Search This Blog

Showing posts with label Jerusalem. Show all posts
Showing posts with label Jerusalem. Show all posts

Wednesday, October 31, 2018

«إسرائيل» والتطبيع: الجولان في كفّة والخليج في كفّة


انتفاضة تُسقط «الانتخابات»: لا «مجالس إسرائيلية» في الجولان

أكتوبر 31, 2018

ناصر قنديل

– كان واضحاً المسعى الأميركي الإسرائيلي من ترتيب الزيارات الخليجية الصاخبة لكبار المسؤولين الإسرائيليين، يختالون بنشوة المنتصر بين المساجد والقصور، أن لا أفق سياسي فلسطيني يسمح بتحقيق حلم جاريد كوشنر بنجاح ولي العهد السعودي بتأمين الشريك الفلسطيني الوازن للتوقيع على التنازل عن القدس وحق العودة. وأن هذه الزيارات الاستعراضية المهينة للحكومات الخليجية التي شاركت في ترتيبها، لن تغير في حقيقة أن مصير القضية الفلسطينية والتوازنات التي تؤسس عليها لا يزال بيد الفلسطينيين، وأن المال الخليجي والنفوذ العربي يشتغلان عندما يواكبان مزاجاً فلسطينياً يمثل على الأقل نصف الفلسطينيين، فتمّ استعمال الشراكة الخليجية التطبيعية تعويضاً عن انسداد الأفق أمام الخطوات المرتجاة التي صارت أبعد فأبعد، بقوة الثبات الشعبي الفلسطيني الذي أغلق الأبواب على القادة واحتجزهم في مربع لا يمكنهم تخطّي حدوده. والتعويض التطبيعي جوهري بالنسبة لكيان الاحتلال في لحظة قلق وجودي على مستوى الرأي العام في كيان الاحتلال، وفي قلب حرب نفسية عنوانها كي الوعي وصناعة الوعي تدور رحاها بين قادة الكيان وقوى المقاومة، عنوانها الصراع بين معادلتين، واحدة تقول للمستوطنين كيانكم إلى زوال فلا تطمئنوا، وتقول للشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة، ولّى زمن الهزائم وجاء زمن الانتصارات، وأخرى تقول للمستوطنين ها نحن قد أصبحنا كياناً طبيعياً من كيانات المنطقة فلا تقلقوا، وتقول لشعوب المنطقة وللفلسطينيين لا جدوى من المكابرة فالاعتراف بإسرائيل كأمر واقع يحقق النجاح بين الحكام العرب.

– القياس لاختبار المسار التطبيعي وتأثيره في جبهتي المواجهة العربية والإسرائيلية يكون في الميدان الشعبي وكيف يتصرّف، وهو تحت تأثير تلقي المشاهد التطبيعية، وقد جاءنا طازجاً من الجولان، حيث كانت مناسبة الانتخابات المحلية التي ينظمها كيان الاحتلال، وتشمل القرى والبلدات العربية السورية المحتلة، ومثلها قرى وبلدات عربية فلسطينية محتلة في الجليل، وفيما شهدت قرى وبلدات في الجليل مواجهات مع شرطة الاحتلال رفضاً للانتخابات، شهد الجولان انتفاضة شاملة منعت إجراء الانتخابات، تعبيراً عن التمسّك بالهوية السورية العربية، ورفضاً للتطبيع مع كيان الاحتلال، وخرجت وسائل الإعلام الإسرائيلية تقول إن أنصار الرئيس السوري بشار الأسد ربحوا الجولة على إسرائيل داخل الجولان، رغم أن بعض الذين صرّحوا بتمجيد انتفاضة الجولان أرادوا تغييب الهوية السياسية للعرب السوريين المنتفضين في الجولان كمتمسكين بدولتهم ورئيسهم وجيشهم، ومعنى هذه الانتفاضة في الجولان في توقيت الزيارات التطبيعية، أن قوى المقاومة تربح جولة الحرب النفسية، وأن زيارات التطبيع تذهب هباء منثوراً، وأنه عندما وقف الجولان في كفّة والخليج في كفّة، ربح الجولان بالضربة القاضية.

– يعرف قادة كيان الاحتلال أن لا نفع يُرتجى من الاستقبالات الخليجية ما لم يتم صرفه سياسياً ومعنوياً داخل الأراضي المحتلة، سواء بين العرب أو بين المستوطنين. وهم اليوم يقولون إن عيون المستوطنين مسمّرة على قراءة حدث الجولان ويقولون ما نفع أن نزور عاصمة خليجية ولا نستطيع العودة لننام بأمان في الجغرافيا التي يقوم عليها الكيان، بينما يقول العرب في المناطق المحتلة إن الهوية العربية لا يمثّلها المطبّعون، وإنهم ينتمون فقط لمن يحمل راية المقاومة بين العرب ويفتخرون بهويتهم التي تجسّد هذه الروح، ولا يفتّ في عضدهم وثباتهم لا أمير ولا ملك ولا سلطان، فلهم عروبتهم ولنا عروبتنا.

