Uprooted Palestinians are at the heart of the conflict in the M.E Palestinians uprooted by force of arms. Yet faced immense difficulties have survived, kept alive their history and culture, passed keys of family homes in occupied Palestine from one generation to the next.
ليس هناك أجمل من اللحظة التي تتصارع فيها الوحوش التي كانت تحاصرك .. ولكن اياك ان تصفق لانتصار احد الوحوش أو ان تنتظر نهاية المعركة او تظن لحظة ان الوحوش التي أكلت الوحوش قد شبعت ولن تأكل لحمك ..
الحرب التي فرضت على الشعب السوري كانت حربا بين الوحوش ورغم ان حمد بن جاسم استعمل مصطلح “التهاوش” وهو مصطلح تتداوله الكناية للإشارة الى الصراع بين الكلاب والكلاب) فانه يدل على مستوى آخر من الصراع كان قائما بين كلاب الصيد الصغيرة العربية والإسلامية التي أطلقها الغرب المتوحش لاصطياد طائر الفينيق ..
ولكن حدثت تلك اللحظة الفاصلة عندما التفتت الوحوش الى الوحوش وحدث ارتفاع في مستوى الضراوة بينها عندما فشلت في الفتك بـ “الصيدة” حتى بدأت بالفتك ببعضها .. قطر والسعودية وتركيا واميريكا .. الكل ينهش في لحم الكل .. ..
اليوم نتوقف أمام ماهو أهم من لحظة النشوة والاحتفال باقتتال الأعداء .. ونواجه سؤالا مهما طرحه النزاع التركي الاميريكي الذي لايزال الدخول عليه بالتحليل مغامرة لأنه لحظة اشتباك وغبار لانعرف فيها الجد من اللعب .. والسؤال هو: أي الطرفين سيكون فوزه خيرا لنا؟؟ وهل يمكن الاسترخاء عند لحظة النزاع والصراع والاطمئنان الى أن ماحدث يعني اننا دخلنا عصرا جديدا وأن الذئاب ستنهش الذئاب ؟؟
السؤال المحير منذ أن تفاقم النزاع هو اين تركيا منا الآن هل نعيدها أيضا الى (حضن الوطن) تائبة مستتابة طالما انها تزعم أنها عدو عدوي (أميريكا) وصديق صديقي (روسيا) في نفس الوقت؟؟ فهي وضعت قدما في معسكر روسيا .. وهاهي أميريكا تناطحها وتمسك بعنقها وتريد اعادتها الى بيت الطاعة أو الحظيرة الاميريكية؟؟
المشكلة هي أن لاشيء تغير في تركيا .. فالسلوك الذي يتغير لايعني ان الطبيعة تغيرت وأن الجغرافيا تغيرت وأن التاريخ تغير .. فهل معاهدات السلام مع اسرائيل مثلا غيرت من طبيعة هذا الكيان العدواني وفلسفته العنصرية والتوسعية وحلمه بالتمدد بين الفرات والنيل؟؟ ومن تسبب في معظم الحرب علينا هو أردوغان وحزبه .. وهما لايزالان في السلطة .. فهل نتغير لأن السلطان تغير في سلوكه؟؟ وهل يعني ان الدب الذي يرقص معنا في السيرك لم يعد متوحشا ولن تستيقظ فيه وحشيته لأنه صار يركب الدراجة الهوائية ؟؟ وللاجابة عن السؤال يجب ان نفتح هذا السؤال كمن يفتح صندوقا ليخرج منه صندوق آخر فيه سؤال آخر يقول: أي تركيا يمكن ان نعيدها الى حضن الوطن؟؟ تركيا اردوغان او تركيا مابعد اردوغان؟؟
مصالحنا تأمرنا ان نبحث عن مصالحنا .. ولكن المصالح عمياء وصماء .. لاتقرأ ولاترى التاريخ ولا الجغرافيا ولاتشم رائحة السموم في المطابخ .. بل ترى صناديق الكنوز وولائم المال والمصالح .. ولكن كل من لحق مصالحه دون أن يفتح عينيه وأذنيه وخياشيمه عليه ان يستعد للسقوط في الهاوية او أن يتحضر لأوجاع السم في بطنه لاحقا .. لأن السم يكمن في المصالح عندما لاتدخل مصفاة التاريخ والجغرافيا .. وعندما لايتم تنقية مواسم القمح بالغربال .. لذلك يجب ان نذهب كالتلاميذ لحضور درس التاريخ والجغرافيا عن تركيا قبل ان نلبي دعوة المصالح الشرهة ودعوة العواطف المنفعلة والواقعية التي لاترى من خلال ضباب المطاحن السياسية التي تطحن كل شيء لتبيعه على انه دقيق وطحين ..
اليوم تحاول تركيا ان تعيد تقديم نفسها في الشرق على ان مصالحها اقتضت قيامها بحركة دوران والتفاف كبيرة وتدريجية كلفتها غضب أميريكا وحلفائها القدامى .. وان تركيا التي استفاقت اليوم ليست هي تركيا الربيع العربي .. وان اردوغان الذي ملأ بطنه من دمنا اكتشف أن جلده امتلأ بالجراح والطعنات الغادرات من اميريكا وحلفائها وصار مليئا بالندوب والوشوم قد قرر ان يخلع جلده وان يسحق قلبه الأطلسي بقدميه الاسلاميتين .. ويعود الينا عودة الابن الضال ..
وللأسف فهناك من استمالته الحركات التركية فيما هناك ميل للاعتقاد ان الازمة التركية الأميريكية هي بداية الافتراق .. والتموضع الجديد الذي أقله النأي بالنفس عن أزمات المنطقة والانكفاء للعق الجراح .. وصارالبعض يقرأ في الدوران التركي فرصة لقراءة جديدة مبنية على الواقعية السياسية والحنكة التي تقودها معطيات نتائج الحرب التي حولت تركيا وأرغمتها على ان تغير قلبها .. خاصة أن الأتراك اكتشفوا خيانة الغرب للصفقة التركية الغربية في تقاسم الشرق العربي على أساس إعادة نفوذ تركيا الى أقاليم عربية في سورية والعراق ومصر .. فكان هذا سببا وجيها لتصديق صراخهم في وجه أميريكا .. واستمعت الى البعض الذين يشبهون استغلالنا لهذه الفرصة الذهبية من الاشتباك بين الوحوش في ابرام اتفاق ما مع الأتراك برعاية روسية ايراينة للتسريع في انهاء الحرب على سورية .. وهناك من يضرب مثلا على التحالف بين السوفييت الشيوعيين والاميريكيين الامبرياليين واوروبة الرأسمالية في مواجهة النازيين الالمان رغم شدة العداء بين هؤلاء الحلفاء .. فلماذا نعيش في الماضي ونحن نريد ان ننطلق الى سورية الجديدة المنتصرة على مشروع تركيا ..
وقد تدغدغ هذه النظرة روح الغواية فينا ونميل الى الاطمئنان .. ولكن اياكم من الوقوع في الحفرة الخطرة .. ليس لأن تركيا في الجغرافيا بلد يقاسمنا أكبر الحدود .. وهي بلد كبير .. وكل بلد كبير ينظر الى البلدان المجاورة الأصغر منه على انها امتداد جسدي له وهدية الاله الطبيعية له .. بل الخطورة هي ان تركيا لاتزال في ظل حكم إسلامي لايعرف اليأس ويبحث عن أي لحظة تبدو له كالنافذة او حتى كالثقب ليتسرب منها .. وأخطر مافي تركيا الإسلامية الحالية هي انها لاتزال تحت عباءة أردوغان الذي تحول الى ساحر في نظر مريديه ومحبيه .. واردوغان في النهاية هو نتاج الثقافة والتربية القومية التركية التي ترى ان نهوض تركيا يقوم على فكرة اعادة احتلالها للجنوب العربي .. واردوغان استمد شعبيته في تركيا لأنه مثل الروح التركية العثمانية التي تقدم للطلاب في المدارس التركية وفي البيوت ودروس التاريخ والدين .. وهو انعكاس لأحلام الأتراك عموما .. هذه الاحلام التي ترجمتها عدة محاولات سابقة في عهود الجمهوريين الأتاتوركيين ومنذ تأسيس حلف بغداد تشي بحقيقة هي أن تركيا تريد العودة بأي ثمن وهي ترى فينا الأرض الموعودة والكنز الذي فقدته وفقدت بضياعه صولجان الشرق ..
