Search This Blog

Showing posts with label Lebanon. Show all posts
Showing posts with label Lebanon. Show all posts

Friday, November 2, 2018

كلام رئيس الجمهورية والعلاقة بحزب الله


نوفمبر 1, 2018

ناصر قنديل

– أراد رئيس الجمهورية أن يوصل رسالته حول العقدة الحكومية المرتبطة بتمثيل النواب السنة المنتمين لقوى الثامن من آذار، متبنياً موقفاً قريباً من موقف الرئيس المكلف بتشكيل الحكومة في توصيف الوضع السياسي للنواب كأفراد لا يستحقون التمثيل، وداعماً الرئيس المكلف بدعوته لعدم إضعاف رئيس الحكومة بتمثيل وزاري يعارضه في طائفته التي يمثل الكتلة الأكبر فيها، لكن رسالة الرئيس كانت واضحة أنها موجهة لحليفه الأهم حزب الله، لجهة القول بأن التمسك بتمثيل هؤلاء النواب هو تكتيك سياسي يضرب الاستراتيجية الوطنية.

– في مضمون التمثيل يمكن ببساطة الدخول على خط النقاش، بالعودة إلى أصل الانقسام السياسي بين فريقي الثامن والرابع عشر من آذار، وليس للتوزيع الطائفي للتمثيل الذي اختاره فريق الرابع عشر من آذار لتكبير حصته، بعدما وجد أن حاصله النيابي لا يضمن له الحجم التمثيلي الذي يرغب به في الحكومة. فالنقاش في الحكومات السابقة عندما كان فريق الرابع عشر من آذار يملك تمثيلاً نيابياً غالباً كان يتم على تمثيل سياسي للفريقين المتنافسين، وعندما تساوى التمثيل النيابي بينهما قلب الرابع عشر من آذار بقيادة الرئيس المكلّف ومساندة حليفيه الاشتراكي والقواتي لعرض التمثيل الطائفي بديلاً فيحصر التمثيل الدرزي والسني بالكتلتين الكبريين وتخاض معركة تمثيل القوات تحت عنوان العودة لاتفاق معراب بينما القاعدة السياسية الطبيعية هي تمثيل فريقي الثامن والرابع عشر من آذار، ككتلتين تملكان تساوياً في التمثيل النيابي بمعزل عن حصة كل من التيار الوطني الحر وحصة رئيس الجمهورية، وهذا هو المعيار الذي كثر الحديث عنه ولم يطبق، حيث كل من الفريقين المتنافسين في الرابع عشر والثامن من آذار يملك تمثيلاً مساوياً 44-45 نائب لكل منهم ما يتيح تمثيله بتسعة وزراء موزّعة على الطوائف، وعندها لا مانع من نيل التيار الوطني الحر ورئيس الجمهورية عشرة أو أحد عشر وزيراً ومن تعزيز وضع رئيس الحكومة بوزير أو وزيرين، وهكذا سيتمثل الجميع بكل مكوّناته، ولا تعود هناك قيمة للحسابات التي يتم تداولها عن توزع النواب السنة على كتل وهل هم أفراد أم لا، بينما التشكيلة المعتمدة في طريقة تشكيل الحكومة طائفياً لا سياسياً، تقدّم لقوى الرابع عشر من آذار إثني عشر وزيراً وللثامن من آذار سبعة وزراء، مقابل تمثيل نيابي متساوٍ بلا أي معيار!

– الحريصون على نجاح العهد وحماية المقاومة بآن واحد، وما يمثله التلاقي بينهما من اختصار لما نسمّيه جميعاً بالاستراتيجية، يعنيهم ما هو أهم من القضية التي يمثلها تشكيل الحكومة، وطريقة التمثيل فيها وهو أمر يقبل الخلاف والاجتهاد. فهذه العلاقة أهم بكثير من تفاصيل السياسة اللبنانية التي تروح وتجيء، وأي خدش في هذه العلاقة يقلق الحريصين، وشعورهم بأن رئيس الجمهورية يوجّه رسالة علنية لحزب الله عبر الإعلام يقول له فيها إنه يخطئ بلعبة تكتيكية تضرب الاستراتيجية، كلام يمكن أن يُقال في غرف مغلقة وهو حق متبادَل بين الحليفين الكبيرين، لكن قوله علناً، إيحاء باستنفاد وسائل الحوار الدافئ التي يأمل كل حريص أن تكون أقوى وأن تبقى المكان الوحيد لمناقشة كل خلاف متوقع وتمايز في الرأي، ومن ضمن الحرص أيضاً الدعوة إلى وصف كل خلاف بما هو أدنى من مستوى وصف الرئيس لتكتيك يصيب الاستراتيجية.

– كلام الرئيس كان مفاجئاً لجهة اختيار الإعلام لتوجيه رسالة، كما وصفها في كلامه، للحليف الأقرب الذي توجد وسائل على مدار الساعة لإيصال الرسائل إليه، وهو لم يسبق أن وجه مثلها لغيره بهذا الوضوح وبهذه القسوة. وهي ضمناً رسالة تلقاها الحليف، لكنها تقع بين أيدي الحليف والخصوم أيضاً، محليين وخارجيين، وربما تصيب بالأذى ما هو أهم في الاستراتيجية. وكلام الرئيس الموثوق والثابت على الاستراتيجيات الوطنية الكبرى والعنيد في الدفاع عنها لا يُناقش إلا من هذا الموقع وهذه الثقة في مكانته وموقعه وخياراته. فهو رغم ثقته بثبات الخيارات الاستراتيجية لحليفه لم يجد في اعتباره أنه يقع بلعبة تكتيكية تضرب الاستراتيجية طعناً بصدقية الثقة بالتزام هذا الحليف بهذه الخيارات. ومن موقع مشابه وثقة مشابهة بثبات الرئيس وصدقيته في الخيارات الاستراتيجية، يصير ممكناً سؤال الرئيس هل كان اختياره لهذا التكتيك بتوجيه الرسالة بهذه الطريقة إصابة للاستراتيجية، بدلاً من أن يكون مضمون رسالته تحذير الحليف الأقرب من ممارسة تكتيك يصيب الاستراتيجية؟

– نتوجه بثقة وحرص لفخامة الرئيس ولقيادة حزب الله، ونتوقع منهما حواراً صريحاً يرسم الخطوات التكتيكية معاً، تحت سقف الاستراتيجية الواحدة، كما دائماً.

