Search This Blog

Thursday, September 21, 2017

موسكو وواشنطن تحدّثان تفاهمات دير الزور: سباق النفط يتسارع

لعبت خطوة عبور الفرات دوراً محوريّاً في نسف المقاربة الأميركية لمعركة دير الزور (أ ف ب)
الأنباء المتضاربة عن إنزال جوي في معمل غاز كونيكو (ريف دير الزور الشرقي) ظلّت حكراً على مواقع التواصل الاجتماعي، فيما أكدت مصادر سورية أنّ العلم السوري سيرتفع فوق المعمل قريباً. يأتي ذلك في ظل توافقات روسية ــ أميركية جديدة حول دير الزور، تحمل تسليماً أميركياً بتقدم الجيش شرق الفرات، وتترك في الوقت نفسه الباب مفتوحاً أمام سيطرة «قسد» على مزيد من المناطق
صهيب عنجريني
«تحديثٌ» جديد للتفاهمات الروسيّة ــ الأميركيّة في شأن دير الزور. التنسيق المستمر بين الطرفين لم يتأثّر بالتطورات التي شهدتها المحافظة في خلال الأسبوع الأخير، بما فيها الاستهداف الجوي الذي تعرضت له «قوات سوريا الديمقراطيّة»، الذراع البرية لـ«التحالف» الأميركي، والرمايات الناريّة التي تعرّضت لها قوات الجيش السوري في خلال تقدمها شرق الفرات.
الحادثتان وُضعتا «على الرّف»، وسط إصرار موسكو وواشنطن على الحؤول دون أي اصطدام بين الجيش السوري وحلفائه من جهة و«قسد» من جهة أخرى، والحرص على تطويق أي حادثة ومنع تضخّمها. ورغم أنّ واشنطن كانت قد سعت إلى فرض «خطوط حمر» تحول بين الجيش وعبور نهر الفرات، غير أن قراراً سوريّاً كان قد اتّخذ قبل فك الحصار عن مدينة دير الزور يقضي بعدم إيقاف العمليات، والسعي إلى العبور إلى الضفة الشرقيّة في أسرع وقت ممكن. «العبور» الذي أشارت «الأخبار» إلى إدراجه في أولويات الجيش قبل أسبوعين (العدد 3268) أُنجز «في زمن قياسي، وهو مقدمة لخطوات أكبر»، وفقاً لتأكيدات مصدر ميداني سوري. ولعبت الخطوة دوراً محوريّاً في نسف المقاربة الأميركية لمعركة دير الزور، وهي مقاربة كانت تقوم في الدرجة الأولى على عدّ نهر الفرات خطّاً فاصلاً بين مناطق سيطرة الجيش ومناطق سيطرة «قسد» المدعومة أميركياً.
ويؤكد المصدر السوري لـ«الأخبار» أنّ «الأميركيين هدّدوا باستهداف أيّ قوات سورية تعبر النهر، لكن ذلك لم يؤثر في خيارات الجيش». ويبدو أنّ الإصرار السوري قد أثمر تسليماً أميركيّاً أسهمت فيه معطيات عدّة، على رأسها أنّ واشنطن ما زالت ميّالة إلى تجنّب الانخراط في مواجهات مفتوحة ومباشرة ضد الجيش السوري وحلفائه، علاوة على وجود جناح مؤثر داخل «قسد» رافض للدخول في معارك من هذا النوع. وكانت «قسد» قد أكّدت لـ«الأخبار» التزامها بـ«ما يتفق عليه الروس والأميركيون». وقال المتحدث الرسمي طلال سلو إنّ «الأمر في عهدة الطرفين الروسي والأميركي، وهناك لقاءات بين الطرفين بغرض تطويق أيّ أزمة تعيق محاربة الإرهاب». سلو أكّد أنّ «موضوع عبور الجيش إلى شرق الفرات هو من ضمن الأمور التي سبق أن توافق الطرفان على عدم حصولها، وحالياً يبدو أن الطرفين يبحثان في صيغٍ أخرى لضبط التفاهمات». وتؤكد مصادر واسعة الاطلاع لـ«الأخبار» أنّ «أحدث نسخة من التفاهمات الروسية الأميركية حول دير الزور جدّدت التزام الطرفين بمنع الصدام بين حلفائهما على الأرض».