Related Videos
Related Articles

Khaled: Jerusalemites’ boycott of Municipal elections “hardest slap ever” to US administration


PNN/ Jerusalem/
Member of the PLO Executive Committee, and the DFLP’s Political Bureau, Tayseer Khaled in a statement on Wednesday saluted the Palestinian Jerusalemites, as they have boycotted the municipal elections in the occupied East Jerusalem, which he said emphasizes their solid position on the city despite all the maneuvers exerted by the Israel Government and the occupation Municipality in Jerusalem headed by Nir Barakt over the last months to break the boycott campaigns led by the PLO and other political, national and social organizations as well as the Islamic and Christian figures.
Electors didn’t appear at the polling centers, and the electoral map showed that the percent of voting was drawing to zero as was the case over the last years.
Khaled added that boycotting of the Israeli Municipal Elections Is a clear message to the American Administration, and the Israeli government on the Palestinians rejection of Trump’s recent recognition of Jerusalem as the capital of Israel and the transfer of the US Embassy from Tel Aviv to the occupied Holy City. Boycotting the elections is a referendum on the rejection of the Israeli occupation of the city and that Jerusalem is an integral part of the Palestinian territories that was occupied in the June 1967’s aggression and affirmed the Palestinians’ attachment to Jerusalem being their eternal capital.
Khaled renewed his call for unifying all the references in Jerusalem in a single national one as was agreed upon among the national forces, and the PLO’s parties and the Executive Committee. He reiterated his call for the Palestinian government to allocate sufficient and necessary budgets to the city, especially to the educational and health institutions. He called on the Arab sister and Islamic countries to cut their relations with those countries that recognize Jerusalem as the capital of the occupying State and/or intend to transfer their embassies to the city. He urged them to support the steadfastness of the Palestinian citizens in Jerusalem to enable them to defend the city of the Judaization, racial discrimination and ethnic cleansing practiced by the Israeli government in Jerusalem.
Palestinians in Jerusalem have boycotted the Municipal elections on Tuesday since the municipality is affiliated to the Israeli government and works in pressuring the Palestinians in Jerusalem through implementing deportation and demolition orders, in addition to other anti-Palestinian regulations in Israel. The boycott also comes as a way to affirm an Arab Jerusalem, which is considered the eternal and historic capital of Palestine.

Thursday, October 25, 2018

وتبقى القصة… فلسطين


Image result for ‫ابراهيم الأمين الخميس‬‎ابراهيم الأمين

الخميس 25 تشرين الأول 2018

القصة ليست قلّة احترام لمن قتله آل سعود بما بقي عندهم من دم بارد. القصة ليست تمرّداً على المشهد العام المنقسم بين تمنيات بأن «يضرب الله الظالمين بالظالمين» انتقاماً لقهرهم شعوب الأرض، وبين وقائع تقول بأن أهل الجريمة، وإن اختلفوا، فذلك على طريقة القيام بالقتل فقط. كاد دونالد ترامب أن يقول لآل سعود: ما هكذا تكون عمليات التخلّص من المعارضين… كان يمكن أن تكونوا أقل غباءً وأكثر فطنة في التستّر على فعلتكم!

أما السلطان أردوغان، فيريد إدخالنا في لعبة أحجية تخفي كلمات سر تخصّ مصالح دولته وحكمه وديكتاتوريته وجرائمه بحق معارضيه، والصحافيين منهم على وجه الخصوص. لعبة تؤدي الوظيفة ذاتها، أي إسكاتهم بألف طريقة، وإيذاءهم بما يثبت القول إنّ الصمت أشد إيلاماً من القتل!

في أوروبا الغارقة في كهولةٍ تأتي على كل شيء فيها، يرتفع الصوت «احتراماً» لمزاج عام لا أكثر. لكن الجمهور نفسه صار يريد الدولارات والأعمال، ولا يأبه كيف السبيل إلى ذلك. أليست فرنسا وبريطانيا وإيطاليا وإسبانيا هم أهل الاستعمار الأصليين؟ ألم تُبنَ المدن الساحرة في هذه الدول على أكتاف المقهورين، وبخيرات المستعمرات القريبة والبعيدة؟

ولأن الحكاية الأصلية هي حكايتنا نحن. حكاية القهر التي تُمثّل الظلم بعينه والقتل بعينه، فلا شيء مهما كبر أو جرى تكبيره، ومهما أُبرز أو تمّ تلميعه، يحجب الشمس عن فلسطين. أليست هي أم البدايات وأم النهايات؟

لو اهتم العالم بفلسطين، ونطق وكتب وغرّد وعلّق بعُشر ما قام به خلال الأسابيع الثلاثة، لكان العدو المجبول بفكرة القتل تراجع قليلاً. لَكان أنين الناس خفّ ولو قليلاً، لكان المحاربون أخذوا استراحة قبل استئناف أكبر وأطول عملية تحرّر وطني في تاريخنا المعاصر…

لكن، اللسان الوحيد الذي ينطق والصوت الوحيد الذي يرفع اسم فلسطين وعلمها ولفظها، يأتي من أهل الأرض نفسها، من الشباب الذين يمتهنون الاستشهاد جيلاً بعد جيل!

