Search This Blog

Sunday, January 19, 2020

Syria Awards Lieutenant General Soleimani Top Military Medal


Syria awarded IRGC Quds Force Commander Martyr Lieutenant General Qassem Soleimani its top military medal.
The medal, accompanied by a statement signed by Syrian Preside Bashar Assad, was delivered to the Iranian Defense Minister Brigadier General Amir Hatami on Monday in a meeting that he had with his Syrian counterpart General Ali Abdullah Ayyoub.
Relatively, Syrian Prime Minister Imad Khamis unveiled the matter at a meeting with Iranian First Vice-President Eshaq Jahangiri in Tehran earlier on Monday.
“Awarding this medal reveals the Syrian president’s deep affection for General Soleimani and for his brothers in the Islamic Republic of Iran,” Khamis said.
Lt. General Soleimani, the deputy head of Iraq’s Hashd al-Sha’abi [PMU], and a number of their entourage were assassinated in a strike by American drones near Baghdad International Airport in the early hours of January 3.
The popular Iranian commander played a prominent role in the fight against Daesh [the Arabic acronym for ‘ISIS/ISIL’] terrorists in Syria and Iraq.
Following the assassination, Syrian people took to the streets to condemn the terrorist attack on the Iranian commander and praise his efforts in the war against Daesh.