علاوة على ذلك فان وجود شخصية مثل اردوغان على رأس الهرم التركي يجب ان يبقى مصدر تحذير لأن هناك عربا في الشرق الأوسط وسوريين إسلاميين يؤمنون به ويوالونه ويناصرونه كما لو أنه رسول من السماء كانوا بانتظاره .. فلم أجد شخصا تمتع بهذه الشعبية وهذا الانتشار في العالم العربي – وهو غير عربي – مثل رجب طيب اردوغان .. ولم أعرف شخصا تحيط به الأساطير وحملات التسويق والترويج مثل اردوغان ومشروعه الإسلامي .. ولم أجد شخصا اجتمع عليه الإسلاميون من المحيط الى الخليج مثل اردوغان الذي صار حزبه يستنسخ في كل مكان ويعتبر المرجعية في النجاح السياسي .. وهو صار رمزا للإسلاميين رغم افتضاح فساده وفساد عائلته في تركيا وارتباطه بمشاريع غربية تسببت في تدمير الشرق العربي الإسلامي .. بل انه لايزال ينظر اليه على انه بطل إسلامي ويستحق ان يغفر له لأنه كان يحاول تحرير الشرق الإسلامي لاعادة حكم الإسلام ولكنه حورب .. رغم انه اثبت غباء مطلقا في القراءة المستقبلية للصراعات وخذل الإسلاميين في جميع معاركهم وتركهم لمصيرهم ولم يقم بدور فدائي معهم فانه في نظرهم لايزال القائد الذي يجتهد من أجلهم ولذلك فانه يتعرض لضغوط ومؤامرات في الداخل والخارج التركي .. بل ان خروجه من الهزائم باقل الخسائر صارت تقرأ وتترجم على انها نصر من الله لايقل عن نصرته للنبي في هجرته القاسية نحو مشروع الدعوة الإسلامية .. وانتصارات اردوغان لاتقل عن انتصارات النبي الذي تعرضت مسيرته لانكسارات وهزائم وتعرجات ..
أردوغان التركي في صراعه الظاهري مع اميريكا لايريد الخروج من عباءتها .. وهو يرفع عقيرته بالاحتجاج والهجوم ولكنه في الغرف المغلقة لين وطري وديبلوماسي وصوته خفيض ومهذب ورقيق .. وسبب العواء على المنابر هو أنه يريد ان يقايض الاميريكيين وهو يريد ان يتاجر معهم .. فهو لايريد ان يساندهم في حصار ايران قبل ان يتعهدوا ان يشدوه قليلا في موقفه من الأكراد وفي معركة ادلب القادمة لأنه يريد ان يخرج بأي صيد في هذه الحرب ليقدمه كانجاز للشعب التركي .. فهو ان خرج من ادلب دون ثمن فانه كمن خرج من المولد من غير حمّص رغم انه كان صاحب المولد .. وهو في نفس الوقت يطلب ذات الأشياء من الروس والايرانيين .. ويقف بين الفريقين الاميريكي والروسي محاولا ابتزاز اي منهما عله يحصل على قطعة من الصيدة التي (هربت منه) .. ويأخذ بعض الحمّص من المولد الذي صنعه في سورية ودعا ارهابيي العالم اليه ..
أردوغان لايجد اي استجابة لطلباته .. فالروس والسوريون والايرانيون مصرون على اتمام المهمة باخراجه من سورية .. والاميريكيون يرون انه كحليف وعضو في الناتو لايحق له مساومتهم .. بل عليه مساندتهم في معركتهم مع ايران وروسيا .. وقرروا معاقبته وتصرفوا معه كما يتصرف راعي البقر مع العجول التي تخرج من القطيع .. بملاحقتها والقاء الأنشوطة على قرونها لاعادتها الى القطيع .. وهذا ماحصل فالانشوطة الاقتصادية التي رماها ترامب على قرون العجل التركي كانت سببا في تعثر الليرة التركية وارتباك اردوغان وتخبطه بعد أن تذوق مرارة العقوبة في الليرة التركية ..
خلاصة القول هي ان تركيا مع أردوغان وبدونه ليست الا في مرتبة العدو الأزلي الذي احتلنا لأربع قرون .. واردوغان هو انعكاس لثقافة وتربية الاتراك لابنائهم من أن الجنوب العربي هو امتداد تركيا المسروق الذي تجب استعادته بأي ثمن .. وكل سلوك تركيا في القرن العشرين كان عدوانيا واستعماريا لم يعترف باستقلالنا ابدا .. واكبر دليل هو الاستيلاء على لواء اسكندرون السوري في اول لحظة تاريخية مخاتلة لم يفوتها التركي .. ولذلك فان من حقنا كسوريين ان ننظر الى مستقبل العلاقات مع تركيا على انه محفوف دوما بالمخاطر .. وانها تشبه الدب في السيرك الذي يركب الدراجة ويسلينا ويصادقنا .. ولكن الدب يبقى دبا .. وكما يفكر الاسرائيليون في اي اتفاق مع العرب علينا ان نتعلم منهم كاعداء .. فهم يضعون في حسبانهم ان العربي سيبقى عربيا ولن يحبهم .. ولذلك فانهم لايستسلمون للنوايا الحسنة عند رسم خطة اي اتفاق مع العرب بل يرسمون مايضمن أمنهم لمئة وخمس وعشرين سنة على الاقل .. فهم يشترطون تخفيض الجيوش وابعاد السلاح الثقيل عنهم مئات الأميال كما فعلوا في معاهدة كامب ديفيد .. التي حولت سيناء الى عمق استراتيجي خلفي يحمي ظهر الجيش الاسرائيلي لأنها فارغة عسكريا ويمكن اعادة احتلالها في ساعات ..
بعد درس الربيع العربي الذي ضيع الاتراك آخر فرصة للمصالحة التاريخية والغفران الذي عرضناه عليهم .. علينا في علاقاتنا المستقبلية ان نتعامل مع تركيا (مع اردوغان وبدونه) كما تتعامل اوروبا معها .. اوروبة تضع ذاكرتها أمام مصالحها .. فرغم ان انضمام تركيا لاوروبة يمكن ان يفيد اوروبة الا ان اوروبة رفضت بقوة اي تغليب للمصلح على التاريخ .. فهي لاتتجاهل التاريخ والجغرافيا اللذين يقولان ان قنابل العثمانيين ضربت فيينا وانها كانت تريد احتلال اوروبة .. ولذلك كانت تركيا الحالية دولة منبوذة في اوروبة ومكروهة رغم انها علمانية وجمهورية وحداثية .. وذلك بسبب رائحتها العثمانية التي تفوح من تحت الثياب العلمانية وتحملها الرياح وتخرش أنوف الاوروبين عبر مضيق الدردنيل .. والاوروبيون لاينسون ان استانبول هي المدينة المسروقة منهم (القسطنطينية) حتى لو كانت في حلف الناتو .. وعلى ذلك المقياس فان تركيا قامت بسحقنا واحتلالنا لاربعمئة سنة .. وعندما سنحت لها الفرصة في الربيع العربي أرادت ان تعيد احتلالها لنا دون تردد .. وهذا لايمكن ان ينسى ويجب ان يكون اول شيء نتذكره في بناء العلاقات معها لأن الصراع معها لايختلف عن الصراع مع اسرائيل في انه صراع وجود أيضا .. فالاسرائيليون يريدون الغاءنا من الخارطة .. والأتراك لايعترفون بوجودنا الا في حال عبوديتنا وتبعيتنا لهم ..