ووفقاً للمصادر ذاتها، فقد شدّدت التفاهمات على «عدم محاولة حليف أي من الطرفين منعَ الطرف الآخر من مهاجمة مناطق تخضع لسيطرة تنظيم «داعش» المتطرف وتحريرها منه، شريطة ألا تكون تلك المناطق مسرح عمليات للطرف الآخر». ورغم أنّ هذه التفاهمات قد تسهم في منع الصدام بين الطرفين (أقلّه في المرحلة الراهنة)، غير أنّها تفتح في الوقت نفسه الباب أمام سباق متسارعٍ بينهما للسيطرة على «تركة داعش». وضمن هذا السياق تبرز الحقول النفطية والغازية بوصفها الهدف الأثمن، لا سيّما أن نجاح أيّ من الطرفين في السيطرة على أحد موارد الطاقة تعني احتفاظه به إلى أن «تدق ساعة الحقيقة» فارضةً إيجاد تسوية ما، أو تفجير معارك قد تكون غير مسبوقة في مشهد الحرب السوريّة. وتحوي دير الزور عدداً من أكبر حقول النفط السورية، مثل التنك (بادية الشعيطات) والعمر (شمال شرق الميادين)، علاوة على معمل غاز كونيكو (ريف دير الزور الشرقي). ويعدّ الأخير واحداً من أهم مصادر الغاز السوري، وسيطر عليه التنظيم المتطرف في أيار 2014. وتضاربت الأنباء أمس حول تنفيذ إنزال جوي في المعمل، كما حول هويّة الجهة التي نفّذت الإنزال. وقالت بعض المصادر إنّ الإنزال سوري روسي، فيما أكدت مصادر أخرى أنه إنزال أميركي. وفيما تحفّظت مصادر «قسد» على الإدلاء بأيّ معلومة في هذ الإطار، أكدت مصادر سوريّة لـ«الأخبار» أنّ «العلم السوري سيرتفع فوق المعمل، وسيتم الكشف عن التفاصيل رسميّاً في الوقت المناسب». وعلاوة على الأهمية الاقتصادية الاستثنائية للمعمل، تعدّ السيطرة عليه خطوة مهمة في سباق النفوذ المتسارع شرق الفرات. ومن المتوقع أن تحظى المناطق الشمالية شرق الفرات بأولوية سورية في خلال المرحلة الراهنة في مسعى لترسيم خطوط سيطرة تحدّ من اندفاعة «قسد»، لا سيما أن الأخيرة واصلت أمس تقدمها على حساب «داعش» في محيط المدينة الصناعية، وسط مؤشرات على عزمها على فتح معارك متزامنة انطلاقاً من مناطق سيطرتها في دير الزور والحسكة لطرد التنظيم من الخط الممتد بين مركدة (ريف الحسكة لجنوبي) والصور (ريف دير الزور الشمالي الشرقي) والحجنة (ريف دير الزور الشرقي). على صعيد متصل، حقق الجيش السوري أمس تقدماً لافتاً في الريف الغربي لدير الزور (غرب الفرات) عبر سيطرته على مجموعة من القرى والمزارع في محيط بلدة التبني. ومن شأن هذا التقدم أن يمهد لسيطرة الجيش على كامل الضفة الغربية للفرات، وصولاً إلى معدان في ريف الرقة الجنوبي الشرقي، التي شكّلت حتى الآن معقلاً حصيناً لـ«داعش».
يمكنكم متابعة الكاتب عبر تويتر | sohaibenjrainy@

