Search This Blog

Friday, October 18, 2019

هل يتعظ «لبنانيو أميركا» من تجربة الأكراد الطازجة؟


مركب «الجراثيم الغبيّة» يغــرق... أين المفرّ؟

أكتوبر 18, 2019

د.وفيق إبراهيم
أصيب العالم السياسي بدهشة من تخلي الأميركيين عن الأكراد في الشمال والشرق السوريين بعد أربع سنوات من تحالف سياسي وعسكري عميق ومن دون سابق انذار او إشارات موجبة.

لقد اعتبر الأميركيون أن الفائدة الاستراتيجية منهم سورياً وإقليمياً مُنيت بخلل دراماتيكي نتيجة لمستجدات عسكرية وسياسية قلبت موازين القوى لمصلحة الدولة السورية داخلياً وروسياً اقليمياً.

فكان افضل الممكن بالنسبة للبيت الأبيض التخلي عن المشروع السياسي الكردي وتعويم الدور الاستعماري التركي المناقض له، من دون النظر الى العواطف واستمرار حيازة الكرد على موقع معقول في الصراعات شمالي سورية.

لكن الأميركيين فضلوا إدخال هذه المناطق في احتراب طويل الامد بين عشرات القوى المتعادية، وذلك لتمديد أزمة سورية حتى اشعار آخر، ما دفع بالكرد الذين خدموا الأميركيين طيلة الأربع سنوات الأخيرة للعودة الى دولتهم السورية.

الا تستدعي هذه التطورات من السياسات اللبنانية الاستفادة من هذه التجارب والعمل لمصلحة الوطن؟

ما يجري اليوم من صراعات بين القوى السياسية الطائفية في لبنان يعكس حركة أميركية ـ سعودية تدفع باتجاه تفجير الأوضاع الداخلية.

ويعتقد زعماء الطوائف ان مثل هذه الاضطرابات تؤدي تلقائياً الى تعزيز معادلة امتلاك القوة داخل الطائفة مضافاً اليها الدعم الأميركي ـ السعودي والعقوبات الأميركية الاقتصادية المتصاعدة حتى تعود 14 آذار الى ادارة السلطة في لبنان، أي كما فكّر الأكراد تماماً الذين بدأوا باثارة المشاعر الاثنية الانفصالية للكرد، مؤسسين قوة عسكرية شكلت جزءاً من الاحتلال الأميركي للمنطقة معتقدين بأن دولتهم المنشودة أصبحت قاب قوسين او ادنى من النشوء.

هذه هي الوتيرة التي يعمل عليها زعماء الطوائف في لبنان، مع اختلاف بسيط يتعلق بسعيهم للسيطرة على الدولة وليس لتفتيتها، وهم مستعدّون للوصول الى فدرالية الدولة اذا استعصت عليهم مسألة السيطرة عليها.

اما البديل من الاحتلال الأميركي المباشر الغائب عن لبنان فهي تلك العقوبات المصرفية الأميركية التي تؤدي دوراً أقسى، وتترقب انفكاك اللبنانيين عن حزب الله، فينفجر متراجعاً لمصلحة صعود احزاب القوات الجعجعية والتقدمي الجنبلاطي والمستقبل انما بعد تنصيب قيادة جديدة تختارها السعودية من بين المتشددين على شاكلة رؤساء الوزراء السابقين او الريفي والمشنوق.

هنا لا بد من التساؤل عن ثلاثة من رؤساء الحكومة السابقين ميقاتي وسلام والسنيورة الذين اجتمعوا منذ يومين بسرعة لافتة للاعتراض على ما أسموه محاولات التيار الوطني الحر، بالعودة بالبلاد الى ما قبل معاهدة الطائف التي انتجت الدستور الحالي.

إن هذا الاجتماع يعكس بوضوح تحريضاً مذهبياً للسنة على الطوائف المسيحية وتحالفاتهم بذريعة ان وضعهم الذي اصبح مميزاً بفضل «الطائف» اصبح اليوم مهدداً كما يزعمون لذلك فهذه دعوة للاستنفار والتوتير لأهداف تبدو وكأنها لمصلحة الطائفة، في حين أنها جزء من المشروع الأميركي في لبنان الذي يدفع بعلنية نحو تطويق حزب الله بوسيلتين: تفجير الشارع الطوائفي في لبنان او اسر حزب الله في بقعة ضيقة من المدى اللبناني ومنعه بالتالي من ادواره الاقليمية والدفاعية عن لبنان.