لا صوت يعلو فوق صوت فلسطين.

الفلسطينيون يواصلون المقاومة: إسرائيل لا تنعم بالهدوء

عبد القادر عقل

الفلسطينيون يواصلون المقاومة: إسرائيل لا تنعم بالهدوء
شارك حشد كبير في تشييع الشهيد بشارات أمس في بلدة طمّون، شمالي الضفة المحتلة (الأناضول)

  الخميس 25 تشرين الأول 2018

لم تنجح المحاولات الإسرائيلية لعزل الضفة عن واقع المواجهة المستمرة، تماماً كما لم تنجح في عزل غزة أو المقدسيين. صحيح أن الكلّ يواجه بما أمكن، لكن المعادلة الثابتة أن الفلسطينيين لم تتوقف مقاومتهم، وأن العدوّ لا ينعم بالهدوء… ولعل مشاهد تشييع الشهيد محمد بشارات أمس، والاحتضان للمطارد أشرف نعالوة، ومشاهد البطولة المتوالية في غزة، خير دليل على ذلك

رام الله: يمكن الحديث بإحباط كبير عن الواقع الفلسطيني حالياً: سلطتا أمر واقع تتنازعان، واحدة لا تملك قرارها، والأخرى محاصرة. مقدسيون يخسرون بلدتهم القديمة بسبب غياب رادع لمسربي العقارات. غزة تئنّ تحت حصار شديد لم يُخفَّف منه شيء رغم كل الوعود. والضفة ساحة مفتوحة لجيش ينظّم ألوية للبحث عن مطلوب مختفٍ في كيلومترات محدودة منذ ثلاثة أسابيع. رغم ما سبق وأكثر، ثمة من يقرر أن يحمل سكينه ويطعن جندياً مدججاً بالسلاح، وآخر يصبر سبعة أشهر وهو يعمل تحت إدارة المستوطنين في أحد المصانع ليخطط لعمليته بنجاح، ويختفي بعدها.

بعبارة أخرى: إنها معركة الإرادة التي قرر الفلسطينيون أن يخوضوها، والمستمرة يومياً بدلالة العمليات الفدائية الفردية التي لم يستطع أي أمني أو عسكري أو سياسي إسرائيلي تحمّل شجاعة القرار والقول إنها انتهت. أكثر من ذلك، لا يزال هناك من يعرف أنه رغم الضريبة العالية التي يمكن أن يدفعها، هو وذووه، يصرّ على المقاومة. حتى حينما تتخلى السلطة والفصائل عن دورها، يتصدى الشبان للجنود والقوات الخاصة المتسللين في جنح الليل، بل يحاصرونهم ويضطرونهم إلى طلب التعزيزات والنجدة.

في الجهة المقابلة، يتواصل النزف البشري في غزة، حيث قرر المحاصَرون أن ينقلوا معركة الاستنزاف إلى الجهة الثانية من الحدود، بعدما ابتكروا وسائل لم تكن لتخطر ببال عدو، أو حتى مقاوم. وبينما تنبئ الساعات المقبلة بأن اتفاقاً ما يُصاغ ويُعدّل منذ أكثر من سنتين، فإن المقاومة لا تزال تستشعر رائحة غدر إسرائيلي، مقررة مواصلة الاستنفار والاستعداد لأي مواجهة، في وقت لم تخفض فيه الجماهير مشاركتها على الحدود، ضاربة نماذج تعجز الكاميرات عن ملاحقتها.

شهيد في استنفار شعبي

بالعودة إلى الضفة، شهدت الساعات الأربع والعشرون الأخيرة استشهاد شاب برصاص العدو خلال مواجهات في طوباس (شمال) بحثاً عن أحد المطلوبين، علماً أنه على بُعد نحو 45 كيلومتراً، كانت قوات العدو تواصل في الوقت نفسه البحث عن مطلوب آخر منذ ثلاثة أسابيع، وتحديداً داخل المنطقة الشرقية في طولكرم. وخلال هذه الاقتحامات، يُصّر الفلسطينيون على مواجهتها بأدوات المقاومة التقليدية، كما أعلن العدو ليلة أمس أن مركبة مسرعة تجاوزت حاجزاً قرب مدينة حلحول (شمال الخليل) وأطلقت النار على مجموعة من الجنود.

