي رحلة الدم الذي سيهزم السيف، سيف الاحتلال والهيمنة  الصهيونية، هكذا فهم الشقاقي القضية وهكذا واصل رمضان شلح رفع رايتها وهكذا أيضاً سيستمر زياد نخالة والمكتب السياسي الجديد للحركة على ذات الدرب، الذي أسماه ذات يوم فتحي الشقاقي درب ذات الشوكة.

الإ أننا في هذا المقام نحتاج إلى وقفة أظنها ضرورية، وهي وقفة وفاء لهذا القائد الذي يعاني الآن من المرض (ونحن نصّدق بيان حركة الجهاد الصادر منذ فترة بأن مرض شلح مرض طبيعي وليس نتيجة تسّمم أو عمل قام به الموساد الإسرائيلي كما أشيع على بعض المواقع المعادية انه واقعياً لا مصلحة للحركة في الانكار) ومن كل قلبي أدعو الله له بالشفاء العاجل، في هذا السياق ومن منطلق العارف بالحركة والصديق لها  ولمؤسّسها وقادتها القدامى والجدد، أسجّل ما يلي:

أولاً: لقد استلم الدكتور رمضان شلح قيادة الأمانة العامة للحركة (عام 1995) في ظروف غاية في الصعوبة استلمها وقد تم اغتيال قائدها الفذّ فتحي الشقاقي، وهو فذّ فعلاً بقدراته وشخصيته وثقافته الموسوعية وجاذبيته للشباب، وكان أيضاً قد تم اغتيال العديد من قيادات الصف الأول للحركة ومنهم هاني عابد ومحمود الخواجا، واستلم الحركة وسط محاولات انشقاق من بعض العناصر التي كانت موجودة أثناء تأسيس الشقاقي للحركة، وادّعت أنها من المؤسّسين الكبار الإ أنهم لم يكونوا كذلك بل كانوا من المنشقين والمعوقين الكبار لانطلاق الحركة ووحدتها؛ استلم رمضان شلح الحركة وهي تعاني، وفي أقل من عام واحد أعاد ترتيب البيت ونسج العلاقات الخارجية وبقوة ليس فقط مع محور المقاومة بل حتى إقليميا مع دول، مثل مصر وليبيا وبعض دول الخليج. ليست محسوبة على محور المقاومة، إلا أنه نسج العلاقات الاقليمية من دون أن يتخلّى قيد أنملة عن خيار العمل المسلح وقيادة الانتفاضة، ومن دون أن يورّط حركته في ما تورّطت فيه كل من فتح وحماس من التنقّل بين خيارات التسوية البائسة وخيارات المقاومة، لقد حافظ الرجل بحنكته وثقافته الموسوعية أيضاً، مثله مثل قائده ومعلّمه وصديق عُمره فتحي الشقاقي، على بوصلة المقاومة في اتجاهها الصحيح، اتجاه فلسطين.

ثانياً: إن من يعرف تاريخ رمضان شلح جيداً ومن جلس إليه وحاوره وربطته به أواصر أكبر من أواصر العمل، وكاتب هذه السطور كان كذلك في علاقته بالدكتور رمضان شلح، يدرك الأهمية الكبيرة للرجل في تاريخ حركته، ولا نبالغ وفي تاريخ المقاومة الفلسطينية بإجمال. إن إبن حيّ الشجاعية، أحد أهم أحياء المقاومة في تاريخ غزّة، ولِد في الأول من كانون الثاني/ يناير من عام 1958 لأسرة مجاهدة بدءاً من الأمّ التي كانت تقود بنفسها بعض عمليات المواجهة في الانتفاضات الفلسطينية ولقد شرّفت بلقائها في القاهرة ومن أول نظرة لوجهها وطريقة حديثها وشجاعتها الفطرية، اكتشفت أنني أمام فلسطين عمقاً وإيماناً ووعياً وبالفطرة السليمة التي لم تتلوّث، وتأكّدت لحظتها أن مثل هذه المقاتلة والإنسانة لا يمكن إلا أن تنجب هكذا قائد، مثل رمضان شلح، وهو قائد حفر الصخر ليتعلّم ويقّدم نفسه كأحد أعظم المحلّلين والفاهمين للصراع العربي الصهيوني وأحد أهم الدارسين والمتذوّقين للأدب والشعر الفلسطيني، وأتذكّر هنا كيف أن الشاعر الراحل الكبير محمود درويش عندما طلبت منه صحيفة الاستقلال (وهي صحيفة حركة الجهاد في فلسطين) أن تحاوره قال: لها إذا أردتم الحوار معي فلي شرط واحد وهو أن يكون المحاور ذلك الكاتب الذي يوقّع إسمه في عموده اليومي بـ“محمّد الفاتح” لأنه الأكثر عمقاً وعلماً وفهماً لشعري وللأدب والسياسة في فلسطين، وكان محمّد الفاتح هو الإسم الذي يوقّع به د.رمضان شلح مقالاته في صحيفة الاستقلال!