هذه ممارسات موجودة ببراعة ايضاً من الوزير السابق وليد جنبلاط الذي يواصل منذ بضعة اشهر شحن الطائفة الدرزية بإيهامها بأن العدو الطائفي الخارجي يريد ضرب مكانتها.

وهو بذلك يستنفرها حول أحادية زعامته فقط، ملبياً الاهداف الأميركية ومكانته الإقطاعية بشكل يبدو فيه وكأنه مستعد لتدمير البلاد مقابل تفرّده بشؤون الطائفة في السلطة السياسية، حيث التحاصص والصفقات والدور السياسي في قيادة النظام.

هذا ما يجيد صناعته سمير جعجع قائد القوات الذي يقدم منافسيه المذهبيين وفي الطوائف الاخرى على انهم يريدون ضرب الموقع السياسي للمسيحيين في البلاد، معتبراً ان تحالف اخصامه في التيار الوطني الحر مع حزب الله، هو الكارثة التي تنزع عن المسيحيين اللبنانيين أهمياتهم السياسية والاقتصادية.

من الممكن اضافة حزب الكتائب ببلبله سامي الجميل والسياسيين المستقلين فارس سعيد والريفي والأحرار، ضمن الجوقة التي تتعامل مع الاعلام لتوتير الاوضاع الداخلية.

لكن هذا الجانب لا ينفع المشروع الأميركي إلا باليسير مما يشتهيه لذلك يتعمد الرباعي الحريري جنبلاط جعجع والجميل وكوكبة المستقلين ربط التراجع الداخلي بإيران وسورية في كل شائبة صغيرة او كبيرة يتعرّض لها لبنان، وهنا يربط هؤلاء اللبنانيون بين مصالحهم الشخصية ومواقع طوائفهم التي تمنحهم الصفقات والالتزامات في الدولة مع معاداة سورية وايران واحياناً روسيا والصين، وكل من ينافس الأميركيين في الجيوبلتيك والاقتصاد.

إن هذا الارتماء الكلي في الحضن الأميركي والمراهنة على هجمات اسرائيلية على حزب الله في لبنان، يشكلان مثيلاً كاملاً لسياسة منظمة «قسد» الكردية التي مارستها لجهة تأييد الأميركيين في شرق سورية.

وفجأة تركتها السياسة الأميركية لهمجية الأتراك بما ادى سريعاً الى إسقاط المشروع الانفصالي الكردي، علماً أن «قسد» كانت تسيطر على نحو ثلاثين الف كيلومتر مربع من مساحة سورية وتمتلك من السلاح يزيد بأضعاف عما تمتلكه القوات والتقدمي والمستقبل ومعهم الكتائب والاحرار وسعيد والريفي وغيرهم.

فلماذا لا يتعظ هؤلاء السياسيون من التجربة الكردية، ويتأكدون أن الأميركيين لا يعملون من أجل بلادهم، وما عليهم الا التخلص من انحيازهم لواشنطن والعودة الى وطنهم او انتظار ضربة أميركية تنهي ادوارهم السياسية على الطريقة الكردية؟

Related Videos

Related News

Thursday, October 17, 2019

عقوبات ترامب لن تغيّر الموازين وأميركا تفقد الهيمنة على العالم


أكتوبر 18, 2019

محمد صادق الحسيني

كل المؤشرات الميدانية بالجغرافيا كما بالسياسة تفيد بأن أميركا تفقد السيطرة على النظام العالمي رويداً رويداً والبداية من برّنا وبحرنا..!

وان قيام الرئيس الأميركي بفرض عقوبات على العديد من دول العالم لن يحوِّل الهزيمة الاستراتيجية الأميركية المدوية في غرب آسيا والتي كانت السبب الرئيسي وراء ذلك الى نصر. وذلك للأسباب التالية:

1- إن المشهد الذي نراه الآن، في شمال شرق سورية، ليس نتيجة لعدوان أردوغان على سورية ولعبه على الحبال، وإنما هو جزء من دلالات الهزيمة، التي تلقاها المحور الصهيوأميركي في مسرح عمليات الشرق الاوسط والذي يعتبر أردوغان حلقة من حلقاته. فلا ننسى أن جيش أردوغان ومرتزقته يستخدمون دبابات / إم 60/ الأميركية التي تم تحديثها في إسرائيل ومجموعها 460 دبابة.