تحرير ادلب قادم بلا ريب وخلال وقت قصير ستصل احذية الجنود السوريين الى الحدود التركية عند حدود لواء اسكندرون المحتل .. وأنا على يقين أنه لن يكون هناك اي اتفاق مع الاتراك أو اي مقايضة مهمة لأن التركي المراوغ يريد من التصعيد مع اميريكا انزالها الى المفاوضات مع الروس والايرانيين الى جانبه ليقوي موقفه .. ويجب أن يكون العرض الوحيد للأتراك هو الانسحاب دون قيد أو شرط وأخذ عصاباتم معهم خارج الحدود أو تعريضهم للابادة .. لأن ترك اي مسمار لتركيا في أي مقايضة بذريعة أن الدب تغير فانه يعني ترك مايشبه الخلايا النائمة في الشمال السوري حيث هناك موالون لتركيا الاردوغانية دوما .. أما أي علاقة مستقبلية مع تركيا المجاروة على أساس شراكة فيجب ان تبتعد عن الرومانسيات الحالمة وان تؤسس على اساس اننا نتعامل مع دب يراقصنا ونراقصه ولكنه في أي لحظة سيتذكر انه دب ويهاجمنا ..
نشرت صحيفة «القدس العربي» قبل أيام أنّ نقابة المحامين في النجف أجرت محاكمة للخليفة الأموي هشام بن عبد الملك انتهت بالحكم عليه بالإعدام بتهمة قتل زيد بن علي بن الحسين.
الخبر طريف ومخيف في آن. طريفٌ لوجود ناس في كوكبنا الأرضي ما زالوا يجدون رغبة ومتعة في الاقتصاص من شخص لارتكابه جرماً قبل نحو 1400 سنة. مخيفٌ لاحتمال أن تتفشّى هذه التقليعة في أوساط البشرية المعاصرة، فينبري أشخاص أو جماعات من فرط ولعهم بإحقاق الحق ونشدان العدالة إلى إجراء محاكمة لقابيل بتهمة قتل أخيه هابيل!
تصوّروا لو تحوّلت هذه التقليعة الى نزعةٍ أو تقليد جارفٍ عابرٍ للأمم والشعوب، فينبري بعض المسيحيين إلى إجراء محاكمة لكلّ مَن يثبت التحقيق قيامه أو اشتراكه أو تدخله في جريمة صَلب السيد المسيح. ثم تصوّروا لو أنّ بعض المسلمين انبرى إلى إجراء محاكمة لكلّ من يثبت التحقيق قيامه أو اشتراكه أو تدخّله في جرائم اغتيال كلّ من الخلفاء الراشدين: عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب والخليفة الأموي عمر بن عبد العزيز الذي يعتبره الفقهاء خليفةً راشدياً بالتقوى والفتوى والممارسة وسيّد الشهداء الحسين بن علي وغيرهم كثيرون من القادة والأعلام والأفذاذ المظلومين. تخوّفي أنه إذا ما جرت هذه المحاكمات ومثيلاتها، فتكون البشرية قد استحضرت ماضيها وأعادت اجتراره في الحاضر وربما في المستقبل إلى نهاية التاريخ.
هل مِن مسوّغ لتخوّفي هذا؟
نعم، لأنّ بعض العرب والمسلمين ما زال يعيش في الماضي ويقوم، بشكلٍ أو بآخر، باستحضار بعض واقعاته وحكاياته وأحداثه وحوادثه ويُعيد اجترارها أو محاكاتها في الحاضر.
نعم، الماضي يحتلّ قسماً كبيراً من حاضرنا. ونحن نعيشه يومياً ونعيد إنتاجه، بوعي أو بغير وعي، في شتى مناحي حياتنا. كلّ ذلك لأنّ الماضي في ثقافتنا ما زال المثل والمثال والقدوة والأسوة. فنحن لا نتذكّر واقعاته وأحداثه لأخذ العبرة والاتعاظ بل للاجترار والمحاكاة.
ما سبب هذه الظاهرة المرَضية؟
إنني من القائلين إنّ الإنسان في قوله وفعله هو إبن ثقافته. كما تكون ثقافته يكون. صحيح لأنّ جملة عوامل وحاجات وتطلّعات تكوّن ثقافة الإنسان، وقد يكون لبعضها دور في تكوينها أكثر من غيره، ومع ذلك فإنّ حضورها في عقل الإنسان وقلبه وأعصابه يبقى حضوراً متكاملاً ومؤثراً.
من الواضح أنّ للماضي حضوراً واسعاً وفاعلاً في ثقافة معظمنا التي هي ثقافة ماضوية، إنْ صحّ التعبير. معظمنا يفكّر بلغة الماضي وصِيَغه وقيمه وحتى مصطلحاته، ويستسيغ استحضاره وإعادة تجسيده في الحاضر. نحن، بهذا المعنى، ماضويون. أجل، ماضويون في التفكير والتدبير ونجد، غالباً، ضالتنا وفخرنا في ماضينا التليد، ونصبو إلى محاكاته في حاضرنا.
لكن، هل ماضينا كله تليد؟ هل كله صحيح، وصحي وحقيقي ومتألّق وجدير، تالياً، بأن يُحاكى ويقلّد؟
لا شك في وجود جوانب بهيّة وباهرة في ماضينا، لكن ثمّة جوانب أخرى مظلمة وبائسة. لذا لا يجوز قبول أو تقبّل الماضي كله بعجره وبجره. من الممكن، بل من الضروري، اكتناه قيمَه وجوانبه الحيّة، لكن من الضروري أيضاً اطّراح قيَمه الشائخة وجوانبه المظلمة.
بعض الماضويين، وربما السلفيين أيضاً، موغل في التعلّق بالماضي حتى حدود الشغف. الماضي كله أفضل من الحاضر. الماضي كله جدير بأن يُعاد فرضُه على الحاضر والمستقبل. الماضي، في مفهوم هؤلاء، هو المقدّس بالمقارنة مع الحاضر المدنّس.
لعلّ السبب الرئيس لسطوة الماضي على الحاضر هو اقتران الحاضر في معظم مراحل تاريخنا بسطوة الغير المعادي أو المختلف ونزوعه إلى فرض نفسه، وبالتالي ثقافته علينا. رفض الجديد والحديث كان جرّاء مجيئه أو اقترانه مع الآخر المستعمِر أو العدو أو، أقلّه، المختلف.
هكذا كانت، في الغالب الأعمّ، ردة فعل عامة الناس من ذوي الثقافة الماضوية. غير أنّ قلّة فينا، على مرّ التاريخ، تجاوزت أطر ثقافتها الماضوية وتطلّعت إلى ما هو خارجها واستطاعت، تالياً، أن تقف موقفاً نقدياً من الثقافة الماضوية السائدة ومن التراث عموماً.
سببٌ آخر فاعل لتمسّك عامة الناس بالماضي وتقديمه على الحاضر. إنه الدين من حيث هو مصدر الإيمان. الدين موجود ونابع من الكتب الدينية المقدّسة التي تعود بتاريخها الى الماضي ما يجعل المؤمن متمسّكاً بالماضي لكونه مصدر الإيمان العزيز على قلبه ومشاعره ووجدانه.
قلائل من الناس، مفكّرون عقلانيون ومصلحون شجعان، تمكّنوا عبر التاريخ من الخروج من الماضي نحو الحاضر والمستقبل من دون أن يسيئوا إلى تمسك المؤمنين، ولا سيما الماضويين منهم، بقيَم الماضي التي يعتبرونها مقدّسة. هؤلاء لاحظوا أنّ الإيمان بالله ورسله لا يتناقض مع ثقافة الانفتاح العقلاني على الحاضر والتشوّف المتوازن الى المستقبل. بل إنهم لاحظوا ظاهرة مدمّرة هي أنّ عبادة السلطة التي يمارسها معظم الحكّام تتعارض مع عبادة الله. لذا دعوا إلى فصل السلطة عن الدين. هذا الفصل بين الاثنين لا يسيء إلى الدين بل يحصّنه ضدّ أخطاء أصحاب السلطة وخطاياهم. كما أنه يجنّب أهل السلطة سلوكيات بعض أهل الدين المتزمّتة وأحياناً المتعارضة مع مصالح الناس عامةً.
كيف الخروج من الماضي وثقافته المغلقة إلى الحاضر وثقافته المنفتحة والمستقبل وثقافته المغايرة؟
ثمّة مسالك وطرائق عدّة، لعلّ أفعلها في زماننا وسائل التواصل الاجتماعي التي قرّبت بين الأفراد والجماعات، وأتاحت للفرد فرصاً كثيرة لإطلاق قدراته وإيصالها الى الملأ، وجعلت الانشغال بقضايا الحاضر ومتطلّباته متقدّمة على قضايا الماضي وأحداثه الدموية وأَوْلى بالاهتمام من محاكمة قاتلي الناس في أرواحهم وأرزاقهم وطموحاتهم، وأوْلى بالتحقيق من محاكمة قابيل قاتل أخيه هابيل وأمثاله من قَتَلة العظماء على مرّ التاريخ!
