Search This Blog

Loading...

Monday, December 5, 2016

حلب والسلطان.. سقط القناع


اتراك يتظاهرون في اسطنبول امس الأول احتجاجاً بعد اندلاع حريق في مسكن طلابي في أضنة وأدى إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى (أ ف ب)
نشر هذا المقال في جريدة السفير بتاريخ 2016-12-03

تقصد الرئيس التركي رجب طيب اردوغان أن يكون موعد دخول قواته إلى سوريا قبل ثلاثة أشهر في اليوم نفسه الذي حصلت فيه معركة مرج دابق في 24 آب من العام 1516.

كانت كل محمولات التاريخ تسكن قراره ذاك. لكن بعد ثلاثة أشهر على هذا التدخل، كان اردوغان يفجّر المفاجأة التي كانت مرئية عشية 24 آب، وهي الهدف الأساسي من دخوله إلى جرابلس وسوريا عموماً.

لقد أراد اردوغان بقرار التدخّل وبتوقيته ان يكون سلطاناً سليماً ثانياً يُكرّر التاريخ ويحيي ما فقده أجداده قبل مئة عام، عندما خرج جمال باشا السفاح ذليلاً على يد قوات الحلفاء المنتصرة في العام 1918.

لكن المفارقة أن المسكون بالتاريخ لم يقرأ عِبَرَهُ ودروسَهُ، وهو أن الحادثة تقع مرة واحدة ولا تتكرّر.

لم يستطع اردوغان تكرار دور السلطان سليم الأول، ولم يأخذ بشار الأسد دور السلطان قانصوه الغوري. انهزم السلطان المملوكي أمام جحافل العثمانيين. لكن سوريا وحلفاءها أمسكوا عصا التاريخ وقلبوها، لتكون النتيجة نصراً على إحدى أعتى الهجمات عبر التاريخ التي تعرّضت لها حلب، وأحالتها إلى دمار بفضل المغول والتتار والأويغور والشيشان الجدد الآتين من بلاد الأناضول التي تحوّلت إلى قاعدة للإرهاب والعدوان والفتنة ضدّ أبناء حلب وسوريا وبلاد الشام الأصليين والأصيلين.

لقد فعلت تركيا كل ما بوسعها منذ بدء الأزمة لكي تسقط حلب أولاً ومن ثم دمشق. كان كل هدف اردوغان إسقاط حلب أولاً لتكون بنغازي سوريا. ومنها ينطلق إلى دمشق ليصلي في الجامع الأموي. كان يُكرّر القول ويشدد: «أبقوا العين على حلب». استخدم اردوغان ووظّف كل طاقته ومخزونه الميداني والفكري والتاريخي لكي يصوب على حلب ويحشد لها. كان يعرف أن حلب هي التي تُقرّر وتحسم الحرب السورية. كان يعرف أنها كانت، بعد اسطنبول العاصمة، الولاية الأهم في الدولة العثمانية. كانت حلب مخزن ضرائب وثروات السلطنة التي كانوا ينفقونها على مجونهم، وكانت عقدة المواصلات جنوباً شمالاً وشرقاً غرباً. كانت عاصمة طريق الحرير ومنطلقها.

تكسّرت أوهام اردوغان، فكان اللجوء إلى المخزون التاريخي الذي أفرغه دفعة واحدة عندما أراد أن يُبرّر غزوة جرابلس بالقول إن حدود تركيا هي حدود الميثاق الملّلي. أي تلك الحدود التي تُشكّل كل شمال سوريا وكل شمال العراق وصولاً إلى كركوك وبما فيها الموصل.

أفرغ اردوغان آخر مخزونه التاريخي بموازاة إفراغ آخر مخزونه العسكري. لم يعد وكلاؤه قادرين على تنفيذ أجندته المُكْلِفَةِ عليهم وعلى تركيا. دفع اردوغان بآلاف المُقاتلين إلى التهلكة موجة وراء موجة، لكي  يُحْدِثوا تغييراً في الخريطة الميدانية فلم ينجحوا.

فكان القرار بنزول الأصيل إلى الأرض، والتدخّل العسكري المُباشر في سوريا في 24 آب الماضي. كان قراراً بقدر ما يحمل من الجرأة بقدر ما يحمل من المغامرة.

حاول اردوغان حينها أن يُغطّي على أهدافه من التدخل العسكري. تذرّع بـ «داعش» وببضعة صواريخ أطلقت من مناطقها على مدينة كيليس. قال إنه ذاهب ليُنظّف المنطقة من «داعش»، فيما الكل يعرف أن علاقة تركيا بـ «داعش» هي مثل تداخل الظفر باللحم.

