Uprooted Palestinians are at the heart of the conflict in the M.E Palestinians uprooted by force of arms. Yet faced immense difficulties have survived, kept alive their history and culture, passed keys of family homes in occupied Palestine from one generation to the next.
Hezbollah Media Relations Department issued on Thursday a statement which mourns the “major Arab journalist Hamdi Kandil”, adding that the entire Arab Umma and journalism lost him.
The statement stressed that the honest media has lost a self-made man who had always conveyed the agonies and aspirations of his people and stood by the resistance and all his Umma’s causes.
Hezbollah Media Relations Department offered deep condolences to the family of the late journalist, asking Holy God to bless him with His Mercy and Spacious Heaven.
– أراد رئيس الجمهورية أن يوصل رسالته حول العقدة الحكومية المرتبطة بتمثيل النواب السنة المنتمين لقوى الثامن من آذار، متبنياً موقفاً قريباً من موقف الرئيس المكلف بتشكيل الحكومة في توصيف الوضع السياسي للنواب كأفراد لا يستحقون التمثيل، وداعماً الرئيس المكلف بدعوته لعدم إضعاف رئيس الحكومة بتمثيل وزاري يعارضه في طائفته التي يمثل الكتلة الأكبر فيها، لكن رسالة الرئيس كانت واضحة أنها موجهة لحليفه الأهم حزب الله، لجهة القول بأن التمسك بتمثيل هؤلاء النواب هو تكتيك سياسي يضرب الاستراتيجية الوطنية.
– في مضمون التمثيل يمكن ببساطة الدخول على خط النقاش، بالعودة إلى أصل الانقسام السياسي بين فريقي الثامن والرابع عشر من آذار، وليس للتوزيع الطائفي للتمثيل الذي اختاره فريق الرابع عشر من آذار لتكبير حصته، بعدما وجد أن حاصله النيابي لا يضمن له الحجم التمثيلي الذي يرغب به في الحكومة. فالنقاش في الحكومات السابقة عندما كان فريق الرابع عشر من آذار يملك تمثيلاً نيابياً غالباً كان يتم على تمثيل سياسي للفريقين المتنافسين، وعندما تساوى التمثيل النيابي بينهما قلب الرابع عشر من آذار بقيادة الرئيس المكلّف ومساندة حليفيه الاشتراكي والقواتي لعرض التمثيل الطائفي بديلاً فيحصر التمثيل الدرزي والسني بالكتلتين الكبريين وتخاض معركة تمثيل القوات تحت عنوان العودة لاتفاق معراب بينما القاعدة السياسية الطبيعية هي تمثيل فريقي الثامن والرابع عشر من آذار، ككتلتين تملكان تساوياً في التمثيل النيابي بمعزل عن حصة كل من التيار الوطني الحر وحصة رئيس الجمهورية، وهذا هو المعيار الذي كثر الحديث عنه ولم يطبق، حيث كل من الفريقين المتنافسين في الرابع عشر والثامن من آذار يملك تمثيلاً مساوياً 44-45 نائب لكل منهم ما يتيح تمثيله بتسعة وزراء موزّعة على الطوائف، وعندها لا مانع من نيل التيار الوطني الحر ورئيس الجمهورية عشرة أو أحد عشر وزيراً ومن تعزيز وضع رئيس الحكومة بوزير أو وزيرين، وهكذا سيتمثل الجميع بكل مكوّناته، ولا تعود هناك قيمة للحسابات التي يتم تداولها عن توزع النواب السنة على كتل وهل هم أفراد أم لا، بينما التشكيلة المعتمدة في طريقة تشكيل الحكومة طائفياً لا سياسياً، تقدّم لقوى الرابع عشر من آذار إثني عشر وزيراً وللثامن من آذار سبعة وزراء، مقابل تمثيل نيابي متساوٍ بلا أي معيار!
– الحريصون على نجاح العهد وحماية المقاومة بآن واحد، وما يمثله التلاقي بينهما من اختصار لما نسمّيه جميعاً بالاستراتيجية، يعنيهم ما هو أهم من القضية التي يمثلها تشكيل الحكومة، وطريقة التمثيل فيها وهو أمر يقبل الخلاف والاجتهاد. فهذه العلاقة أهم بكثير من تفاصيل السياسة اللبنانية التي تروح وتجيء، وأي خدش في هذه العلاقة يقلق الحريصين، وشعورهم بأن رئيس الجمهورية يوجّه رسالة علنية لحزب الله عبر الإعلام يقول له فيها إنه يخطئ بلعبة تكتيكية تضرب الاستراتيجية، كلام يمكن أن يُقال في غرف مغلقة وهو حق متبادَل بين الحليفين الكبيرين، لكن قوله علناً، إيحاء باستنفاد وسائل الحوار الدافئ التي يأمل كل حريص أن تكون أقوى وأن تبقى المكان الوحيد لمناقشة كل خلاف متوقع وتمايز في الرأي، ومن ضمن الحرص أيضاً الدعوة إلى وصف كل خلاف بما هو أدنى من مستوى وصف الرئيس لتكتيك يصيب الاستراتيجية.