Brigadier General Mostafa Kamel Hammad of the Syrian Arab Army (1942 – 1988)
BEIRUT, LEBANON (5:10 P.M.) – War is an art, especially wars conducted at the intelligence level. Such wars require different methods to the ordinary conflicts between armed forces.
The Syrian war against groups of the Muslim Brotherhood started in the early 1980s and one of the Syrian generals who had a crucial role in obliterating the Muslim Brotherhood in Syria was Brigadier General Mostafa Kamel Hammad.
Early life
Mostafa Kamel Hammad was born in 1942 in the town of Oghiq in the province of Aleppo to a Sunni family. In 1960 he joined the Syrian Military Academy in Homs. Brigadier General Mostafa Kamel Hammad was married to a lady from Al-Yassen in Latakia, and had 4 kids; 3 daughters and a son.
Role in obliterating the Muslim Brotherhood
Hammad was approached by a captain who was a member of the Muslim Brotherhood Cpt. Fawzi al-Ghazawi in 1982 to help the movement arm itself for what they called “Zero Hour” but Brigadier General, bound by his military code, informed the high command of a plot that was being put into place. In turn, he was order to bring the traitors into a trap that was set to them in the officer’s club in Tartous; he set about this task.
Hammad invited Muslim Brotherhood conspirators to the officer’s club – ostensibly for further planning and coordination. Here, Syrian military intelligence arrested the conspirators and sent them to an infamous desert prison in Palmyra where they confessed to the charges of their relationship with the Muslim Brotherhood and of plotting against the Syrian state.
After their confession, and their guilt of high treason they were executed by Brigadier General Hammad in accordance with military law; their names were added to the so-called ‘List of Shame.’
Afterwards, the brigadier general resumed his task in discovering and eliminating traitors within the ranks of the Syrian military; he was to discovered hundreds of them. In this pursuit he managed to capture and later executed around 400 ranks who were found guilty of high treason – among them Adnan Aqlea, who was captured in an intelligence operation that will be shared later.
Career
After graduating the Syrian Military Academy, Hammad worked as an instructor in the armed forces school. A number of highly-ranked and placed Syrian officers were trained by him such as the Director of the Syrian Military Intelligence General Mohammad Mahla, the Commander of the Syrian 3rd Corps General Mohammad Khaddour and the Syrian Minister of Interior General Mohammad al-Sha’ar.
Generally, intelligence operations are different and more complex and the Muslim Brotherhood group had indeed infiltrated into the ranks of the Syrian military.
But perhaps one of the Brotherhood’s biggest mistakes was attempting to recruit Brigadier General Hammad after assuming that since he is a Sunni and not a member of al-Ba’ath political party he will unquestionably join their ranks. When they approached him, they gave him a financial bribe and a promise of a higher more powerfully placed rank in the Syrian military after their success.
However, Hammad rushed to inform the commander of the Syrian Military Intelligence at the time General Ghazi Kan’aan; who in turn sent him to meet with General Ali Duba and then he met with late Commander in Chief President Hafiz al-Assad.
Commander in Chief issued his orders to transfer Hammad from the Syrian military to the Syrian intelligence where he was appointed deputy director of the Syrian Military Intelligence in Latakia in 1983.
Death
On day in 1988 during duty, Brigadier General Mostafa Kamel Hammad was heading to the National Hospital in Homs and a bus driver collided with his car killing him instantly, later Syrian intelligence detained the bus driver and during the investigation he admitted to belonging to the Muslim Brotherhood movement.
Legacy
Brigadier General Mostafa Kamel Hammad managed a lot of military operations and he was well known for his heroic stands, he treated his soldiers as brothers and stood up with them during the worst situations, using his skills, strength and experience Brigadier General Mostafa Kamel Hammad had a major role in eliminating the Muslim Brotherhood militia in Syria inside and outside the Syrian Arab Army, he left a big influence to everyone who knew him, and until today Brigadier General Mostafa Kamel Hammad is an icon to follow in the Syrian Arab Army.
تزداد العراقيل التي تحول دون تشكيل أحلاف واسعة بين القوى المتنوّعة في لبنان، فتبدو الاشتباكات بينها وكأنّها على مواضيع داخلية، لكنها ليست أكثر من محاولات لحجب الأدوار المعترضة لقوى الإقليم المهيمنة على لبنان. هذه القوى تعتبر ازدياد تأثيرها رهناً بتعميق الانقسامات الداخلية.
آخر هذه الأحلاف المطروحة هو الحلف الخماسي المفترض أن يضمّ تيار رئيس الجمهورية الوطني الحرّ المسيحي ، وحزب رئيس الحكومة سعد الحريري المستقبل السنّي ، والثنائية الشيعية لحزب الله وحركة أمل، والحزب الاشتراكي الدرزي للوزير وليد جنبلاط. وهذه قوى وازنة تحتكر التفاعلات السياسية، وتكاد تسيطر على أكثر من 75 في المئة من الناخبين باستعمال الوسائل التقليدية في التحشيد والجذب.
أمّا الباقون خارج هذا الحلف، فهم الأحزاب المسيحية في القوات اللبنانية والكتائب و»الوطنيين الأحرار» والمردة والشخصيات المستقلة، والذين ينافسون رئيس الحكومة سعد الحريري في زعامته «السنية» معتمدين على تأييد خليجي لهم. هذا بالإضافة إلى قوى سياسية درزية وشيعية ووطنية أخرى تنقسم بين تأييد المقاومة وحزب المستقبل.
إنّ طبيعة هذا التعاهد الخماسي تشي بأنّه يريد السيطرة على الانتخابات النيابية المقبلة بشكل يؤمّن غالبية المقاعد في إطار من التسويات الطائفية، فيصبح بوسع أحزابه السيطرة على التعيينات الإدارية وتوزيع المال العام بما يخدم هيمنتها الداخلية.
لذلك يقدّم هذا التحالف صورة طاغية بوسعها الإمساك بلبنان بشكل كامل، وإقصاء القوى المناوئة له في المذاهب والطوائف كافة.
ولتأمين أوسع قاعدة له، يستطيع حزب المستقبل إرضاء شخصيات مسيحية متحالفة معه بمقاعد نيابية من حصته في التحالف. وينطبق الأمر نفسه على حزب الله وحركة أمل اللذين يستطيعان أيضاً إرضاء تحالفاتهما من بين الأحزاب والشخصيات السنية والمسيحية والدرزية.
بأيّ حال، تدلّ هذه الفرضيات على ما يعنيه هذا التحالف الخماسي من إمكان الاستحواذ على كامل المشهد السياسي الرسمي والشعبي في لبنان، ما قد يؤدّي إلى إنتاج موقف لبناني «موحّد» من أحداث الإقليم. ولن يكون إلا في إطار الابتعاد عن الصراعات العربية والإسلامية على قاعدة أنّ العدو «الإسرائيلي» والإرهاب هما العدوّان الاساسيان للاستقرار الداخلي.
فهل هذا ممكن؟
يتزعّم رأس لائحة المعترضين الأحزاب المسيحية غير الموجودة في التحالف، الذي تعتبره مشروع انقلاب للسيطرة على الدولة وإبعادها عنها، وتساندها «قوى كهنوتية» تضغط بدورها على رئيس الحكومة سعد الحريري لمنعه من استبعاد «حزب جعجع» ومحاصرته.
ولهذا الكهنوت علاقاته الغربية التي لا تقبل بأدوار كبرى لحزب المقاومة في الدولة اللبنانية. كما يرد على هذه اللائحة معظم القوى الدينية من المدارس المتطرّفة التي لا تزال ترى أنّ الصراع السني الشيعي هو العنصر الأساسي المطلوب توفيره لمنع حزب الله من مقاتلة الإرهاب في الإقليم. لكن هذه القوى المعترضة لا تستطيع بمفردها منع تشكّل الحلف الخماسي، فتتجه إلى المساندات الإقليمية والدولية الحاسمة التي تمتلك قدرة على الإقناع.