Saturday, January 18, 2020

الوضع الدولي و الإقليمي ونظرة حزب الله للحكومة



العلاقة بين الملفات الإقليمية والدولية والأوضاع الداخلية اللبنانية، تحمل عنواناً رئيسياً لها منذ صارت المقاومة في لبنان وعبر قيادتها التي يمثلها حزب الله، مصدر القلق الأميركي والغربي على فرضية استمرار التفوق «الإسرائيلي» العسكري في المنطقة، واستطراداً قدرة «إسرائيل» على خوض حروب الوكالة لصالح الغرب، وتحوّل هذا القلق بالتقادم إلى قلق على قدرة «إسرائيل» نفسها على تحمّل تبعات أي مواجهة مقبلة مع حزب الله، وانعكاسات ومخاطر هذه المواجهة على أمنها ولاحقاً على وجودها، والترجمة الغربية لهذا القلق تقودها واشنطن وتنضوي تحت رايتها بريطانيا أكثر من كل شركائها الأوروبيين هي بتولّي بعض جوانب الدعم من المعركة الإسرائيلية مع حزب الله، من بوابة التضييق السياسي والدبلوماسي والاقتصادي على الحزب وبيئته الحاضنة وصولاً للبنان.
بين القراءة التي لا تعزل الداخل اللبناني عن المتغيرات والتطورات الإقليمية والدولية، خصوصاً من بوابة استطلاع كيفية تفاعل حزب الله مع المستجدّات الكبرى في الإقليم والمواقف الدولية من التعامل مع الحزب، وتأثيرها على السقوف التي يرسمها الحزب لحركته في الداخل، والقراءة التي تفتعل علاقة بين كل خبر دولي وإقليمي يتصل بالتعامل الغربي مع حزب الله لتأسيس استنتاجات تتصل بالداخل اللبناني وتعامل حزب الله مع القضايا الداخلية، فرق كبير، يصل حد إمكانية توصيف بعض أصحاب المبالغات بالنيات السيئة لتحميل حزب الله مسؤولية تخريب معادلات داخلية، تحت شعار أن الحزب في ضوء المتغيرات يبدو بحاجة لمزيد من التصلب في شروط هنا وحسابات هناك، أو إخفاء مطالب وشروط داخلية تحت شعار أن المرحلة والمخاطر التي يواجهها حزب الله تستدعي مزيداً من التحسّب، أو أن ما كان صالحاً قبل كذا لم يعد صالحاً بعده، والغمز من قناة حزب الله.
بعد اغتيال القائد قاسم سليماني بأيام، وخطاب الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله الذي قال فيه إن ما قبل اغتيال سليماني ليس كما بعده، رافعاً شعاراً للمرحلة هو إخراج القوات الأميركية من المنطقة، أبلغت قيادة حزب الله كل من سألها عما إذا ثمّة تغيير في الموقف من الحكومة الجديدة، بأن معادلة ما قبل اغتيال سليماني ليس كما بعده لا تشمل كل السياسات الداخلية لحزب الله، خصوصاً ما يتصل بالنظرة لدور الحكومة من مواصفاتها إلى الحاجة الماسّة للإسراع بولادتها، لا بل إن الحاجة لهذا الإنجاز بأسرع ما يمكن زاد أهمية لسببين، الأول كي يتفرّغ حزب الله لما ينتظره في مواجهات المنطقة مرتاحاً من هموم الجبهة الداخلية التي يفترض أن تتولاها حكومة لبنانية كاملة المواصفات الدستورية تتحمل مسؤولياتها وتقوم بواجباتها، وثانياً لقطع الطريق على ما يمكن أن يدخل من مناورات تخريب تأتي من الجهات الخارجية بصورة غير مباشرة وتتسلل لخلق المزيد من التعقيدات بهدف الحفاظ على الفراغ وصولاً للفوضى باعتبارهما البيئة المناسبة للعبث بالداخل وتصعيد مشكلاته اقتصادياً وأمنياً.
يعرف كل المعنيين أن حزب الله لم يغيّر حرفاً من موقفه تجاه الحكومة الجديدة منذ تسمية الرئيس المكلف، لا بتوصيف الحكومة كحكومة من الاختصاصيين الموثوقين بلبنانيتهم وعدم إصغائهم لحسابات ومصالح خارجية، تحظى بدعم الكتل النيابية التي ستمنحها الثقة وتلاقي أفضل فرص التلقي الشعبي، ولا مانع من السعي لملاقاتها لبعض فرص التلقي الإيجابي في الخارج طالما أن ذلك لن يكون على حساب المصالح السيادية العليا للدولة اللبنانية. وحزب الله لم يطرح العودة لحكومة سياسية أو شبه سياسية، ولا تغيّرت معاييره للمشاركة. وهو يتعامل مع التعقيدات التي يلاقيها ملف تأليف الحكومة بعناية الحليف المشترك لجميع المكونات المعنية بالمشاركة فيها، لتدوير الزوايا والتشجيع على تسهيل مهمة الرئيس المكلف، لتسريع الولادة.
مرة أخرى تكرر الكلام عن تبدل حسابات حزب الله مع الإعلان عن قرار وزارة الخزانة البريطانية تجميد أصول حزب الله، ولدى التدقيق بالقرار وخلفياته ومندرجاته، يظهر بسهولة أن القرار الأهم والأصل كان بإدراج بريطانيا في شهر آذار من العام الماضي وفي ظل حكومة الرئيس سعد الحريري، لحزب الله بجناحيه السياسي والعسكري على لوائح الإرهاب، وأن القرار الجديد ليس أكثر من كشف إعلامي متأخرعن ترجمة إجرائية تلقائية في حينها للقرار القديم، بينما يظهر أن التضخيم الإعلامي الخليجي وبعض التركيز الداخلي على الخبر يهدف لـ”تغطية السموات بالقبوات”، خصوصاً من خصوم الحزب الذين يرون في تأخير ولادة الحكومة فرصة لتحميله المسؤولية بداعي حسابات مواجهة قرار “خطير” بتجميد أصول يملكها الحزب في بريطانيا، وكأن لدى الحزب هذه الأصول، أو كأن ما بعد تصنيف حزب الله على لوائح الإرهاب أبقى مجالاً لعلاقة إيجابية مع الحكومة البريطانية، وربما وجد بعض المعنيين بوضع مطالب وشروط لتمثيلهم في الحكومة في الخبر فرصة لتصوير مواقفهم نوعاً من الحساب السياسي لا المصلحي.
Related Videos
Related Articles