– كلام الرئيس كان مفاجئاً لجهة اختيار الإعلام لتوجيه رسالة، كما وصفها في كلامه، للحليف الأقرب الذي توجد وسائل على مدار الساعة لإيصال الرسائل إليه، وهو لم يسبق أن وجه مثلها لغيره بهذا الوضوح وبهذه القسوة. وهي ضمناً رسالة تلقاها الحليف، لكنها تقع بين أيدي الحليف والخصوم أيضاً، محليين وخارجيين، وربما تصيب بالأذى ما هو أهم في الاستراتيجية. وكلام الرئيس الموثوق والثابت على الاستراتيجيات الوطنية الكبرى والعنيد في الدفاع عنها لا يُناقش إلا من هذا الموقع وهذه الثقة في مكانته وموقعه وخياراته. فهو رغم ثقته بثبات الخيارات الاستراتيجية لحليفه لم يجد في اعتباره أنه يقع بلعبة تكتيكية تضرب الاستراتيجية طعناً بصدقية الثقة بالتزام هذا الحليف بهذه الخيارات. ومن موقع مشابه وثقة مشابهة بثبات الرئيس وصدقيته في الخيارات الاستراتيجية، يصير ممكناً سؤال الرئيس هل كان اختياره لهذا التكتيك بتوجيه الرسالة بهذه الطريقة إصابة للاستراتيجية، بدلاً من أن يكون مضمون رسالته تحذير الحليف الأقرب من ممارسة تكتيك يصيب الاستراتيجية؟
– نتوجه بثقة وحرص لفخامة الرئيس ولقيادة حزب الله، ونتوقع منهما حواراً صريحاً يرسم الخطوات التكتيكية معاً، تحت سقف الاستراتيجية الواحدة، كما دائماً.
كتب الصحافي الإسرائيلي جدعون ليفي قبل ما يقرب من العام مقالاً في صحيفة هآرتس الإسرائيلية، بدأه بالقول:
«إن طينة الفلسطينيين تختلف عن طينة بني البشر، فهم يخرجون لنا من تحت الأرض ومن تحت الرماد».
واختتمه بالقول:
«إن المرض السرطاني، الذي تعاني منه إسرائيل، قد بلغ مراحله النهائية، ولا سبيل لعلاجه لا بالأسوار ولا بالقبب الحديدية ولا حتى بالقنابل النووية….».
في هذه الأثناء تداولت وسائل الإعلام الإسرائيلية، ومن بينها صحيفة معاريف، خبراً نسبته الى مسؤول سياسي إسرائيلي رفض الإفصاح عن اسمه، يقول فيه إن سلاح الجو الإسرائيلي قد نفّذ غارة جوية ضد شحنة صواريخ إيرانية، عالية الدقة، مرسلة الى حزب الله اللبناني، بعد إسقاط طائرة اليوشن 20 العسكرية الروسية في أجواء اللاذقية السورية منتصف شهر أيلول الماضي.
طبعاً بإمكانكم، أيها المسؤولون الإسرائيليون المجهولو الهوية أن تكذبوا وتضللوا كيانكم. لكنّ أكاذيبكم هذه مكشوفة وسخيفة وواضحة الأهداف عندما يقرأها المواطن العربي الذي يتابع هذيانكم.
وذلك للأسباب التالية:
أولاً: إن هذا الخبر كذب معزّز ولَم بحصل على الإطلاق، وأن الهدف من وراء نشره لا يعدو كونه محاولة بائسة، من مكتب نتن ياهو ووزير حربه، لتبرير عجزهم عن مواجهة الصواريخ الفلسطينية المنطلقة من غزة، وذلك بحجة أن الجيش الإسرائيلي منشغل في وضع الجبهة الشمالية.
ثانياً: إن هذا يتنافى مع معطيات الميدان التي تؤكد عدم قدرة سلاح الجو الإسرائيلي حتى على الاقتراب من الأجواء السورية ناهيك عن دخولها وتنفيذ غارات داخل سورية وذلك نتيجة تفعيل وسائل دفاع جوي وحرب إلكترونية سورية، منذ إسقاط الطائرة الروسية، وربط شبكات الدفاع الجوي السورية مع تلك الروسية، سواء في قاعدة حميميم أو في قيادة الدفاع الجوي الروسي في موسكو.
ثالثاً: إن هذه الأخبار التي يتم نشرها، تحاول تهدئة روع الإسرائيليين، من خلال إقناعهم بأن الجيش الإسرائيلي قادر على منع حصول حزب الله على أسلحة إضافية شديدة الدقة. أي نشر الأوهام الواهية، التي تعبر عن عجزكم في فهم حقيقة أنه لم يعد هناك شيء اسمه سلاح حزب الله وسلاح الجيش السوري وسلاح المقاومة السورية إلى جانب السلاح العراقي والإيراني.