ومن ثم قال إنه سينزل جنوباً لقطع أي إمكانية لوصل الأكراد لممرهم بين عين العرب (كوباني) وبين عفرين.

وقبل أيام كان يُريد أن يصل بقواته إلى مدينة الباب. كان يُريد التغطية على تقدّمه وتوفير النجاح له، بحشد الآلاف من المُقاتلين للهجوم على حلب موجة بعد موجة، ليشغل الجيش السوري وحلفاءه هناك، فتسقط الباب لقمة سائغة بيده، وليكون على تماس مباشر مع الجيش السوري ويُهدّد، إذا تمكّن من ذلك، حلب نفسها ويفرض طوقاً على طوق.

لكن الظروف الميدانية فاجأت اردوغان. دفعت روسيا حلفاءها أولاً إلى تأمين خاصرة حلب الغربية في ضاحية الأسد وغربها بحيث لا تعود المدينة مهددة باختراق من الغرب. ومن ثم تفرّغ الجيش السوري لاسترجاع الأحياء الشرقية من حلب التي نجح في استرداد نصفها حتى الآن ولا يزال يُواصل عمله. حلب الآن بحكم الساقطة عسكريا ولا تنتظر سوى بعض الوقت.

لكن الأهم أن من أكبر نتائج معركة استعادة حلب كاملة أنها وجّهت ضربة قاصمة إلى الأجندة التركية في سوريا.

منذ اللحظة الأولى، قلنا إن تركيا لم تدخل جرابلس وسوريا لكي تُحارب «داعش» ولا حتى لكي تقطع الممر الكردي. كانت تُريد رأس النظام وتطوير عملية متدحرجة لتكون سكيناً ضاغطاً على عنق حلب.

لذلك، فإنه عند سؤال المسؤولين الأتراك عن المدى الذي سيذهبون إليه في عمليتهم العسكرية كان الجواب مفتوحاً: إلى الباب وإلى منبج وإلى شرق الفرات وإلى الرقة وإلى عفرين. لم يكن هناك حدود للتوسّع التركي. كان اردوغان يقول إنه سيصل إلى آخر نقطة وصل إليها، على ظهر الحصان، السلطان سليمان القانوني.

اتبع اردوغان سياسة المواربة والنكث بالوعود. كان يتقدّم خطوة خطوة نحو حلب. لكن عندما لامس الخطوط الحمر في الإعلان أنه سيحتلّ الباب، كان يتجاوز كل الخطوط الحمر، وكان بذلك يُوقظ سوريا وحلفاءها على الخطر التركي المتمادي.

من هنا، كانت الغارة السورية على الجنود الأتراك في قرية الكفيرة شمال غرب الباب وقتل ثلاثة جنود أتراك، نقطة التحوّل في مسار المُواجهة بين دمشق وحلفائها من جهة وبين تركيا من جهة أخرى.

استنفرت تركيا واتصل اردوغان بنظيره الروسي فلاديمير بوتين وتحادث معه حتى الآن مرتين، وهرع وزير الخارجية التركي مولود جاويش اوغلو ورئيس الاستخبارات حقان فيدان إلى طهران.

لم تتوقّع تركيا ردّة الفعل السورية. لكنها أدركت أن المغامرة في سوريا قد انتهت، لذا التزمت بعدم التقدم نحو الباب. وبعد ذلك، جاء انهيار المسلحين المدعومين من تركيا ودول إقليمية أخرى في حلب الشرقية. ومع كل حيّ كان يسقط في حلب الشرقية، كانت تسقط ورقة من شجرة الأطماع التركية.

لا يُحسد اردوغان على وضعه الميداني، فهو لا يستطيع التقدّم وتحوّل إلى عدو ومحتلّ يتوجّب، بتعبير نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد، طرده. لن يُحاول اردوغان الانسحاب الفوري لأن الانسحاب سيعكس هزيمة صريحة، لكن بقاءه من دون تحقيق تقدّم سيعكس مأزقاً يُعرّض جنوده للاستنزاف. ويزداد مأزق اردوغان عندما ينظر إلى التطوّرات في العراق أيضا حيث نجح العراقيون في تكبيل الحركة التركية ومنع تدخّلها في حرب تحرير الموصل كما في منع عرقلة التقدّم نحو تلعفر.

في ظلّ هذا المناخ المأساوي للسياسة التركية، كان اردوغان يخرج ويُعلن للمرة الأولى بهذا الوضوح والانفعال: «لقد صبرنا وصبرنا وصبرنا ولم نعد نتحمّل. أردنا أن تعود الأرض لأصحابها الحقيقيين. وأردنا أن نُرسي العدل. لقد دخلنا إلى سوريا مع الجيش الحر، لكي نسقط نظام حكم الأسد الظالم الذي يُمارس سياسة إرهاب الدولة. وليس لأي هدف آخر».