SYRIAN WAR REPORT – JANUARY 15-17, 2020: OFFENSIVE OPERATIONS IN SOUTHERN IDLIB RESUMED


Late on January 15, pro-government forces, led by the 25th Special Mission Forces Division, resumed their offensive operations in Greater Idlib. Since then, they have taken control of several villages including Barsah, Nouhiya, Tell Khatrah, and Khirbat Dawud, west of the Abu al-Duhur airbase. The airbase liberated in January 2018 became a useful foothold for army units operating in the area.
On January 16, Hayat Tahrir al-Sham launched a counter-offensive recapturing Abu Jurf. However, it was not able to deliver any notable blow to the advancing government troops.
The ground operation followed resumption of airstrikes on weapon depots and fortified positions of Hayat Tahrir al-Sham (formerly the Syrian branch of al-Qaeda) and other radical groups. On January 15, the Syrian Air Force bombed the industrial zone and the al-Hal area of Idlib city destroying multiple vehicles and several buildings. Airstrikes were also reported near Ma`arat al-Nu`man, Ma’ar Shoreen, Tell Kersyan and other areas along the M5 highway. Over 20 airstrikes hit targets in southwest of Aleppo city that recently became the target of regular shelling from Turkish-backed militant groups. The especially intense shelling took place on January 16, with more than two dozens of rockets pounding the city.
Pro-government sources speculate that southwestern Aleppo will become the target of the large-scale army offensive. Meanwhile, the army is obliterating salient militant positions on the frontline east of the M5 highway. This is needed to ease future military efforts to retake the highway from the radicals and liberate Maarat al-Numan, Khan al-Sobol and Saraqib. The developments of the last two years demonstrated that despite any ceasefire and de-escalation agreements, the highway will remain closed as long as militants control these three towns.
Turkey and Russia also seem to be preparing for a new round of violence in Greater Idlib. Turkish Minister Hulusi Akar said on January 15 that Ankara and Moscow were in talks to establish a “security zone” to allow civilians to take shelter during the winter. He claimed that the reason is that civilians do not want to go to government-controlled areas. Pro-Damascus sources say that al-Qaeda-linked militants just sabotage the exit of civilians via humanitarian corridors, just under the nose of Turkish observation points.
On January 15, ISIS cells ambushed a group of Republican Guard troops in southern Deir Ezzor. The terrorists destroyed a BRDM-2 vehicle and a mini truck, and killed at least 9 soldiers. Earlier on the same day, the Israeli Air Force carried out a strike on the T4 airport in Homs province. The Syrian Air Defense reportedly intercepted several missiles, but at least 4 of them hit the target.
The T4 airport is the base for Iranian-backed operations against ISIS the central part of Syria as well as hosts Iranian unmanned aerial vehicles.
Related Videos
Related News