Related Videos

Related Posts

Monday, October 22, 2018

المملكة المريضة


أكتوبر 22, 2018

ناصر قنديل

– ليس خافياً حجم الفضيحة الذي تسبّب به للعالم انكشاف درجة الانتماء العميق للسعودية إلى القرون الوسطى رغم طلاء الحداثة الذي حاولت بمعونة أصدقائها وحلفائها تغطية التخلف والتوحش اللذين تغرق فيهما. فالعالم متلعثم أمام عجزه عن الصمت وعجزه عن الكلام، حيث لا يريد أحد من الكبار أن يترك الغنيمة المالية التي تمثلها السعودية لسواه، بعدما لم يتبقّ فيها سواه، فقضية مقتل جمال الخاشقجي لم تفضح جديداً قديماً معلوماً عن السعودية، قدّمت الحرب على اليمن أمثالاً مضاعفة عنه، بتجويع متعمّد بلا رحمة لملايين اليمنيين، وبقتل منظم للمدنيين بكلّ قسوة ووحشية، لكن العالم أراد أن يغمض عينيه، ويتغاضى. قضية الخاشقجي فضحت حكومات الغرب التي وجدت لسانها مرتبكاً وعاجزاً عن الكلام، فصار ينطق بالتقسيط تحت ضربات الرأي العام المتحفز لطرح معادلة، أيّهما أهمّ مال السعودية لقاء الصمت على الجرائم والوحشية ورعاية الإرهاب أم حماية الأمن وتكريس منظومة قيَم تحكم العالم لحفظه، بعدما صار الجمع صعباً إن لم يكن مع كل يوم يمرّ يبدو مستحيلاً.

– قدّم الرئيس الأميركي دونالد ترامب نموذجاً للجواب عن السؤال بقول علني، كان مرات مهيناً للسعودية ومرات مدافعاً عن رموز حكمها، عنوانه المال السعودي يستحق التضحية بالقيَم وبالمعايير والتعايش مع التوحش والجريمة والفساد، والإرهاب أيضاً طالما أنه قابل للتوظيف في حروب بات الغرب عاجزاً عن خوضها، ومقابل ترامب نهضت حملة عالية السقوف وغير مسبوقة بوجه هذا الدلع الذي تحظى به السعودية، والذي يشبه في غير مواضيع الحقوق الفلسطينية، الدلع الذي تحظى به «إسرائيل». فطالما السعودية لا تستخدم مالها أو المكانة الناجمة عنه والتسهيلات التي تحوزها بسببه لحماية الحقوق الفلسطينية، فهي تستحق دلالاً موازياً لـ «إسرائيل» في الصمت عن جرائمها بحق الفلسطينيين، كيف إذا وقفت السعودية بمالها وتوظيف مكانتها المستمدّة من استضافة الحرمين الشريفين، في ضفة تسويق التطبيع مع «إسرائيل» إلى حدّ إشهار التحالف معها تحت شعار العداء المشترك لإيران؟

– لا يختلف أصحاب الحملة التي تدعو لتقليم الأظافر السعودية مع ترامب في أمرين، الأول مواصلة الحماية المطلقة لـ «إسرائيل»، والثانية الارتياح لتخلي السعودية عن الحقوق الفلسطينية، لكنهم يطرحون من موقع المصلحة الأميركية العليا أسئلة جوهرية حول فاعلية وقيمة هذه الحماية للسعودية لدرجة الحديث عن تحوّلها عبئاً على المصالح والسياسات الغربية عموماً والأميركية خصوصاً، واعتبار قضية مقتل الخاشقجي فرصة لتدفيعها ثمن الفشل في الملفات التي تعهّدتها وفي طليعتها، الدفع بالصلح مع «إسرائيل» وفقاً لشرط التخلي عن القدس وحق العودة للاجئين الفلسطينيين بتقديم الشريك الفلسطيني في صفقة القرن، ومثلها تعهّدها الإمساك بصاحب القرار في باكستان كدولة إسلامية كبرى ومحورية ونووية، ومثلهما الفشل في العراق وسورية، بصورة بات كل المشروع الغربي والأميركي خصوصاً في المواجهة مع روسيا والصين وإيران مهدداً بالفشل، وصار ثمن التسويات وضع حدّ للدلع الذي تحظى به السعودية.

– المواجهة مستمرة وفقاً لحسابات لا ينتمي أي منها للخير والحق، أو للدفاع عن حقوق الإنسان والشعوب، بل بالتحديد للإجابة عن سؤال: هل ينبغي الآن وللمصلحة الغربية العليا، والأميركية خصوصاً، تقديم الحماية لولي العهد السعودي محمد بن سلمان، أم السير بتدفيعه ثمن مقتل الخاشقجي كعلامة على فتح ملف تقاسم صفقة القرن الكبرى، الدولة المريضة، كما سُمّيت في نهاية عمرها «الإمبراطورية العثمانية» بالرجل المريض؟

Related Videos

Related Articles

Thursday, October 11, 2018

Christians in Jerusalem want Jews to stop spitting on them-“Spitting on enemies is Orthodox Jewish practice”