Related Videos

Related Articles

Thursday, October 25, 2018

“This Time, He’s All Yours” ‫هذه المرّة خذوه… مبروك عليكم!


“Prime Minister Saad Hariri is staying in the Kingdom for two days, so I hope you don’t spread rumors that he was kidnapped,” joked Saudi Crown Prince Mohammed Bin Salman and then burst out laughing at his own joke as the audience also erupted in laughter.
However, it wasn’t a casual joke; it was a clever and ambiguous joke that confused the Prince’s entourage who gave a passive and hesitant applause.
Oh, poor Mr. president! How hopeless and miserable he seems in that clip shot which went viral and won out over the alleged video of Michel Abu Sulaiman.
He’s so pathetic and makes me feel sick! He’s not helpless; he actually deserves whatever happens to him.
As a grounded student, he sat next to Prince Mohammed Bin Salman in a carnival which was held to honor Bin Salman for his own triumph and humiliation of Hariri.
Saad al-Hariri who shakes hands with his father’s killers and the son of assassinated journalist Jamal Kgashoggi whose eyes flashed with anger and rage as he was obliged to shake the criminal’s hands, are not the perfect match.
Image result for khashoggi's son
That was a Shakespearean scene indeed!
Hariri came to his murderer’s den to clear the name of Bin Salman, who never fail to manipulate him and mess with Lebanon’s stability, of what he did to him. On that day, lebanese people caught their breath, stood together demanding his release and, eventually, wrote a happy ending that was never guaranteed.

 بيار أبي صعب

  الخميس 25 تشرين الأول 2018

«دولة الرئيس سعد جالس يومين في السعوديّة، فأرجو ما تطلع اشاعات انو مخطوف»، ويقهقه سموّ الأمير، يضحك هو على نكتته لفرط هضامتها. نكتة ذكيّة وملتبسة حتّى أنّها حيّرت الحاشية، فتصاعد التصفيق خجولاً ومتردداً.

مسكين الرئيس سعد الحريري. مسكين وبائس في تلك اللقطة القصيرة التي دارت حول العالم، وتفوّقت على «فيديو ميشال أبو سليمان» المزعوم.

مثير للشفقة والاشمئزاز. لا ليس مغلوباً على أمره، بل يستحق ما يجري له وأكثر. كالتلميذ المقاصص جلس إلى يمين ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، في الكرنفال المعدّ خصيصاً للاحتفال بانتصار الأول، واذلال الثاني.

أين من عينيْ الشيخ سعد تلك النظرة الكاسرة التي كانت تقدح شرراً مكبوتاً، لدى ابن الصحافي المغدور جمال خاشقجي، المرغم على مصافحة اليد التي لم يجفّ عليها دم والده بعد. ذاك كان مشهدا شكسبيرياً بامتياز. مع سعد الحريري، نحن في أحد مقالب غوار الطوشة مكسيموم! لقد جاء بدوره إلى وكر جلاده بالمهمّة نفسها: تبرئة هذا الأخير من حفلة المهانة التي أنزلها به، متلاعباً به كدمية، ومعه بلبنان وبشعبه وباستقراره وبسلمه الأهلي. يومذاك إلتقط اللبنانيون أنفاسهم، وتكاتفوا للمطالبة به، وفرضوا النهاية السعيدة التي لم تكن مضمونة أبداً!


في المرّة الأولى استُدرج سعد الحريري إلى الفخ. هذه المرّة ذهب إلى حفلة اذلاله صاغراً. بالأمس، بعد قرابة عام على اختطافه، عاد رئيس حكومتنا المكلّف إلى مسرح الجريمة. كانت عيناه فارغتين، كأنّه ما زال ينظر إلى بولا يعقوبيان حين زارته في سجنه لتقنعنا أنه يمضي إجازة سعيدة في جنّة عدن. بدت ذاكرته ممسوحة، أما كرامته فتركها في غرفة الحرس. بدا مندمجاً في دوره ككومبارس، وهو يقبّل بشغف اليد التي انهالت عليه بالسحاسيح.

كلا لم يعد من المحظورات التحدّث عن ذلك، لا مكان للحياء في هذه المهزلة الموجعة. لا يمكنك أن تحترم من لا يحترم نفسه، مهما حاولت أن تضبط نفسك! الأمير المتغطرس الذي اشترى عفّته بمئات المليارات «من كيس» أهل الجزيرة، وأفلت من العقاب بفعل مسرحيّة رديئة تلقفها الكون المشدوه بطيب خاطر، أراد أن يتوّج نشوته الأمميّة بهذه اللذة الصغيرة، اللبنانيّة النكهة: سحسوح أخير لـ«دولة الرئيس سعد» كما يسميه مناغشاً ومدلّعاً. محمد بن سلمان في هذه اللحظة يشعر بالقوّة والثقة والجبروت. يستطيع اليوم أن يقطّع الكرة الأرضيّة بمنشاره إذا أراد. ضحكته تصل إلى الحُديدة. هو الذي ارتكب احدى أبشع وأغبى الجرائم في تاريخ دمويّ طويل، يعرف أنّه أغضب قليلاً الديمقراطيات الغربية التي اتسعت ذمّتها تدريجاً على وقع الجحيم اليمني. لكن العالم الحرّ قلبه كبير، وقد عاد فاكتشف براءة «مجنون الحكم»، وخرّ بضمير مرتاح عند «كندرته». اتركوا هذا الاصلاحي الكبير، يتفرّغ الآن للمضي في اصلاحاته، وفي «الدفاع عن العروبة»، والترويج لـ«الاعتدال» و«الانفتاح»، انتظروا لتروا كيف سيحوّل مملكة آل سعود إلى «جمهورية فيمار» العربية المعاصرة.