2. إن الانسحاب الأميركي من شرق سورية هو أيضاً لم يكن نتيجة لقرار مزاجي اتخذه الرئيس الأميركي، وإنما هو قرار مدروس وانعكاس للهزيمة الاستراتيجية نفسها، المشار إليها أعلاه، ويندرج في إطار توجّهات ترامب لخفض الإنفاق العسكري الأميركي، على صعيد العالم.

وهذا يعني أن الانسحاب من سورية هو الخطوة الأولى لاستكمال الانسحاب من قواعد الجيش الأميركي كافة في المنطقة كلها، بما في ذلك تفكيك القاعدة العسكرية المقامة على أرض فلسطين والمسماة إسرائيل أو التخلي عنها في حال تعرّضها لهجوم مدمر .

1. وفِي هذا الصدد يجب التأكيد على ان الجانب الأميركي لم ولن يقدم أي ضمانات جديدة لـ إسرائيل بعد كل التطورات الدراماتيكية في شمال شرق سورية على وجه الخصوص، ذات البعد الاستراتيجي الدولي، والتي تؤذن ببدء عصر جديد، غير العصر الأميركي، يقوم على قاعدة العالم متعدّد الأقطاب.

2. وخير دليل على الهزيمة الاستراتيجية الأميركية في غرب آسيا هو ما نشرته صحيفة الإندبندنت البريطانية حول قيام الولايات المتحدة بسحب 50 قنبلة نووية / طراز B61 / من قاعدة انجرليك التركية، ونقلها الى قاعدة بوفيدزPowidz في بولندا /200 كم غرب وارسو / وقاعدة كونغالنيسيانو Michail Kongalniciano الرومانية الواقعة على بعد 30 كم إلى الشمال من ميناء كونستانسا الروماني الواقع على الساحل الغربي للبحر الأسود، حسب مصادر استقصاء صحافية متخصصة في هذا المجال.

3. اما دواعي ومسببات هذه الهرولة الأميركية، الى سحب قواتها من غرب آسيا وخفض نفقاتها العسكرية في هذه المنطقة من العالم، فتعود الى المأزق الاستراتيجي الأميركي الحقيقي والمتمثل في التحدي الاقتصادي والعسكري السياسي الصيني الروسي – وقريباً ستنضم إليهما الهند أيضاً – والمتمثل ليس فقط في النمو الاقتصادي الصيني الهائل وإنما في التقدم المرعب لصناعة السلاح الصينية الروسية ومعهما الهندية، والتي تستند الى قاعدة علمية – تكنولوجية تفتقر لها الولايات المتحدة، بسبب إهدار مواردها المالية في جبال طورا بورا افغانستان ورمال الكويت والعراق، في حروب عبثية بينما استثمر الثلاثي أعلاه موارده المالية في التطوير المعرفي العلمي التكنولوجي والذي هو قاعدة الصناعة الحديثة وعالم المستقبل.

وما إيران إلا مثال على نجاح هذه الاستراتيجية، العلم والمعرفة، والتي حوّلت الدولة الى دولة صناعية هامة وعملاق إقليمي في أربعين عاماً فقط.

1. كما لا بدّ أن نتذكر، في هذا السياق، أن أسباب القلق الأميركي من مواجهة العملاق الاقتصادي الصيني، ومعه روسيا والهند مستقبلاً، لا تقتصر على مظاهر القوة الاقتصادية الصينية الروسية الهندية الحاليّة وإنما تصل الى الخوف من الإمكانيات المستقبلية وعدم وجود أي فرصه، لا للولايات المتحدة ولا للاتحاد الأوروبي للإبقاء على سياسة الهيمنة على مقدرات العالم، كما كان عليه الوضع حتى الآن. اذ ان روسيا تمتلك 40 من احتياطات العالم اجمع من كل شيء، سواء النفط او الغاز او المعادن او الثروات الطبيعية الأخرى مثل الخشب… فإذا أضفنا الفائض المالي الصيني وما يعنيه ذلك من إمكانات استثمار هائلة مضافة اليها العقول والأسواق الهندية الى الثروات الروسية، فإننا لا بد ان نصل الى الحقيقة القائلة، بأن استمرار الولايات المتحدة في إنكار الهزيمة والحفاظ على مستوى انتشارها العسكري الحالي، على صعيد العالم، سوف يؤدي الى نهاية الولايات المتحدة بالضربة القاضية وليس بالتفكك التدريجي الذي توقعته مجلة ذي ناشيونال انترست الأميركية، قبل ايّام على موقعها الالكتروني، بتاريخ 12/10/2019، إذ توقعت أن يحصل ذلك في حدود عام 2045.