Related Videos
more here

Related Articles

The Debate – Failed US Mideast Plans


Sayyed Nasrallah: We Are Ready to Confront All Enemies When Duty Calls

Hezbollah Secretary General Sayyed Nasrallah stressed on Thursday that the Muslims must follow Prophet Muhammad’s sample of carrying out all the religiously assigned missions, adding that sticking to one’s assignment is the standard of propriety.
During Hezbollah central Ashura ceremony on the first Eve of the Hijri Month of Muharram, Sayyed Nasrallah said, “We are ready to confront US, Israel and all the enemies when our duty calls.”
Source: Al-Manar Website

Related Videos

Related Articles

في افتراض الحرب بين حزب الله و«إسرائيل»


سبتمبر 21, 2017

مالك موسى

تثار منذ فترة فكرة اندلاع حرب بين حزب الله و»إسرائيل»، افتراض تناقلته عدد من الصحف ووسائل الإعلام والمواقع الأجنبية والعربية وتناولت سيناريواتها وتأثيراتها على كلّ من لبنان والكيان الصهيوني، معتبرة أنها توفر مواد لزيادة التوتر في جنوب سورية والجولان وشمال فلسطين المحتلة، متوقعة تكثيف الكيان الصهيوني خلال الأسابيع والأشهر المقبلة، غاراته على مواقع لحزب الله إن في الداخل السوري أو على الحدود اللبنانية السورية. والسعي كلّ السعي «الإسرائيلي» هو تحجيم الدور الإيراني ودور حزب الله في الداخل السوري لا سيما في الجنوب. وعلى الرغم من اعتبار إدارة ترامب إيران عدواً استراتيجياً، هل ستدعم الولايات المتحدة «إسرائيل» في حرب جديدة ضدّ حزب الله وإيران؟ وهل ستجرؤ «إسرائيل» على خوض هذه المغامرة؟ وهل ستكون المواجهة مقتصرة على حزب الله؟ وهل سيكون لبنان مسرحاً للعمليات العسكرية بين الطرفين أم سيتعدّاه ليشمل دولاً أخرى في المنطقة؟

تراهن «إسرائيل» في حال شنّها للحرب على الأصوات اللبنانية الداخلية المناوئة لحزب الله، وتفترض انقسام المجتمع اللبناني إزاءه، خصوصاً إنْ طاولتهم يد الاعتداءات الصهيونية، بينما يرى حزب الله أنّ المجتمع الصهيوني بات مجتمعاً ناعماً لا طاقة له على الحرب، ولا يحتمل سقوط عشرات آلاف الصواريخ على مستوطناته ومفاعله ومواقعه وبناه التحتية، وفي المقلب الآخر يجد الحزب أنّ الضربة «الاسرائيلية» لو حدثت ستوحّد اللبنانيين وتجمعهم حول خيار المقاومة، وتضامنهم معها ومؤازرتها.

لا يمكن بوجه فصل المشهد السوري عن حالة الترقب الحاصلة بإزاء نشوب الحرب أو عدمها، فالدولة السورية اليوم تسجل انتصارات متتالية على الإرهابيين وداعميهم الصهاينة وغيرهم، مع حلفائها وأبرزهم حزب الله وإيران. وعلى الرغم من أنّ الأزمة السورية لم تحلّ كلياً إلى اليوم، فأمام «إسرائيل» مروحة من السيناريوات المتناقضة، منها سيناريو تروّجه بعض المواقع اللبنانية المدعومة من السفارات، وله من التهافت الشيء الكثير وخلاصته أنّ الحرب في سورية قد أنهكت حزب الله وكلفته عدداً كبيراً من الشهداء، وقد تكون قد دقت إسفيناً بين الحزب وجمهوره للكلفة العالية التي تكلفها، ومنها وهو أحق أنّ الحرب السورية نفسها قد منحت حزب الله مزيداً من الخبرات القتالية ورفدته بالتجهيزات ومزيد من الصواريخ التي قدّمتها له سورية وإيران، وبالتالي فمعمودية النار التي خاضها الحزب ويخوضها في سورية قد شدّت من عضده وزادت من تماسكه، وأيّ محاولة «إسرائيلية» ضدّ الحزب قد تورّطها بمفاجآت غير مسبوقة في الميدان إنْ على صعيد الخبرات القتالية لمقاتلي الحزب أو على مستوى العتاد والتجهيزات وكثافة الصواريخ. ثم هناك سيناريو آخر، يتمثل بالمكاسب التي أحرزها حزب الله من الحرب على الأراضي السورية وهي مكاسب لمحور الممانعة بعمومه – قد كرّسته كرأس حربة إقليمية في الأحداث الجارية، ووفّرت له دعماً لوجستياً وعينياً يشمل في ما يشمل آلاف المقاتلين الأجانب إنْ عمدت «إسرائيل» لمثل هذه المغامرة. وهو الأمر الذي أعلنه الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في وقت سابق. ثم يتمثل بانتشار حزب الله على أراضٍ واسعة ليس فقط في جنوب لبنان بل في سورية أيضاً، ما يفسح بالمجال لافتراض اتساع الجبهة إن قرّرت «إسرائيل» خوض المغامرة لتشمل أكثر من جبهة في وقت واحد. بعدها هل ستبقى القوى الفلسطينية في غزة، إنْ كانت حماس أو الجهاد الإسلامي بمنأى عن الحرب إنْ نشبت هذه المرة؟ ثم إن جرت حرب على حزب الله فستفقد المشكّكين المأجورين من لبنانيين وعرب حجتهم أنّ الحزب لم يعُد مقاومة وتعزز له تلك المكانة في مواجهة العدو الأول أيّ الصهاينة، وهي البوصلة التي لم يتغيّر اتجاهها يوماً.