لا يكفي أن نكتفي بقراءة كلام اردوغان مترجماً أو بلغته الأصلية. يتوجّب أن نسمعه وهو يُشدّد على الجملة الأخيرة «ليس لأي هدف آخر».

سقط القناع نهائياً هذه المرة الذي كان سقط سابقاً ولو بطريقة موارِبة. لم يدخل إذا اردوغان إلى سوريا لقتال «داعش». هو يريد قتال الأكراد بل اقتلاعهم واستئصالهم من سوريا ومن تركيا ومن كل مكان. وهو يفعل ذلك عملياً في تركيا وفي سوريا. لكن مع ذلك، فإن هدفه الأبعد والأكبر والأهم هو إسقاط النظام وإسقاط الأسد. وهي عادة سُنَّت في عهد حزب «العدالة والتنمية» أي التدخّل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى لتغيير الأنظمة فيها، وما يحمل ذلك من انتهاك للقوانين الدولية التي تُوجب مُحاكمة مُنتهكيها وعلى رأسهم تركيا.

لم يكن اردوغان بحاجة في اليوم التالي أن «يُصَحِّح» اعترافه بالقول إن هدف عملية «درع الفرات» ليس دولة أو فرداً بل الإرهاب. لم نكن نحن في الأساس بحاجة ليقول اردوغان إنه يُريد إسقاط نظام الأسد لكي نقف عند حقيقة مشروعه، ولم نكن بحاجة لتصحيحه اللاحق لكي نُدرك مدى التحايل والتلاعب والخديعة التي يُمارسها. لن يتخلّى اردوغان عن هدفه الكامن الذي أصبح مُعلناً ما دام هناك إرهابي واحد ليس في حلب فقط بل في الأراضي السورية. هستيريا الهزيمة في حلب التي انعكست نحيباً وصراخاً ودعوة للانتقام  في وسائل إعلام اردوغان لن تنطفئ ولن تخبو ما دامت الأزمة لم تنتهِ كلياً. ليكن ذلك واضحاً مرة أخرى وأخيرة.

ما يؤسف له أنه قال كلامه عن إسقاط الأسد في ملتقى خاصّ بفلسطين في اسطنبول، وأن تشديده على أن لا هدف آخر سوى إسقاط الأسد قُوبل بعاصفة من تصفيق الحاضرين ومن بينهم فلسطينيون وعرب.

هؤلاء أنفسهم الذين صفّقوا لاتفاق التطبيع بين تركيا وإسرائيل، واعتبروا التنسيق الأمني والعسكري بين تركيا وإسرائيل مكسباً للشعب الفلسطيني! لقد صفّق هؤلاء أيضاً عندما تحدّث اردوغان عن العدل في سوريا ويا ليتهم سألوه عما يفعل تجاه اسرائيل ليضعها عند حدها وترفع الظلم عن الشعب الفلسطيني، ويا ليتهم طالبوه ببذل جهد لا يتعدى الواحد في المئة ممّا يبذله من أجل اسقاط الأسد لكي يُسقط الظلم عن شعب فلسطين ويدفع في اتجاه العدالة لقضيتها. لكن ما يجب أن يعرفه الجميع أن الحاكم الذي لا يكون عادلاً مع شعبه بأكراده وعلوييه وعلمانييه وصحافته ويفتك بهم يومياً ويُمعن في تدمير قراهم وأحيائهم في المدن ويزجّ بقادتهم وكتّابهم في السجن لا يُمكن أن يكون عادلاً لا في سوريا ولا في فلسطين ولا في أي مكان آخر من العالم.

يُدرك اردوغان انه فشل في هذا الهدف. فبسقوط حلب بيد الجيش السوري سقط الهدف الاستراتيجي لاردوغان. حلب التي أرادها اردوغان بوابته إلى سوريا والمنطقة ها هي تُغلَق أبوابُها وأسوارُها أمام الغازي الجديد وتسقط مقولة إن التاريخ، بعد خمسمئة عام، يكرر نفسه. حلب هذه قامت بأجلّ وأقدس أدوارها: فقأت أخيراً عين السلطان الذي لم تحد عينه عنها لحظة واحدة.

لا يعكس «إخراج البقلاوة من الفم» على ما يقول المثل التركي، أي «الفضفضة» و «بقّ البحصة» وكشف المستور بعد نفاد الصبر، سوى عجز وعزلة لاردوغان حيث لا يجد أحداً إلى جانبه. حتى اوروبا تُعلّق المفاوضات معه وتفرض بعض دولها وشركاتها حظراً لبيع السلاح إليها. أما دونالد ترامب، المُتفائلة تركيا به، فربما لن يكون سوى حليف بشكل أو بآخر لروسيا في ترتيب الوضع في سوريا، هو الذي قال إنه يُريد محاربة «داعش»، والأسد جزء من المعركة ضدّ «داعش».