هكذا كان الرجل الذي نشأ في القطاع ودرس جميع المراحل التعليمية حتى حصل على شهادة الثانوية. ثم سافر إلى مصر لدراسة الاقتصاد في جامعة الزقازيق وحصل على شهادة بكالوريوس في علم الاقتصاد في سنة 1981, بعد ذلك عاد إلى غزّة وعمل أستاذاً للاقتصاد في الجامعة الإسلامية. وعمل وقتها كما تقول سيرة حياته بالدعوة والعمل التنظيمي داخل الحركة الوليدة وقتها، حركة الجهاد، واشتهر بخطبه الجهادية التي أثارت غضب الكيان الإسرائيلي ففرض عليه الإقامة الجبرية ومنعه من العمل في الجامعة. في عام 1986 غادر فلسطين إلى لندن لإكمال الدراسات العليا وحصل على درجة الدكتوراة في الاقتصاد من جامعة درم عام 1990، ثم انتقل من هناك إلى الولايات المتحدة الأميركية وعمل أستاذاً في العلوم السياسية في جامعة تامبا، إحدى جامعات ولاية فلوريدا بين 1993 و1995.

وأسّس وقتها مع رفاق له مركز دراسات مهم هو مركز الإسلام والمستقبل. وعاد من هناك إلى دمشق لينتقل منها إلى فلسطين وليقود الحركة من جديد من داخل قطاع غزة وفقاً لتخطيط وطلب فتحي الشقاقي، إلا أن القدر لم يمهل الشقاقي لينفّذ خطته واستشهد في مالطا يوم  25/10/1995 ليقع أختيار قادة الحركة وقتها على رمضان شلح ليتولّى موقع الأمين العام للحركة خلفاً للشقاقي ولتستمر الحركة معه لأكثر من 23 عاماً قوية مؤثّرة وتتسع عدداً ومؤسسات ونفوذاً داخل فلسطين ولتصبح ليس رقماً صعباً في معادلات السياسة والمقاومة في فلسطين، بل الرقم الصعب والأنبل والأشرف في تلك المعادلات.

ثالثاً:

والسؤال الآن: هل سيستمر زياد نخالة وصحبه على ذات الدرب الذي أسّسه الشقاقي ورمضان شلح أم أنهم سيتغيّرون بسبب من التحولات الكبرى في المنطقة وبسبب من الاختراقات الخطيرة لحركات المقاومة من الجواسيس الصغار الذين تحسبهم مناضلين ومفكّرين فإذ بهم خلايا نائمة مدمّرة لنسيج حركات المقاومة مثلهم مثل آبائهم وذويهم المعروفين بخياناتهم في في فلسطين؟ الإجابة وبشكل قاطع ورغماً عن التحوّلات والاختراقات التي نسمع بها، فإن لدينا اليقين بأن زيادة نخالة القائد الثالث في عُمر حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، سيستمر على نهج الشقاقي وشلح، بل ربما سنشهد بصمته الراديكالية في العديد من المواقف والمواقع، ونحن نعلم أن الحمل ثقيل والمسؤولية كبيرة ولكن تلك الحركة علّمتنا خلال سنوات الصراع أنها وبعد أن تحوّلت في عملها ونضالها إلى أشكال تنظيمية ومؤسّسية قادرة، لن تتراجع أبداً عن هذا المسار، فقط هي تحتاج إلى الفرز والتجديد والتماسك أكثر أمام طوفان التحوّلات الكبري في المنطقة، وأظن أن أبو طارق زياد نخالة، ورفاقه قادرون على ذلك، فهم رفاق درب دكتور رمضان شلح الذي يستحق منا ومنهم ومن كل مَن عرف فضله وجهاده أن نقول له: شكراً يا أبو عبد الله يا دكتور رمضان وشفاك الله وأعادك إلى حركتك وشعبك سالماً معافى.

Related videos
Related Articles

Wednesday, October 3, 2018

«إسرائيل» تخشى حرب استنزاف


أكتوبر 4, 2018

«إسرائيل» تخشى حرب استنزاف

على الجبهة الشمالية واختفاء الكيان!

محمد صادق الحسيني

في ظل الإحباط الشديد، الذي يسود الأوساط العسكرية والأمنية «الإسرائيلية»، نتيجة تراكم انتصارات حلف المقاومة على كامل مسرح المواجهة، خاصة انتصارات الميدان السوري، وبالرغم من الهرطقات التي يحاول نتن ياهو تسويقها على انها حقائق ومعلومات، سواء تلك الخاصة بإيران أو المسرحية الهزلية الخاصة بلبنان، وجدنا لزاماً علينا أن نطمئن جمهور المقاومة وكل الأحرار في العالم.

وكذلك تجمّع المستوطنين اليهود في فلسطين المحتلة والذين يطلق عليهم البعض تسمية «الإسرائيليين» بأن الوضع المعنوي والنفسي لجيش الاحتلال «الإسرائيلي» وقادة مختلف صنوف أسلحته ليست على ما يرام. وإليكم الأسباب:

أولاً: التصريح الصحافي، الذي ادلى به المستشار الجديد للرئيس الأميركي لشؤون سورية يوم 28/9/2018 جيمس جيفيري James Jeffrey، على هامش أعمال الجمعية العمومية للأمم المتحدة، والذي قال فيه: «ليس لدينا توجّهات لإجبار الإيرانيين على مغادرة سورية إضافة الى اننا لا نعتقد ان الروس سيستطيعون إخراج الإيرانيين من سورية» على افتراض أنهم قرروا ذلك .

وهذا الكلام واضح لا لَبْس فيه: إقرار بعجز الولايات المتحدة وأذنابها عن تغيير موازين القوى في الميدان السوري وترك جيش نتن ياهو يواجه مصيره المحتوم: الهزيمة المدمّرة في الحرب المقبلة مع قوات حلف المقاومة.