أيها الأصدقاء، حين يعطيكم الغرب دروساً في الديمقراطية والحرية وحقوق الانسان مستقبلاً، ابصقوا بلا تردد على شهود الزور… ابصقوا دماً وقيحاً في وجوه أسياد هذا العالم الذي يظنّ نفسه «حرّاً».

«دولة الرئيس سعد جالس يومين في السعوديّة، فأرجو ما تطلع اشاعات انو مخطوف».

يا للدعابة السمجة!

«بكامل حريّتي»

يعلّق «دولة الرئيس» جذلان، ويرفع يده كموسوليني. يا للتواطؤ المعيب! المواطن اللبناني ينظر الى المشهد التراجيكوميدي ويتحسّس كرامته، ويسأل:

أهذا رئيس حكومتي؟ أهذا رمز السيادة والعزة الوطنية؟ قبل عام كان سعد الحريري بطلاً قوميّاً. حمّلنا ضميرنا

  ورأينا فيه زعيماً وطنيّاً، يستطيع أن يطفو فوق تلك «الفرصة التاريخيّة» («الأخبار»، 10 أكتوبر 2017)، ويجمع حوله كل اللبنانيين، كاسراً قوقعة الطائفيّة والمذهبيّة. كان بوسعه أن يعود زعيماً عربياً. لكن، للأسف، من شبّ على شيء… لم يعد الشيخ سعد بعد الانتخابات الأخيرة حتّى زعيماً مذهبياً قوياً. وفي الأشهر الأخيرة لم يعد يطلب إلا «السترة»، ولولا النظام الطائفي وتحالفاته المَرضيّة، لما بقي في مقدم المشهد.

إن الطائفة التي يدّعي تمثيلها، تستحق أكثر من ذلك. إننا نستحق في لبنان قيادات سياسية ورؤساء حكومة أرقى من هذا النموذج المثير للشفقة.

إذا كانت شهيّة الدب الداشر ما زالت مفتوحة… وإذا أراد أن يمارس هوايته «الاصلاحيّة» المفضّلة، ويستبقي «دولة الشيخ سعد» عنده في الريتز ضيفاً عزيزاً… في اعتقادنا أن الشعب اللبناني المطأطأ الرأس، المخطوف من قبل وكلاء الاستعمار وإسرائيل في المنطقة، ورهينة النظام المافيوي المتهاوي، الشعب الضحيّة سيقول لسمو الأمير هذه المرّة:

لم نعد نريده. احتفظ به. صحتين ع قلبك. خليه عندك!

Related Videos

MBS Jokes about PM Hariri at Investment Conference, Says He was Free to Leave

October 24, 2018
Saudi Crown Prince Mohammed bin Salman on Wednesday joked about Lebanese Prime Minister Saad al-Hariri’s detention in the kingdom last year, saying he was free to leave after attending an international investment conference in Riyadh.
“Prime Minister Saad is staying in the kingdom for two days so I hope you don’t spread rumors that he was kidnapped,” he said during a panel discussion at the event.
Hariri, sitting beside the crown prince, commonly known as MbS, took part in the humor as the audience laughed. “With all my freedom,” he said.
Hariri, who has Saudi citizenship, was summoned to Riyadh a year ago, briefly detained and compelled to resign as prime minister in a speech read out on television from Saudi until France intervened to free him.
The joke took place as the Crown Prince comes under mounting global pressure to come up with answers over the killing of Saudi journalist Jamal Khashoggi in the Saudi consulate in Istanbul on Oct 2.
During the panel discussion, he said “justice will prevail” and the culprits would be punished in his most high profile comments since US resident Khashoggi, a critic of the crown prince, was killed.
Hours earlier US President Donald Trump, in his toughest comments yet, told the Wall Street Journal that the crown prince bore ultimate responsibility for the operation that led to Khashoggi’s killing.
The kingdom has survived other crises, including the fallout of the short-lived kidnapping of Hariri.
Hariri was verbally humiliated and beaten, according to eight Saudi, Arab and Western diplomatic sources.
Source: Reuters
Related Videos
Related Articles

Tuesday, October 23, 2018

لبنان رهينة أميركية في مصادر السلاح


أكتوبر 23, 2018

ناصر قنديل

– منذ عهد الرئيس الراحل سليمان فرنجية كانت آخر صفقة تجرأ لبنان على عقدها لشراء سلاح من غير المنظومة الغربية التي ترعاها واشنطن، ورغم أن الصفقة لم تتضمّن ما يزعج بنوعيته الحسابات الأميركية لجهة أمن إسرائيل ، إلا أنها كانت بداية مقلقة للأميركيين تستحق التهديد للبنان بوقف التعاون العسكري إذا كان في الدولة اللبنانية والجيش اللبناني مَن يفكر بالحصول على سلاح روسي يحقق نوعاً من التوازن المزعج لـ إسرائيل ، ولبنان لا يحصل على السلاح الذي يحميه من الوجه الأبرز للانتهاكات الإسرائيلية لسيادته والمتمثلة اليوم بانتهاك أجوائه بآلاف الطلعات، ومنها شن الغارات من الأجواء اللبنانية، وهو مستوى بالغ في العدوان بالمعايير الدولية، وكلام قائد الجيش أول أمس عن إتاحة الأميركيين للبنان كل سلاح متطوّر، واعتبار العائق دون امتلاك هذه الأسلحة المتطورة مالياً وليس سياسياً، يبقى السؤال عن كيفية حصول لبنان على شبكة دفاع جوي فعالة سؤالاً محيراً بلا جواب، منذ صفقة صواريخ كروتال الفرنسية التي فتحت باباً لاغتيالات أصابت عدداً من الضباط القادة في الجيش أو وفاتهم بصورة غامضة.