الغاز يرسم خرائط المنطقة ونحن تائهون



تبدو كل صراعات المنطقة تدور في بلدان ليس بينها مَن يعيش في ظروف اقتصادية واجتماعية يُحسد عليها، ومثلها لا تبدو السلطات السياسية في أغلب الدول والكيانات المحيطة بنا موضع رضى شعبي أو تحظى بالمشروعية التي تتيح لها الاسترخاء أمام أي انفجار تسببه أزمات حقيقية وراسخة أو مفتعلة وعابرة، فإيران التي تعرف أزمة مالية خانقة مقابل تماسك نظامها السياسي والالتفاف الشعبي حوله الذي تفجّر في جنازة القائد قاسم سليماني بصورة مدهشة، لا تستطيع تجاهل الاحتجاجات التي خرجت بعد سقوط الطائرة الأوكرانية ولا التي سبقتها على خلفية زيادة أسعار المحروقات، وعلى ضفة العداء التام لإيران يقف كيان الاحتلال الذي يعيش شللاً سياسياً مع الاستعداد لانتخابات مبكرة للمرة الثالثة بعد عجز يستمر لعام كامل عن تشكيل حكومة جديدة، ويتسع الحديث فيه عن زيادة أرقام البطالة وتراجع النمو وزيادة عجز الموازنة. وتتحدث تقارير صندوق النقد الدولي عن الحاجة الملحة لجملة إصلاحات تقترح في طليعتها الخصخصة، وفي تركيا كما في مصر تدهور في سعر صرف العملة وقلق متبادل بين الحكومتين من السياسات الإقليمية والأدوار في المنطقة لكل منهما تجاه الأخرى، لكن فيهما تسليم بوجود حراك سياسي داخلي مناهض للحكم لا يمكن تجاهله. والباقي من العراق إلى الأردن وفلسطين في أوضاع تزداد سوءاً وتأزماً سياسياً واقتصادياً. هذا عدا ما يجري في السودان والجزائر سياسياً واجتماعياً وما تعانيه تونس اقتصادياً واجتماعيا ولا يبعد كثيراً عن السياسة وتجاذباتها، فيما سورية تواصل مواجهة الحرب المفتوحة عليها منذ عشر سنوات وفوقها الحصار المالي والاقتصادي والأزمات السياسية والمعيشية.
لبنان في حالته الراهنة ليس كائناً فريداً في المنطقة، لكن لا أحد كلبنان يعيش حالة التيه والضياع والتغافل الاستراتيجي تجاه القضايا التي ترسم خرائط المنطقة الجديدة، وتحدّد تحالفاتها وخياراتها، بغض النظر عن صحة أو عدم صحة هذه الخيارات، لكنها ترسم بوجودها صورة قيادة تتحمل مسؤوليتها في قراءة اللحظة التاريخية، إيران التي تعيش الحصار والملاحقة والتهديد تشكل ركناً ثالثاً في حلف دولي مع كل من الصين وروسيا لإعادة ترتيب وضع آسيا، وتدق بيد غليظة على أبواب مركز صنع القرار الدولي كقوة إقليمية عظمى، و”إسرائيل” الضائعة سياسياً لا تنسى المبادرة لقيادة حلف للنفط والغاز يتوّج ببناء مشروع لضخ الغاز نحو أوروبا، تشاركها فيه اليونان وقبرص وإيطاليا، بينما مصر تنضم مع الأردن وفلسطين إلى منتدى شرق المتوسط مع “إسرائيل” وحلفائها في الأنبوب، فيما يذهب العراق لخيارات كبرى بحجم العزم على إخراج القوات الأميركية، بالتوازي مع معاهدة اقتصادية استراتيجية مع الصين، وتركيا العضو في حلف الناتو تدير ظهرها للحلف وتتوجه صوب روسيا لملاقاة خرائط الغاز الجديدة فتتمدد نحو ليبيا، وتشكل رأس جسر للدور الروسي في الساحل الشمالي لأفريقيا، وتشكل شريكاً في أنبوب السيل الجنوبي لروسيا لنقل الغاز الروسي نحو أوروبا، وسورية المتعبة ليست غائبة أبداً عن هذا المشهد الاستراتيجي الجديد، فحلفها السياسي العسكري مع روسيا وإيران يصير حلفاً اقتصادياً ويمتد في النفط والغاز، فيفرض على تركيا التموضع خارج حسابات العبث بالداخل السوري، ويجعل الغاز السوري عضواً طبيعياً في النادي الذي تقوده موسكو ويضمّ أنقرة، ويبحث عن نصيب في ليبيا.
يتخيّل اللبنانيون أن الحديث عن هذه الخرائط ترف، وأن الأولوية هي لحسم ملفاتهم الراهنة سواء كانوا من دعاة التغيير الجذري للنظام السياسي والاقتصادي، أو من أهل النظام القلقين من تحول الأزمات إلى انهيار مالي وانفجار اجتماعي وفوضى سياسية وأمنية، لكن الحقيقة التي يجهلونها ويتجاهلونها هي أن الخرائط الجديدة لا ترحم ولا تنتظر، ولبنان دولة منتجة للنفط والغاز، وبعض مما يشهده من ضغوط مالية ومن توظيف للحراك الاجتماعي الناتج عن هذه الأوضاع المالية، إن لم يكن مصمماً لتوظيفه في خدمة فرض خيارات ظالمة وقاسية على لبنان في الربع الأخير من الساعة الذي يسبق ترسيم الخرائط النهائية، فهو بكل الأحوال قابل لمثل هذا التوظيف، ليبدو الترف أو السذاجة، في افتراض معالجات للمشاكل الراهنة واستلحاق وقت مناسب لمناقشة الخيارات المرتبطة بهذه الخرائط، ولبنان وكل متابع فيه يعلم، أن ثمة حلفاً للغاز تقوده “إسرائيل” وآخر تقوده روسيا في المنطقة، وان على لبنان الانضمام إلى أحدهما وأن المعارك السياسية والإعلامية الدائرة والتي تتجاهل هذا الاستحقاق في الظاهر تهدف لخدمة الضغط على لبنان للانضمام إلى أحد هذين الحلفين رغماً عنه وضد مصلحته الحقيقية. ومعلوم أن المعني ليس الحلف الذي تقوده روسيا، وأن ورقة ديفيد ساترفيلد لترسيم حدودنا البحرية بما يرضي “إسرائيل” تنتظر من يوقعها في لبنان، كما قال لنا كل من جيفري فيلتمان وديفيد شينكر، فيما كانا يتحدثان عن الأزمة المالية والحراك الشعبي والحكومة اللبنانية.
مقالات متعلقة