كلام اردوغان المباشر هذه المرة، رسالة إلى المحور الروسي – الإيراني – السوري أن ساعة الحقيقة حانت وأن حربه هي ضدّ النظام وضدّ هذا المحور، وهو بالتالي يُريد التفاوض ونيل حصة من ترتيبات بعد الحرب ولا علاقة لكل ذلك لا بـ «داعش» ولا حتى بالأكراد، بل بمشروعه الذي يُريد أن يخرج منه بما يحفظ ماء وجهه، وإلا فإنه يُهدّد بالذهاب إلى سياسة الهروب إلى الأمام، والمُواجهة لتكون الحلّ الأخير حيث لن يَدَعَهُ، باعتقاده، الغربُ يُواجِهَ الموقفَ وحيداً.

هو أقرب الى تهديد العاجز، لكن تهديد العاجز يُمكن أن يتحوّل إلى مُغامرة اليائس؛ من هنا التحسّب لما يُمكن أن يُقدِم عليه من مُغامرات في الربع ساعة الأخير مع استبعاد ذلك لأنه سيعني تفجير الصراع العسكري مع روسيا ومع إيران ومخاطر ذلك على وحدة تركيا نفسها. ومع أن هذا المحور قد سقط أكثر من مرة في حبائل وخدائع اردوغان، ومن أبرزها السماح له بدخول جرابلس والأراضي السورية، فإن الحكمة تقتضي تعميق مأزق السلطان لا تقديم هدايا درءا لمغامرات مجنونة قد يلجأ إليها. فإذا كان اردوغان يُريد تغيير مواثيق دولية عمرها مئة عام مثل لوزان، ويرتكز على ما كان قبلها من وضع لكي يقتطع أجزاء من سوريا والعراق، فإن أي تنازل، مهما كان صغيراً في سوريا والعراق في هذه المرحلة أو لاحقاً، سيُؤسّس عليه النظام التركي من أجل تثبيت واقع يرتكز عليه في المستقبل لاعتبار هذا الواقع «حقاً تاريخياً» له.المطلوب شيء واحد خارج أي تنازل: انسحاب الجيش التركي، سلماً أو حرباً، من الأراضي التي احتلّها في سوريا وفي العراق ومن دون قيد أو شرط خارج أي اتفاق غير واضح أو قابل للتأويل والتفسير كما يفعل اردوغان الآن مع اتفاقية لوزان في العام 1923 ومع اتفاق أنقرة حول الموصل في العام 19266 أو ما يُحكى عن ملاحق سريّة لاتفاق أضنة عام 1998. فالذي لم يُعْطَ إياه في ذروة إشهار سيفه على رأس هذا المحور، لا يجوز أن يُعطى له في وقت فُقِئَت فيه عين الغازي عند أسوار حلب وعلى مقربة من مرج دابق.

اقرأ أيضاً

Map Update: Syrian Army captures 60% of rebel-held Aleppo in the space of a week

ALEPPO, SYRIA – Not a week after the major breakthrough the Syrian Armed Forces accomplished in Hnano Housing District that had them capture all the east Aleppo districts that lay north of the Al-Bab Highway, the Syrian Army would proceed to launch its second phase of the Aleppo offensive.
Starting with the Ma’asaraniyah Youth Housing Complex and the Research Housing district that lie directly west of the Aleppo International Airport, the aim of the second phase is the seizure of the entire region between the Al-Bab Highway and the road that connects the international airport to the Ancient Citadel cresting the heart of Syria’s largest city.
Within a matter of days, the Syrian Arab Army succeeded in capturing the districts of Karm Al-Jazmati, Karm Al-Tarrab, Dahret Awad, Karm Al-Maysar, Karm Al-Tahhan, Karm Al-Qaterjy, Tariq Al-Bab, and Halwaniyah almost surrounding the rebels entrenched in Sha’ar and Bab Al-Hadid districts.
 With no more than 500 meters separating the elite Tiger Forces at the Eyes Hospital and the garrison of the citadel, the rebels are expected to abandon their holdouts in the Old City neighborhoods north of the citadel or risk further isolation in the city.
Map in HD:
Related Videos
Related News

Sunday, December 4, 2016

Israeli Settler Terrorism: An Interview with the Grandfather of Ahmed Dawabsha






adawabsha



I have posted a number of previous posts about Ahmed Dawabsha, the young Palestinian boy who lost his mother, father, and younger brother in an arson attack carried out by Israeli settlers on the night of July 31, 2015. But this the first time I’ve seen an interview with his grandfather, who, as you’ll see in the video above, provides a graphic account of what took place that night–and afterwards.
The program features other interviews as well that are quite good and that offer disturbing insights into the extent of Israeli settler terror, its impact on the lives of Palestinians, and the complacent attitude toward it all exhibited by the Israeli government.