– كل محاولة لنيل هذا النوع من السلاح محكوم عليها بالإجهاض المبكر، ولو قبلنا تفسير الأسباب المالية، فهي غير موجودة في حال السعي للحصول على شبكة دفاع جوّي من المصدر الروسي. وقد جرب الرئيس سعد الحريري التحدّث مع الروس عن الموضوع، وقبله نائب رئيس الحكومة الياس المر، وكانت الأجوبة عن خط إئتماني بمليار دولار أو ثلاثة مليارات دولار سريعة وإيجابية، لكن المسؤول اللبناني كان سرعان ما يتراجع، ويخفض الرقم ويبدل الطلبية من دون أن يقول شيئاً للروس الذين كانوا يتوقعون سلفاً أن تسير الأمور بهذه الطريقة بمجرد أن يعرف الأميركيون بذلك، لدرجة بات هناك تحذير داخل الإدارة الروسية للمسؤولين من خطورة الوقوع في فخ تحويل طلبات مشابهة، لأوراق تفاوضية جاهزة للتراجع، بمجرد فتح الأميركيين لباب سياسي يطلبه هذا المسؤول اللبناني أو ذاك، وأراد تنبيه الأميركيين إلى عدم دفعه لتسليح الجيش اللبناني من المصدر الروسي.

– مرات عديدة خفضت المبالغ المخصصة لشراء السلاح الروسي إلى أقلّ من 1 من الأرقام الأولى المقترحة والمتفق عليها، وتبدّل نوع السلاح من شبكات دفاع جوي إلى طوافات، لينتهي أحياناً بلباس عسكري وسلاح فردي، ولأن الحديث عن عدم كفاءة السلاح الروسي في زمن الكورنيت والياخونت والـ أس 300 والـ أس 400 والدبابات الحديثة وطائرات الحوامات الذكية والقاذفات السو 35 وسواها، تجري عمليات التراجع في السر وتحت الطاولة، ويكتشف الروس أن الحكومة اللبنانية عاجزة عن فتح اعتماد بعشرة ملايين دولار لأضخم صفقة سلاح كان مقدراً لها بلوغ المليار دولار، بينما تذهب دول تربطها علاقات تعاون عسكري وأمني أعمق من علاقة بيروت بواشنطن، لشراء بطاريات الـ أس 400 علناً، كحال السعودية وحال تركيا العضو في حلف الناتو، ويبقى السؤال المر عن طبيعة العلاقة اللبنانية الأميركية في مجال التسلح، ودرجة استقلال القرار اللبناني، بلا جواب، بينما الحاجة لحماية الأجواء اللبنانية صارت التعبير الأهم عن مفهوم السيادة، في ظل معادلات الردع التي تحكم البر والبحر، التي أنشأتها المقاومة، دون الانتقاص من تضحيات الجيش ووطنيته.

– قرار لبناني سيادي صادر عن المجلس الأعلى للدفاع بشراء منظومة الـ أس 300 من روسيا صار التعبير الوحيد المقنع بأن لبنان ليس رهينة أميركية، لحسابات الأمن الإسرائيلي، في مجال قرارات التسلّح ومصادرها.

Despite Reports of Saudi Insult, Hariri Voices ‘Solidarity’ with Kingdom


Hariri resignation
October 23, 2018
Lebanon’s premier-designate Saad Hariri on Tuesday voiced solidarity with Saudi Arabia amid international criticism against the Kingdom over the murder of critic journalist Jamal Khashoggi in the Saudi consulate.
Hariri’s remarks come a day after Reuters news agency reported that his Saudi interrogator during his detention period in Riyadh last year was the official who personally ran Khashoggi’s murder via skype.
Image result for Al-Qahtani , hariri
Saud Al-Qahtani, part of Crown Prince Mohammed bin Salman’s inner circle, led the team of operatives who killed Khashoggi on October 2, 2018.
Image result for Al-Qahtani , hariri
Al-Qahttani himself also led the interrogation of Hariri in 2017 when he was detained in Saudi Arabia and forced to announce resignation from Riyadh, an ordeal which apparently involved verbal humiliation as well as physical abuse, Reuters reported on Monday.
“The measures taken by the Kingdom of Saudi Arabia regarding the case of journalist Jamal Khashoggi… come within the framework that serves the path of justice and the disclosure of the whole truth,” a statement from his office quoted him as saying on Tuesday.
The directives of “King Salman bin Abdulaziz would put things in the right direction and contribute to respond to the malicious campaigns targeting the kingdom”, the statement added.
The PM-designate also stressed solidarity with the Saudi Kingdom “under any condition,” according to the statement.

Monday, October 22, 2018

Hezbollah: Saudi Can Bribe US & Int’l Community, Not Resistance and Honorable Yemenis


Deputy chief of Hezbollah's Executive Council Sheikh Nabil Qawook

Member of Hezbollah Central Council Sheikh Nabil Qawook on Sunday considered that the US-European silence about the Saudi continuous crime in Yemen is hypocritical, stressing that Washington covers KSA’s criminal acts in return for money.
Sheikh Qawook added that Saudi can bribe US, Congress, and the entire international community but fails to confiscate the will of the Resistance and the honorable Yemenis, pointing out that Riyadh sanctions Hezbollah due to his attitude against its crimes in Yemen.
His eminence also highlighted that Hezbollah managed to obtain accurate rockets and developed his own military arsenal despite the Israeli attempts to prevent this process, adding that the Zionists no longer trust their leadership’s claims of being able to hinder the Resistance military capabilities augmentation.
Domestically, Sheikh Qawook said that the cabinet formation process is being delayed despite the progress witnessed in this concern, adding that this delay is negatively affecting the socioeconomic conditions of all the Lebanese.
Related Videos
Related Articles