Ultra-Orthodox young men curse and spit at Christian clergymen in the streets of Jerusalem’s Old City as a matter of routine.
In most cases the clergymen ignore the attacks, but sometimes they strike back. Last week the Jerusalem Magistrate’s Court quashed the indictment against an Armenian priesthood student who had punched the man who spat at him.
By Amiram Barkat
A few weeks ago, a senior Greek Orthodox clergyman in Israel attended a meeting at a government office in Jerusalem’s Givat Shaul quarter. When he returned to his car, an elderly man wearing a skullcap came and knocked on the window. When the clergyman let the window down, the passerby spat in his face.
The clergyman prefered not to lodge a complaint with the police and told an acquaintance that he was used to being spat at by Jews. Many Jerusalem clergy have been subjected to abuse of this kind. For the most part, they ignore it but sometimes they cannot.
On Sunday, a fracas developed when a yeshiva student spat at the cross being carried by the Armenian Archbishop during a procession near the Holy Sepulchre in the Old City. The archbishop’s 17th-century cross was broken during the brawl and he slapped the yeshiva student.
Both were questioned by police and the yeshiva student will be brought to trial. The Jerusalem District Court has meanwhile banned the student from approaching the Old City for 75 days.
But the Armenians are far from satisfied by the police action and say this sort of thing has been going on for years. Archbishop Nourhan Manougian says he expects the education minister to say something.
“When there is an attack against Jews anywhere in the world, the Israeli government is incensed, so why when our religion and pride are hurt, don’t they take harsher measures?” he asks.
According to Daniel Rossing, former adviser to the Religious Affairs Ministry on Christian affairs and director of a Jerusalem center for Christian-Jewish dialogue, there has been an increase in the number of such incidents recently, “as part of a general atmosphere of lack of tolerance in the country.”
Rossing says there are certain common characeristics from the point of view of time and location to the incidents. He points to the fact that there are more incidents in areas where Jews and Christians mingle, such as the Jewish and Armenian quarters of the Old City and the Jaffa Gate.
There are an increased number at certain times of year, such as during the Purim holiday.”I know Christians who lock themselves indoors during the entire Purim holiday,” he says.
Former adviser to the mayor on Christian affairs, Shmuel Evyatar, describes the situation as “a huge disgrace.” He says most of the instigators are yeshiva students studying in the Old City who view the Christian religion with disdain.
“I’m sure the phenomenon would end as soon as rabbis and well-known educators denounce it. In practice, rabbis of yeshivas ignore or even encourage it,” he says.
Evyatar says he himself was spat at while walking with a Serbian bishop in the Jewish quarter, near his home. “A group of yeshiva students spat at us and their teacher just stood by and watched.”
Jerusalem municipal officials said they are aware of the problem but it has to be dealt with by the police. Shmuel Ben-Ruby, the police spokesman, said they had only two complaints from Christians in the past two years. He said that, in both cases, the culprits were caught and punished.
He said the police deploy an inordinately high number of patrols and special technology in the Old City and its surroundings in an attempt to keep order.
It is becoming a common occurrence in Israel to hear about Jews burning churches, spitting on Christian clerics, burning Christian Bibles and intimidating and harassing other Jews who believe in Jesus.
Ultra-Orthodox spitting attacks on Old City clergymen becoming daily occurance
https://www.haaretz.com/1.5206449 .  Haaretz – Israel News | Haaretz.com
Jerusalem Judge to Jews: Don’t Spit On Christians.
Brazilian ‘Fiddler’ director: Orthodox Jews spit on Christians | The Times of Israel.
Brazilian ‘Fiddler’ director: Spitting on enemies is Orthodox Jewish practice | Jewish Telegraphic Agency
Christians Feel Growing Oppression in Israel – Open Doors USA
Ultra-orthodox Jews ‘must stop religious abuse’ | World news | The Guardian
https://www.google.com/url?sa=t&source=web&rct=j&url=ht…

Monday, October 1, 2018

Jewish terrorists Injure Five Palestinians, Attack Stores And Cars, In Jerusalem’s Old City

01 Oct  1:02 AM
A group of extremist illegal colonialist settlers attacked, on Sunday at night, many Palestinians and stores in the Old City of occupied East Jerusalem, causing damage and wounding five young men.
The WAFA Palestinian News Agency said the Israeli assailants attacked many shops in the al-Misrara area, near Bab al-‘Amoud, and assaulted several Palestinians, causing various cuts and bruises to five young men.
WAFA added that the colonialists also attacked Palestinian homes and cars, in Bab al-Wad neighborhood, causing damage.
Israeli soldiers, extensively deployed in the area, did not attempt to stop the assailants, and instead fired gas bombs and concussion grenades at the Palestinians, who tried to defend themselves, their homes and property.
The soldiers also assaulted and injured a young man, identified as Osama Shaweesh, while trying to enter the Al-Aqsa Mosque through Bab al-Asbat (the Gate of the Tribes).
Earlier Sunday, the soldiers stopped and searched many Palestinians while inspecting their ID cards, and installed many roadblocks, to allow groups of colonialist settlers to conduct provocative tours into the Al-Aqsa Mosque.