ثانياً: إن رئيس أركان الجيش «الإسرائيلي»، الجنرال غادي إيزنكوت وقائد سلاح الجو «الإسرائيلي»، الجنرال عاميكام نوركين، كانا يعتقدان أنهما من نسور الجو في السماء السورية، ولكن أحداث مساء 17/9/2018 أثبتت عكس ذلك. إذ إن طياري هذا السلاح حاولوا التغطية على فشلهم في تنفيذ مهمتهم عن طريق إسقاط الطائرة الروسية، اليوشن 20، مما أدى الى استشهاد 15 ضابطاً من خيرة الضباط الروس في مجال الاستطلاع الإلكتروني.

لكن التطورات التي شهدها الميدان السوري، خاصة في مجال التسلّح وتطوير وسائط الدفاع الجوي والحرب الإلكترونية، والتي أعقبت إسقاط الطائرة الروسية والزيارة الفاشلة لقائد سلاح الجو «الإسرائيلي» الى موسكو، وقيام وزير الدفاع الروسي، الجنرال سيرجي شويغو، بالإعلان عن تلك الإجراءات شخصياً، قد جعل الموقف «الإسرائيلي» ينزلق الى وضع دراماتيكي جداً.

ثالثاً: وهذا ما أكده تصريح مستشار مجمع الصناعات المختص بتكنولوجيا الاتصالات الراديو إلكترونية Radio- Electronic Technologies، السيد فلاديمير ميخييف Vladimir Micheyev، والذي قال فيه: «إن أنظمة الدفاع الجوي السورية وانظمة الحرب الإلكترونية السورية التي تم تشغيلها بعد إسقاط الطائرة الروسية قادرة على رصد أية طائرة «إسرائيلية» أو سعودية أو أي طائرة تنطلق من القواعد الأميركية هناك أو في الاْردن أو حتى أوروبية وهي لا زالت على الأرض. أي بمجرد أن تتحرك أي طائرة «إسرائيلية» أو أوروبية أو من القواعد الأميركية في أوروبا من العنبر باتجاه مدرج الإقلاع تقوم الرادارات وأجهزة الرصد الإلكتروني السورية بالتقاطها ورصدها وإعطائها رقماً أو رمزاً كود فيتم إدخاله إلى أدمغة بطاريات الصواريخ، الروسية والسورية، المضادة للطائرات التي تبدأ التعامل العملياتي معه قبل الانطلاق مما يجعل نسبة النجاح في أسقاط الهدف تصل إلى ما يزيد على 98 .

فهل يفهم جنرالات وضباط أركان العدو معنى هذا الكلام!؟

إنه يعني قدرة أسلحة الدفاع الجوي السورية على ضرب أي طائرة من طائراتكم قبل أن تتحرك من مكانها. أي أن أجواء كلّ من سورية ولبنان وفلسطين المحتلة وغيرها قد أصبحت منطقة حظر طيران يمنع عليكم القيام بأي نشاط جوي عملي ومؤثر فيها اللهم إلا للاستعراض..!

وهذا بالضبط هو الدافع الذي جعل مستشار ترامب لشؤون سورية يبشّركم بعدم قدرة الولايات المتحدة على إخراج إيران من سورية وبالتالي انعدام وجود أي إمكانية لديكم للتأثير في موازين القوى الميدانية في ساحات المواجهة، من باب المندب مروراً بقطاع غزة ولبنان وفلسطين وصولاً الى العراق وإيران.

رابعاً: وبالإضافة الى ما تقدم، حول قدرات الدفاعات الجوية السورية وأجهزة الحرب الإلكترونية، فإن ما يزيد الوضع الاستراتيجي «الإسرائيلي» تعقيداً وكارثية، وليس الوضع التكتيكي فقط والمتصل بإمكانيات محاولة تنفيذ عمليات إغارة جوية أو قصف صاروخي لأهداف عسكرية في الأراضي السورية، إن ما يزيد هذا الوضع تعقيداً هو تفعيل القيادتين الروسية والسورية لمنظومات الدفاع الجوي من طراز /يبشورا / ام 2 / Pechorsa M 2 والذي يسمى أيضاً: نيفا / اس 125 / Neva – S 125 والمخصص للتصدي للأهداف الجوية التي تطير على ارتفاعات منخفضة جداً، سواء كانت مروحيات أو صواريخ جوالة صواريخ كروز مثل التوماهوك أو غيرها من الأهداف الجوية التي قد تنفذ بمعنى تفلت من أو تخترق النظام من شبكة صواريخ أس 300 وأس 400 .

أي أن تكامل هذه الأنظمة أصبح يقدم حماية أو مظلة جوية قادرة، وبنسبة 100 على تأمين أجواء كافة المدن والمنشآت العسكرية والمدنية الهامة في كافة أنحاء سورية ولبنان.

خامساً: ولكل الأسباب المذكورة أعلاه، مضاف اليها خوف القادة العسكريين والمدنيين في «إسرائيل» من مفاجآت أخرى، على صعيد القدرات التسليحية لقوات حلف المقاومة، فإن وضع هؤلاء القادة يسوده الإحباط الشديد والخوف مما يخبئه لهم المستقبل، خاصة أن قادة «إسرائيل» قد تولّدت لديهم قناعة بأن الموقف الروسي تجاه كيانهم قد أصبح موقفاً معادياً ولَم يعد موقفاً متشدداً أو منتقداً فقط.

وهو بالتالي بدأ يقترب من موقف الاتحاد السوفياتي السابق من «إسرائيل» والذي كان موقفاً مؤيداً للعرب بلا تحفظ.

