The Syrian straw that broke the Iblishood's back
القشّة السورية التي قصمت ظهر البعير الإخونجي
الإثنين، 01 تموز، 2013
أوقات الشام
مجتبى الفقيه
نقف عند مظلوميّة الإخوان المسلمون منذ عهد الملك فاروق إلى حين انتخاب الرئيس محمد مرسي رئيساً لجمهورية مصر العربية، فقد مرّ الكثير من المحطات الدموية في عهد الفريق عبد الحكيم عامر وانتهت بانتهائهم في سجون عهد الرئيسين جمال عبد الناصر ومحمد أنور السادات، وإدخالهم مجلس الشعب في عهد الرئيس محمد حسني مبارك.
كان هذا على مستوى جمهورية مصر العربية فقط، إما بشكل عام وفي دول المغرب العربي وإفريقيا فقد تمّ التقوقع ضمن مقرّرات ديمقراطية رسمها زعماء الدول التي يتواجدون بها ولو جزئياً من حكامها.
مخطئٌ من ظن بأن حركة الإخوان المسلمون لم تكن في ليبيا كما يتداول الكثيرون، فأحداث تونس هي خير دليل على تواجدهم رغم قوة وبأس العقيد معمّر القذافي، فحدود ليبيا وتونس كانت ملاذاً للتونسي والعكس صحيح في ثورة ليبيا.
فالمظلوميّة التي تعامل بها المواطن العربي مع الإخوان كانت أقوى من بأس القذافي بحماية تونس من السقوط في أيديهم، وعلى الرغم من السقوط المدوي لرجل أميركا الأول في شمال القارّة الأفريقية، استطاع التونسي الخروج من ب…
الإثنين، 01 تموز، 2013
أوقات الشام
مجتبى الفقيه
نقف عند مظلوميّة الإخوان المسلمون منذ عهد الملك فاروق إلى حين انتخاب الرئيس محمد مرسي رئيساً لجمهورية مصر العربية، فقد مرّ الكثير من المحطات الدموية في عهد الفريق عبد الحكيم عامر وانتهت بانتهائهم في سجون عهد الرئيسين جمال عبد الناصر ومحمد أنور السادات، وإدخالهم مجلس الشعب في عهد الرئيس محمد حسني مبارك.
كان هذا على مستوى جمهورية مصر العربية فقط، إما بشكل عام وفي دول المغرب العربي وإفريقيا فقد تمّ التقوقع ضمن مقرّرات ديمقراطية رسمها زعماء الدول التي يتواجدون بها ولو جزئياً من حكامها.
مخطئٌ من ظن بأن حركة الإخوان المسلمون لم تكن في ليبيا كما يتداول الكثيرون، فأحداث تونس هي خير دليل على تواجدهم رغم قوة وبأس العقيد معمّر القذافي، فحدود ليبيا وتونس كانت ملاذاً للتونسي والعكس صحيح في ثورة ليبيا.
فالمظلوميّة التي تعامل بها المواطن العربي مع الإخوان كانت أقوى من بأس القذافي بحماية تونس من السقوط في أيديهم، وعلى الرغم من السقوط المدوي لرجل أميركا الأول في شمال القارّة الأفريقية، استطاع التونسي الخروج من ب…