UNDERWHELMING TURKISH INVASION OF LIBYA


In early 2020, Libya became one of the main hot points in the Greater Middle East with stakes raised by Turkey’s decision to launch a military operation there.
On January 5, President Recep Tayyip Erdogan announced that Turkey had sent troops to Libya to support the Tripoli-based Government of National Accord (GNA). No Turkish soldiers will reportedly participate in direct fighting. Instead, they will create an operation center and coordinate operations. Erdogan pointed that “right now”, there will be “different units serving as a combatant force.” He didn’t say who exactly these troops would be, but it is apparent that these are members of Turkish-backed Syrian militant groups and Turkey-linked private military contractors.
Ankara started an active deployment of members of pro-Turkish Syrian militant groups in Libya in December 2019. So far, over 600 Turkish-backed Syrian fighters have arrived. According to media reports, the officially dispatched Turkish troops included military advisers, technicians, electronic warfare and air defense specialists. Their total number is estimated at around 40-60 personnel.
A day after the Erdogan announcement, on January 6, the defense of the GNA collapsed in Sirte and the GNA’s rival, the Libyan National Army (LNA), took control of the town. Several pro-GNA units from Sirte publicly defected to the LNA with weapons and military equipment, including at least 6 armoured vehicles. With the loss of Sirte, only two large cities – Tripoli and Misrata – formally remained in the hands of the GNA. Misrata and its Brigades in fact remain a semi-independent actor operating under the GNA banner.
From January 7 to January 12, when the sides agreed on a temporary ceasefire proposed in a joint statement of the Turkish and Russian presidents, the LNA continued offensive operations against GNA forces near Tripoli and west of Sirte capturing several positions there. The GNA once again demonstrated that it is unable to take an upper hand in the battle against forces of Field Marshal Khalifa Haftar.
The GNA formally requested “air, ground and sea” military support from Turkey on December 26th, 2019, in the framework of the military cooperation deal signed by the sides in November. On January 2, 2020, the Turkish Parliament approved the bill allowing troop deployment in Libya. This move did not change the situation strategically. Even before the formal approval, Ankara already was engaged in the conflict. It sent large quantities of weapons and military equipment, including “BMC Kirpi” armoured vehicles, deployed Bayraktar TB2 unmanned combat aerial vehicles at airfields near Tripoli and Misrata, and sent operators and trainers in order to assist GNA forces.
Turkey could increase military supplies, deploy additional private military contractors, military advisers and special forces units, but it has no safe place to deploy own air group to provide the GNA with a direct air support like Russia did for pro-Assad forces in Syria. Approximately 90% of Libya is under the LNA control. Tripoli and Misrata airports are in a strike distance for the LNA. Tunisia, Algeria, Niger, Chad and Sudan refuse to play any direct role in the conflict, while the self-proclaimed Turkish Republic of Northern Cyprus is still too far away. Egypt, alongside with the UAE and Russia, is a supporter of the LNA. Therefore, deployment there is out of question.
Turkey operates no aircraft carriers. Its TCG Anadolu amphibious assault ship can be configured as a light aircraft carrier, but the warship isn’t in service yet. It is unclear how Ankara will be able to provide the GNA with an extensive air support without endangering its own aircraft by deploying them close to the combat zone.
Turkey could deploy a naval task force to support the GNA. Nonetheless, this move is risky, if one takes into account the hostile political environment, with Egypt, Cyprus, the UAE and Greece are strictly against any such actions. Additionally, this deployment will go against the interests of other NATO member states such as France and Italy that see the expansion of the Turkish influence as a direct threat to their vital economic interests, especially in the oil business. Warships near the Libyan coast will be put in jeopardy from modern anti-ship measures. Yemen’s Houthis repeatedly proved that missiles could be quite an effective tool to combat a technologically advanced enemy. In the worst-case scenario, the Turkish Navy can suffer notable losses, and the risk of this is too real to tangible to overlook.
Another unlikely option is a large-scale ground operation that will require an amphibious landing. Turkey has several landing ships, the biggest of which are the two Bayraktar-class amphibious warfare ships (displacement – 7,254 tons). There are also the Osman Gazi-class landing ship (3,700 tons), two Sarucabey-class landing ships (2,600 tons). Other landing ships, albeit active, are outdated. With 5 modern landing ships, any landing operation will endanger Turkish forces involved, keeping in mind the complex diplomatic environment and the LNA that will use all means and measures that it has to prevent such a scenario.
In these conditions, the most likely scenario of Turkey’s military operation was the following:
  • Deployment of a limited number of specialists;
  • Public employment of private military contractors’
  • Redeployment of members of pro-Turkish proxy groups from Syria to Libya;
  • Diplomatic and media campaign to secure Ankara’s vital interests and find a political solution that would prevent the LNA’s final push to capture Tripoli. Turkey sees the Libyan foothold and the memorandum on maritime boundaries signed with the GNA as the core factors needed to secure own national interests in the Eastern Mediterranean.
This is exactly what Ankara did. On January 8, Turkish and Russian Presidents released a joint statement in which they called for reaching cease-fire in Libya by midnight of January 12. The joint statement emphasized the worsening situation in Libya and its negative impact on “the security and stability of Libya’s wider neighborhood, the entire Mediterranean region, as well as the African continent, triggering irregular migration, further spread of weapons, terrorism and other criminal activities including illicit trafficking,” and called for the resumption of a political dialogue to settle the conflict. The LNA initially rejected the ceasefire initiative, but then accepted it. This signals that key LNA supporters agreed on the format proposed by the Turkish and Russian leaders. On January 13, the delegations of the GNA, the LNA, and Turkey arrived in Moscow for talks on a wider ceasefire deal. The deal was not reached and clashes near Tripoli resumed on January 14.
Russian and Turkish interests are deeply implicated. Some experts speculated the contradictions within the Libyan conflict could become a stone that will destroy the glass friendship between Ankara and Moscow. However, the joint Russian-Turkish diplomatic efforts demonstrate that the sides found a kind of understanding and possibly agreed on the division of spheres of influence. If the Moscow negotiations format allows de-escalating the situation and putting an end to the terrorism threat and violence in Libya, it will become another success of the practical approach employed by the both powers in their cooperation regarding the Middle East questions.
The 2011 NATO intervention led by France, Italy and the United States destroyed the Libyan statehood in order to get control of the country’s energy resources. Now, Egypt, the UAE, Russia and Turkey are driving France, Italy and the US out of Libya in order to put an end to the created chaos and secure own interests.