وبكلمات أخرى، فإن موجة الرعب التي تجتاح الكيان «الإسرائيلي» لا بد أن يكون أحد أسبابها هو القناعة «الإسرائيلية» بأن روسيا تؤسس لحرب استنزاف جديدة ضدّ الجيش «الإسرائيلي» على الجبهة الشمالية تذكر بحرب الاستنزاف التي خاضتها مصر عبد الناصر على جبهة قناة السويس ومعها قوات الثورة الفلسطينية في الأردن حتى سنة 1970 وفي الجولان السوري حتى عامي 1972/1973. تلك الحرب التي مهدت الطريق أمام انطلاق حرب تشرين 1973 والانتصار الذي تحقق خلالها.

سادساً: لا بد من القول لـ«جنرالات» الجيش «الإسرائيلي» بأنه آن الأوان لتقديم أحر التعازي لكم بـ «الجيش الذي لا يُقهر» وبسلاح الجو «المتفوق» والذي «كان يملك» السيطرة الجوية في اجواء «الشرق الأوسط «…!.

وإلى اللقاء مع صواريخ بيشورا / 2 / وما بعد بعد بيشورا /2 / Pechora 2 .

في هذه الأثناء ثمة من يسأل:

هل اقتربت نهاية «إسرائيل» كما تنقل تقارير تتحدث عن هجرة مليونية تنتظرها روسيا وأميركا من الكيان..!؟

يكفي في هذا السياق التذكير بأن يهود اميركا شكلوا أخيراً ميليشيا أسموها: سيف داود / تعدادها 300 ألف مسلّح يتم تدريبهم والإشراف على تشكيلاتهم العسكرية من قبل ضباط متقاعدين في الجيش «الإسرائيلي».

الهدف من وراء ذلك هو: حماية اليهود من حملات الإبادة في الولايات المتحدة مستقبلاً، كما يقول هؤلاء!

بعدنا طيّبين، قولوا الله.

Sunday, September 30, 2018

رحيل عبد الناصر وغياب مصر


سبتمبر 29, 2018

ناصر قنديل

– تقترب خمسينية رحيل جمال عبد الناصر، وقد عرف العرب بعد غيابه خلالها خيبات وانتصارات، وليست صدفة أن تأتي ذكرى الانتفاضة الفلسطينية المباركة في الأقصى بعد ثلاثين عاماً على رحيله في ذات يوم ذكراه. وبين الرحيل واليوم ظاهرة حياة وحيدة في يوميات العرب جسّدتها ولا تزال المقاومة التي حرّرت جنوب لبنان بعد ثلاثين عاماً من رحيل جمال عبد الناصر، وكررت فعل الشرف ذاته بعد ستة أعوام، وها هي تكرّر كل يوم جريمتها التي تعاقب عليها بلا توقف، لكونها أعادت العرب إلى خريطة العالم، ومنعت تضييع وتمييع قضية فلسطين التي وهبها عبد الناصر عمره، وكانت الدرع الواقية للعرب من التهام نيران التطرف والتكفير والإرهاب لهشيمهم الهش من بوابات سورية والعراق ولبنان. ولا تزال الشوكة التي لا يستطيع الفم الإسرائيلي الشره، بسببها، التهام المنطقة ومضغها، رغم نجاحه بلوك الكثير من الحكام والمشيخات والممالك والإمارات.

– أهم ما تقوله لنا ذكرى رحيل عبد الناصر، ليس ما يضيع الكثيرون وقتهم في مناقشته حول نجاحاته وإخفاقاته، أو حول جدارته بتبوأ مكانة الشرف في لائحة القادة التاريخيين، بل هو ما قاله الرئيس الراحل حافظ الأسد في نعيه لجمال عبد الناصر يوم الرحيل، حيث كتب: إننا نودّع اليوم الرجل الذي كنا نأتي إليه بخيباتنا ليمنع تحوّلها إلى هزائم للأمة، والذي كنا نأتي إليه بإنجازاتنا ليجعل منها انتصارات للأمة، فهي مصر التي نفتقدها بالغياب الثقيل الموجع، مع ذكرى غياب جمال عبد الناصر، الذي رفع بحضوره مكانة مصر ومعها مكانة العرب، إلى مصاف الدول والأمم الصانعة للسياسة، إلى لاعب جدير وقدير يخطئ ويصيب، لكنه حاضر دائماً، وقد تحوّلت إلى ملعب مفتوح للاعبين العابثين بعد الغياب.

Image result for ‫حافظ الأسد في نعي جمال عبد الناصر‬‎

– في واحدة من اللقاءات التي التقى خلالها الرئيس بشار الأسد جمعاً من المثقفين العرب، وكان لي شرف الحضور، سأله أحد المحبّين قائلاً، سيادة الرئيس يوم انتهت حرب تموز عام 2006 سئل سيد المقاومة لمن تهدي نصرك فقال للأمة كلها، وأنا أسألك لمن ستهدي نصرَك القريب، فأجاب الرئيس بشار الأسد بتواضع القادة الكبار، أنا معني بالإيضاح لمصطلح النصر، فالنصر المتاح أمام سورية هو منع المشروع المعادي للعرب والعروبة من العبور، سورية تصمد، لكن النصر بمعناه العميق لا يكتمل بدون مصر. فمع مصر يتحوّل الإنجاز الذي تحققه سورية أو أي بلد عربي آخر إلى انتصار ـ وبدون مصر يبقى النصر محدوداً بالصمود.