2. اذن فالأزمة أعمق من أن يحلها نائب الرئيس الأميركي، في زيارة عابرة الى تركيا، ولا هي قابلة للحل من خلال عدوان أردوغان على شمال شرق سورية، والذي من أهم مسبباته محاولة اردوغان إشغال جنرالات الجيش التركي في مشاكل حدودية للتغطية على قيامه باعتقال المئات من زملائهم والزجّ بهم في السجون خلال السنوات الثلاث الماضية.

وهذا يعني أن جوهر المأزق الأميركي هو جوهر بنيوي انعكس في صورة سلسلة هزائم، منذ بداية القرن الحالي وحتى اليوم، وكذلك الأمر في موضوع العلاقة الأميركية. فطبيعة الأزمة اكثر بنيوية من ان تكون أزمة او خلافاً بسبب موضوع محدد، مثل العدوان الأردوغاني على سورية او شراء منظومات الصواريخ الروسية او غير ذلك.

إنها أزمة خيارات تشير الى أن تركيا قد تكون بدأت تخط استراتيجية جديدة لتنجو بجلدها وتضمن مستقبلها بعيداً عن النهاية القاتمة للمعسكر الذي تنتمي له. وقد يكون هذ اهو السبب بالذات، الذي جعلها لم تعد محل ثقة الولايات المتحدة، التي ترى في التوجهات التركية الجديدة التفاهمات مع روسيا وايران حول سورية والسيل الجنوبي للغاز الروسي وشراء منظومات الصواريخ الروسية… قرائن وأدلة على أن تركيا لم تعد محل ثقة ولا بد من تدميرها.

وهذا ما يفسر سيل التهديدات الأميركية لها بفرض أقسى العقوبات عليها.

إنها السنن الكونية للتغيير.

ولن تجد لسنة الله تبديلا.

بعدنا طيبين، قولوا الله.

Related

Media Yells “Cut!” When Trump Forgets His Lines and Says Something Anti-War


Trump Media Feature photo
When it comes to substantive issues thatthe elite all agree on (such as foreign policy), there is little to no pushback against the president, excepting when he utters statements that are read as critical of war and militarism.
Trump has greatly expanded the U.S. role in the Middle East, announcing his intention to supply Saudi Arabia with over $100 billion in new arms and reversing previous decisions stopping the sale of laser-guided bombs that have reduced Yemen to rubble. He also vetoed a bipartisan resolution aimed at ending the U.S. role in a near genocide that threatens to kill nearly 24 million people in need of humanitarian assistance, according to the United Nations. Trump also made the decision to drop the MOAB — the Mother of All Bombs, the largest non-nuclear bomb ever used — on Afghanistan in 2017 (to applause from the media).
He also continuously threatens enemy states with nuclear annihilation (in gross violation of the UN charter). In 2017 he told North Korea that he would “totally destroy” the country with “fire and fury” while earlier this year he promised Iran that he would bring about “the official end” if it crossed America’s path.
Trump has also conducted a worldwide campaign of economic war against the U.S.’ official enemies, increasing devastating sanctions against the people of Russia, North Korea, Iran, and Nicaragua. And Trump’s sanctions against Venezuela have killed at least 40,000 people since 2017, according to a report from the Washington-based Center for Economic Policy Research. The United Nations notes that the sanctions are designed to hit the poor and most vulnerable, with an (American) Special Rapporteur who visited the country likening them to a medieval siege and describing them as a “crime against humanity”.
While many portrayed Trump’s national security advisor, John Bolton, as the real architect of the violence, the president revealed that Bolton was actually a moderating voice on Cuba and Venezuela, while he [Trump] favored even more direct action.

An anti-war war hawk?