Sunday, October 21, 2018

Sayyed Nasrallah: Saudi Losing Int’l Support, Must Immediately Halt War on Yemen


Hezbollah Secretary General Sayyed Hasan Nasrallah stressed on Friday that the axis-of-resistance avoided commenting on the murder of the Saudi journalist Jamal Khashoggi for several reasons, adding all the attempts to cover up the royal involvement have failed.
Sayyed Nasrallah added that Saudi, after falling ion Khashoggi quagmire, started losing the international support to its war on Yemen, advising KSA royals to take a decision to stop this aggression at this “suitable time.”
Hezbollah leader commented on the escalation in Gaza, stressing that the Palestinians have no other choice, but to resist the Zionist threats and aggressions.
His eminence pointed out that the Palestinian protests on Gaza border would continue till breaking the Israeli blockade on the Strip.
Domestically, Sayyed Nasrallah stressed that Iran does not interfere in the Lebanese politics, adding that what is delaying the cabinet formation is the conflicting governmental demands made by the various political parties.
Sayyed Nasrallah warned against excessive optimism and identification of time limits for the cabinet formation, callingon all the parties to cooperate in order to facilitate the governmental process.
Sayyed Nasrallah also highlighted the importance of building up the character of the students and providing them with the needed moral values.
His eminence also warned against the anti-Islam claims which accuse the religion for being responsible for all the social and economic vices witnessed in the Arab and Muslim countries, adding that the wrong practices made by the terrorist groups do not reflect the real Islamic values.
Sayyed Nasrallah also called on pursuing the scientific development, adding that science must serve the humanity, not to humiliate people and destroy societies via wars. “Billions of dollars are paid to the US for the sake of seizing power in certain countries.”
Related Videos
Related Articles

Friday, October 19, 2018

الحريري اللبناني والحكومة والحسابات الإقليمية


أكتوبر 18, 2018

ناصر قنديل

– يدرك الرئيس سعد الحريري أنه يصير أكثر لبنانية، بعدما تخفّف من مصالحه الاقتصادية في كل من السعودية وتركيا، وبدأ مشواراً اقتصادياً جديداً من بيروت، لو لم تكن كل أوراقه الاقتصادية لبنانية. كما يدرك أنه صار أكثر لبنانية بعدما اكتشف سهولة تعرّضه لمعاملة غير متوقعة بسبب ما يفترضه من مكانة له بين حلفائه، تتيح له أن «يمون» على تحديد المصلحة المشتركة للحلفاء انطلاقاً من قراءته الخاصة ويتوقع قبولها من الحلفاء، وهو الظنّ نفسه الذي أودى بحياة والده الرئيس رفيق الحريري عندما سار بالتمديد للرئيس إميل لحود بتلبية طلب الرئيس السوري بشار الأسد، خلافاً لما كان ينتظره منه حلفاؤه بأن يستقوي بالقرار 1559 ليكسر القرار السوري في لبنان، بمثل ما كرّر الظن نفسه عندما انقلب من ضفة قيادة الانتخابات النيابية لتشكيل معارضة بوجه سورية وحلفائها إلى البحث عن المشتركات مع سورية وحلفائها، بعدما تحقق من أن سورية على الحياد بين مؤيدي ومعارضي قانون «القضاء» آنذاك، وكما في عالم الاستخبارات في لعبة الكبار لا يهم كيف تم تنفيذ التخلّص من الذي فقد بعيون من راهنوا عليه حصاناً لمشروعهم تلك المكانة وصار دمه أغلى من لحمه كما يُقال، وصار تدبير التخلص منه وخوض معركة الحقيقة والعدالة بوجه خصومهم الذين رفض أن يخاصمهم، طريقاً مجدياً لتوظيفه بعدما بات توظيفه مستحيلاً في حياته، وقد تعرّف الرئيس سعد الحريري على بعض هذه المعاناة في تجربة الاحتجاز التي هزت كيانه وغيرت فيه الكثير بمثلما غيرت طبيعة علاقته بالسعودية.

– يدرك الرئيس الحريري أن حلفاءه لم يعودوا كما كانوا، وأن القوة التي يتحدثون عنها، ما عادت قوة صنع الأحداث بل القدرة على تعطيل بعضها وتأخير بعضها الآخر، ولا عادت قوة الفعل بل قوة القول، ولا قوة التواضع بل قوة الغطرسة، لكنه يدرك عملياً أن المتغيرات المحيطة بهم تتوزّع بين ثلاث وجهات متعاكسة، وضع أوروبي يرغب بلغة التسويات من العلاقة بالتفاهم النووي مع إيران إلى النظر لمستقبل سورية، وصولاً للقلق من اي توتر في لبنان يدفع بموجات النازحين إلى أبواب أوروبا، ووضع أميركي يدير التوازنات بحذر بين التصعيد بوجه إيران وحزب الله، والانفتاح على روسيا وتقبل التغييرات في سورية، وإدراك العجز الإسرائيلي السعودي رغم ما قدّمه الأميركي لإنجاح صفقة القرن، عن تحقيق ما يقلب التوازنات، ومسار سعودي تراجعي من فشل ذريع متكرّر في تحقيق أي تقدم عسكري في اليمن، الذي تحوّلت الجرائم والحالة الإنسانية فيه عبئاً لا يحتمل المزيد، إلى العجز عن تأمين شريك فلسطيني مقبول في صفقة القرن للانتقال نحو حلف عربي إسرائيلي تريده واشنطن بوجه إيران وقدّمت ما طلب منها لتحقيقه، ولكن النتيجة جاءت فشلاً بفشل، وصولاً إلى خسارة مكانة باكستان التي يدرك الحريري موقعها المحوري في صناعة الدور السعودي، وقد أطاحتها الانتخابات الأخيرة كمحمية سعودية، ومع الخسارة الكاملة في سورية لم يتبق للسعودية إلا لبنان والعراق والمناورة بينهما.