والمعروف أنّ لبنان يعتمد تاريخياً على قوى إقليمية مسنودة دولياً، هي التي تحدّد سياساته الخارجية، وتترك لنظامه السياسي التدبّر الداخلي بالحدود الضيقة. وتبدّلت هذه القوى تبعاً لتطوّر العلاقات الدولية والإقليمية بدايةً مع فرنسا دولة التأسيس اللبناني، مروراً بالوريثة الأميركية التي سيطرت على العالم بدلاً من الحلف الفرنسي البريطاني التاريخي، وشاركتها النفوذ في لبنان مصر الناصرية في أواخر الخمسينيات، لكنّ خروج مصر من الصراع العربي «الإسرائيلي» في كامب ديفيد 1979، ودخول سورية الأسد في لعبة الأدوار في لبنان، جعلت دمشق من أصحاب النفوذ في لبنان حتى 1990. وتشاركت مع إيران في تقاسم هذا الدور حتى 2001، تاريخ اندلاع الهجوم الإرهابي على سورية، الأمر الذي جعل من واشنطن وطهران أهمّ قوتين تؤدّيان دوراً لبنانياً لعلاقتيهما بقوى متنوّعة في الداخل إلى جانب السعودية التي تطوّر دورها اللبناني إلى حدود قياسية مع سيطرة آل الحريري على رئاسة الحكومات المتعاقبة.
لكنّ نجاح التيار الوطني الحر في إيصال مرشّحه العماد ميشال عون إلى رئاسة الجمهورية، وتراجع الدور الأميركي لتحبيذ واشنطن إيكال المهام في «الشرق الأوسط» إلى قوى إقليمية، جعل من السعودية وفرنسا وإيران قوى محورية تمتلك وسائل لإقناع الفئات اللبنانية.
لذلك، فإنّ لهذه القوى آراء متنوّعة في هذا الحلف الخماسي… هل يناسب أدوارها في لبنان والإقليم؟ أما قد يؤدّي إلى صعود قوى معادية لها؟
لجهة إيران، فإنّها موافقة على هذا الحلف، لأنّه يمنح حزب الله فرصة الشرعية السياسية والدستورية، معزّزاً أدوار حلفائها ومؤدّياً بالتالي إلى استقرار لبناني لا يستهدف حزب المقاومة كعادته. كما أنّه يقضي على قوى سياسية معادية «بالولادة» لإيران وحزب الله. وهي على التوالي أحزاب القوات اللبنانية والكتائب و»الأجنحة الإسرائيلية»، دافعاً إلى خنق التيارات الوهابية والتكفيرية في حزب المستقبل وخارجه، خصوصاً بين شخصيات مدعومة من جهات خليجية. وهذا يكشف عن استحسان إيراني لهذا الحلف، ينعكس في تأييد حزب الله وحلفائه له بشكل لافت.
على مستوى فرنسا، فهي لا ترى بدورها غضاضة في هذا الحلف، لأنّها تعرف أنّ جبهة المقاومة واسعة في لبنان، وعلى درجة عالية من القوة والتمكّن، ما يجعل من محاولات القضاء عليها مسألة عبثية. وتراهن باريس على انتهاء الحرب في سورية والعراق، ما يفرض على حزب الله انسجاماً أكبر في دعم الاستقرار اللبناني، لذلك تجد فرنسا أنّ مصلحتها في العودة إلى المنطقة من البوّابة اللبنانية بشرط البحث بدقّة عن قواسم مشتركة «مدنية» مع حلف المقاومة المؤدّي إلى طهران، وربما… إلى موسكو.
وتعتبر فرنسا أنّ لديها أوراقاً كثيرة في لبنان، تبدأ بالتيار الوطني الحر مروراً بحزب المستقبل، ولا يضيرها أيّ تحالف لأنّها قد تكتفي بهذا التحالف الثنائي بين عون الحريري إذا تأزّمت أوضاع الحلف الخماسي وتعذّرت ولادته.
أمّا المعادي الأساسي للحلف الخماسي، فهي السعودية التي تعتبر أنّ أيّ اتفاق مع حزب الله سيكون في مصلحة أعدائها في إيران وحزب الله.
وهناك من يقول إنّ الرياض أرسلت إنذاراً إلى الحريري بضرورة الامتناع عن التحالف مع حزب الله، وعدم التخلّي عن حزب القوات اللبنانية. وكان النظام السعودي استدرج رئيس الحكومة سعد الحريري إلى الرياض واعتقله وأرغمه على الاستقالة، لأنّه لم يخاصم إيران وحزب الله بالقدر الكافي.
هذا ما دفع بآل سعود إلى تأزيم الوضع الدبلوماسي مع لبنان بالامتناع عن استقبال السفير اللبناني الجديد لديهم، وتلكّؤ السفير السعودي الجديد في لبنان بتقديم أوراق اعتماده في بيروت، وبخطوات متوازية تدعم السعودية شخصيات سنّية متطرّفة للاستمرار في استعداء حلف المقاومة والتحضّر لانتخابات نيابية قد تؤدّي إلى دعم الرياض لرئيس بديل من سعد الحريري لرئاسة الحكومة.
ضمن هذا الإطار، تتراجع حظوظ الحلف الخماسي لمصلحة تحالفات موضعية تضرب في كلّ اتجاه، وهذا يعني أنّ الإقليم مستمرّ في ابتلاع السياسات الخارجية للبنان في حركة لا تتغيّر إلا بانهيار النظام السياسي الطائفي الذي يمدّه الإقليم بمختلف أسباب الحياة للزوم مصالحه وحاجاته… فمتى يأتي هذا اليوم؟
حين يتحدّث الرئيس بشار الأسد عن العروبة من دون ورقة، ولا حتى رؤوس أقلام، فذلك أبعد من السياسة بفراسخ، بمعنى أنّ الأمر انتماء وفكر وثقافة، وليس بالأمر الشكلاني قطعاً.
حين كتب ساطع الحصري كتابه المبكر والمميّز «العروبة أولاً»، كان بدون أدنى ريب – يقصد أنّ العروبة نبتٌ سوري صرف، كيف لا، وقد فكَّكت «سايكس – بيكو» الوطن العربي، إلى قطريات، وكانت سورية وحدها التي تمّت تجزئتها من الداخل، حيث اقتطعت منها دويلتان قطريتان لتوابع أعراب، بينما تقرّر اغتصاب جنوب سورية، أيّ فلسطين.
وهكذا، حين تحدّث الرئيس الأسد، في الملتقى العربي لمواجهة الحلف الأميركي الصهيوني الرجعي، ودعم مقاومة الشعب الفلسطيني، والذي عُقد مؤخراً في دمشق، فقد أكد على أنّ المستقبل العتيد هو للعروبة وقيمها النبيلة، ولعلّ حجر الأساس في حديث الأسد بشار، أنّ العروبة حالة حضارية ثقافية، لم تنحصر ولم تحصر نفسها في العرب، بل في جميع الشركاء في الوطن، وهذا تأسيس لمواجهة معسكرين: داخل الوطن وخارجه.
داخل الوطن، موجّهة ضد قيادات الاتجاهات الإقليمية والقُطرية والطائفية، التي أفلتت من اللجام إثر تراجع المدّ العروبي بعد الخمسينيات والستينيات، وأعلنت حرباً لا هوادة فيها ضدّ القومية العربية، سواء بتجلياتها في أنظمة أو قوى سياسية، أو حتى ثقافية شعبية.
وضدّ التيارات المتخارجة او المتغربنة من ليبراليين وحداثيين، وخاصة قيادات إثنية، تثير النعرات «الإثنية والقومية والدينية» سواء في المشرق العربي أو في المغرب العربي، تحت غطاء تسمية «المكوّنات»، زاعمة أنّ القومية العربية شوفينية، وبأنّ تلك المكوّنات لها حق الانفصال.
هذا مع العلم بأنّ أياً من هذه المجموعات، عاجزة عن الحياة والاستمرار بقواها الذاتية، ما يؤكد أنّ المقصود ارتباطها التابع بالغرب الرأسمالي الإمبريالي، الذي يستهدف الأمة العربية منذ قرون، وضدّ أنظمة وقوى الدين السياسي التي قادت العدوان ضدّ سورية، وهي التي قاتلت سورية نيابة عن العدو الغربي وخاصة الأميركي و»الاسرائيلي».