Thursday, September 27, 2018

ملاحظات حول «الترتيبات النهائية» أو «صفقة القرن»


سبتمبر 27, 2018

زياد حافظ

خلال اجتماعات الأمانة العامة الجديدة المنتخبة للمؤتمر القومي العربي واجتماعات لجنة المتابعة للحوار القومي الإسلامي تمّت مناقشة ما يُسمّى بـ «صفقة القرن». أشار بعض المشاركين إلى أن ذلك المصطلح غير دقيق لسببين: فالسبب الأول هو أن المصطلح يفترض وجود على الأقل طرفين أحدهما يمثل الشعب الفلسطيني، وبما أن الشعب الفلسطيني ومن يمثله غير موجودَين للموافقة على ما يحصل أو يُعرض فلا يجوز التكلّم عن صفقة. أما السبب الثاني، فهو أن ذلك المصطلح ترجمة غير دقيقة لما أطلقته الإدارة الأميركية كـ «ترتيبات نهائية» لحل الملف الفلسطيني. وبالتالي من الصعب التكلّم عن صفقة تفرض موافقة «أطراف». ولكن بعيدا عن الجدل المصطلحي فلا بد من إبداء ملاحظات حول تلك «الترتيبات» سواء كانت «صفقة» أو «مخططات» أو أي شيء آخر.
الملاحظة الأولى هي أنه لا يجب أن نقلّل من خطورة ما نشهده من أفعال تقوم بها كل من الإدارة الأميركية والكيان الصهيوني وفقاً لمسار واضح الهدف وهو إقفال الملف الفلسطيني عبر تصفية القضية الفلسطينية برمّتها وجعلها فقط قضية اقتصادية اجتماعية لمجموعات أي الفلسطينيين من دون أي حقوق سياسية كوحدة تراب فلسطين، والاستقلال الوطني، وحق العودة، والتعويض عن القتل، والتهجير، والتدمير، وطمس الهوية، والمسّ بالكرامة. ويعدّد المراقبون هذه الخطوات بدءاً من قرار نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس وهو قرار تمّ التصويت عليه بشبه إجماع في الكونغرس الأميركي خلال ولاية الرئيس كلنتون، أي منذ حوالي 25 سنة ، مروراً بقرار تصويت الكنيست الصهيوني على قرار القومية اليهودية، وإيقاف الولايات المتحدة تمويل منظّمة الاونروا، واقفال سفارة فلسطين في الولايات المتحدة وطرد الدبلوماسيين وعائلاتهم من دون سبب، وتجميد المساعدات لفلسطين. كما أن بعض الدول العربية التابعة للولايات المتحدة اتخذت قرارات بعدم تجديد الإقامات للفلسطينيين الحاملين لجوازات سفر فلسطينية غير جوازات سفر صادرة عن الدول التي يقيمون بها كخطوة عملية قسرية للتوطين في بلاد الشتات. هذه الإجراءات شكّلت بداية «الترتيبات النهائية» على أن تليها «ترتيبات» أخرى تحرم الفلسطينيين من أي وطن وحقوق سياسية وجعلهم فقط «مقيمين» في فلسطين مع حق الكيان الصهيوني بطردهم متى شاء.
الملاحظة الثانية هي أن هذه الإجراءات تدلّ على إصابة الإدارة الأميركية وقيادة الكيان الصهيوني وبعض دول مجلس التعاون الخليجي بمرض التوحّد السياسي، حيث يضربون على نغم واحد غير مكترثين بالنتائج وردود الفعل على قراراتهم، وكأن ليس هناك من شعب فلسطيني، ولا قوى عربية من دول وفصائل تقاوم ما يُخطّط. وكأن المسألة «كن فيكون»! فجولة المبعوثين الأميركيين كوشنر وغرينبلات لم تسفر عن أي نجاح في محادثاتهما مع مسؤولين عرب يستطيعون التأثير على القرار الفلسطيني. ما تمّ عرضه كان خالياً من أي مضمون سياسي وكأن المسألة فقط مسألة تسوية أوضاع عقارية أو نهاية خدمة موظفين. فالعقلية السائدة عند الإدارة الأميركية وخاصة عند الرئيس الأميركي هي ذهنية الصفقات العقارية دون الاكتراث للبعد السياسي الذي يحيط بالملفّ الفلسطيني. وبالتالي، لن تلقى هذه المحاولات أي نجاح حتى على الصعيد الرسمي العربي رغم دفع بعض دول الخليج لتلك المبادرة التي يعتبر البعض أنهم وراءها. فصهر الرئيس كوشنر المولج بالملف لا خبرة سياسية له ولا معرفة إلاّ ما تلقّاه من صديق عائلته رئيس وزراء الكيان بنيامين نتنياهو. أما شريكه جاسون غرينبلات فهو «أكثر اتزاناً» وإن كانت معرفته بالملف محدودة. فأفكار تلك «الترتيبات» النهائية تحاكي عقلية السمسار غير البعيدة عن كل من بعض المسؤولين الخليجيين ورموز الإدارة الأميركية المولجين بالملف. وما يمكن أن يعزّز ذلك الاستنتاج هو تاريخ الفشل المتراكم لصهر الرئيس في الصفقات العقارية التي ورثها عن والده. فليس معروفاً عنه أي قدرة بعقد صفقات ناجحة كما تشير وسائل الإعلام الأميركية التي تتابع أخبار الرئيس الأميركي وأفراد عائلته.