– من خلال هذا الإدراك يدرك الحريري اللبناني، أن عليه السير بحذر بين النقاط، كي لا يتبلل، وأن يراعي حدود الغضب السعودي ويقرأ الحسابات، دون أن يكون كما من قبل راعياً للسياسات السعودية، مستقوياً بموقف أوروبي داعم، وملاقياً موقفاً أميركياً يقترب من لغة التسويات على أبواب زيارة مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون إلى موسكو، وبعد ما أظهرته قضية جمال الخاشقجي وقضية القس الأميركي اندرو برانسون، من تبادل مواقع القوة بين الرياض وأنقرة، وحدود الغضب السعودي تبدو بحدود استثمار لبنانية فريق آخر يمثله حليفه اللدود وليد جنبلاط المستقوي بالدعم السعودي لتحسين وضعه بعد تراجعه النيابي، بينما صار رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع الممثل الحصري للموقف السعودي بتخفيف النبرة ضد سورية ورفعها ضد حزب الله، بعكس ما يفعل الحريري وجنبلاط.

– منذ توقيت الانتخابات المتزامن بين لبنان والعراق، والتلاعب بالمهل والتنازع على الصلاحيات لتمرير الوقت الضائع، كان واضحاً أن تسمية رئيس الحكومة العراقية الجديدة سيعني انطلاق مساعٍ جدية لتشكيل الحكومة في لبنان. فالرهان السعودي كان على نيل نصيب وافر من المواقع الدستورية العراقية لتسهيل الحكومة اللبنانية بتوازنات تعبر عما جاءت به الانتخابات، أما وأن الحصيلة العراقية ضئيلة، وتنتظر التشكيلة الحكومية الجديدة لترصيدها خلال أيام قليلة تحكمها المهل الدستورية هناك، وهي مهلة تنتهي في الثاني من الشهر المقبل لتقديم الحكومة للبرلمان طلباً للثقة، والمصادر العراقية من مواقع مختلفة تقول إن الحكومة ستبصر النور قبل نهاية الأسبوع، والتوازن يبدو هذه المرة في مواعيد صدور الحكومتين بفوارق أيام وربما ساعات قليلة. وبكل حال يبدو أن على الحريري إقناع خصومه بتسهيل مهمته لإرضاء حلفائه الذين هم في النهاية المؤشر لنية عدم إغضاب السعودية، ومعادلته بسيطة، لديكم رئاسة الجمهورية، ومعكم أغلبية نيابية، وأكثر من الثلث المعطل في الحكومة إذا تجمّعتم وفقاً لخياراتكم الإقليمية، وعندما تجدون الحكومة قد صارت عبئاً عليكم في معادلات تغيّر الإقليم، تستطيعون التخلص منها نحو حكومة جديدة بشروط جديدة، وتعالوا الآن لنبحث عن حلول منتصف الطريق وتدوير الزوايا.

– السؤال الذي يواجه قوى الثامن من آذار وحليفيها التيار الوطني الحر كما يواجه رئيس الجمهورية، هو هل يجب أن يدفع حلفاء حقيقيون في الطائفة السنية يشكّلون المعنى الحقيقي لاعتماد قانون النسبية، ثمن هذه الحسابات؟ وهل يجب إفراغ حكومة الوحدة الوطنية من معناها كحكومة وحدة وطنية بقبول تشكيلها دون شراكة القوى غير الطائفية التي يمثل أبرزها القوميون الذين لم يغب تمثيلهم عن حكومات الوحدة الوطنية منذ اتفاق الطائف، كعلامة التزام بكونه معبراً مؤقتاً من الحال الطائفية؟ وهل يجب التلاعب بتمثيل الثنائية السياسية في الطائفة الدرزية وتضخيمها في الطائفة المسيحية، تحت شعار التسهيل، أم أن ثمة قدرة على ابتكار حلول تسووية تحقق المطلوب ولا تتسبّب بالعرقلة كما تشير المعلومات المتداولة حول المقعد الدرزي الثالث؟

Related Videos



Related Articles

Wednesday, October 17, 2018

سورية لا تُعامِل بالمثل


أكتوبر 17, 2018

ناصر قنديل

– وضعت تصريحات القيادات اللبنانية التي تورطت بدعم الحرب على سورية وراهنت على سقوط دولتها ورئيسها مستقبل العلاقات بين البلدين والحكومتين، في إطار يُفهَم منه أن سورية تسعى لابتزاز لبنان بالمصالح الاقتصادية، خصوصاً ما يتصل منها بفتح معبر نصيب كشريان حيوي لنقل البضائع اللبنانية وشاحنات الترانزيت إلى الخليج، للحصول على مقابل سياسي هو زيارة رئيس الحكومة سعد الحريري إلى دمشق، ووصل البعض إلى القول إنه يؤمن بالجغرافيا السياسية ومقتضياتها لكن لا لزوم للعلاقات السياسية، والآخر ذهب للقول إن لبنان لم يغلق المطار على رجالات الدولة السورية بسبب السياسة كي تغلق سورية المعابر على لبنان بسبب السياسة، متناسياً أن في لبنان توزان قوة حرج بين لبنانيين مؤيدين لسورية ولبنانيين مخاصمين لها، أنتج تفادي انفجاره تسهيلات نالها المعارضون كما نالتها الحكومة، وهذا ليس هو الحال في سورية المتماسكة اليوم وراء دولتها ورئيسها، بحيث تصعب المقارنة.