NAVAL BRIEF NB04 December 02nd, 2016 by LeDahu

December 02, 2016
NAVAL BRIEF NB04 December 02nd, 2016 by LeDahu

In his annual speech to the Federal Assembly, President Putin stated, “the army and Navy proved, that is able to effectively work away from their permanent locations”.
Syrian campaign update
The Russian MOD finally confirmed the participation of the Admiral Grigorovich frigate and the missile ships Serpukhov and Zeleny Dol in Kalibr cruise missile launches against terrorist locations in Syria.
If there was one ship that deserves a mention, it goes to the Russian Navy’s Krivak II Class frigate “PYTLIVY», (Pennant 868). It finally returned home after 114 days on Mediterranean deployment.  Not exactly the longest time on station, that goes to the Varyag from the Pacific fleet, reportedly still in the eastern Med since January 2016.
The media reported that the Hmeymim air base is also being expanded: (I think that this has been the case since the start of the Russian operations in Syria).
After somewhat discreet & delicate negotiations, Iran has offered the use of the Hamadan airbase, with an interesting condition: “in case the Admiral Kuznetsov aircraft carrier departs Syrian shores for a new mission.”
US State Dept spokesman Mark Toner asked other countries to not supply tankers/ Russia navy with fuel that are involved in the Syria campaign. This comes on the back of the claims made in the press that Russian tankers are breaking the EU sanctions on Syria. Probably this is actually something to do with the fact that one Russian tanker came into Limassol last week.
Exclusive: Russian tankers defy EU ban to smuggle jet fuel to Syria – sources http://reut.rs/2gGE9zq 
Photo published for Exclusive: Russian tankers defy EU ban to smuggle jet fuel to Syria - sources

Exclusive: Russian tankers defy EU ban to smuggle jet fuel to Syria – sources

Russian tankers have smuggled jet fuel to Syria through EU waters, bolstering military supplies to a war-torn country where Moscow is carrying out air strikes in support of the government, according…
reuters.com
 Predictably, the response to the US & EU whine on Russian tanker needs to be filed under “Russian understatements”: don’t get in our way of fighting terrorists if you won’t.
Russian Navy Modernisation
The last of the first batch of Varshavyanka class, the KILO-III diesel electric submarine Kolpino has been officially handed over to the Russian Navy in St Petersburg.
According to RIA, the frigate “Admiral Makarov” has just completed trials in the Barents Sea and is expected in the Baltic. In other news Russian shipyards will start building a number of Lider-class destroyers at the same time.  Likewise thee Russian Navy plans to have 6 additional Su-30SM fighter jets in service and also 2 Il-38 anti-submarine aircraft & 10 helicopters by the end of the year, by the end of 2016, Navy Commander Adm. Vladimir Korolev said. This might include the new Arctic version of MIL-8. Read more:
TASS reported that the carrier “Admiral Kuznetsov” got recognized as one of the best units of the Northern Fleet.  (in Russian).
Russia has begun deploying an all-encompassing maritime surveillance system, (SOSUS type), called ‘Harmony’.  The system includes robotic autonomous seabed stations and won’t be fully operational until 2020. Contrast this to the long-standing US SOSUS that has been in place for decades and is found across the world.
The Syrian Express
The military shuttle service between Syria and Russia is going at a fairly hectic pace.  Just trying to keep track of the various ships going back and forth is astonishing.  The LSTs deployments bear the brunt of the ferrying of personnel & equipment for well over a year now. To give a glimpse of the pace of the Syrian Express: (as mentioned in NB 01), the Alexander Shabalin, (Pennant 110), returned from Syria after a week  & recently was seen going back to Syria on the 1st Dec. Similarily, the Tsezar Kunikov, (158), were seen transiting the Bosporus:
Northbound: 7th Oct, 25th Oct, and 15th Nov
Southbound: on 27th Sept, 16th Oct, (?), 23rd Nov
Med rescue
This needs to be filed under ‘paradox’.  The Russian warship, Vice-Admiral Kulakov, rescued a Ukrainian fishing boat in eastern Med, going from Montenegro to Lebanon. The mariners’ fraternity goes beyond politics.
БПК «Вице-адмирал Кулаков» оказал помощь украинскому рыболовецкому судну, терпящему бедствие в Средиземном море
 The thing that initially intrigued me is that the Kulakov was reported as towing the Ukrainian ship over 140nm to Crete, (Gavdos Island). So it is not anymore part of the Kuznetsov group.  Later news stated that the Greek authorities detained the Ukrainian fishing boat for cigarette smuggling.
Now, it transpires that the Vice-Admiral Kulakov has left the Mediterranean on the 30th Nov on a long planned journey (in Russian)   My hunch is that it might be heading for West Africa, to carry out anti-piracy patrols, as announced by the Russian Foreign Ministry.  Coincidentally, pirates off Benin has just captured a Russian ship and subsequently taken hostage 3 Russian sailors.