الملاحظة الثالثة تتعلّق بجدوى «الترتيبات» التي اتُخذت. فقرار الرئيس الأميركي بنقل السفارة لم يحظَ بأي تأييد دولي. فالتصويت في الأمم المتحدة، سواء في مجلس الأمن أو في الجمعية العمومية، كشف مدى عزلة الولايات المتحدة رغم صلافة تهديدات سفيرة الولايات المتحدة للدول التي «خالفت» القرار الأميركي. أما قرار الكيان باعتبار فلسطين وطناً لليهود فقط، فهو قرار ينسف سردية الكيان وكل مَن تضامن معه ودعمه طيلة سبعين سنة بأن الكيان هو «الواحة الوحيدة للديمقراطية في صحراء الاستبداد». فهذا القانون يكرّس علناً عنصرية الكيان ويجعله الكيان الوحيد العنصري رسمياً في العالم. والقانون يشكّل إحراجاً للأمم المتحدة التي تقبل في عضويتها دولة تجاهر بعنصريتها. أما «الترتيب» الثالث بإيقاف الإدارة الأميركية تمويلها منظمة الاونروا فهو ترتيب لم يلاق أي تأييد دولي. فحتّى الدول التابعة للولايات المتحدة من بين الدول العربية دعت إلى سدّ الثغرة التي شكّلها انسحاب الولايات المتحدة من التمويل. و»الترتيب» الرابع المتمثّل بإقفال سفارة فلسطين وطرد الدبلوماسيين الفلسطينيين من الولايات المتحدة من دون أي سبب غير رفض انصياع السلطة الفلسطينية لإملاءات الإدارة، فهو دليل على صلافة الإدارة وعدم احترامها أياً من المواثيق الدولية والشرعية الدولية ما يزيد في عزلتها. فما إذن قيمة تلك «الترتيبات» الأحادية التي لا تحظى بأي تأييد دولي ولا حتى القانون الدولي والشرعية الدولية؟ كما ما قيمة تلك الترتيبات التي تتجاهل عمداً الحقوق الأساسية للشعب الفلسطيني؟
الملاحظة الرابعة هي أن خلال كل تلك «الترتيبات»، فعدد من الدول الأوروبية تفكّر جدّياً بالاعتراف بفلسطين كدولة وإن كانت تحت الاحتلال. فكل من ايرلندا واسبانيا على وشك إعلان ذلك. من جهة أخرى، الدولة الوحيدة التي تراجعت عن قرارها بنقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس هي دولة براغواي بعد الانتخابات التي جرت فيها، والتي أتت بحكومة تناهض سياسة الولايات المتحدة. فحتّى «الحديقة الخلفية» للولايات المتحدة تنتفض ضد قرارات الإدارة.
الملاحظة الخامسة هي مسألة «تمويل» ما سينتج عن تلك «الترتيبات». فتوطين الفلسطينيين حيث يقيمون أو خلق أوطان بديلة أو إيجاد مناطق اقتصادية يتمّ من خلالها توظيف الشباب الفلسطيني تحتاج إلى تمويل. فالولايات المتحدة تقول صراحة أنها لن تموّل وتحثّ دول الخليج للقيام بتلك المهمة. وإذا فرضنا تلك الدول راضية عن تلك «الترتيبات»، وهذا ما نشكّ به، فإن إمكانية التمويل محدودة جدّاً بسبب تحوّلات سياسية واقتصادية جعلت من تلك الدول تفكّر بشكل جدّي مقاربة أوضاعها الداخلية لمنع الانفجار الاجتماعي الذي يهدّدها. فلا حكومة الرياض ولا حكومة أبو ظبي المستنزفتان بسبب الحرب العبثية على اليمن والإنفاق غير المسبوق على إشعال حروب وقلاقل في عدد من دول المشرق العربي تجعلها مؤهّلة لحمل العبء الذي تفرضه «الترتيبات النهائية».
ملاحظة أخيرة في «الترتيبات النهائية». فهذا المصطلح يذكّرنا بـ «الحل النهائي» للمسألة اليهودية في ألمانيا النازية التي اعتمدت سياسة الإبادة الجماعية للجاليات اليهودية في ألمانيا والدول التي احتلّتها خلال الحرب العالمية الثانية. فهل الإدارة الأميركية تفكّر بـ «حلّ نهائي» للفلسطينيين على الطريقة النازية؟
كل تلك «الترتيبات» تسير في عكس مسار الأمور، وخاصة في ما يتعلّق بموازين القوّة التي لم تعد لصالح الولايات المتحدة والكيان الصهيوني. فهذه الموازين كاسرة للهيمنة الصهيونية الأميركية ومعهما بعض الدول العربية. فكيف يمكن لتلك الترتيبات أن تلاقي أي نجاح؟ الردّ بالنسبة لنا يكمن في الاستمرار في مقاومة الاحتلال الصهيوني لكل فلسطين ودعم مسيرات العودة التي ينظّمها الشعب الفلسطيني المبدع في ابتكار وسائل المقاومة، ودعم محور المقاومة الذي يقف سدّاً منيعاً ضد كل المحاولات المشبوهة.
الأمين العام السابق للمؤتمر القومي العربي