أمام كلّ هذه السيناريوات يُطرح السؤال: في حال وقعت الحرب بين حزب الله و»إسرائيل» فمن سيكون أول مَنْ يشعل الفتيل بين الطرفين؟ بغضّ النظر عن الغارات الصهيونية في الداخل السوري، والتي تعتبر أبرز دليل على الضيق الذي تعانيه «إسرائيل» أمام انتصارات محور المقاومة، يبدو أنّ حزب الله يعتمد على سياسة الردع للعدو الصهيوني، والتي آتت أكلها في لبنان، بحيث ندرت بشكل ملموس بل اختفت الاعتداءات «الإسرائيلية» على المواقع اللبنانية، ومن ثم فالإرهابيون حلفاء «إسرائيل» الذين تعاونهم بالغارات كلما تخاذلوا تحت ضربات الجيش السوري وحزب الله، لم يعُد لهم وجود داخل الحدود اللبنانية، بعدها فانتشار القوات الإيرانية وحزب الله في الداخل السوري والانتصارات التي يحققها الجيش السوري تمهّد لإيجاد أرضية لتوازن رعب ثانٍ بين «إسرائيل» والدولة السورية مع مرور الوقت.

أمام هذا كله وإنْ أضفنا موقف الإدارة الأميركية وأمراء الخليج من انتصارات محور المقاومة في المنطقة وعلى رأسها إيران، هل يدفع هذا الكيان الصهيوني لشنّ حرب على حزب الله، على الرغم من الكلفة العالية والمغامرة غير المحسوبة، ظناً أنّ هذه الحرب ستبيد حزب الله، وتمهّد للإعلان عن التطبيع المباشر مع السعودية؟ وبالتالي هل تضمن أن تقتصر الحرب مع حزب الله وحده من دون أن تشتعل المنطقة بحرب شاملة تكون أكلافها عالية جداً. ثم إنْ أخذنا الحسابات الواقعية لموازين القوى الجديدة التي استطاع حزب الله ومعه حلفاؤه في محور المقاومة أن يقلبوها لمصلحتهم، فهل تضمن «إسرائيل» أن تبقى هي نفسها بحال شنّت مثل هذه الحرب؟