عليكم أن تفهموا أن هناك جبهة واحدة، في مواجهتكم، تمتد من غزة عبر جنوب لبنان مروراً بالجولان السوري وصولاً الى كل العراق واليمن وإيران، وأن هناك غرفة عمليات مشركة واحده تدير قوات حلف المقاومة على امتداد مسرح العمليات هذا. وبالتالي فإن هناك سلاحاً واحداً موحداً تحت تصرّف هذه القوات، التي من بينها قوات حزب الله.
مما يعني أن كل السلاح الموجود في مخازن الجيش الإيراني والعراقي والسوري هو سلاح تحت تصرف قوات حركات المقاومة العربية المنتشرة على جميع الجبهات المشار إليها أعلاه.
كفوا عن الكذب والتضليل الذي لن يفيدكم في شيء. اللهم إلا أن كذبكم هذا على أنفسكم سيزيد من هول صدمتكم عندما « تقع الفأس في الرأس» كما يقول المثل. أي عندما يحين وقت البدء بتنفيذ المرحلة الأخيرة من هجوم قوات حلف المقاومة والذي سيكون هدفه النهائي هو تحرير القدس وكل فلسطين.
لن تفيدكم حقن التخدير هذه، التي تحاولون تخدير جمهوركم بها، من خلال التركيز على سلاح الجو الإسرائيلي وقدراته «وتفوقه»…!
لم يعد لديكم قدرات جوية تخيف أحداً، على الرغم من استمرار عدوانيتكم وتعطشكم للدماء ورغبتكم في القتل. فخبراء شركة بوينغ الأميركية الذين تفاوضهم وزارة حربكم لشراء طائرات أف 35 من نوع ب التي تقلع عمودياً وتهبط عمودياً لهم رأي آخر في سلاح الجو الإسرائيلي وقدراته التي ستذروها الرياح في أي حرب مقبلة، فاذهبوا واسمعوا منهم تقييمهم الفني الهندسي الحقيقي. فلعل عقلكم المحدود يستوعب الكارثة التي تنتظركم عما قريب حيث لن تنفعكم وقتها لا عنترياتكم ولا عنصريتكم ولا إجرامكم ولا أعراب الخليج الذين تعتقدون أنهم سيشكلون عمقاً استراتيجياً لكم.
الحرب تبدأ في فلسطين والسلم ينشأ في فلسطين…
أما سلاطين الخليج فلا شك في أنهم مثلكم راحلون وبائدون…!
ولمن لم يعتبر بعد نذكره ما كتبه الصحافي والمحلل الإسرائيلي آري شافيط، يوم نشر مقالاً في صحيفة هآرتس الإسرائيلية، في آب من العام 2017، تحت عنوان:
«إسرائيل تلفظ أنفاسها الأخيرة»
المقال الذي لا زال يقضّ مضاجع نتن ياهو ورهطه من الوزراء رغم زيارتهم الاستعراضية لسلطنة عمان، حيث كتب شافيط:
«انتهى الأمر، يجب توديع الأصدقاء والانتقال الى سان فرانسيسكو أو برلين. ومن هناك يجب النظر بهدوء ومشاهدة دولة إسرائيل وهي تلفظ أنفاسها الأخيرة». مستطرداً: «أن الإسرائيليين منذ أن جاءوا الى فلسطين يدركون أنهم حصيلة كذبة اخترعتها الحركة الصهيونية… ومن خلال استغلال المحرقة وتضخيمها استطاعت الحركة الصهيونية أن تقنع العالم بأن فلسطين هي أرض الميعاد… وهكذا تحوّل الذئب حملاً يرضع من دافعي الضرائب الأميركيين والأوروبيين حتى بات وحشاً نووياً»…!
The practice of social responsibility needs for all to be proactive, one way or another, in bringing equality for fellow community members. It is when the more able member of society assists the less fortunate for the purpose of maintaining a general social equilibrium of education and wealth. Everyone should be entitled to an equal opportunity to realize his or her ambitions and full potential; the tools that lead to improving one’s situation are availed by others knowing that the betterment of the individual member yields a healthier society for all.
Protecting the rights of every person is a main deterrent against the decline of moral standards which, in its turn and in so many cases, is a direct result of social frustration. Hence, the display of a sound sense of social responsibility by all would ultimately serve in eliminating, to a great degree, many factors that lead to corruption – a healthier social setup evolves.
This is a part of the teachings of Islam; justice has to be prioritized if we are to live in the comfort of safety. And, the application of justice goes beyond the classical judicial system. Islam dictates the founding of courts manned by wise and highly educated judges; it doesn’t stop there though. It also dictates that justice is practiced to a person’s best ability with family, neighbors, colleagues, friends, and anyone who is weaker. Justice is a part of social responsibility in Islam.
When the word “Hezbollah” is mentioned anywhere, the resistance is the first thing that comes to the mind of the majority of people. The image of a heroic patriot walking up a hill on a cold rainy night with his brothers, leaving the warmth of his family to ensure that his home and the homes of his neighbors are protected against the “Israeli” saboteur.