Back stories
  1. Su-33 operations
As stated in naval Brief 01, my hunch on the Kuznetsov’s Su-33s not flying out from the carrier has been confirmed by satellite imagery, seen at Hmeymim. This really doesn’t come as a surprise, but the defence experts & pundits are “making a meal” of it, by saying that it shows the Kuznetsov is an expensive glorified taxi service for its naval aviation.
For me it logical to use Hmeymim as a forward operations base, especially in light of the report that Su-33s were seen above east of the Shaer oil fields, (thus giving them more loiter time & possibility to accomplish missions). Additionally, it gives the naval pilots more valuable broad range of combat experience, particularly since the SU-33s had recently been electronically upgraded for bombing missions. Videos still show Su-33s, on QRA, on the deck of the Kuznetsov, but in their original capacity as air superiority fighters.

  1. The MIG 29 ditching at sea
I still think that there is more to this story, given that the ditched MIG-29 was piloted by one of the best carrier & a high-ranking senior pilot in the air wing.  I personally believe that engine failure may something to do with the crash and not lack of fuel, since the MIG-29 has a history of engines troubles. [Link] [Link]
Maybe if it the Kuznetsov’s flight deck length permits it, one of these fitted at the next refit might save a $35 million or so plane from crashing into the sea. Maybe it is something to consider first for testing on their land-based “ski jump” trainer, (NITKA).
  1. Tartus naval base
In Brief 02, I commented on the cargo ships activity that are part of the Syrian Express, well the West’s media have finally picked up on this story. According to the media, the Russian navy landing ships and freight ships are delivering ammunition to the Russian Air Force, (these journalists are not quite in the rocket scientist category, if it takes them a year to make this connection).
  1. Greece & Russian Navy visits
Sputnik reports that a Greek Defense Ministry  source said that Greece “will continue allowing Russian warships to resupply in Greek ports and will not tolerate any pressure in regard to its relations with Moscow”. Evidently, “NATO staunch unity” illusion trick is not working, similar to the on-going naval spat between Spain and the UK over Gibraltar waters.
  1. NATO activities in the Med
  2. The Turkish-led Mavi Balina exercise has finished this week, with some of the ships re-joining Op Sophia.
  3. Ocean Shield
This NATO operation has seen piracy activities in the Horn of Africa decrease quite considerably & there has been zero incidents in the last two years. Hence Ocean Shield will finish on the 15th Dec and NATO resources will now focus on Op Sophia and Russia, (Baltic & Black seas) as well. (Well there’s a surprise, NOT).
One such example is the UK’s HMS Bulwark, which arrived in Israel last week and is now located off Cyprus.
In contrast to NATO, the EU is continuing its counter-piracy operations.  EUNAVFOR Operation ‘Atalanta’, taking place off the coast of East Africa has been renewed for another two years. The EU Council agreed on 25 November to extend Atalanta’s mandate until 31 December 2018. It also set aside just over EUR11 million (USD11.6 million) for this purpose.
The Russian Foreign Ministry stated that the Russia will continue to take part in counter-piracy operations in the area of the Horn of Africa.  The Russian navy is no stranger to those waters, as it was the Priazovye that helped the evacuation of hundreds of civilians from Yemen in 2015
  1. The Kuznetsov curse strikes again
NATO pundits & MSM made fun of the old Soviet era Russian carrier, but at least the Kuznetsov arrived off Syria, unlike the latest RN warship, HMS Duncan, which broke down during a FOST exercise. Ironies of ironies as it just happens that HMS Duncan was one of the Kuznetsov NATO escorts back in October.  Earlier there were rumours of mechanical troubles for a Canadian warship that also escorted the Kuznetsov.
It is also the turn of the US to emulate the Russian Navy, if we had to believe Western media & experts that only Russian Warships have the exclusive right to break down spectacularly.
The MSM message on the Russian Navy is something along the lines of:

7. More US deployment in Med
Thanks you for your time,
regards.
LeDahu

The featured image:  Obama says to a Russian sailor: “Are you trying to deter NATO with this floating bathtub?”
At the bottom of the  picture, – a drawing of the SSBN Borey class nuclear-powered ballistic missile submarine.