وهذه سابقة هائلة، كرّست ظاهرة الإضرار الذاتي او أبدية الإضرار، وهي قيام عرب بتدمير قطر عربي لصالح الإمبريالية والصهيونية بلا مواربة! ظاهرة هدفها تقويض المشترك القومي، وبالطبع ضدّ مشغلي هذه المجموعات والقوى والاتجاهات، ايّ الإمبريالية والصهيونية. وأكد الاسد، في هذا السياق على عدم ترك الدين أسيراً بأيدي قوى الدين السياسي، بل يجب استرداد الدين فهو عربي وبلغة العرب، بل واسترداد المسيحية والإسلام في مواجهة توظيفهما ضدّ العروبة.
وكان الحديث ضدّ اليسار المعولم، اللاقومي الذي تورّط في مواقف ضدّ الوحدة العربية، مواقف لم يسبر المروّجون لها غور الفكر، الفكر الماركسي الذي لم ينفِ المرحلة القومية بل يؤكد حضورها وكفاحيتها في البلدان المستعمَرة، فما بالك بالمغتصبة!
أما ما يخصّ معسكر الثورة المضادّة ولا سيما الإمبريالية والصهيونية والتوابع العرب الرسميين والثقافيين، فكلّ الحديث ضدّهم..
وأكد الأسد أنّ الجيش السوري، جيش عقائدي، ولم يقصد الرئيس تأكيد المؤكد، أيّ عقائدية الجيش، بل أكَّد على أنّ ما سمّي انتهاء عصر الإيديولوجيا، ليس سوى وهم وزيف، قصدت به أميركا بشكل خاص، موت مختلف العقائد، وبقاء وحدانية الثقافة الرأسمالية الأميركية ووثنية السوق، أي بقاء إيديولوجيا السوق، لذا أكد الرئيس على ضرورة تكريس القومية العربية والاشتراكية، وهذه النقطة تحديداً أو خاصة، إشارة تأسيس لما ستنتهجه سورية لاحقاً، وكأنه يقول: أمامكم معارك مع ظلاميّي الداخل، وضواري الغرب الاستعماري.
أما وسورية تتجه نحو حالة من الراحة ولو النسبية، فقد نبَّه الرئيس ولو تلميحاً، إلى جيوب التقرّحات الرجعية والقُطرية داخل سورية نفسها، والتي تجرّ معها طيبين وبسطاء من السوريين، وراء مقولة أنّ سورية ليست عربية، لأنّ «عرباً» غدروا بها وحاربوا ضدّها، ولا شك في أنّ الرئيس تعمّد التأكيد بأنّ العرب الذين غدروا وخانوا واعتدوا على سورية، هم عرب الأنظمة الحاكمة، وخاصة ما يسمّى «التحالف العربي»، أيّ ممثلي «القومية الحاكمة»، وهي عدوة لدودة للوحدة والقومية، ولو كان هناك مجال لاستفتاء الجماهير العربية، لجعلت من دمشق عاصمة الوطن العربي الموحّد.
لذا نقد الرئيس بل كشف خبث مَن يطالبون بتغيير اسم سورية، من الجمهورية العربية السورية إلى جمهورية سورية! أو إلى سورية الفيدرالية، في تمهيد لتقسيم سورية، ولذا أكد أنّ سورية ستبقى موحّدة ولن يتمّ التهاون مع اقتطاع بوصة واحدة من أرضها.
فضلاً عن السخرية ممن يطالبون بجيش «محترف» غير عقائدي! والجيش المحترف هو مطية لأية سلطة تحكم، محيَّد سياسياً، يمكن أن يكون وطنياً وأن يكون لا وطني، وهو أشبه بحكومات التكنوقراط، التي تضع محفوظاتها العلمية في خدمة سيدها أيّاً كان.
وثمّة جوانب لم يقلها الرئيس مباشرة، لكن قراءتها من بين السطور ليست صعبة، لعلّ أهمّها أنّ التركيز على محورية ومصيرية البعد القومي، هو الردّ المتماسك على الذين يروّجون بأنّ سورية غدت تابعة للجمهورية الإسلامية في إيران، منطلقين من بعد طائفي مقيت، فالتركيز على البعد القومي هو تأكيد على التحالف ونفي للتبعية، وينسحب الأمر نفسه على العلاقة بالاتحاد الروسي من دون ذكر الدولتين في هذا السياق.
بقي أن نقول بأنّ الرئيس، أدار نقداً في العمق من دون حِدَّةٍ، حين اشار إلى أنّ كثيراً من المؤتمرات القومية قد عُقدت في الماضي، وبأن المطلوب اليوم مؤتمرات فعل وشغل، وكأنه يقول بأنّ «القومية الأكاديمية» لا تكفي. وهذا ما لفت انتباه كثير من الشباب، لا سيما السوري والفلسطيني المنشغل في مواجهة المحتلّ والصمود أمام مشاريعه كلها وتحدّيها، ولا مجال أمامه للمشاركة في المؤتمرات، هذا الشباب الذي قرأ رسائل أسد المرحلة وزعيمها في ميادين التحدّي والصمود والعمل.. فقد طمأنهم الأسد بأنّ سورية ستحيا لتحيا فلسطين والأمة.
لن نتقدّم بالتعازي إلى الياس خوري وشركاه ممّن لعلعت أصواتهم مع بدء المؤامرة على سورية، والذين نافسوا برنار هنري ليفي اليهودي الصهيوني،
فهم نفّسوا تماماً، وما عاد لديهم نفس وقدرة على مواصلة التحريض والادّعاء بـ ثورة سورية بعد الفشل الذريع، والفضائح القاتلة للمموّلين، والمستأجرين، وهزائمهم المُرّة في كلّ الميادين السورية ببطولات الجيش العربي السوري، والقوى الرديفة، والمقاومة الحليفة ممثلة بحزب الله، والقوات الروسية الصديقة.
المرتزقة القتلة من الفصائل المتأسلمة المستأجرة المجلوبة من الخارج تشحنها طائرات الهليكوبتر الأميركية إلى تركيا، ومن هناك ستنقل إلى البلاد التي أحضرت منها، بهدف توظيفها في أماكن أُخرى بعد فشلها في مهمة إسقاط الدولة السورية، وتفكيك سورية الوطن، وتمزيق شعبها، وتغييب دورها، ونشر الفوضى الخنّاقة في ربوعها، وفي لبنان، للقضاء على المقاومة… بعد هزيمتها في معركة دير الزور الكبرى التي لن تقوم لها قائمة بعدها، فهي لم تعد سوى فلول مطاردة.
هذه المجموعات الإرهابية المرتزقة ستوظّف حتماً ضدّ روسيا الاتحادية الصديقة، ولذا في وقت مبكر من فصول المؤامرة عرفنا أنّ روسيا بوتين تخوض في سورية معركة الدفاع عن موسكو… وهكذا التقت المصالح السورية والروسية معاً في مواجهة المؤامرة التي تحرّكها أميركا، وتموّلها السعودية وقطر، وتفتح الحدود لها ومعسكرات التدريب تركيا، ناهيك عن غرفة عمليات الموك في عمّان. انتهى دورها… فالظروف تغيّرت بقوّة السلاح .
لا، لن نتقدّم بالتعازي، لأنّ دموع الياس كاذبة، مفتعلة، ميلودرامية، فضلاً عن أنّ جنازة ثورته تذكرنا بالمثل القائل: الجنازة حامية والميت كلب!
روبرت فورد ـ الياس يحب المسرح، وإن كان بلا بصمات فيه – سفير أميركا، مخرج المشهد الكبير في مدينة حماة ، حيث غمره الغوغاء بأغصان الزيتون، وتدافعوا للتبرّك بالسيارة التي تقله في جوفها، بينما هو يلوّح للجماهير المدفوعة بجهالة لتتحشد حول سيارة القيادة الأميركية المعلنة المفضوحة والتي اختارت حماة لتفجير صراع طائفي كما توهّموا..
تلك كانت سيارة رسم طريق الشرق الأوسط الجديد.. ولكن القائد الأميركي فورد أُحبط تماماً وسبق الياس خوري في الندب والعويل والنعي. انتهى فورد يائساً محزوناً باكي الوجه، وظهر على فضائيات عالمية، وعلى الميادين في لعبة الأمم مع الإعلامي سامي كليب، وقال بالفم الملآن: انتهت اللعبة game is over.