These brave men of the Lebanese resistance have relied, mostly, on simple weapons during the years extending from 1982 – nothing worth millions of dollars like tanks or fighter jets. They showed the world that a successful resistance relies more on the hearts of the people than on the class of armament. They showed that volunteers achieve more victories than professional highly paid soldiers and mercenaries.
The United States is talking about further sanctions against Hezbollah. They, allegedly, impose sanctions for the “noble” purpose of preventing a government or an organization from acquiring weapons. Knowing that the defense strategy of the resistance does not depend on tactical items that need great expenditures, it can be clearly seen that whatever the magnitude of the sanctions is, it will not affect the military aspect. The defense combat gear comprises rifles that are decades- old and even older rocket-propelled grenades. The maximum in cost might be night vision binoculars but those can be purchased over the counter globally under the commercial category of civilian and recreational gadgets.
As for some more sophisticated weapons like modern compact anti-tank and aircraft arms, plenty has been left behind in Iraq and Syria and in pristine condition by the dozen or more terrorist factions armed to the teeth with compliments of “Israel” and other terror-supporting countries. Stockpiles upon stockpiles have been seized.
So, what are the sanctions targeting?
One might argue that affecting the overall financial situation of Hezbollah would influence the salaries of its members negatively, resulting in their eventual dismay from a worsening personal financial situation leading to desertion. That would have been the case if they were fighting for financial gain. Nevertheless, the overwhelming majority of the men of Hezbollah are volunteers and they avail themselves for purely patriotic reasons; as poetic as it sounds, the truth is that their payment is the honor of fighting for their country.
As for those who serve on a full-time basis, their salaries are covered with donations from local businesses which are sufficient. At this point, it is worthy of mentioning that the salary of the highest paygrade in Hezbollah is that of the Secretary-General. The amount is USD 1,400.
Again. What are the sanctions targeting?
The answer is clear. The sanctions are against the fabric of the society that contains Hezbollah. They are against Social responsibility and justice. They target civil establishments linked to the general population falling directly and indirectly under the geographical region where Hezbollah and Muslims exist. These establishments include orphanages, educational institutions for the financially underprivileged, non-profit medical centers, charities, women empowerment centers, vocational training institutes for young adults with special needs, and more.
The American administration that still gives billions of dollars in the form of unconditional annual aid to “Israel” for the purpose of building more illegal settlements on Palestinian raped land and arming its terrorist army along with Daesh [the Arabic acronym for terrorist ‘ISIS/ISIL’ group] mercenaries wants to close down Lebanese charities that take care of society.
They aim to financially suffocate civilian institutions that direct the social compass towards higher human values. The concept of “education and justice for all” is the enemy in the scope of American sanctions. The recent move against the UNRWA is sufficient proof of that.
Contemptible acts like targeting the livelihoods and the future of the youth and the needy can only be described as animosity towards humanity. There’s no doubt that certain aspects will suffer here and there. Still, one must keep in mind that this is a social set up built by the people who excel in the culture of resilience and creativity. History has it written in its pages: The Lebanese will always prevail. How can they not when they have such leaders as Sayyed Hassan Nasrallah in their ranks.
– رغم المواعيد والاستحقاقات التصعيدية المتزاحمة التي تبشر بالمزيد من جولات التصعيد الأميركية بوجه روسيا، بقي مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون ليومين إضافيين في موسكو بانتظار لقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وطلب التوافق على عقد قمة عاجلة تجمع بوتين بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، وصولاً لتحديد الموعد في غضون أسبوعين مقبلين. فما هو السبب لهذا الاستعجال على عقد القمة في ذروة الذهاب نحو مواجهة، رغم الحديث عن الانسحاب الأميركي من معاهدة الصواريخ الاستراتيجية الموقعة عام 1987، ورغم التحضير الأميركي لاعتبار تاريخ الرابع من تشرين الثاني المقبل موعداً فاصلاً لدخول ما تسمّيه واشنطن بالحزمة الحاسمة من العقوبات على إيران ومنعها من بيع النفط والغاز، ورغم اللغة العالية السقوف التي تقودها واشنطن بوجه موسكو.
– السعي لعقد القمة الروسية الأميركية لم يكن روسياً وما كان ليكون، فيما روسيا تتلقى إشارات التصعيد الأميركية، ومنها التصريحات التي تصف القرار الروسي بنشر شبكات دفاع جوي روسية متطوّرة في سورية بالعمل الخطير، ومنها اتهامات واشنطن لموسكو برفض التعاون لإخراج إيران وحزب الله من سورية، لكن السؤال يبقى حول كيفية المواءمة بين المسار التصعيدي الذي يشكّل خطاً بيانياً جامعاً للخطوات الأميركية في الملفات المشتركة مع موسكو، وبين السعي لقمة عاجلة تضمّ الرئيسين ترامب وبوتين، وله إحدى وظيفتين، إما توجيه إنذار أخير لموسكو قبل الدخول في مواجهة كبرى شاملة، وتبيان حجم النيات الأميركية الجدية في خوض المواجهة، لتكون القمة الفرصة الأخيرة المتاحة أميركياً لتراجع روسي يمهّد لتفادي المواجهة، ورسم توازن يمنح واشنطن اليد العليا في ملفات الخلاف، وإما أن تكون نيات واشنطن هي التراجع والتأقلم مع معادلات جديدة، وفتح الباب لتفاهمات وتسويات، لا تشبهها لغة التصعيد ولا عناوينها.