Further than oil ….. Russian Saudi Iranian understanding

ماذا يجري في واشنطن؟
Written by Nasser Kandil,
Many people who observe the situations of the world and the region think that what is going on in Aleppo belongs to the Syrians themselves, but they forget that the Saudi stubbornness in all the regional issues starts and ends in Syria. Its final cartridge was the support of the arrival of the US presidential candidate Hillary Clinton according to an understanding, its content is supporting Al Nusra front with qualitative anti-aircrafts weapons, but the dream ends and turns into a nightmare with the arrival of Donald Trump to presidency, who considers Saudi Arabia among the burdens which must be disposed in the US policy, he calls to get out of the swamp of the war on Syria through an understanding with Russia and an openness to the Syrian country, its army, and its President. But the battle in Aleppo remains the articulated arena which decides the end of the stubbornness and the fall of the dream.
The Saudis betted on two weapons, one is represented by the seek to contribute with the Zionist lobbies and financing them to ensure the arrival of an American president to the White House who is complied with the Saudi Israeli aspiration to continue the war against the Syrian country, the investment on Al Nusra front, the seeking to promote it as a moderate alternative rather than ISIS, and the refusal of the US Russian Understanding which was concluded by the US Secretary of State John Kerry entitled dismantling the relation of the opposition from Al Nusra and brings it to the political negotiation in exchange of waging the war against Al Nusra. The second weapon is to exert pressure on each of Russia and Iran in the oil and gas market through a price war, which was waged by Saudi Arabia by flooding the market with millions of the surplus barrels till the price of the barrel has been reduced from a hundred and thirty dollars to thirty dollars. This caused daily loss for each of Russia and Saudi Arabia together, its value exceeds billion dollars which means more than three hundred dollars annually, and the loss of Iran was nearly two hundred million dollars per day, which means more than sixty billion dollars annually. Saudi Arabia was strong due to its financial stock, so it hoped a financial collapse and thus a political one to Russia and Iran.
Within two years, Russia and Iran withstood and waged the war of Syria with all what they have till the Saudi project approaches from the final defeat, Saudi Arabia lost its balances and its reserves, and the US Gesta Law came to freeze the rest, therefore,  the deadly disability occurs in the Saudi balance and the track of austerity starts by raising the prices and lowering the salaries. These two years witnessed the understanding on the Iranian nuclear program with the West, and the Russian military reposition in Syria. The Russian and the Iranian economies accustomed to the new oil prices despite the harsh effects which were left by the financial Saudi war, they see the running out of the Saudi deposits and balances, waiting the scream of Saudi Arabia, they know well that the war in Syria and Yemen according to the bills of the US weapons is enough to exhaust the Saudi capacities.
At the meeting of OPEC which was held in Algeria a few months ago, Saudi Arabia tried to reach to an understanding that re-turns the balance to the oil market, by demanding the understanding with Iran from a position that maintains its daily size of production of twelve million barrels per day, and the stability of Iran on two million barrels which it has produced before the understanding on its nuclear program and lifting the sanctions on it, Iran has refused that, but the attraction continued politically, militarily, and financially in all the arenas, but Saudi Arabia was aspiring to Syria whether through waiting the US presidential bet or waiting for what is going to happen in Aleppo.
The Saudis lost the two bets, so they returned to the negotiation on the oil market, they agreed on the Iranian demand by raising the share of Iran to what it was before the siege, which means three and a half million barrels in addition to four hundred thousand barrels as a compensation for what Iran has missed during the period of siege and the sanctions, in exchange of lowering the Saudi production to ten and a half million barrels. Russia collaborated to reduce its production to three hundred thousand barrels per day, in exchange of sharing the increase in the production among three, when the market stabilizes and the demand for the bids increases. The resulting outcome is known, it is the decline of the Saudi revenues of quarter for nearly a year in exchange of the return to the appropriate price. This means one thing, stopping the expenditure on wars and the behaving according to the equation of Saudi Arabia first, even if this implies the recognition of the loss in Syria and Yemen and the regressing towards the Saudi interior.
During the separated year of the improvement of prices, Iran will benefit from the increase of its production in quantity that equals by the current prices nearly twenty billion dollars annually, while Saudi Arabia accepts the loss of nearly fifty billion dollars annually, till the improvement starts to emerge in the market and prices. On the day of signing the nuclear understanding with Iran, including freeing Iran’s balances, Saudi Arabia says that more money at the hands of Iran means more money at the hands of Hezbollah, Syria, Al Houthis, and the resistance in Palestine. This means the Iranian influence in the region, in exchange of stopping the Saudi spending on the wars, which is so-called by Iran the Saudi influence in the region.
The agreements between the countries and the change in their tracks do not have always direct nominations or disrupted issues, but they are summarized with expressive symbols as the relation between the timing of the Saudi retreat and what is happening in Aleppo, after what has happened in Washington and in anticipation for what is going to happen in Paris, and the relationship between the political repositioning and the financial accounts of a country that does not have any balance to be present in politics but through its bursaries, which now are running out, the acceptance of their shortage temporarily is an implicit acceptance of getting out of the politics’ arenas.
Translated by Lina Shehadeh,