اعتراف أميركي تحت نعال أبطال الجيش السوري المُظفّر وحلفائه، يأتي بعد ست سنوات ونيّف، ويضيف السفير المايسترو : المعارضة كانت بلا برنامج، ولا قيادة، وغير موحدة…
الحقيقة أنّ المعارضات كانت صاحبة برنامج أميركي: تدمير سورية، وتمزيق نسيجها الوطني والاجتماعي، وإخراجها من عملية الصراع في الشرق الأوسط خدمة للكيان الصهيوني والهيمنة الأميركية.
صمدت سورية، وافتضحت فصائل الارتزاق التي دمّرت الكنائس والمساجد، ومواقع التراث والتاريخ، والبنى الاقتصادية، وكلّ ما أنجزته الدولة السورية منذ الاستقلال لتطوير الحياة وتسييرها للشعب السوري.
الياس خوري وبعض الكتاب استغلوا القدس العربي التي بنيناها على امتداد 24 سنة، وسمعتها، بعد أن تمّ تيسير الهيمنة عليها وامتلاكها مع انطلاق المؤامرة على سورية والمقاومة والقضية الفلسطينية، لتبدأ عملية استتباعها لـ«الجزيرة».
في الأشهر الأولى مُنح الياس خوري جائزة فرنسية تقديراً لما يبديه من لوعة وحرص على الديمقراطية في سورية، بل ورشحه زميله صبحي حديدي لجائزة نوبل للآداب.. وترشيح صبحي ليس بالقليل! والياس كما يبدو صدّق، فما هذا على سدنة نوبل بمستبعد، فقد يتكرّمون على الياس بالجائزة العالمية أسوة بأدباء منشقين أمثال سولجنتسين!
انتدب الياس نفسه محامياً للشعب السوري، منطلقاً من أنه أي الشعب السوري- مسكين، لا يستطيع الدفاع عن نفسه، وأنه بحاجة لقدرات الياس الفكرية والثقافية!
يعتبر الياس أنّ ما جرى في سورية ثورة.. تصوّروا: ثورة الياس وصبحي هذه، وبعض مرتزقة الثقافة، جناحها المسلح: جيش الإسلام، أحرار الشام، النصرة، القاعدة… وداعش، وغيرها وغيرها، وكلها تنادي بدولة الإسلام، وتذبح وتستبيح وتبيع النساء، وتفكك مصانع حلب وتنقلها إلى تركيا العثمانية.. تركيا الأردوغانية، مصانع حلب التي يتباكى على أوابدها الياس خوري.. وعلى ضريح أبي الطيب المتنبي!
لم يكتب الياس عن تحرير الجرود اللبنانية، وعن مآثر حزب الله والجيش اللبناني الذي أنقذ لبنان من الإرهابيين، وأعاد الطمأنينة لأهالي عرسال والقاع، لأنّ الكتابة عن هذه الانتصارات محرجة، وهو مختصّ باللطم والصراخ والندب والشتم على سورية!
يوم 13 أيلول الحالي كتب الياس في «القدس العربي» تحت عنوان مأخوذ من عنوان فيلم أميركي: الرقص فوق الخراب.. كال فيه الشتائم لكلّ شيء، لأميركا، ودول النفط، والمموّلين الذين أفسدوا الثورة، والقيادات التي راهنت على الخارج.. فما هي ثورتك إذاً يا الياس؟
سمّ لنا اسم فصيل واحد حمل السلاح ورفع شعارات تقدّمية ديمقراطية يا الياس؟
سمّ لنا قائداً معارضاً واحداً لم يقبض من السعودية وقطر يا الياس؟
ما هذه الثورة التي يفسدها مال النفط والغاز؟ مال النفط موّل المجموعات الإسلاموية الإرهابية المرتزقة… وهؤلاء هم ثورتك وثوار برنار هنري ليفي المُنظّر مثلك لثورة القتلة والذابحين أصدقاء الكيان الصهيوني الذي حدب عليهم وعالجهم، وزوّدهم بأدق المعلومات عن مواقع صورايخ الجيش السوري.. فكان أن خدموه بنسفها وتدميرها لتمرّ طائرات هذا العدو وتستبيح سماء سورية العربية.
أنت يا الياس، مثل كلّ من راهنوا على تدمير سورية في حالة صعبة، فلم تحصدوا سوى الخيبة بعد قرابة سبع سنوات من صمود وبطولات شعب سورية وجيشها وقيادتها.
الياس! أنت وأمثالك من مثقفي عزمي بشارة عار على الثقافة العربية، لأنكم انحرفتم عن سابق قصد، فأنتم تعرفون الحقيقة، ولكنكم تعرفون أنها مُكلفة، وتستدعي التضحية، وأنتم تريدون الجوائز والعائدات المالية، ومواصلة حياة الدعة والراحة، وكسب رضى من لا يليق بالمثقف العربي اللقاء بهم، ووضع اليد في أيديهم.
شعب سورية يرقص فرحاً بانتصارات جيشه، لأنّ سورية هزمت مخططات أميركا والكيان الصهيوني وكلّ أعداء أمتنا، هي ورفاقها في المعركة والميادين، وأنت يا الياس ترقص مع فلول الذئاب التي نهشت لحم السوريين وشربت دماءهم… واأسفاه!!
By Donald Trump Translated into English by David Swanson
I am very honored to have been invited here to tell you about Islam. King Salman invited me, and I said you know I really need to go to Israel first because I have a connection to any chosen people. I was chosen by the majority of Americans last November, of electoral Americans. They love me. But King Salman — great guy, really great guy, and such beautiful houses — King Salman told me what he wanted me to talk about, and then I had to say yes. I had to. There was no question.
King Salman — and you know people in the United States are thinking of giving me that same title, King, they’re thinking about it, I won’t say they’re going to do it, but they really really want to — King Salman said to me, “Donald,” he said, “do you remember when I closed that nude beach in France so that we could have a little party, just a simple private party? Do you remember,” he said, “how the French were upset and claimed I was against nude beaches?”
That was a misunderstanding, not true at all, completely fake news of the worst sort. And I remember that the King kept the beach nude for the entire party. No question. Never any question about that. And I remembered it perfectly — I’ve been told I have one of the best memories ever found in recent years — so there was no need for the King to lift up his robes to remind me. But he’s a great kidder, King Salmon.
Now, here’s the point, King Salman, not Salmon which I do love, not Salmon but Salman, the King and not the fish, he said that what he wanted me to talk about was clearing up misunderstandings about Islam. So that’s what I’m here to do.
People back in the United States like to say that Islam is violent and barbaric. And I see what they mean. I really do. There are some nasty Islamical dudes out there. That’s the problem. They’re giving Islam a bad name. Now, let me give you the facts. In Saudi Arabia, executions use swords. They’re fast and pain-free. In Arkansas, executions use chemical injections. The victim writhes in pain for a while before dying. One way is not more barbaric than another. It’s just a cultural variation, like a style of clothing. There’s not an Islamic or a Christian way of torturing a prisoner, there’s just torturing. These things connect us all as human beings, not as religions.
When Islamic Saudi airplanes — made in the USA! — bomb Yemen and blockade that place to protect the world from the extremists that are there, and people say oh that’s so Islamic to kill so many people and starve so many children to death. And I say, look at who’s providing the airplanes, and the targeting — only the United States can provide targeting like that, let me tell you — and who’s refueling the airplanes mid-air? Have you ever seen the Chinese try to do that? It’s like watching monkeys trying to mate hanging from vines. Ugly. Sad. No, really, it’s sad.
Islamic countries are violent, it’s true. But almost all of the weapons you find there are Christian weapons. And it was a Christian weapons company that paid for that little beach party, remember, King?
So, one religion is not more advanced and powerful than another. That’s a lie. As you may know, though people back in the United States like to deny it, before I was elected with such a huge majority, the United States had a Muslim president. And he invaded Iraq, which I said no, I said yes invade Iraq but I didn’t mean that, and boom — look at the hornet’s nest he created. And now that Muslim attack on Muslims created extremist Muslims.