– التمهّل الروسي في تحديد موعد لقاء بولتون مع بوتين، كان استكشافاً لخلفيات طلب عقد القمة العاجلة، والأهداف منها، خصوصاً أن موسكو كانت دائماً ترفض قمة علاقات عامة لا تنتج تفاهمات، وتصرّ لقبولها عقد القمة وضوح الفرص للخروج بتسويات وتفاهمات. وهذا يعني انتفاء فرضية كون القمة التي تمّ التفاهم على عقدها خلال أسبوعين، الفرصة الأخيرة ما قبل المواجهة الشاملة، وترجيح كونها قمة فتح الباب للتسويات، ووضع التصعيد الأميركي في خانة الرسائل الإعلامية التي تريد واشنطن إرسالها إلى موسكو لطرح القمة كمخرج من التصعيد، لكن ذلك يستدعي الإجابة على سؤال، هل فقدت واشنطن الثقة بفاعلية خطواتها التصعيدية، وتخشى فقدان هيبة الذهاب للمزيد من التصعيد عندما تدخل مساراً عملياً لخطوات تصعيدية أنفقت وقتاً وجهداً وهي تبشر بها؟
– يطرح السؤال على أبواب دخول العقوبات ضدّ إيران ما وصفته بالحزمة الحاسمة، وعلى أبواب تبلور وضع جديد في سورية يعبر عنه توازن الردع الجوي لـ»إسرائيل»، مسار إدلب الذي يمهّد لإنهاء صيغ التقسيم في سورية ويطرح مستقبلاً جديداً وصيغاً جديدة للحل السياسي تحت سقف روسي واضح، ويستدعي من واشنطن الاختيار بين التأقلم مع هذا المتغير الكبير في سورية أو قرار مواجهته بما في ذلك خطر الدخول في مواجهة عسكرية، لكن الأهم أنه يُطرح بينما واشنطن تستشعر التراجع الاستراتيجي في مصادر قوة حليفيها الرئيسيين في المنطقة «إسرائيل» والسعودية، يوازيه تراجع في فرص نجاح رؤيتها للمواجهة السياسية المنفردة مع إيران التي تمثلها صفقة القرن بعد الفشل السعودي في تأمين الشريك الفلسطيني في الصفقة، وتفكك في الحلف التقليدي لواشنطن الذي تشكل أوروبا وتركيا وباكستان ركائز رئيسية فيه، ويشكل التفاهم النووي الإيراني أكبر اختباراته.
– ما تشهده الحال السعودية يبدو المتغير الرئيس الذي فرض استحقاق القمة العاجلة، والرئيس ترامب لم يخف اعتماده على الرياض كحليف رئيس بوجه إيران، والعطب السعودي يشكل عقب أخيل الذي أصاب الآلة الأميركية بالعطل، وخلق وقائع لا يمكن تجاهلها تفرض التفاهم مع موسكو كخيار حتمي لا يمكن إدارة الظهر له، ولو بتسويات تهدئ التصعيد في الظاهر، لكنها تمهّد لتفاهمات عميقة في الجوهر يتم الكشف عنها تباعاً بسلاسة وبتوقيت مناسب.
US Attorney General Jeff Sessions created an elite task force for specifically investigating Mexican drug cartel and Hezbollah activity in America.
His move comes just weeks before the upcoming midterms in early November and represents Trump following through on his campaign promise to investigate these groups, with the differentiating factor being that the US also regards Hezbollah as a “terrorist organization” despite Russia and many other countries not sharing this position. Another point is that the current administration is basically equating this Mideast-based socio-political movement with MS-13 and other infamous drug trafficking gangs, which could hint at its intentions in laying the basis for the forthcoming infowar narrative that it might supposedly represent an Iranian-backed “Hybrid War threat” to the American Heartland. The buildup to this state-backed storyline perfectly coincides with the impending reimposition of US sanctions against Iran, too.
Furthermore, it was revealed late last year that the Obama Administration suppressed what has been referred to as “Operation Cassandra”, which was allegedly a wide-ranging investigation into Hezbollah’s activities across the entire Western Hemisphere and specifically inside the US itself. Whether the accusations from that time about the group’s involvement in organized crime are true or not, the important point is that the Trump Administration appears to believe them or at the very least wants to procure more public evidence – whether real or fabricated – of this. Successfully doing so could enable the President to “defend” his destabilizing actions against Iran with the specious excuse that Iran is also “meddling” in American affairs too and has supposedly been since even before his inauguration.