That is why Trump’s recent statements on the Middle East were all the more surprising. Defending his surprise decision to withdraw from fighting in Syria, he argued that the U.S. “should never have been in the Middle East in the first place,” claiming “The stupid endless wars, for us, are ending!”
But the president went even further, offering a serious analysis of the costs of America’s overseas operations. “The United States has spent eight trillion dollars” on war in the region, he declared on Twitter; “Going into the Middle East is the worst decision ever made in the history of our country. We went to war under a false & now disproven premise, weapons of mass destruction. There were none!”
What was most shocking of all in this uncharacteristic bout of honesty was that Trump discussed the human cost of war, something rarely mentioned in corporate media. “Thousands of our Great Soldiers have died or been badly wounded. Millions of people have died on the other side,” he added.
His comments elicited a storm of outrage on social media from the professional liberal “resistance,” apparently more angry that he said the quiet part loud than about the millions of dead people. Political satirist Jeremy Newberger claimed he had been brainwashed by Turkish President Recep Erdogan, and asked him “did you consider putting a big bow on Syria when you decided to gift it to Putin?” Meanwhile, former British Member of Parliament turned professional #Resistance grafter Louise Mensch slammed the president: “TRAITOR! The women of the YPG are DYING at your hands as YOU let ISIS take Raqqa! You SURRENDERED TO RADICAL ISLAMIC TERRORISM!” she responded, in an eclectic mix of capitalized and non-capitalized words.
Liberal-skewing media was barely any slower in lining up shoulder to shoulder with traditional conservatives in opposing Trump’s anti-war intimations, giving pro-war criticisms of Trump from prominent Republicans like Lindsay Graham, Nikki Haley and Liz Cheney full coverage.
NPR, CNN and the New York Times all dedicated significant resources to reporting the condemnations of Trump’s tweets, the latter’s editorial board asking “Does Donald Trump [even] know what his Syria policy is?” The Washington Post claimed that Pentagon officials were “struggling” to explain Trump’s “abandonment of the Kurds and kowtowing to Turkey,” claiming national security aides were mobilizing to “repair the damage” Trump caused. An MSNBC segment headlined “Donald Trump betrays American allies” insinuated that Trump’s decision to pull away from Syria was due to his business deals in Turkey, reminding viewers of Trump Tower in Istanbul. Esquire Magazine claimed that his actions were something “only a twisted, compromised mind could concoct.”
NYTIMES Trump Syria
The New York Times dedicated significant resources to condemnations of Trump’s tweets
But it was The Hill that most accurately summed up the tone of the media. Pulling out of the Middle East is “impulsive, strategically vapid and morally obtuse” according to opinion contributor Will Marshall. On the topic of “endless wars” he said:
 It’s time to retire this mindless trope. U.S. forces aren’t engaged in the Middle East because Americans are addicted to war or the trappings of superpower status. They are fighting mainly to contain the very real threat of Islamist terrorism.”
Marshall continued to explain that it has been nearly 75 years since Japan surrendered, and the U.S. still has tens of thousands of troops occupying the country. This, for him, was a good thing, because they were there “to preempt threats to our homeland, deter aggression and protect America’s far-flung interests. Their mission is counterterrorism.” Thus, it seems that the liberal resistance to Trump is strongest when he begins to shift, however minutely, to a more anti-war position.

Our underfunded Military Industrial Complex

It was a similar story last year, when in December Trump took to Twitter to declare the $716 billion military budget he had previously approved “crazy,” fueling speculation that he might attempt to reduce the already enormous amount the U.S. spends on war — damn near as much as all other countries combined.
Then, as now, corporate media almost uniformly condemned the idea. The Washington Post described a reduction in military spending as “suicide,” claiming the U.S. is in the middle of a “full-blown national security crisis.” The crisis, according to its source, was that it could no longer be sure of victory in a war against Russia in the Baltic or against China in the South China Sea. Why it is crucial that the U.S. should be able to destroy other nuclear-armed countries on the other side of the world was not explained.
Other outlets followed suit. Forbes Magazine began its article with the words, “The security and well-being of the United States are at greater risk than at any time in decades.” Bloomberg recommended a consistent increase in military spending of three to five percent above inflation for five to ten years. The Wall Street Journal was even more blunt: “Don’t Cut Military Spending Mr. President,” its headline read.
The media’s deepest fears did not come to pass, however, as Trump committed to a massive increase to the military budget, up to $750 billion for this year, assuaging the media’s fears.