– لنا أن نتخيّل معنى لو كان عبد الناصر موجوداً في ذروة الحرب على سورية، أو أن يكون في مصر مَن يجسّد مبادئه وتاريخه، فمن كان سيجرؤ على تحويل الجامعة العربية إلى وكر للتآمر على سورية، ولنا أن نتخيّل معنى إخراج سورية من الجامعة العربية كمقدّمة لتحويلها منصة للمشاريع الإسرائيلية، ولنا أن نفهم أن الخطوة الأولى للهجمة الإسرائيلية الأميركية كانت تسليم إخراج مصر من المشهد، ولنا ان نتخيل الردع الموضوعي الذي يشكله حضور مصر أمام كل المهازل التي تختصر المشهد السياسي العربي اليوم، ولنا أن نتخيل حال فلسطين المنتفضة والمقاومة في ظلال حضور مصر القوي والفاعل، ولنا أن نتساءل عن المدى الذي كانت ستصله مفاعيل سبّابة سيد المقاومة لو كانت مصر في ربع ما كانت عليه زمن عبد الناصر، فكيف لو كان كل الزمان حاضراً.

– في ذكرى الرحيل ليس لنا إلا أن نثق بأن الصمود له مهمة، كما وصفها الرئيس بشار الأسد، وهي استنهاض مصر، التي لا بد أنها آتية، فهي كما يقول الأستاذ محمد حسنين هيكل تنهض كطوفان النيل بلا مقدّمات، ولا إشارات إنذار، وبانتظار ذلك الطوفان تحضر ذكرى جمال عبد الناصر ملهمة لكل الأحرار بأن زمن مصر آتٍ، وزمن جمال الكرامة لم يمت، مهما تكاثرت مومياءات الذل البشعة في المشهد العربي

Related Videos
Related Articles

Sunday, September 16, 2018

Palestinian Teen Stabs Zionist Settler to Death in Occupied West Bank


dv101-916-2018-084521-jpg
September 16, 2018
A Palestinian teen stabbed an Israeli settler to death Sunday at a busy mall in the occupied West Bank.
The Zionist military said the 17-year-old attacker arrived at the mall near a major junction in the southern West Bank, close to the Gush Etzion settlement bloc, and stabbed the Israeli before fleeing (Other reports mentioned that he was arrested).
Israeli medical teams arrived to treat the stabbed settler, identified as a 40-year-old with multiple stab wounds in the upper body. He was evacuated to a hospital but pronounced dead shortly after.
Source: Websites
Related Videos
Related News

Wednesday, September 12, 2018

Hassan Nasrallah: Trump, Netanyahu and Bin Salman want to liquidate the Palestinian cause


Speech of Hezbollah Secretary General Sayed Hassan Nasrallah on May 14, 2018, commemorating the second anniversary of the death of Hezbollah Commander Sayed Moustafa Badreddine.
Translation : unz.com/sayedhasan

Transcript:

[…] (Finally), Palestine, (the most) important question —I will be brief because everything we said before had to do with Palestine. Tomorrow (May 15) is the 70th anniversary of the Nakba (‘catastrophe’, designating the forced exile of Palestinians in 1948), the Nakba of Palestine, or rather the Nakba of Arabs, Muslims and the (Muslim) Community, and even the Nakba of humanity. What happened 70 years ago and has continued for 70 years is a badge of shame (branded with a hot iron) in History and on the forehead of all mankind, of all States and world leaders, as well as all international organizations in the world. And it continues to this very day: what is happening today in Gaza —tens of martyrs, over a thousand injured— is a continuation of what happened 70 years ago.The Palestinians, for 70 years, did not abandon their cause. They may have differed on some choices, but none of them has accepted that the Palestinian cause is liquidated or definitively closed, regardless of the minimum (1967 borders), median (1948 borders) and maximum (historic Palestine) terms. And their struggle, their fight, their sacrifices and martyrs have continued until what happens today.
Today we are also facing a great and very dangerous challenge to the Palestinian cause, of which I will talk briefly, ie what is known as (Trump’s)  (definitively settling the Palestinian issue), and according to some information —I do not have specific insight about it, but that’s what can be read in the media—, Trump will announce in May, in the last remaining two weeks, he will officially announce this Deal. And the US project to solve the Palestinian issue is this, points 1, 2, 3, 4 and 5 (which I’m going to detail).
(What is the position of Trump 🙂 “O Palestinians, O Arabs, O Muslims, if you agree (to the Deal), you’re welcome, come and sign it. If you do not agree, so long (we have nothing more to say), and we will still impose it on you.” Because I forgot something in the first part (of my speech) about the consequences (of the American withdrawal from the Iranian nuclear deal), it’s not only that (Trump and the United States) do not respect (the agreements nor the world) but they take (unilateral) decisions that favor their interests and just impose them (forcefully) to the world. And those who do not give in, they subject them to sanctions, even if they are their allies. They are not going to propose a settlement (of the conflict), but they will announce it (as a fait accompli). If you accept it, you’re welcome. And if you refuse it, they will wage war against you, inflict sanctions on you, impose it to you (by force). Such is the danger facing the Palestinian cause these days.It started with the recognition of Al-Quds (Jerusalem) as the capital of Israel, and now it’s done, despite the fact that Trump had promised the Arab (leaders) it would take two or three years and that there was time before its implementation. But no, they chose a modest place of Al-Quds (Jerusalem) and rushed to move their embassy (for the inauguration) today.
Well, what is this project, a clear, known project about which nothing is hidden?1 / No Quds (Jerusalem), neither East nor West (for Palestine), it will not even be a matter of discussion. And what appears of the holy places, is that neither what is on the surface, nor what is underground (will be given to the Palestinians). No Quds (Jerusalem). Al-Quds is the eternal capital of Israel.  If a Muslim wants to go to the Al-Aqsa Mosque (the third holiest site in Islam), or if a Christian wants to go to the Church of the Holy Sepulcher, he has to ask Netanyahu. That’s the first point. This is definitely settled for Trump, he announced it.
2 / No return of Palestinian refugees. Nothing at all. Now they’re wondering what to do at the Sinai (Egyptian desert), whether they will take them there… Palestinian refugees will either take the nationality of the country in which they reside, or be sent to other places. But there shall be no return of refugees (in Palestine).
3 / The Palestinian State will be Gaza. That is all. The State of Historic Palestine, which is two or three times larger than Lebanon, will be limited to Gaza.
4 / As for the Palestinian presence in the West Bank, it will take some form: self-governance, regional autonomy, partly linked to the ‘State’ of Gaza… I do not have details on that.
5 / Treaties of comprehensive peace. And all Arab and Muslim countries will have to stand in rank, recognize Israel, establish relations with Israel, normalize relations with Israel, and those who do not accept will be subject to sanctions, blockade, pressures and plots ready to be implemented.
Such is the “Deal of the century”. What then is the “Deal of the century” (if not that)? That is to say, the liquidation of the Palestinian cause. This means that the Palestinian cause will end this way.
In this context, what should be our position? We must not be content to describe and analyze. Let’s be realistic. Trump is serious in this choice, and things take their natural course. What is happening, and what does it require from us? From us and others, every Muslim, every Arab, every Christian, every worthy man in this region (and in the world).
What is happening now is that there is a process to impose this outcome. The first step in this process, is the (considerable) pressure exerted on Iran. Currently the pressure on Iran is maximal. Perhaps we who are staying in Lebanon, Palestine, Syria, are not well aware of this. Today, they are exerting maximum pressure on Iran. They work on finances and on the economy (of Iran), to bring down the Iranian currency, and to undermine the economic situation inside the country, in order to create situations of popular demonstrations against the government and against the regime, and therefore lead Iran to a (completely) different location (domestically and regarding its stance on Palestine). The ultimate pressure on Iran consists in the removal of the nuclear deal, the return of US sanctions and the threat of new sanctions. It is not just the old sanctions but also new sanctions against Iran.
Is it only a nuclear issue? They know very well that there is no military nuclear (program) in Iran. The real reason was stated by Trump himself, I do not even need to make an analysis.
He mentioned:
1 / nuclear weapons, knowing that it is a false (charge);2 / ballistic missiles (owned by Iran) and the fact that Iran manufactures them;
3 / support from Iran to Hezbollah and Hamas. He said so explicitly. That is to say, to Palestine.
This means: “O Iran, my problem with you is not only the nuclear issue, ballistic missiles, their scope, their manufacture and their number. One of my main problems with you is your support for Resistance movements in the region.”  And when Trump speaks of Hamas, in truth, it is not only Hamas. It is he who says ‘Hamas’. But the Islamic Republic stands with the entire Palestinian people and all the Resistance movements in Palestine, and supports all those who believe in the choice of Resistance in Palestine. Such is the (true cause of) the pressure against Iran.
“If you want us to go back to the (nuclear) deal, if you want us to waive the sanctions, to quit putting pressure on you with the conversion rate of your currency to the dollar, if you want us to allow European companies to continue investing in Iran and trade with you (O Iran), then leave Palestine aside, detach yourself from it (and toe the line like the others).” That’s the first point.Second, the continuing pressure on Syria in order to monopolize and exhaust it. Syria is nearing victory. Soon they will resort yet again to the pretext of chemical weapons to come and threaten, intimidate and bomb, and if there were not some fears (for the USA), they would not content themselves with what they hit (the last time). The US wants to ensure that the Syrian leadership, President Bashar al-Assad, the Syrian state, the Syrian Army and the Syrian people continue to be drained in the inner battle, in order to get Syria out of this equation (Palestine).