Moving beyond the rhetoric and into the realm of practical policy application, Sessions’ crusade against the cartels and Hezbollah is designed to advance the administration’s law-and-order agenda, which would be a great thing for average Americans if it does indeed end up putting dangerous criminals behind bars regardless of whoever they might be. That’s not to say that Hezbollah in and of itself should objectively be considered a criminal entity, nor that there aren’t powerful arguments in favor of its existence and the causes that it supports, but just that its members need to obey the same laws that everyone else has to follow and shouldn’t harm innocent Americans through the financial, drug, violent, and other crimes that they might be engaged in to fund their organization.
Having said that, Sessions clearly has political motives for singling out Hezbollah from the US’ many other and much more influential suspected criminal organizations and lumping it together with well-known and infamous ones such as MS-13 in the context of his newly created taskforce. One of the main reasons for doing this appears to be the government’s plan to popularize the notion that Hezbollah is equivalent to the cartels prior to using this narrative as joint “justification” for more openly meddling in Iran’s domestic affairs and taking an even stricter approach towards the group’s activities in the Mideast. These probable forthcoming policy moves perfectly align with the interests of Israel, which believes that it’s existentially threatened by both Iran and its Hezbollah partners.
This means that Sessions’ taskforce is intended to advance Israel’s interests just as much as America’s, and it’s likely that they’ll work hand-in-hand in the course of these newly announced investigations.
The post presented is the partial transcript of the CONTEXT COUNTDOWN radio program on Sputnik News, aired on Friday Oct 19, 2018:
It seems that the fate of Jamal Al-Khashoggi in the article published in New York Times about the Saudi relationships a small detail, because it included a calling to remove the Crown Prince Mohammed Bin Salman, it described him as a crazy, and it launched a violent campaign against what it described as the lies of reform, the combat of corruption, and the claims of protecting the freedoms. It indicated to the involvement of the US President Donald Trump and his family in the corruption of Bin Salman. It seems that the threat of US sanctions on Saudi Arabia is taken seriously by Bin Salman, and it seems that the response will be a coup in the international and regional equations and the position of Saudi Arabia in them, whether as alliances or disputes, in addition to the threat of exploding a global oil crisis.
It is not normal for Saudi Arabia to threat of an alliance with Iran, Hamas, and Hezbollah, or building a Russian military bases, and at the same time the matter is not related to the crisis of Khashoggi’s disappearance. It is clear that the US-Saudi crisis is based on the Saudi failure in the war of Yemen and in “the deal of the century”, the closeness of the date of the strict anticipated sanctions on Iran which were a part of the US commitments to facilitate “the deal of the century”, and a kind of US abidance by Saudi and Israeli demands against Iran and its allies. But with the Saudi failure in finding the Palestinian partner in the abandonment of Jerusalem and the right of return “the deal of the century” ends, while with the steadiness of Russia and Iran in Syria and the provision of S-300 missiles Israel loses the ability to affect the balances of the region after its air defense became its only way to influence. It seems clear the US anticipated sanctions on Iran do not find international and regional partners, so they are doomed to fail.
It is clear that Washington enters the stage of preparation for the visit of the US National Security Adviser to Moscow, where he will draw with the Russian leadership the image of the new regional system, and where the Turkish role seems advanced while the Saudi role seems declined. Most importantly is that the Saudi-Israeli option which is based on the confrontation is declining while the Turkish option which is based on the involvement into settlements is advancing. It seems that politically Khashoggi’s case is at stake between Turkey and Saudi Arabia exactly as the case of the American pastor Andrew Brunson between Turkey and America.
It is important that the Saudi threat of making an economic, political, strategic, and military coup says first that the crisis is big. Second, it says that the Saudi leadership is aware that its disputes with Iran and the resistance forces do not stem from Saudi interests rather from the meeting on the US interests. Third, it says that Saudi Arabia is not in danger from the threats of Iran and the resistance forces rather from Washington, and it does not need a US protection from a fake danger, and it is not obliged to bear the humiliation of the successive insults. Fourth, it says that Saudi Arabia is aware that what Iran and the resistance forces were calling for was true, as it is aware that this is not above its capacity, since it says today that it is able to turn the balances against the Americans and to change the rules of the game regionally and internationally. Saudi Arabia is reassured that if it will do so it will be welcomed by Iran and the resistance forces which do not have feeling of outrage and do not find any interest in the resorting of Saudi Arabia to America and its blind subordination and humiliation, since they will be with it as long as it is serious in its being away from the humiliation resulted from the American orders and refusing the endless blackmail by virtue of the protection from the perceived threat of Iran.
Let Saudi Arabia do it and the Arabs will be fine at their forefront Palestine, and thus Saudi Arabia will become a global political destination.