– فُتح معبر نصيب، وأعلن المدير العام للأمن العام اللبناني أن المعبر سالك وآمن للشاحنات اللبنانية بشكل طبيعي، ولا يحتاج لا زيارة رئيس حكومة، ولا وزير مختص، ولا علاقات سياسية، وقبل ذلك جرى الحديث عن عودة النازحين السوريين بالطريقة ذاتها، لا بل إن ما جرى من قبل الذين كانوا يقولون إن سورية وحزب الله متورطان بحروب تطهير مذهبي وتغيير ديمغرافي، انقلبوا على أقوالهم وقالوا إن سورية وحزب الله يريدان توريطهم بعودة النازحين في ظروف غير آمنة، متناسين كلامهم السابق عما يفترض أنه عدم رغبة بعودة هؤلاء النازحين الذين ينتمي أكثر من 90 إلى من يفترض أنهم عرضة للتطهير المذهبي وغير مرغوب بعودتهم.

– تتعامل الدولة السورية مع لبنان في ملفات العلاقات الاقتصادية وقضية النازحين وسواها بما يؤكد أنها ترغب بتفادي أي علاقة بالذين تورطوا في الحرب عليها، وتسهل كل ما يحتاجه لبنان دون السير بالمعاملات التي تسير عبرها الأمور تقليدياً باتفاقيات يوقعها الوزراء ورؤساء الحكومات، لأنها لا ترغب برؤية هؤلاء الذين كانوا جزءاً من آلة الخراب التي تتحمل مسؤولية سفك دماء السوريين وتسهيل استخدام مناطق نفوذهم في لبنان من قبل الجماعات الإرهابية وأجهزة المخابرات الإقليمية والدولية التي شنت الحرب على سورية. وسورية ترى لبنان بعيون الذين وقفوا معها وقدموا التضحيات بلا تردد إلى جانب جيشها وشعبها وقيادتها، وربما تفكر يوماً ما باستقبال المتورطين بالعداء لها، نزولاً عند رغبة حلفائها الموثوقين وليس لأن في ذلك مصلحة سورية، بينما العالم كله يتقاطر إلى سورية لاستعادة العلاقات الدبلوماسية والتعاون الاقتصادي والأمني والسياسي، بل لأنه رغبة حليف يستحق التلبية إذا طلب، ولأنه مصلحة للبنان الذي لا تراه سورية منفصلاً عنها في ازدهاره واستقراره.

التتمة ص8

– المدرسة السورية في العلاقات السياسية صعبة الفهم على السياسيين الذين ينظرون للسياسة بعين ما عرفوه من تحالفاتهم، حيث تنعدم القيم ويسقط الاحترام ويسود الابتزاز وحيث المكر والخداع والتآمر خبز يومي. ففي سورية المعادلة بسيطة، العلاقة اللبنانية السورية أكبر من الساسة العابرين، ومصالح الشعبين أسمى من العقد النفسية والشخصية التي تسيطر على بعض المرضى، الموهومين بأنهم قضية وهم تفضيل هامشي صغير. ولبنان الذي تراه سورية وتريده هو لبنان المقاومة والمعادلات الاستراتيجية، والذي لا يقدّم فيه هؤلاء ولا يؤخرون، وما تريده سورية للبنان هذا هو الازدهار والاستقرار بما ينعكس راحة لسورية وحلفائها الموثوقين من أعباء وهموم سيحولها الخصوم أدوات ابتزاز سياسية للمقاومة وحلفائها.

– لذلك نقول للمتوجسين من عودة سورية إلى عافيتها، ناموا ملء جفونكم فلستم في حساب أحد، ولن تجدوا من يطلب منكم تسريع قراركم بالذهاب إلى سورية، ومن منكم سيجد أن مسؤولياته تتطلب منه للنجاح في ملفات إقتصادية وأمنية أن يقصد دمشق زائراً، فعليه أن ينتظر حتى ترى سورية لها مصلحة بذلك، وقد تفاجأون بمن يقول لكم أرسلوا طلباتكم مع وزير صديق خير من التفكير بزيارة لم تنضج ظروفها بعد ودعوا الأمور للزمن، أما للمتوهمين والقلقين من حساب سوري عسير لما فعلوا ودبّروا وقالوا، فليطمئنوا أيضاً، أنهم في حساب سورية تفصيل صغير كان جزءاً من آلة تحرِّكها قوى كبرى هي الخصم الذي تراه سورية وتقاتله وتصالحه وفقاً لمقتضيات المصالح العليا للدولة والوطن، أما التفاصيل الصغيرة فتبقى تفاصيل صغيرة.

Related Videos
Related Articles

Monday, October 15, 2018

In Syria alone, the facts are clear في سورية وحدَها الحقائق ناصعة

In Syria alone, the facts are clear

أكتوبر 24, 2018
Written by Nasser Kandil,

Mystery, stammering, fraud, and deals in the black rooms are the titles of the regional and local scenes in many Arab countries. This is the case of the Saudi-American relationship, the Saudi-Turkish relationship, and the American-Turkish relationship after the case of Jamal Al Khashoggi, the release of the arrested pastor, and the talk about the independency of Judiciary, in addition to what is going on in public and secret to hide the apparent crimes in exchange for political and financial deals or through repetitive humiliating demands by the US President to the rulers of the Gulf by threatening them to pay otherwise…Therefore, the talk about the human rights and revolutions is a lie as the war on terrorism, to the extent that the talk about the concept of the national security in countries as America, Turkey, Saudi Arabia, and the occupation entity became flexible according to the desires of expansion, incompetence, the difficult equations and the balances of deterrence.
In Syria alone, the goals are drawn carefully and according to principles and constants. The necessary capacities are allocated to achieve them, and thus they became announced slogans not vice versa once the deals are achieved the slogans disappear. In Syria alone, the slogan of the national security is true stemming from stable constants; the unity of Syria and its sovereignty. The war on terrorism stems from a credibility, the alliances based on deep principled understandings to serve noble goals. Addressing people and mobilizing them is in favor of the ultimate goals. The progress towards goals is not a proof of the ability to negotiate that ensures the willingness to waive the continuation of the process in favor of profits; rather it is an act of accumulation to progress to the last goals through the unity of Syria and its sovereignty.
In Syria alone, the simple achievements have the taste of victory. Opening the Nassib crossing is not a service or economic or logistical procedure; it is a sovereign achievement through the restoration of the relationship with the outside which participated in the war on Syria and under its consent. It is a relationship which is run by the Syrian state which its flag alone returned to be fluttered over the crossing against the will of those who were instigating and boasting of the arrogance of the revolution. Opening Al Quneitra’s crossing is not mere a restoration of the connection between the occupied Golan and the depth of the Syrian homeland, it is a formal end of the project of the bordered line which the occupation announced its determination to settle a day not so far. Along with the announcement of the closure of the alternative crossings which the occupation opened to tamper in the Syrian interior to provoke civil wars and sectarian strife, and the announcement of the prevention of Israel to tamper in the Syrian security after it became immune by land, sea, and air.
In Syria alone, when we hear the words of the Foreign Minister about the path of Sochi between Russia and Turkey, we believe his words. And when we heard the words about the relationship with Iraq and opening the crossings, we understand the meaning of the words. When we heard about determination in Idlib and the eastern of the Euphrates, we see the accuracy of words. This is because in Syria there are men of the country, and because in Syria politics has one meaning; to protect the homeland and to respect the people. Therefore, the words become meaningful and the language becomes a source for understanding politics.
Translated by Lina Shehadeh,