Third, the continuing pressure on Resistance movements in the region, especially in Lebanon. They had already inflicted banking sanctions on us, and now they threaten us with new sanctions from the Congress, they threaten anyone who has links with Hezbollah, financially, etc., etc. You know the extent of this issue, we have already talked a lot about (in the past).
But what is even more dangerous, and it had been a while that there was no such thing, is that today, every day we hear threats of launching a war against Lebanon, saying that if such and such happens, they will send back Lebanon to the Stone Age, etc., this kind of intimidation. What does it mean ? This is part of this process (liquidation of the Palestinian cause), this is a way to say “Watch out you Lebanese, watch out Hezbollah, be reasonable, keep aside. Do not stand in our way by trying to help the Palestinians, give them support, backing and assistance, otherwise you’ll have all kinds of problems.” So there is also the pressure on Lebanon.And lately, the renewal of the blockade against the Palestinians in Gaza to the point of starvation. Gaza today faces a famine situation. Over time, Gaza gets closer and closer to the situation of the Yemeni people. The situation in Gaza is difficult and (even) terrible at this point. There will come a time when people will not have money to buy food. Already, people have no money to buy food. What does it mean ? “Either we bring Gaza into submission and bend its knee by famine, until they fold and sign, either we lead it to an inner explosion.” And the leaders of the Resistance in Gaza acted (very) wisely, because they turned the threats of internal explosion into an opportunity with the March of Return, which will reach its pinnacle tomorrow. But this project and vision (liquidation of the Palestinian cause) are continuing.
It’s the same with the pressure on all Palestinians, on the Palestinian Authority, the Organization for the Liberation of Palestine, inside, outside, with refugees, moral, psychological and financial pressures, blockades, etc. What they ask from the Palestinians today, and we come to the position (required), what they want from the Palestinians today, through the blockade, pressures, famine, their efforts to break them and humiliate them, all this is to obtain their signature. This signature is very expensive, it is (really) expensive.
In addition to all this, in that process, we always find more support from Arab governments and the Gulf for the US-Israeli project of “Deal of the century” . This is also part of this process. And worse, what some Gulf countries do, is two things.The first thing, which I have already referred to several years ago, is the religious and (Islamic) Law cover, that is to say the religious justification for surrendering to Israel. You see, when Anwar Sadat went to make a peace agreement (with Israel), it was (as) a political State, a secular President who was making peace with Israel. Sadat did not give any religious cover, nor did he invoke Islamic jurisprudence. He did not claim that he was following the will of God, the Prophet, and the Prophet’s companions, no. The most we could hear in the speeches of Anwar Sadat is that he tried to take advantage of a Quranic verse, reciting it in his Egyptian dialect (thus showing a lack of deference to the Quran, which should be recited in an unaltered classical Arabic), “And if they incline to peace, then incline to it [also].” (Quran, 8, 61). End of the story.
King Hussein (of Jordan), when he officially made peace with Israel at (the border post of) Wadi Araba, he did not bring with him the religious organizations claiming that it was the will of God, the Prophet, the family of the Prophet, the Companions, nor, since he is a Hashemite King (descendant of the Prophet), did he claim that it was the will of the Banu Hashim, of his ancestors and forefathers, he did not claim that they accepted this, never. It was (only) a State concluding a peace treaty.
The great misfortune, as I said a few years ago, the great calamity is when Saudi Arabia walks this path. This is the great misfortune. This is the great calamity. Because we will then see the Grand Mufti, the Committee of great scholars, great scholars, jurists, muftis, scholars of hadith, commentators of the Qur’an, as it has already begun, (we will see them justify their surrender to Israel in the name of Islam)…
What have we just seen? It’s Mohammad Bin Salman who said it, but he first spoke with the sheikhs. This is what we heard : “O brothers, O Arabs, O Muslims, you are mistaken! Palestine is for them, O people, it is the Jews who are entitled to it. They are the legitimate owners. This is the land of their fathers and ancestors. And it is God who has given it to them. And the Quran says so.”  Look how they want to lead people astray and fool them. “It is the Quran that says that.” And they cite verses from the Quran as evidence.An imbecile from the Gulf claiming to be a strategic thinker —I saw him on television—, said: “Israel was mentioned 38 times in the Quran, but the word ‘Palestine’ is not mentioned in the Quran. So who is within his rights? Palestine belongs to the Jews. You do not have a say. Enough, give back the land to its rightful owners!”
And now what do we see? Look, now that Saudi Arabia gets (openly) involved, it would be religion, the Quran, History and God’s promise that would have granted (Palestine) to the Jews. And therefore, we Muslims, before 1948, and for hundreds of years, would have usurped Palestine, deprived its rightful owners from it, so we should apologize to them and also compensate them. And Mohammad Bin Salman is ready to pay those compensations. This is what is happening.In an discussion with an important Sunni scholar, I told him: “If anyone has connections to Saudi Arabia, let him ask them ‘O my brothers, who came to Palestine and freed Al-Quds (Jerusalem), making it enter the great Islamic state? It is the second caliph Omar Ibn al-Khattab (revered by Sunnis). So be careful (with what you say). Who is it that would have ‘occupied’ Palestine (according to you), depriving (the Jews) of their rights (on this land) and would have taken away from them this so-called historic right?” But unfortunately, we have now arrived at a point where (we hear that) it would be their historical right.
I heard one of the important (scholars) in Saudi Arabia declare on TV that we must recognize that just as Mecca is a holy city for Muslims, just as Medina is a holy city and belongs to us, Al-Quds (Jerusalem), the House of Holiness, is a holy city for Jews, and so we should leave it to them, with respect, humility, generosity. This Arab ‘generosity’, which only manifests itself towards the enemy.
This first point is worse (than what was done by Egypt and Jordan).
And the second thing that is worse (than that) is that the Gulf states, led by Saudi Arabia, are leading the region against an enemy they have fashioned from scratch, and towards a war that they want to push the world to declare, namely against Iran. These governments are willing to pay the United States hundreds of billions of dollars to come and fight a war against Iran, without (any consideration) for Palestine and the Palestinian cause. This is part of the ongoing process.