Summarising the Year: Lavrov Highlights Results of 2019 Russian Foreign Policy in Annual Address

Sputnik
7.01.2020(updated 13:00 17.01.2020)
Sergei Lavrov’s annual press conference comes amid the sudden resignation of the Russian government earlier this week and it’s still unknown whether he will retain the post of foreign minister.
Acting Russian Foreign Minister Sergei Lavrov is holding an annual press conference and a question and answer session with journalists, during which he will review the main achievements of the country’s diplomacy in 2019.
The senior official is expected to touch upon the situation in Ukraine and Syria, bilateral relations between Moscow and Washington as well as with European nations. 
Lavrov is also expected to talk about the acute issue of the recent tensions between Tehran and Washington, following the assassination of Iranian commander Qasem Soleimani and Iran’s subsequent missile attack on American facilities in Iraq.

ترامب يسقط في دم سليماني وصراع القوة في جغرافيا آخر الزمان…!


تقطع مصادر متابعة للعدو الأميركي المحتل وقاعدته المتقدمة في الكيان الصهيوني بأن عملية اغتيال الجنرال قاسم سليماني لم تكن عملية استخبارية معقدة أبداً بقدر ما هي قرار جنوني يائس للجناح المتخبّط والمتطرف في القوة الامبريالية الأميركية الممتدة من واشنطن حتى تل أبيب.
فالرجل لم يكن يتخفّى منهم وهو أصلاً كان في زيارة رسمية للعراق وضيف كبير على رئيس الحكومة العراقية حاملاً رسالة رسمية من القيادة الايرانية بخصوص الجدل الدائر منذ مدة في دوائر صنع القرار في المنطقة بين خياري المفاوضات أو الحرب.
الآن وقد قررت إدارة ترامب الرعناء قرار اغتيال قائد أركان حرب حلف المقاومة فما عليها الا ان تجمع كل ما لديها من عتاد وجيوش ونفوذ وترحل من هذه المنطقة كما جاءت عمودياً أو ستُجبر على مغادرتها أفقياً وتحت جنح الظلام وهي مطارَدة بكل أنواع السلاح الذي تعرفه والذي لا تعرفه.
فالمرحلة تغيّرت ملامحها وها نحن ندخل صراعاً جديداً للقوة في جغرافيا جديدة يمكن أن نسمّيها مجازاً جغرافياً آخر الزمان.
وإليكم أهم ملامح الصراع المرتقب:
لقد ولدت العملية الايرانية في عين الاسد صراعاً عنيفاً بين دوائر صنع القرار في اميركا حول ضرورة الانسحاب الأميركي الشامل من منطقة” الشرق الأوسط”.
هذا وقد كان قرار اغتيال الجنرال سليماني قد اتخذه التيار المؤيد للانسحاب وصادق عليه ترامب بقصد إحداث موجة تسونامي ضاغطة، على الدولة الأميركية العميقة وعلى دولة الظل الأميركية في بغداد ومشيخات الخليج، للدفع باتجاه انسحاب القوات الأميركية.