– في المقالة المنشورة في جريدة النيويورك تايمز عن العلاقات مع السعودية يبدو مصير جمال الخاشقجي تفصيلاً صغيراً، حيث الكلام من عيار الدعوة لعزل ولي العهد محمد بن سلمان ووصفه بالمجنون وشنّ حملة عنيفة على ما وصفته بأكاذيب الإصلاح ومكافحة الفساد وادعاءات حماية الحريات، مشيرة إلى تورط الرئيس الأميركي دونالد ترامب وعائلته بفساد بن سلمان، بينما الكلام الصادر عن مصدر سعودي مسؤول وما تبعه من شروحات الصحافي تركي الدخيل، يقول إن إبن سلمان هو المصدر المسؤول وهو المصادر القريبة من صنع القرار التي أشار إليها الدخيل، ومن عيار كلام الدخيل بالردّ على التهديد بما هو أشد منه، يبدو أن التلويح بعقوبات أميركية على السعودية يؤخذ على محمل الجد من قبل إبن سلمان، ويبدو الرد انقلاباً في المعادلات الإقليمية والدولية، وموقع السعودية فيها، تحالفات وخصومات، عدا عن التلويح بتفجير أزمة نفط عالمية.
– ليس عادياً أن تلوّح السعودية بالتحالف مع إيران وحماس وحزب الله، وبناء قواعد عسكرية روسية،ولا هو بحجم أزمة اختفاء الخاشقجي. فالواضح أن الأزمة الأميركية السعودية على خلفية الفشل السعودي في حرب اليمن وفي صفقة القرن، واقتراب موعد بدء العقوبات المشددة الموعودة على إيران، التي كانت جزءاً من سلة التزامات أميركية لتسهيل صفقة القرن، وإيفاء أميركياً بالتزامات طلبتها السعودية و«إسرائيل» لتيسير التحالف بوجه إيران وحلفائها، ومع وضوح الفشل السعودي بإيجاد الشريك الفلسطيني في التنازل عن القدس وحق العودة تموت صفقة القرن، ومع ثبات روسيا إلى جانب إيران في سورية وتوضيع شبكات صواريخ الـ«أس 300» تفقد «إسرائيل» قدرة التأثير في توازنات المنطقة، بعدما صار سلاحها الجوي أداتها الوحيدة للتأثير، ويبدو واضحاً أن العقوبات الأميركية المنتظرة على إيران لا تجد شركاء دوليين وإقليميين ما يعرّضها للفشل المسبق.
– الواضح أيضاً أن واشنطن تدخل مرحلة التحضير لأوراق زيارة مستشار الأمن القومي الأميركي إلى موسكو حيث سيرسم مع القيادة الروسية معالم نظام إقليمي جديد، يبدو الدور التركي فيه متقدماً، والدور السعودي إلى تراجع. والأهم أن الخيار السعودي الإسرائيلي القائم على المواجهة هو الذي يتراجع، والخيار التركي القائم على الانخراط بالتسويات هو الذي يتقدّم، كما هو واضح بالمقابل أن قضية الخاشقجي سياسياً تقع على خط تماس تركي سعودي، بمثل ما وقعت قضية القس الأميركي أندرو برونسون على خط تماس تركي أميركي.
– المهم هو أن التلويح السعودي بإحداث انقلاب اقتصادي وسياسي واستراتيجي وعسكري، يقول أولاً إن الأزمة كبيرة، ويقول ثانياً إن القيادة السعودية تدرك عميقاً أن خلافاتها مع إيران وقوى المقاومة لا تنبع من مصالح سعودية بل من تلبية للمصالح الأميركية، ويقول ثالثاً إن السعودية ليست في خطر من تهديدات إيران وقوى المقاومة بل من واشنطن، وإنها لا تحتاج حماية أميركية من خطر موهوم، ولا هي مضطرة لتحمل ذل الإهانات المتلاحقة، ويقول رابعاً إن السعودية تدرك صوابية وفاعلية ما كانت تدعوها إليه إيران وقوى المقاومة وهي تدرك أنه ليس فوق طاقتها. فهي كما تقول اليوم قادرة على قلب الطاولة بوجه الأميركيين وتغيير قواعد اللعبة دولياً وإقليمياً، والسعودية مطمئنة أنها إن فعلت فستجد ترحيباً من إيران وقوى محور المقاومة، الذين لا يحملون مشاعر شماتة ولا يرون المصلحة بارتماء السعودية في الحضن الأميركي مشفوعاً بالتبعية العمياء ونكهة الذل والهوان، وسيمدّون للرياض يدهم بالتناسب مع درجة جدية ابتعادها عن الالتحاق المذل بالإملاءات الأميركية، ورفضها الاستجابة لفواتير الابتزاز التي لا نهاية لها بداعي الحماية من خطر إيران الموهوم والمزعوم.
– فلتفعلها السعودية وسيكون العرب في خير حال، وفي الطليعة فلسطين، وستصبح السعودية محجة سياسية عالمية.