Moussamalek02 gmail.com
Related Videos

Related Articles

200,000 Israelis expected in “Kurdistan” once independence is declared

Voltaire Network — Sept 20, 2017
Israel plans to install 200 thousand Israelis in Kurdistan
According to the magazine Israel-Kurd based in Erbil, the Israeli Prime Minister, Benjamin Netanyahu and Massoud Barzani, the self-appointed President of the future independent Kurdistan, have reached a secret agreement.
Tel-Aviv is committed to installing 200 000 Israelis of Kurdish origin in Kurdistan.
The announcement has been widely repeated in the Turkish, Iranian and Arab press. The plan to create a South Sudan and a Kurdistan has been an Israeli military objective following missile development at the end of the nineties. These territories, largely administered by the Israelis, have enabled a rear attack on Egypt and Syria.
Out of the 8.5 million Israelis living in Israel, around 200,000 are of Kurdish origin. In March 1951, “Operation Ezra and Nehemiah” (named after the biblical persons that organized the flight of the Jewish people from Babylon) permitted 11,000 Jewish Kurds to emigrate from Iraq to Israel. The American Jewish Joint Distribution Committee of New York funded this operation. The planes used for this airlift were made available by the Cuban dictator, Fulgencio Batista.
The Barzani family that governs the Iraqi Kurdistan with an iron fist, is historically connected to Israel. Mullah Mustafa Barzani, father of the current president Massoud Barzani, was one of Mossad’s high official.
The Israeli Prime Minister is the only head of government to have publicly declared his support of the creation of an independent Kurdistan outside the historic Kurdish territory (which would also be to the detriment of the indigenous populations).
Despite the prohibition declared by the Iraqi Constitutional Court, a referendum will take place on 25 September 2017 with a view to declaring this new State.
Translation
Anoosha Boralessa

Trump's U.N. Speech Presented Him as The Most Dangerous President Ever in US History (and that's saying something)