Related Videos
Related Articles

Friday, September 14, 2018

Oslo Paved the Way to Deal of Century: "It Was A Mistake To Have Negotiated With Israel At All"

Israel's Prime Minister Yitchak Rabin and PLO Chairman Yasser Arafat conferring after being awarded, together with Foreign Minister Shimon Peres, the 1994 Nobel Peace Prize in Oslo
Buoyed by the Oslo Accords, I moved to the West Bank as a legal adviser to the PLO team. I was wrong. 25 years since that iconic Arafat-Rabin handshake, it’s clear talks are futile – and Palestinians are no closer to freedom
By Diana Buttu
September 13, 2018 “Information Clearing House” –    Twenty-five years ago this month, on the White House lawn, the lives of a generation of Palestinians changed forever when the late Palestinian leader,Yasser Arafat, shook hands with Israeli Prime Minister Yitzhak Rabin. That handshake marked the start of the Israeli-Palestinian negotiations, with promises of a new era of peace, freedom and prosperity.
25 years later, Palestinians are no closer to freedom, as Israel has further entrenched, rather than lessened, its now 51-year military occupation.
Like countless others at the time, I was optimistic that the negotiations would finally lead to Palestinian liberty as promised and based on this, I decided to move to the West Bank to work as a legal advisor to the Palestinian negotiating team. During that period, I met with countless diplomats, worked on scores of proposals and even began a house-to-house campaign to speak to Israelis about ending Israel’s military rule.
But while I and others worked to end occupation others worked to entrench it, including the Israeli government and its settlers: within the first seven years after the negotiations began, Israel used incentives to nearly double its settler population. Today, the settler population is more than three times the size it was in 1993, with nearly 700,000 settlers living in the West Bank.
Back in 1993, settlements were, for the most part, confined to hilltops, with Israeli settlers considered to be fringe. Far from being ostracized, today, some Israel’s largest cities are settlements, settlers have taken over homes in the heart of Palestinian towns and settlers command positions on the Israeli cabinet and on the Supreme Court. In short, settlers are the norm, not the exception. Today, Israeli settlers speak openly about annexing the West Bank or expelling Palestinians.
I am often asked why the negotiations process failed. It is easy to point to the rise of right-wing Israeli governments, poor leadership or weak or uninterested U.S. presidents. But the real reason for failure lie beyond these factors.
It is because the parties should not have started negotiating in the first place.
To demand that Palestinians – living under Israeli military rule – negotiate with their occupier and oppressor is akin to demanding that a hostage negotiate with their hostage taker. It is repugnant that the world demands that Palestinians negotiate their freedom, while Israel continues to steal Palestinian land. Instead, Israel should have faced sanctions for continuing to deny Palestinians their freedom while building illegal settlements.
Twenty-five years later, rather than living the joys of freedom, we mark each day, by thinking about how to maneuver the maze of Israel’s more than 500 checkpoints, put in place to accommodate Israeli settlements, just to be able to get to work or to school. A 25 year-old in the West Bank has likely never been able to visit the sea – a few miles away – while a 25 year-old in Gaza has never been able to leave the Gaza Strip, to visit friends and family in the West Bank and Jerusalem or even abroad.
It isn’t just movement of people that is affected. Palestinians have not been able to take advantage of technological progress for “security reasons” for example, as cancer treatment advances throughout the world, Palestinian hospitals are barred from acquiring radiation equipment. Even our postal system remains hostage to Israel’s whims.
But, rather than recognize the mistake of negotiations, the world continues to demand that we continue the facade even though negotiations irrevocably broke down more than a decade ago. The negotiations process has, in effect, served as cover for the world to do nothing – while giving Israel the cover to build and expand settlements.
If peace is to be achieved, it must entail costs – and this time, not shouldered by the Palestinians. Rather, Israel must receive the strong message, the first in its history, that settlements will no longer be tolerated but rather reversed, and that Palestinians must be free.
I am under no illusions that the Trump Administration will put into place such sanctions. While previous administrations tried to maintain a semblance that they were helping “both sides,” Trump has come decidedly in support of Israel’s right-wing pro-settler movement.
Whether by declaring Jerusalem as Israel’s capital or by attempting to extinguish the right of return, President Trump has shown that his “deal of the century” will undoubtedly accommodate Israeli settlements, take away Palestinian rights and reward Israeli wrongs. The closure of the PLO office in Washington D.C. this week is yet another check on Israel’s wish list.
For Israel and its supporters, the past 25 years have been a victory. With Trump at the helm, Israel’s settlers are at an all-time high, Palestinians are confined to bantustans and the U.S. is cracking down on Palestinians for demanding their freedom.
But this short-term fix has long-term implications. While Oslo changed the lives of a generation of Palestinians, this generation and the next have certainly learned its lessons: that negotiating is futile, and that our rights cannot be compromised. With this, it is only a matter of time before we begin struggling for equal rights in a single state, rather than press for statehood.
Diana Buttu is a Ramallah-based analyst and activist, and a former adviser to Mahmoud Abbas and the negotiating team of the Palestine Liberation Organisation. Twitter: @dianabuttu 
This article was originally published by Haaretz 
Related Videos
Related Articles