(What is) the position (we must take)? To be realistic, and benefit from our experience (in Palestine) from 1948 to date, for 70 years, and from our experience in Lebanon.
O Palestinian people, O Lebanese people, O Syrian people, O peoples of the region, O Iranian people —as it is now in the heart of the challenge—, O all the peoples of the region. Pinning one’s hopes on international law, international institutions, international organizations, for any issue whatsoever, is vain, meaningless, empty talk. More than that. Pinning one’s hopes on the Arab regimes, in their great majority, for anything at all, is vain, meaningless, empty talk. I speak from our experience and from the experience of Palestinians. Where to pin our hopes, in short? On the position of our people, the position of some countries and the position of the Resistance movements. This is what brings results, and this is what changes the equation (in our favor). I do not speak to give hope. I only remind what the experiences taught us, that hope is open before us, and in very big way.
Today, a position is needed in two places.
First, with the Palestinians. Currently, it is not necessary that the Palestinian launch a war, or that they launch an armed intifada, or anything like that. This popular uprising expected from them, even if it does not materialize, only one thing is required from them, and that will be enough to dismiss the “Deal of the century”. Of course, now the Palestinians are demonstrating, and they have been demonstrating for weeks, and it destroys and annihilates (completely) the “Deal of the century”.
But there is one basic thing that will prevent the “Deal of the century” to become effective, even if the whole world is unanimous about it, even if a decision of the UN Security Council (recognizes it): that no Palestinian sign it. That neither the President of the Palestinian Authority nor the PLO Chairman, neither Fatah nor Hamas nor (Islamic) Jihad nor anyone signs it. No Palestinian who claims he is the sole legitimate representative of the Palestinian people must sign this agreement. If they do not sign it, this Deal will have no effect whatsoever (it will be null and void).Israel occupied Palestine, and in addition the Golan, and parts of Lebanon and the Shebaa farms so far —may God make the best out of it—, (but) the cause remained alive, Resistance movements have expanded and have become more powerful and more determined (than ever), and the awareness of the (Muslim) Community grew. As for the Arab leaders, nothing has changed, except that they took off their masks, but their essence and reality have not changed, (treachery) has been their reality for decades.
Therefore, the main position (required), from which derives the second position, is that the Palestinians do not sign. And even if a thousand Trump, a thousand Netanyahu and a thousand Mohammad Bin Salman strove to it, they could never impose on the Palestinian people the liquidation of the Palestinian cause.
And the second place is the Resistance Axis: the Islamic Republic of Iran, the Syrian Arab Republic, Lebanon (Hezbollah), Iraq, Yemen, our peoples in the region, from Bahrain to North Africa, Tunisia, Egypt, etc., etc. The Resistance Axis, with his countries, his parties (movements) and his peoples, must stand firm, enduring, not bow, not bend the knee, not give up, even if it is subjected to sanctions, blockade, even if the price of its currency is brought down, even if the war in Syria and Yemen is extended, even if (its members and supporters) are oppressed and imprisoned. It must remain firmly attached to its rights and yield nothing, and that is all that is required for us to overcome this stage (successfully). And we can overcome this stage.
In 1996, the world met in Sharm el-Sheikh, the whole world, and it was said at the time that the settlement (of the Palestinian cause) was over, that the Palestinian issue was over, and the world had made a final choice. But thanks to the battle that took place in Lebanon and Palestine, and to the endurance of Syria and Iran, (this final settlement) claimed to be “at a distance of but two bow-lengths or (even) nearer” (Qur’an 53: 9), the end of the Palestinian question in 1996, all (this) was shattered, and we are now in 2018.
The current project, as some say —these are not my words, but I borrow them— this project is based on the three vertices of a triangle: Trump, Netanyahu and Mohammad Bin Salman. In all likelihood —in order not to be categorical—, if only one of the three falls, the entire project will fall. Each of these three men, from the standpoint of political realism, (is unstable). Trump is faltering in the US because of the scandals, problems, etc., we do not know where he will lead the world and where he will lead the United States’ domestic situation. Netanyahu also because of the corruption cases which weigh (heavily) on him, and he strives to strengthen his position with political successes to save himself from all the corruption cases. As for Muhammad bin Salman, God knows what is happening in Saudi Arabia (dynastic and personal conflicts, rumors of serious injury and/or assassination attempt, etc.). Anyway, may God make the best happen. After King Salman, we’ll see what happens. None of these three is firm, solid, stable and rooted in his office.
And I add to this that all their projects in the region have fallen and failed, and they vainly wasted their resources, their allies and their instruments. And today, the Resistance Axis is stronger than ever. And after what happened in Syria several days ago, and what is happening today in Gaza, I tell you this: my brothers and sisters, do not listen to all these… Today my heart is stronger on this point. Do not listen to all the Israeli intimidation and war threats, these (claims that) they will achieve and accomplish (such and such things), strike (us) and swoop down on (us), turn our world upside down. In the vast majority, all (these rantings) are, according to me and to others —we talked about it with my brothers(-in-arms) —, I am convinced that these are empty words, vain threats. This Israel, if someone is more afraid to go to war than anyone else in this region, it is Israel. And although, as it is known, terrified people would scream louder, make threats, bomb the torso, shows muscles and insult, so that nobody approaches them, but as soon as we approach him, he flees for his life. As soon as one approaches him, he will hide in his hole.
We have very high hopes. We have very high hopes. We have (real) men in Lebanon and throughout the region, similar to the martyr Mustafa Badreddine, the (Hezbollah) martyred commander, courageous, determined and lucid. We have many men like Hajj Imad Moghnieh (Hezbollah martyred commander) among his brothers and comrades in arms. We have scholars, leaders, great (men), personalities, entire generations. And I know our new generation. Our new generation has even more enthusiasm, impulse and preparation for martyrdom. There is no loss or deficit in this regard, despite everything they do (to pervert it): social networks, games, numbness, moral corruption, drugs. Our new generation is stronger than that and stronger than previous generations. That’s why (we are not pessimistic), and we have high hopes. We just have to sustain our efforts, to stand firm and maintain this position. […]
See Videos Here