عملية الانسحاب لن تكون سريعة، وإنما ستستغرق وقتاً بسبب الصراع الداخلي الاميركي، خاصة قبل الانتخابات، وبسبب تخاذل أعراب الجاهلية في الجزيرة العربية.
المواجهة بين واشنطن ومحور المقاومة، التي بدأت بعملية الاغتيال الغادرة، ستستمر الى ان يتحقق الهدف الاستراتيجي للمحور، وهو انسحاب كافة القوات الاجنبية من المنطقة الممتدة من أفغانستان حتى المتوسط.
يجري العمل على تحقيق ذلك بوسيلتين :
الأولى: هي الديبلوماسيا، عبر آليات من جنس قرار البرلمان العراقي بطلب مغادرة قوات الاحتلال الاميركي للعراق وما يجب أن يقوم به الخليجيون من إجراء مماثل.
الثانية: هي العسكرية والتي بدأتها طهران بصفعة السيد التي وجهتها القيادة الايرانية لقاعدة عين الأسد الأميركية في العراق.
تلك الضربة التي حققت نتائج كبيرة وصلت حد الهزيمة من الناحية الاستراتيجية.
هزيمة تسمح للمهزوم بقبولها والإذعان لتداعياتها إن أراد أو تحمل وزر رفض ذلك ومعاندة الواقع.
يجب دائماً ان نتذكر ان الحرب هي تعبير عن السياسة بوسائل أخرى، أي بالقوة.
من هنا فإن محور المقاومة سيحاول توظيف الضربة العسكرية المزلزلة – ضربة عين الاسد – والتي كانت رسالة قوية لواشنطن لتوضيح قدرات حلف المقاومة على تحقيق أهدافها، وصولاً الى إزالة دويلة “اسرائيل” سواء بتفكيكها سلماً وبطرق وأساليب عديدة ووسائل حرب شعبية وأخرى استنزافية طويلة الأمد وأيضاً بالديبلوماسية وإلا فبالحرب الكبرى ومنازلة يوم القيامة لفلسطين وتفكيك الكيان الصهيوني. وهذه المنازلة المخطط لها أصلاً كأحد سيناريوات الخيار الأخير الأمر الذي لا بدّ منه.
كما اتضح من المؤتمر الصحافي الذي عقده ترامب بعد الصفعة في البيت الابيض فان الادارة قد تسلمت الرسالة بوضوح بدليل إشارته الى عدم حاجة الولايات المتحدة لنفط العرب والى عودته لإعلان رغبته المجددة الى المفاوضات المباشرة والشاملة ومن دون شروط مع طهران ومحاولة تحميل مسؤولية سحب قواته من المنطقة على عاتق الناتو الذي لم يف بتعهداته، كما اوضح ترامب.
صحيح أن استشهاد الجنرال سليماني وابو مهدي المهندس خسارة كبيرة لمحور المقاومة إلا انه نتيجة هذه الخسارة ستكون سقوطاً مدوياً لترامب وكل المحافظين الجدد في واشنطن وتثوير الوطن العربي والعالم الإسلامي والانتقال الى بيئة جيو استراتيجية جديدة ستفضي بالضرورة الى نشأة جبهة عالمية تقاتل أميركا قتالاً استنزافياً حاداً حتى إخراجها من هذه المنطقة وإعادة تشكيلها على أسس وطنية تحررية تضمن استقراراً سياسياً وازدهاراً اقتصادياً على المدى البعيد.
قيامة إيران الثانية وقيامة العرب المتجددة وقيامة فلسطين العربية المستقلة والحرة باتت رهناً بإخراج الأميركان من غرب آسيا والوطن العربي.
بعدنا طيبين، قولوا الله.
مقالات متعلقة