Descent into barbarism: Trump makes virtue out of war and genocide at the UN

Source

Descent into barbarism: Trump makes virtue out of war and genocide at the UN
By Finian Cunningham
It can’t get more outrageous. US President Donald Trump stood in front of the United Nations and openly threatened unilateral war and genocide. It’s a sign of the times that such criminal rhetoric is so casually spouted by the world’s biggest military state.
When American leaders address the UN General Assembly, people are generally used to hearing a litany of falsehoods about world events and narcissistic deceptions over America’s global role.
But when Trump made his debut speech on Tuesday, it marked, in addition to the usual American delusions, an unprecedented embrace of criminal militarism.
The nadir in his 40-minute rant came when Trump said the US would “totally destroy” North Korea – if it threatened America or its allies. The qualifier is a threadbare legal justification. It’s also just a cynical excuse for American aggression.
The United States has great strength and patience, but if it is forced to defend itself or its allies, we will have no choice but to totally destroy North Korea,” said Trump. Mocking North Korean leader Kim Jong-un, he added: “Rocket Man is on a suicide mission for himself and for his regime.
Trump also called for forceful confrontation – regime change – against Iran, which he vilified as a “corrupt, murderous dictatorship.” He made similar veiled threats against Venezuela and its “socialist dictator” President Nicolas Maduro.
International war crimes lawyer Christopher Black said Trump’s speech amounted to a stunning self-indictment. The Canadian-based attorney said the American president’s words were a shockingly explicit repudiation of UN principles and international law on several counts.
With regard to North Korea, Black said: “The US president is threatening aggression under the false guise of ‘defense.’ By openly stating the US will act alone to use military force is a violation of the United Nations’ Charter. Such unilateral use of military force is also a violation of the Nuremberg principles which condemned Nazi Germany for promulgating similar baseless justifications for its aggression.
The lawyer also added that Trump’s warning to “totally destroy North Korea is advocating the genocide of an entire people.” Says Black: “Any military response to any attack has to be proportional – just enough to stop the attack. Trump’s stated objective to wipe the North Korean state and its people from the face of the earth is the crime of genocide under international law.
It should be deeply troubling that the supposed leader of the world’s most powerful country so openly and disgustingly makes a virtue of barbarism. As American writer Tom Feeley succinctly described Trump’s diatribe at the UN: “An ignorant savage who spewed hatred all over the nations of the world.
No wonder Russian President Vladimir Putin and his Chinese counterpart Xi Jinping opted to skip Trump’s landmark speech. So too did German Chancellor Angela Merkel. It’s amazing how anyone could sit through such torturous distortions. In a sane world, someone should have slapped handcuffs on Trump and hauled him off to a criminal court.
Iranian President Hassan Rouhani was also absent. While the North Korean ambassador walked out of the General Assembly chamber as Trump was taking the podium for his address.
When Trump declared his criminal intent toward North Korea there were audible gasps of disquiet among the hundreds of delegates. Several times during Trump’s tirade, the White House Chief of Staff John Kelly was seen covering his face with his hand or shifting uncomfortably in his seat. The body language spoke of shameful “embarrassment” – a word that Trump, ironically, used twice during his address referring disparagingly to others.
Anyone with a normal cognition of recent world events had to have cringed at almost every sentence uttered by Trump. It says something that the few delegates who appeared happy with Trump’s harping included Israel’s premier Benjamin Netanyahu and the foreign minister of Saudi Arabia – two actual rogue states that were unsurprisingly left out of Trump’s harangue.
Even the US media seemed embarrassed by the president’s boorish and bloodcurdling tone.
Pundits on CNN were staggered by Trump’s threats of annihilation toward North Korea. The New York Times called it “a bellicose debut” while the Washington Post said Trump’s “bellicosity and swagger” was “an incoherent mess.” Admittedly, those news outlets have been opposed to Trump’s presidency all the way since his election. But there was a different quality to their reaction to his UN speech – one of aghast disbelief that an American president could be so uncouth and unabashedly criminal in what he was advocating.
Iran’s Foreign Minister Mohammad Javad Zarif blasted Trump for “ignorant hate speech” which, he said, was unworthy of a considered response.
Zarif is right. The torrent of falsehoods and delusions that Trump verbalized are hardly worth rebutting in detail, so crass were they in their upside-down view of the world. It’s so unhinged, it’s beyond argumentation and reason.
But let’s do a few illustrative choice quotes where irony is dead as a rock.
Trump said: “Rogue regimes represented in this body not only support terrorists but threaten other nations and their own people with the most destructive weapons known to humanity.”
That’s cloying, considering the recent reports of the American CIA allegedly funneling $2.2 billion worth of weapons to terrorist groups in Syria to overthrow the elected government of President Bashar Assad. And considering that Trump in front of 193 nations was threatening North Korea with “total destruction.”
Trump made a dig at Russia and China when he said: “We must reject threats to sovereignty, from the Ukraine to the South China Sea. We must uphold respect for law, respect for borders, and respect for culture, and the peaceful engagement these allow.”
Eh, this sanctimonious advice from the leader of a country that has subverted the sovereignty and borders of more nations than any other in history, including that of Ukraine where Washington violently installed a neo-Nazi regime in February 2014. American aerial bombing of numerous countries simultaneously, including Syria, Iraq, Yemen, Somalia, and Pakistan, is a curious “respect for borders, sovereignty, and law.”
Trump talks about the “scourge of rogue regimes” without a hint of self-awareness about his own country’s depredations or of its Israeli and Saudi allies. He said: “The scourge of our planet today is a small group of rogue regimes that violate every principle on which the United Nations is based. They respect neither their own citizens nor the sovereign rights of their countries.
Finally, perhaps the crowning absurdity was this: “The United States of America has been among the greatest forces for good in the history of the world, and the greatest defenders of sovereignty, security, and prosperity for all.”
Trump’s predecessor Barack Obama and other US presidents were also remarkable for their skill at spouting similar distortions and delusions. In that regard, Trump’s bravura nonsense was more of the same ridiculous “American exceptionalism.”
But setting Trump’s speech apart was his flagrant embrace of criminal militarism as a matter of US foreign policy, and his nauseating invocation of genocide in a war on North Korea.
Finian Cunningham has written extensively on international affairs, with articles published in several languages. He is a Master’s graduate in Agricultural Chemistry and worked as a scientific editor for the Royal Society of Chemistry, Cambridge, England, before pursuing a career in newspaper journalism. He is also a musician and songwriter. For nearly 20 years, he worked as an editor and writer in major news media organisations, including The Mirror, Irish Times and Independent.
This article was first published by RT