Liberals applauding war

In contrast, whenever Trump is at his most bellicose, media laud his bravery and leadership. Despite warning before his election that Trump was a dangerous fascist too erratic be allowed to control a nuclear arsenal, media overwhelmingly supported the president’s decision to bomb Syria, escalating a conflict that could have turned into a hot war with Russia. CNN host Fareed Zakaria was delighted by his decision: “I think Donald Trump became President of the United States last night,” he said on air.
Likewise, “resistance” media have given Trump considerable support in his attempt to force a coup in Venezuela, backing his puppet Juan Guaidó as the legitimate president. The New York Times claimed that Guaidó was “cheered on by thousands of supporters in the streets and a growing number of governments.” CNN (falsely) reported that there was a vast, popular movement behind him, as “Venezuelans took to the streets in nationwide protests.” CNBC did the same, noting there were “hundreds of thousands of Venezuelans” out on the streets, chanting together and waving national flags, demanding an end to Maduro’s “socialist government.” And all while downplaying or simply ignoring the catastrophic role U.S. sanctions are playing in the country.
For all the talk of an adversarial media standing up to an authoritarian like Trump, the reality is that the media have been selective about what to oppose him on. While they continue to mock him for his crude remarks or his mannerisms, when it comes to substantive issues that the elite all agree on (such as foreign policy), there is little to no pushback against the president, excepting when he utters statements that are read as critical of war and militarism. At that point media begin condemning him in unison, accidentally revealing their true agenda. To those who believe in an anti-interventionist foreign policy, the media’s resistance is useless.
Feature photo | President Donald Trump walks toward members of the media on the South Lawn of the White House in Washington, Oct. 10, 2019, before boarding Marine One for a short trip to Andrews Air Force Base, Md. Andrew Harnik | AP
Alan MacLeod is a MintPress contributor as well as an academic and writer for Fairness and Accuracy in Reporting. His book, Bad News From Venezuela: Twenty Years of Fake News and Misreporting was published in April.

And now, a message from our wannabe masters about Syria

Related image
Erdughan with President of American Jewish Congress
this just came to my inbox:
Dear The Saker,
The American Jewish Congress opposes the U.S. decision to withdraw troops from Syria and strongly condemns Turkey’s actions in Syria against the Kurds. In addition to endangering a U.S. ally, the Kurds, it also poses a great threat to Israel and to the region’s stability overall. Israel shares a border with Syria and is affected by what happens within Syria.
Syria has become a hotbed of Hezbollah and Iranian activity, which poses a direct threat to Israel; as a result of this decision, Turkey, Iran and Hezbollah win while Israel loses. Ultimately, the impact of this decision may come to outweigh President Trump’s historic actions in support of Israel. Regional stability and the security of our allies must be paramount for U.S. policy in the Middle East.
Jack Rosen
President
American Jewish Congress
American Jewish Congress
745 5th Ave., 30th Floor
New York NY 10151 United States

دائماً نحن متفاجئون… والحق عالطليان!


أكتوبر 17, 2019






ناصر قنديل

– قد يكون وراء الحرائق المتنقلة التي اجتاحت لبنان وسورية يد افتعلتها، لكنها ستكون حكماً ذات طابع أكبر من لعبة الطوائف وتقسيماتها التي أغوت أحد النواب لشعبوية سطحية مؤذية في التعامل مع قضية بهذه الخطورة بهذا الاستسهال. فبدلاً من المساعدة بإطفاء حريق أشعل حرائق، ولا يمكن إذا تعلم بعض اللبنانيين التطلع شرقاً وشمالاً حصرها بلبنان. فالحرائق هي نفسها بتشكيلات اللهب وألوانه ونمط الانتقال، والمساحات التي شملتها، من ريف اللاذقية وريف طرطوس وريف حماة وريف حمص والغابات الجميلة التي تشوّه وجهها بالحرائق، إلى جبال لبنان الجميلة التي تفحم بعضها، وفقد الكثير منها رونقه بندوب لن تشفى سريعاً. وإن كانت الحرائق فعل يد بشرية فهي حكماً إسرائيلية، ربما تكون طائرات مسيّرة رمت للتسبّب بها أجساماً مشبوهة على هذا النطاق الواسع مستفيدة من الرياح التي صاحبت اليومين الماضيين. وهذا أمر متروك للتحقيق الذي تجريه قيادة الجيش، لكن علينا أن نعترف بأن القضية ليست هنا فقط.