في سورية وحدَها الحقائق ناصعة

أكتوبر 16, 2018










ناصر قنديل

– الغموض والتلعثم والمراوغة والصفقات في الغرف السوداء هي عناوين المشهد الإقليمي والمشاهد المحلية في الكثير من البلاد العربية. هذا هو حال العلاقة السعودية الأميركية والعلاقة السعودية التركية، والعلاقة الأميركية التركية، بخلفية قضية جمال الخاشقجي وبدونها، بخلفية الإفراج عن قسٍّ أميركي محتجز وحديث عن استقلال القضاء وبدونها، بما يدور في العلن والسر عن إخراج ملفق للتستر على جرائم بائنة لقاء صفقات سياسية ومالية، أو في المطالبات المتكررة والمهينة التي يطلقها الرئيس الأميركي بلغة التهديد لحكام الخليج بعبارات «ادفعوا وإلا..». فالحديث عن حقوق الإنسان كذبة وعن ثورات هنا وهناك كذبة وعن حرب على الإرهاب كذبة كبرى، بل صار الحديث عن مفهوم الأمن القومي للدول من أميركا إلى تركيا والسعودية، وصولاً لحكومة الاحتلال مطاطاً يتسع ويضيق بقدر اتساع وضيق شهوات التوسع وعجز المقدرات، وصعوبة المعادلات وموازين الردع.

– في سورية فقط تُرسَم الأهداف بعناية محسوبة وفقاً لمبادئ وثوابت، وترصد المقدرات اللازمة لبلوغها، فتصير شعارات معلنة، وليس العكس عندما تطلق الشعارات للعب بمشاعر الناس وتوجيه الرسائل طلباً للتفاوض بحثاً عن صفقات وعندما تتحقق تدفن الشعارات في الغرف التي شهدت ولادة الصفقة. في سورية فقط كان شعار الأمن القومي صادقاً، منطلقاً من ثوابت لا تتزحزح، وحدة سورية وسيادتها لا تقبلان التفاوض. الحرب على الإرهاب تنطلق من مصداقية. التحالفات مبنية على تفاهمات مبدئية عميقة لخدمة أهداف نبيلة. مخاطبة الشعب وتعبئته لصالح الأهداف الراسخة لا تتبدل ولا تتراجع نبرة المصداقية فيها. والتقدم نحو الأهداف ليس إثباتاً للقدرة سعياً لتفاوض يتضمن الاستعداد للتنازل عن مواصلة المسيرة لقاء مكاسب هنا أو هناك، بل هو فعل تراكم للمضي قدماً نحو آخر لائحة الأهداف، في توحيد سورية وبسط السيادة عليها.

– في سورية فقط للمنجزات البسيطة طعم النصر، ففتح معبر نصيب ليس حدثاً خدماتياً ولا اقتصادياً، ولا هو إنجاز إجراءات لوجستية،

إنه إنجاز سيادي كامل، باستعادة العلاقة بالخارج، وبرضى هذا الخارج الذي شارك في الحرب على سورية، بصفتها علاقة تقيمها وتديرها الدولة السورية التي عاد علمها وحده يرفرف فوق المعبر، وتحشرج الاختناق في حناجر المعلقين الذين دأبوا على بث سموم التحريض وهم يشرحون بحسرة وداع كذبة الثورة التي فلقوا العالم بجبروتها واقترابها من قصر المهاجرين ذات يوم، وفتح معبر القنيطرة ليس فقط استعادة للوصل بين الجولان المحتل وعمق الوطن السوري، إنه إعلان وفاة رسمي لمشروع الشريط الحدودي الذي أعلن الاحتلال العزم على إقامته في يوم غير بعيد، وإعلان إغلاق للمعابر البديلة التي فتحها الاحتلال على العبث بالداخل السوري سعياً لحروب أهلية وفتن مذهبية، وإعلان إغلاق للشهية الإسرائيلية على اللعب بالأمن السوري وقد صار محصناً براً وبحراً وجواً.


– في سورية فقط نسمع كلام وزير الخارجية عن مسار سوتشي بين روسيا وتركيا فنصدّق الكلام. ونسمع الكلام عن العلاقة بالعراق وفتح المعابر فنفهم معنى الكلام. ونسمع عن الحسم والحزم في مصير إدلب وعن شرق الفرات بعد إدلب فندرك دقة الكلام، لأن في سورية دولة ورجالها رجال دولة، ولأن في سورية للسياسة معنى واحد هو حماية الوطن واحترام الشعب، يصير للكلام معنى، وتصير اللغة مصدراً لفهم السياسة.


Related Videos
Related Articles