Native Woman Shot in Face with Tear Gas Canister Gives Interview



Posted on December 3, 2016

Vanessa Dundon, also known as ‘Sioux Z’, was shot in the face with a tear gas canister just before Thanksgiving. Doctors are now saying she will likely not regain vision in her right eye. The incident took place at the Standing Rock protests against the Dakota Access Pipeline, and Dundon is one of a number of people who are now part of a class action lawsuit charging officials in Morton County, North Dakota, and the city of Mandan, with excessive force.

Army advances in eastern neighborhoods of Aleppo

Posted on  by martyrashrakat 

Aleppo, Daraa

 – Army units, in cooperation with the supporting forces on Sunday restored stability and security to al-Jazmati Roundabout and al-Halwania Roundabout reaching to Hanano road  in the eastern neighborhoods of Aleppo.
A military source said that the army units continued advance in the city eastern neighborhoods and chased the fleeing terrorists in the area, SANA reported.
According to the source, terrorists’ fortified positions were destroyed and heavy losses were inflicted upon them in the personnel and equipment.

Daraa
An army unit  directed intensified strikes against two command centers of the armed terrorist groups in the neighborhoods of al-Sad (Dam)road and al-Arba’in area in Daraa al-Balad in Daraa Province.
A military source said that a number of self-claimed terrorist leaders were killed and their vehicles and equipment were destroyed.
The source added that all members of an armed terrorist group affiliated to Jabhat al-Nusra were killed on the road linking al-Nu’aimeh and Um al-Mayazen towns in the army artillery bombardment on the terrorist movements, about 5 km east of Daraa city.
Another army unit targeted terrorist groups while they were demolishing locals’ properties to set up fortifications to the east of the Court’s building, to the northwest of Dar al-Moallymin, to the east of Busra Square in al-Nazihin Camp and to the south of al-Banin School in Daraa al-Balad.
Related Videos
Related Articles

Time Capsule: CNN Attack on Syria’s First Lady

A CNN interview of several years ago with Asma Assad, the wife of Syrian President Bashar Assad, offers us a fascinating look at how the media score propaganda points against foreign leaders the US has slated for regime change.
In the above video, we get the original interview, basically in its more-or-less unedited form. This took place in 2009–I gather early in the year, when Israel was carrying out its ‘Operation Cast Lead’ attack upon Gaza, a conflict which took the lives of some 1,400 Palestinians and in which the Israelis carried out incendiary white phosphorous attacks in densely populated areas, causing deaths from severe burns.
During the interview Mrs. Assad expresses the concerns any normal human being would express over the rising civilian death toll, and she also discusses at some length the hardships faced by Gazans even when they’re not under attack by Israeli planes, this due to the ongoing embargo. Clearly Mrs. Assad is a woman of great compassion as well as great beauty.
But in the next video, CNN launches what might be thought of as the journalistic equivalent of a homicidal ax attack against her. Fast forward–to the year 2012. Mrs. Assad’s country has been invaded by terrorist proxy armies backed by the US and its allies. And the CNN reporter castigates her unmercifully for not speaking out against efforts by the Syrian Army to defend the country, while at the same time heaping contempt upon her earlier expressions of compassion for the Palestinians of Gaza.
“Inspiring words that today ring deafeningly hollow!” he says, his voice dripping with scorn.
In 2012, media attacks this vitriolic were perhaps a bit less common than they are today, though of course they were out there. You’ll notice the reporter includes the standard, obligatory claim of a hospital bombing, though with, as today, no evidence of such presented. We are presumably expected to believe that Mrs. Assad’s husband, an articulate, soft-spoken ophthalmologist by training, suddenly, upon a whim, picked up a phone and ordered an airstrike on a hospital–simply because he enjoys “committing horrific abuses against Syrian citizens.”
Whenever the US decides to target a foreign leader for regime change, the media are always down with the program. This is the way it’s been for a while. Maybe that will change under Donald Trump. His words spoken before an audience in Cincinnati last night are at least encouraging.
“We will destroy ISIS. At the same time, we will pursue a new foreign policy that finally learns from the mistakes of the past. We will stop looking to topple regimes and overthrow governments, folks,” Trump said.
But as we see, the “ship of state” is more than just the White House. It also includes media gargoyles that spew propaganda like a dragon spews fire. Whether Trump can effectively turn the whole thing around, if he even intends to, remains to be seen.