– القضية هي أننا دائماً متفاجئون مع كل كارثة طبيعية، ودائماً نملك تفسيراً غريباً عجيباً للعجز والفشل، ودائماً ليس الحق على أحد في دولتنا التي أجمع مسؤولوها أن مكافحة الحرائق مسؤولية الدفاع المدني، الذي أجمعوا مراراً على الإجحاف بحقه وتجفيف موارده ولم يرفّ لهم جفن، وغداً تمطر وتكون الأمطار غزيرة، ولم يقم أحد بتنظيف مجاري المياه، وننتقل من الحريق إلى الغريق، ونعيد اسطوانتنا المجروحة ذاتها، نتفاجأ و الحق على الطليان ، ولأننا لا نتطلع شمالاً وشرقاً إلا بعين عنصرية، لا نستطيع رؤية كيف أن دولة لا زالت في حال حرب مستمرة من عشر سنوات، أنهكت مواردها واستنزفت البشر والحجر، وتتعرّض لعقوبات وحصار أين منهما ما نحن نسمّيه عقوبات وحصار علينا، وتنجح بإطفاء الحرائق والسيطرة عليها، وتستعدّ لمواسم الأمطار. وبالأمس كنت ذاهباً إلى دمشق، فإذ بورش الصيانة للطرقات العامة تعيد تأهيل الإسفلت، كما هي عادتها التي لم تتوقف منذ نصف قرن، رغم تبدل الأحوال وتغير الظروف.

– في شأنين آخرين يؤرقان أجفان اللبنانيين نلحظ الفرق أوضح، الكهرباء والنفايات. ففي سورية التي دمّرت معامل عديدة لإنتاج الكهرباء فيها، والكثير الكثير من محطات التحويل، وأنابيب نقل الغاز، ونهبت مواردها النفطية، لم تدم أزمة الكهرباء التي تمثلت بالتقنين لساعات يومياً، لكثر من سنين، والكهرباء 24/24، ليست شعاراً أو هدفاً لا ينال، بل هي اليوم رغم ضيق ذات اليد بالعملات الصعبة، حقيقة لا يمكن الطعن بصدقيّتها. والنفايات لم تطرح على جدول أعمال السوريين كواحد من الهموم، رغم أشرس الحروب التي عصفت بكل الجغرافيا السورية، ودمشق لا تزال من أنظف عواصم العالم، إن لم تكن أنظفها، وفي ذروة أيام الحرب والقذائف تتساقط على الطريق الدولي بين الحدود اللبنانية ودمشق، كنت عندما أقصد الشام في الصباح الباكر أسبوعياً، كما كان الحال في أيام الحرب القاسية ألحظ عمال النظافة، يذهبون إلى أعمالهم وكأن لا شيء يهدّد الحياة ويعرّضها للخطر، لا بل كنت أشهد عمال الحدائق يزرعون الورود ويسقونها في ذروة تلك الأيام الصعبة. وهذا من دون أن تتوقف خدمات الدولة بدعم الخبز وتأمين الرواتب لمليوني موظف، وتأمين التعليم المجاني بما في ذلك الجامعي، لأكثر من عشرة ملايين طالب، والطبابة المجانية لخمسة وعشرين مليون مواطن بما فيها العمليّات الجراحية، وبقي الدواء بكل أنواعه متاحاً وبأسعاره الزهيدة.

– القضيّة هي أنه عندما تكون للمواطنين دولة يختلف الأمر عنه بغيابها. وهذه هي المشكلة، أنه ليست لدينا دولة بل علينا سلطة. فالكوارث والحروب والأزمات، تقع على بلاد العالم، ولكن الفارق في إدارتها في بلاد فيها دولة وبلاد بلا دولة. والفرق بين دولة وسلطة هو كالفرق بين القضاء والقدر، وكما هو حال الفرق بين مواجهة القضاء والقدر بدولة أو مواجهته بسلطة. وهذا ما يذكرنا بالحكاية المنقولة عن الإمام علي عندما كان يتفيأ جداراً أحسّ به يتداعى فغادر جواره، وسأله أحدهم، أليس هذا فراراً من قضاء الله وقدره، ليجيب إنه فرار من قضاء الله إلى قدره، فالقضاء هو ما ليس للمرء يد في وقوعه كحال وقوع هذا الجدار، والقدرهو ما قدّر الله لنا من عقل وحسن تدبّر، ولعلك ظننت قضاءً لازماً وقدراً حتماً، لو كان كذلك لبطل الثواب والعقاب، وسقط الوعد والوعيد، والأمر من الله عز وجل والنهي منه، وما كان المحسن أولى بثواب الإحسان من المسيء، ولا المسيء أولى بعقوبة المذنب من المحسن، تلك مقالة عبدة الأوثان وحزب الشيطان وخصماء الرحمن وشهداء الزور وقدرية هذه الاُمّة ومجوسها، إن الله أمر عباده تخييراً، ونهاهم تحذيراً، وكلَّف يسيراً، وأعطى على القليل كثيراً، ولم يُطع مكرهاً، ولم يُعصَ مغلوباً، ولم يكلف عسيراً، ولم يرسل الأنبياء لعباً، ولم ينزل الكتب على العباد عبثاً.