What we need are peaceful Muslims willing to fight the extremists. We need peaceful Muslims to say, you know, enough is finally enough, and begin killing more families. That’s why every nation that the United States bombs under my command is a Muslim nation. Because I am focused on stomping out the extremist Islamicism and replacing it with a peace-loving Islam.
I’ll tell you my vision. I won’t say I’m a visionary, but there are people, many many people who say that, and I won’t say they’re wrong. In my vision there is nothing wrong with a religion in which the women walk around prepared with sheets, you know what I mean. They just need to loosen up a little about people ripping those sheets off them. That’s how you improve relations, how you improve respect between our two peoples.
So, I stand here today, and I say to you, Mr. King, tear down those sheets! Thank you. God Bless you. And God Bless the United States of America.
President Bashar al-Assad: “Water is a blessing because it is a gift from God, but this water that I drank from the spring of Al-Fajja in particular is added by the blood of the Syrian patriot fighters…”
Fatah movement and other Palestinian factions launched on Monday afternoon an intensified attack on Bilal Badr takfiri group’s strongholds in Ain Al-Hilweh Palestinian refugee camp in Sidon in southern Lebanon, according to Al-Manar reporter.
Fierce clashes erupted between the two sides after a cautious calm was marked in the destabilized camp.
Cautious calm prevailed on Monday morning in Ain Al-Hilweh refugee camp in the southern city of Sidon, after fierce fighting during the night, Al-Manar correspondent reported.
علمت «البناء» أن موقف الأمن العام اللبناني البعيد المدى وجهوده منذ أشهر حتى اليوم المتمثلة بشخص مديره العام اللواء عباس ابراهيم، كان ولا يزال، هو التشديد على وجوب قيام منظمة «فتح» الفلسطينية بمسؤولياتها داخل مخيم عين الحلوة اليوم، لأن هذا يعفي البلاد من «نهر بارد» آخر. وكان قد حذّر الأمن العام المعنيين بأمن المخيم من مغبة تخلّي «فتح» عن مهمتها، كما فعلت في «نهر البارد»، فاستطاع الإرهابيون حينها أن يلعبوا بورقة مخيم البارد ويحوّلوها الى مواجهة بين المخيم والجوار.
على هذا الأساس كان التبليغ بجهود من الأمن العام «مبكراً» في عين الحلوة، وكان التواصل منذ شهور مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس والقيادات الميدانية ومع الكل لوضعهم في صورة استباقية بتحذير مفاده الآتي «ما لم تقوموا أنتم بالمهمة كقوى فلسطينية فلن نترك الأمور لتصل جبهة النصرة إلى المخيم وتُدخلنا في حرب مخيمات جديدة. لن نسمح بأن يحدث هذا، وإلا ستكون القوى الأمنية مضطرة للقيام بعمليات جراحية تدخل عبرها المخيم وتنهي هذا الوضع الشاذ». وبالتالي تخسر الفصائل خصوصية المخيم أو تقوم بالمهمة في مواجهة هذه التنظيمات الإرهابية التي تريد ليس فقط أن تكتفي بتحويل جزء من المخيم الى بؤرة تنطلق منها فحسب، بل أن «تسيطر على المخيم لتقيم منه قاعدة لجماعاتها الوافدة من سورية وتحوّل المخيم خط نار اشتباكياً مفتوحاً مع الجوار والجيش والقوى الوطنية، خصوصاً أن طريق صيدا الجنوب هي المعنية في هذا الإطار، وهي طريق حيوي لـ»حزب الله» والمنفذ البحري للإرهاب. وهي الخطة ذاتها التي حاول أن ينفذها الإرهابي «أحمد الأسير» قبل أن يلقي الأمن العام القبض عليه. وعلى هذا الأساس كان هناك تنسيق في الأشهر الماضية لزيارة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بالتعاون مع الأمن العام ليكن على دراية بالملف ويتخذ على أساسه الإجراء المناسب مع القوى اللبنانية حماية لأمن المخيم وسكانه.
المشروع نفسه لا يزال قيد التنفيذ بأسماء أخرى وتؤكد المعلومات لـ»البناء» أن ما يجري لا يتعلق بمجموعة بلال بدر او اغتيال من هنا أو هناك، فالأمر أكبر بكثير ولا يمكن تسخيفه أو وضعه ضمن العمل الانتقامي او الاشتباك المحلي.
ولا يجب تضييع الوقت بأسئلة حول شرارة العمليات وأسبابهــا او كيف اخترعت المعركة او كيف بدأت؟ لأن كل هذا لا يهمّ. فالجوهري هو الأمن المركزي للمخيم ومدينة صيدا وإفشال الخطة المعمول بها من هذه المجموعات.
حركة تدفق واسعة من سورية إلى الجوار للإرهابيين تقلق القوى الأمنية وتُعلي جهوزيتها يتخللها فرار قيادات كبيرة للقاعدة عائدة من سورية. وآخر المعلومات «ارتباطاً» أن الانتحاريين في طنطنا والإسكندرية باليومين الماضيين أفادت أنهما عائدان من سورية. الأمر نفسه ينسحب على قيادات تزحف منذ أشهر نحو عين الحلوة، والسبب أن هناك تسليماً عند هذه الجماعات لفكرة أن سورية لم تعد مكاناً آمناً للبقاء فيها بعد سلسلة معارك تقدّم فيها النظام، فصار على جدول أعمال داعش والقاعدة تفكير بـ»البدائل» للانتقال. من هنا تبدو كل من مصر ولبنان ومعهما الأردن أكثر البلاد المهدّدة والمفترض أن ترفع درجات التنسيق الأمني مع سورية لتبادل المعلومات كي لا تُصاب بمفاجأة بلحظة ذهول يتمكّن فيها تنظيم القاعدة بنسخة النصرة او نسخة داعش من إحداث اختراق يدخل البلاد مكاناً غامضاً مجهولاً على المستوى الأمني.
ما يقوم به الأمن العام اللبناني هو ضمن خطة بدأت منذ ستة شهور تتمظهر ثمارها منذ مرحلة ما قبل عمليات عين الحلوة الحالية التي تضمّنت خططاً ألقي القبض فيها على إرهابيين بمختلف المناطق اللبنانية بجهود ومتابعات أمنية «استثنائية « استكملت اليوم في عين الحلوة. وهي خطة يديرها الأمن العام بالتعاون مع منظمة «فتح» وقوى أخرى، لكن العين تبقى مفتوحة على المخاطر والتطورات كلها، حسب المعلومات الأمنية ذاتها.
وعلى هذا الأساس يبدو الجيش اللبناني معنياً بضرورة النظر بالحسم في عرسال كي لا يكون هناك قاعدة خلفية للإرهابيين على الحدود اللبنانية تتخذ من تلك البقعة محطّة قادرة على الضغط تجاه الداخل اللبناني أو مؤازرة القوى الإرهابية في معاركها في عين الحلوة اليوم.
ومقارنة بين معركة نهر البارد وعين الحلوة ولقياس الدور الكبير للقوى والفصائل الفلسطينية التي تقاتل الإرهاب في مخيم عين الحلوة اليوم بقرار حاسم، فإن قدرات فتح الإسلام في معركة نهر البارد عام 2008 كانت أقل بكثير من قدرة مجموعة بلال بدر في عين الحلوة اليوم، ومعها الجماعات الأخرى التابعة للقاعدة التي تؤازرها بوجه القوى الفلسطينية، كما أن تجذّرها أي «فتح الإسلام» في مخيم نهر البارد هو أقل من تلك القاطنة في عين الحلوة، وحينها كانت قد تنازلت حركة فتح عن المهمة في تلك المرحلة ليدخلها الجيش اللبناني مباشرة. وهو الأمر الذي لم يحصل اليوم ليبقى الأساس فتح العيون على كل البؤر الأمنية القادرة على تشكيل جبهة ضغط على العملية القائمة في عين الحلوة اليوم ومطابقة النيات الأمنية بالنيات السياسية بعيداً عن الارتباطات والمصالح، حفظاً لأمن المخيم وسكانه من اللاجئين.
Uprooted Palestinians are at the heart of the conflict in the M.E Palestinians uprooted by force of arms. Yet faced immense difficulties have survived, kept alive their history and culture, passed keys of family homes in occupied Palestine from one generation to the next.