– في المقالة المنشورة في جريدة النيويورك تايمز عن العلاقات مع السعودية يبدو مصير جمال الخاشقجي تفصيلاً صغيراً، حيث الكلام من عيار الدعوة لعزل ولي العهد محمد بن سلمان ووصفه بالمجنون وشنّ حملة عنيفة على ما وصفته بأكاذيب الإصلاح ومكافحة الفساد وادعاءات حماية الحريات، مشيرة إلى تورط الرئيس الأميركي دونالد ترامب وعائلته بفساد بن سلمان، بينما الكلام الصادر عن مصدر سعودي مسؤول وما تبعه من شروحات الصحافي تركي الدخيل، يقول إن إبن سلمان هو المصدر المسؤول وهو المصادر القريبة من صنع القرار التي أشار إليها الدخيل، ومن عيار كلام الدخيل بالردّ على التهديد بما هو أشد منه، يبدو أن التلويح بعقوبات أميركية على السعودية يؤخذ على محمل الجد من قبل إبن سلمان، ويبدو الرد انقلاباً في المعادلات الإقليمية والدولية، وموقع السعودية فيها، تحالفات وخصومات، عدا عن التلويح بتفجير أزمة نفط عالمية.
– ليس عادياً أن تلوّح السعودية بالتحالف مع إيران وحماس وحزب الله، وبناء قواعد عسكرية روسية،ولا هو بحجم أزمة اختفاء الخاشقجي. فالواضح أن الأزمة الأميركية السعودية على خلفية الفشل السعودي في حرب اليمن وفي صفقة القرن، واقتراب موعد بدء العقوبات المشددة الموعودة على إيران، التي كانت جزءاً من سلة التزامات أميركية لتسهيل صفقة القرن، وإيفاء أميركياً بالتزامات طلبتها السعودية و«إسرائيل» لتيسير التحالف بوجه إيران وحلفائها، ومع وضوح الفشل السعودي بإيجاد الشريك الفلسطيني في التنازل عن القدس وحق العودة تموت صفقة القرن، ومع ثبات روسيا إلى جانب إيران في سورية وتوضيع شبكات صواريخ الـ«أس 300» تفقد «إسرائيل» قدرة التأثير في توازنات المنطقة، بعدما صار سلاحها الجوي أداتها الوحيدة للتأثير، ويبدو واضحاً أن العقوبات الأميركية المنتظرة على إيران لا تجد شركاء دوليين وإقليميين ما يعرّضها للفشل المسبق.
– الواضح أيضاً أن واشنطن تدخل مرحلة التحضير لأوراق زيارة مستشار الأمن القومي الأميركي إلى موسكو حيث سيرسم مع القيادة الروسية معالم نظام إقليمي جديد، يبدو الدور التركي فيه متقدماً، والدور السعودي إلى تراجع. والأهم أن الخيار السعودي الإسرائيلي القائم على المواجهة هو الذي يتراجع، والخيار التركي القائم على الانخراط بالتسويات هو الذي يتقدّم، كما هو واضح بالمقابل أن قضية الخاشقجي سياسياً تقع على خط تماس تركي سعودي، بمثل ما وقعت قضية القس الأميركي أندرو برونسون على خط تماس تركي أميركي.
– المهم هو أن التلويح السعودي بإحداث انقلاب اقتصادي وسياسي واستراتيجي وعسكري، يقول أولاً إن الأزمة كبيرة، ويقول ثانياً إن القيادة السعودية تدرك عميقاً أن خلافاتها مع إيران وقوى المقاومة لا تنبع من مصالح سعودية بل من تلبية للمصالح الأميركية، ويقول ثالثاً إن السعودية ليست في خطر من تهديدات إيران وقوى المقاومة بل من واشنطن، وإنها لا تحتاج حماية أميركية من خطر موهوم، ولا هي مضطرة لتحمل ذل الإهانات المتلاحقة، ويقول رابعاً إن السعودية تدرك صوابية وفاعلية ما كانت تدعوها إليه إيران وقوى المقاومة وهي تدرك أنه ليس فوق طاقتها. فهي كما تقول اليوم قادرة على قلب الطاولة بوجه الأميركيين وتغيير قواعد اللعبة دولياً وإقليمياً، والسعودية مطمئنة أنها إن فعلت فستجد ترحيباً من إيران وقوى محور المقاومة، الذين لا يحملون مشاعر شماتة ولا يرون المصلحة بارتماء السعودية في الحضن الأميركي مشفوعاً بالتبعية العمياء ونكهة الذل والهوان، وسيمدّون للرياض يدهم بالتناسب مع درجة جدية ابتعادها عن الالتحاق المذل بالإملاءات الأميركية، ورفضها الاستجابة لفواتير الابتزاز التي لا نهاية لها بداعي الحماية من خطر إيران الموهوم والمزعوم.
– فلتفعلها السعودية وسيكون العرب في خير حال، وفي الطليعة فلسطين، وستصبح السعودية محجة سياسية عالمية.
Uprooted Palestinians are at the heart of the conflict in the M.E Palestinians uprooted by force of arms. Yet faced immense difficulties have survived, kept alive their history and culture, passed keys of family homes in occupied Palestine from one generation to the next.