Russia Warns US: Any SDF Attack on Syrian Army to Be Repelled


Russian military spokesman, Igor Konashenko

Russia warned the United States of reprisals Thursday after artillery fire from an area controlled by US-backed militants in eastern Syria targeted government troops.
A military spokesman in Moscow blamed Syrian Democratic Forces and said future attacks would be repelled.
“Syrian regime forces were twice targeted with massive fire from mortar launchers and rocket artillery from areas east of the Euphrates river where SDF forces and US special forces are,” Igor Konashenkov said in a statement.
“A representative of US command in Al Udeid, Qatar, was notified in severe form that attempts to attack from districts where SDF fighters are located will be repelled,” he said.
“Fire positions in these areas will be immediately suppressed with all available weapons,” he said.
Konashenkov said government forces control 85 percent of Deir Ezzor.
“The city will be liberated in the coming week,” he said.
On Monday, Syrian government troops crossed the Euphrates river, sealing off the city on three sides.
Meanwhile, SDF, an alliance of Kurdish and Arab militants backed by the US, is pushing the ISIL group from the northeastern part of the province, as the US-led coalition provides air cover.
SourceAFP

OVERVIEW OF BATTLE FOR DEIR EZZOR ON SEPTEMBER 20-21, 2017 (MAPS, PHOTOS, VIDEOS)

Overview Of Battle For Deir Ezzor On September 20-21, 2017 (Maps, Photos, Videos)
On September 20, the Syrian Arab Army (SAA), the Syrian Republican Guard (SRG), the National Defense Forces (NDF) and other pro-government factions seized Masrab, Turayf, Buwaytiyah and Tibni villages and the Salim Mountfrom ISIS on the western bank of the Euphrates River.
At the same day, the US-backed Syrian Democratic Forces (SDF) launched a military operation against ISIS vowing to reach the border with Iraq. The SDF advanced towards the ISIS-held town of al-Suwar and captured 12km of a highway heading to it.
Reports also circulated that some side conducted an airdrop on the Conco Gas Plant north of Khusham. Initial reports suggested that the airdrop was made by government forces. Others argued that it was conducted by the US-led coalition. However, by September 21, no videos or photos had appeared confirming these reports.
On September 21, clashes continued between government forces and ISIS in Khusham town on the eastern bank of the Euphrates where the SAA and the SRG were attempting to break the ISIS defense and to expand its control zone in order to further encircle ISIS in Deir Ezzor city and to set a foothold for an advance towards al-Busayrah.
Government troops destroyed two ISIS vehicles in Deir Ezzor province:
Overview Of Battle For Deir Ezzor On September 20-21, 2017 (Maps, Photos, Videos)
Click to see the full-size image
Overview Of Battle For Deir Ezzor On September 20-21, 2017 (Maps, Photos, Videos)
Click to see the full-size image
Overview Of Battle For Deir Ezzor On September 20-21, 2017 (Maps, Photos, Videos)
Click to see the full-size image
Defense Ministry Spokesman Igor Konashenkov said that the Russian side warned the US command in Al Udeid, Qatar, that “any attempts of shelling from the areas where the militants of the Syrian Democratic Forces are based will be immediately curbed.”
“Firing points in these areas will be immediately suppressed by all means of destruction,” Konashenkov said.
The statement followed multiple claims by the SDF and the US-led coalition that they will “defend” themselves from alleged attacks of government forces. Earlier this month, the SDF even threatened to not allow government forces to cross the Euphrates River.
Konashenkov added that “the Syrian governmental troops have been shelled twice from the areas on the western bank of the Euphrates controlled by the Syrian Democratoc Forces and the US military.” This likely was a reason why Russia announced its decision to bomb any side what would attack government troops and Russian special task forces.
The Russian military spokesman added that the SDF is redeploying forces from Raqqah to Deir Ezzor frontlines.
ISIS uses an armed DIY drone in order to stop government forces crossing the Euphrates River:
Russian Special Operations Forces service members are in Deir Ezzor city:
Overview Of Battle For Deir Ezzor On September 20-21, 2017 (Maps, Photos, Videos)
Related News