Friday, January 17, 2020

Hezbollah Deputy SG Sheikh Naim Qassem: Murderer Will Face Thousands of Hajj Soleimani’s Likes Who Will Avenge Him


By Fatima Deeb Hamzah
Lebanon – Hajj Qassem Soleimani wasn’t just a person. He was also a project, and a project does not die. From Beirut to Tehran to Kerman, Baghdad and Damascus, Soleimani was at every place and at every time, specifically in al-Quds [Jerusalem], the final destination of the broader jihad in the project of the resistance and its axis.    
But the international and regional scene changed significantly. The assassination of the commander of the axis, which extends along the aforementioned cities, has reshuffled cards and accounts. What comes after the assassination? How did the crime impact the capital of the Islamic Revolution? And what about Lebanon?
In an attempt to outline the features of the coming stage, al-Ahed sat down with Hezbollah’s Deputy Secretary-General, His Eminence Sheikh Naim Qassem, just days after his return from Iran.
Hajj Qassem Soleimani’s martyrdom reignited the revolution
Before talking about the dimensions of the developments and their importance, Sheikh Qassem talked about what he saw during his participation in the funeral procession and consolation ceremony of Hajj Qassem Soleimani.
From Tehran to Kerman, His Eminence described a monumental scene.
“Neither contemporary nor ancient history witnessed a funeral procession on this scale. Various Iranian regions saw million-man marches in which the youth element was predominant. This aspect bears the connotations of a revolution that is still radiant and rooted in the spirituality of the Iranian people.”
Sheikh Qassem recounted how the large crowds on the streets and squares prolonged the journey from their place of residence to the University of Tehran. He also told us how he saw Soleimani in all the faces of the participants and those who loved him. After talking about the family of martyr Soleimani and the manner of reception, communication and solace, Sheikh Qassem said that “the conclusions that embody the reality that took place is that Hajj Qassem’s martyrdom reignited the revolution. It was as if we are at its beginning when everyone took to the streets to confront the tyrant.”
A new reality in the region
“Hajj Qassem accomplished a lot in his life. His project was to drive the Americans out of the region, so his martyrdom fueled the decision to expel the US military forces from our region. Hence, we are facing the stage of ending the American presence in the region, and this carries significant implications, dimensions and effects on regional states and their peoples,” Sheikh Qassem added.
The Deputy Secretary General of Hezbollah pointed out that “the significance of the assassination, its nature and magnitude created a new reality in the region, a foundational and fundamental reality, one in which the American prestige will be broken in preparation for expelling its forces from here.”
The killer will face thousands of Qassem Soleimani’s likes who carry his thoughts and will avenge him
Sheikh Qassem asserts that “Qassem Soleimani was the field commander of the axis of resistance, which is a liberation project. Despite his assassination, the project will not die. Rather, it will continue with greater and stronger momentum and a renewed thrust that will be sensed by the murderer soon. The murderer will know that he did not get rid of this project, and that after Hajj Qassem, he will face thousands of Qassem Soleimani’s likes who carry his thoughts and will avenge him.”
Hezbollah is continually working on addressing complications in the government
As for Lebanon, the problem is not in any regional or international change or developments, but rather in “the mentality that this country suffers from. It requires a bit of modification and attention to the reality of the people’s lives and their deteriorating conditions, especially as we are at a stage that is farthest from external influences on Lebanese internal affairs.”
The Deputy Secretary General of Hezbollah concluded by saying that “Hezbollah is continuing to seek resolutions to complications in the government. It will talk with the prime minister-designate and the parties concerned with the formation of the government to get some facilities and concessions that will contribute to the formation of the government as soon as possible because without that we will face further deterioration.”