ما نحتاجه دولة تُخرجنا من القضاء إلى القدر، لا سلطة تتذرّع بالقضاء والقدر

تعليق

SYRIAN WAR REPORT – OCTOBER 17, 2019: SYRIAN ARMY ENTERING KOBANI AND RAQQA

On October 16, units of the Syrian Army entered the city of Raqqah for the first time since 2014. The Kurdish-led Syrian Democratic Forces (SDF) has controlled the city since 2017, when they with help from the United States seized it from ISIS. The Syrian Army reportedly established several observation posts in the area and continued deployment within the SDF-held area.
According to pro-government sources, government troops are also preparing to enter the Omar oil fields. A day earlier, on October 15, Syrian troops and Russian Military Police units started patrolling the contact line between Turkish-backed forces and the SDF near Manbij.
On October 16, US-led coalition forces withdrew from the Kharab Ashk military base where dozens of US and French troops had been deployed. US-led forces burned the base in order to destroy equipment that they were not able to evacuate.
The Turkish Army and Turkish-backed militants are developing their offensive on SDF positions. They captured thirteen villages west of Tell Abyad and made another attempt to secure Ras al-Ayn. According to pro-SDF sources, 49 Turkish-backed militants were killed in an SDF counter-attack in the town. SDF units employed US-supplied military equipment. Pro-Turkish militants captured a Humvee armored vehicle near the town.
There are also reports that the SDF and the Syrian Army jointly recaptured the villages of al-Ahras, al-Rihaniyah and Manajir from Turkish-led forces south of Ras al-Ayn. Nonetheless, this was a tactical development involving Turkish proxies only. It is not likely that government forces and the SDF will carry out large-scale joint operations attacking positions of the Turkish Army. The main reason is that such an attack may lead to a large-scale escalation in the region and even a limited open conflict between Syria and Turkey.
Related Videos
Related News

US Withdraws From Syria With Tail Between Legs! Russian Troops Move In to Keep the Peace!


US Withdraws From Syria With Tail Between Legs! Russian Troops Move In to Keep the Peace!

US Withdraws From Syria With Tail Between Legs! Russian Troops Move In to Keep the Peace!

October 16, 2019
American troops have left their military bases in Syria in the district near Dadat town and Um Mial locality and headed for Iraq. Syrian government forces have entered the districts abandoned by the US, and the contact line between the Syrian and Turkish armies is now controlled by the Russian military police. This fact is especially annoying for the American press. The New York Times and the Washington Post have published practically at the same time articles about Trump having just gifted American bases to Russians, de facto making Russia the only significant international mediator in the region.

Candidate for US Presidency Tulsi Gabbard Accuses Trump of Supporting Terror: I Will End Draconian Sanctions on Syria


October 16, 2019
Tulsi Gabbard and Pete Buttigieg – the two military veterans among Democratic candidates for the 2020 nomination – clashed at the latest debate over Donald Trump’s decision to withdraw American troops from northern Syria.
Hawaii congresswoman Gabbard, who has long been a vocal critic of the US presence in Syria, said that the slaughtering of Kurds was a consequence of what she called the “regime-change war” in Syria.
She suggested that not only does Trump have the blood of the Kurds on his hands, but so too do many politicians from both parties who have supported US military involvement in the region.
Ms Gabbard, who served in Iraq, said that were she to become president, she would end draconian sanctions on Syria that she said were killing civilians, and that she would “stop supporting terrorists like al-Qaeda who have been the ground force for the regime-change war in Syria”.
Source: Websites
Related Videos
Related Posts